الشاباك يزعم كشفه خلية تابعة لـلجبهة الشعبية في بيت لحم نفذت تفجيرا في حافلة

زعم الشاباك أن الخلية التي تضم ستة ناشطين يتبعون لـ"الذراع الطلابية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"وهم من سكان مخيم الدهيشة للاجئين وقرية بتير وبيت جالا في منطقة بيت لحم. وادعى الشاباك أن المعتقلين الستة خططوا لتنفيذ المزيد من العمليات.

مايو 8, 2023 - 18:17
الشاباك يزعم كشفه خلية تابعة لـلجبهة الشعبية في بيت لحم نفذت تفجيرا في حافلة

ادعى جهاز أمن الاحتلال العام (الشاباك)، اليوم الإثنين، كشف خلية تابعة لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، نشطت في منطقة بيت لحم، وحاولت تنفيذ عملية تفجيرية في حافلة للنقل العام في مستوطنة "بيتار عيليت"، في التاسع من آذار/ مارس الماضي.

وزعم الشاباك أن الخلية التي تضم ستة ناشطين يتبعون لـ"الذراع الطلابية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"وهم من سكان مخيم الدهيشة للاجئين وقرية بتير وبيت جالا في منطقة بيت لحم. وادعى الشاباك أن المعتقلين الستة خططوا لتنفيذ المزيد من العمليات.

والمعتقلين الستة هم: وسام عوينة، وأحمد أبو نعمة، ومازن عبيد الله، محمد البرق، ورامي الأحمر، ونور محمود؛ وفي بيانه شابة "من سكان إسرائيل"، أقلت الشخص الذي وضع العبوة الناسفة في الحافلة في "بيتار عيليت" "في يوم الهجوم في انتهاك لقانون الدخول إلى إسرائيل".

وجاء في بيان الشاباك أنه "بعد أن اتضح في تحقيق أن المعتقلة لم تكن على علم بنوايا المنفذ في ما يتعلق بالهجوم، تم تقديم لائحة اتهام ضدها بارتكاب جريمة نقل ‘مقيم غير قانوني‘".

ووفقا لمزاعم الشاباك فإن "التحقيق مع المشتبه بهم كشف عن تورطهم في تنفيذ التفجير على الحافلة في ‘بيتار عيليت‘، بدءًا بمرحلة الاستعدادات للهجوم وتقسيم المهام بينهم، بما في ذلك تجنيد المنفذ وناشطين لصالح الخلية، واستئجار مخابئ استُخدمت إحداها كمختبر لتصنيع المتفجرات وشراء سيارة هروب".

وادعى الشاباك أن "بعض أعضاء الخلية خططوا لشن هجمات إضافية باسم التنظيم"، وأضاف أنه "سيتم تقديم لوائح اتهام ضد المشتبه بهم بارتكاب جرائم أمنية خطيرة مثل محاولة التسبب في الوفاة عن قصد، وتصنيع المتفجرات، والعضوية في منظمة غير مشروعة وغيرها من التهم".

وزعم الشاباك في بيانه أن "التحقيقات والمعلومات الاستخبارية كشفت عن شبكة واسعة تعمل لصالح الجبهة الشعبية بموافقة وتوجيه كبار مسؤولي الجبهة، بما في ذلك أمينها العام (الأسير) أحمد سعدات، ونائب الأمين العام، جميل مزهر، وكبار المسؤولين الآخرين المسجونين في إسرائيل".