"سامسونغ" تدرس استبدال مساعد "غوغل جيميناي"

يأتي هذا التوجه في إطار سعي سامسونغ لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقديم تجربة مستخدم أكثر تكاملًا وخصوصية...

يونيو 9, 2025 - 21:40
"سامسونغ" تدرس استبدال مساعد "غوغل جيميناي"

تعتزم شركة سامسونغ اتخاذ خطوة جريئة في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث تفيد تقارير حديثة بأن الشركة الكورية الجنوبية تدرس استبدال مساعد "غوغل جيميناي" بمساعد "بيربليكسيتي" في سلسلة هواتف "غالاكسي إس26" المرتقبة.

ويأتي هذا التوجه في إطار سعي سامسونغ لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقديم تجربة مستخدم أكثر تكاملًا وخصوصية.

كانت "سامسونغ" من أوائل الشركات التي تبنّت مساعد "غوغل جيميناي"، حيث دمجته في هواتف "غالاكسي إس 24"، مما أتاح للمستخدمين الاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات مثل كتابة الرسائل وتلخيص المحتوى.

إلا أن هذا التعاون لم يكن خاليًا من التحديات، حيث أشارت تقارير إلى أن سامسونغ واجهت صعوبات في تخصيص تجربة "جيميناي" لتتناسب مع رؤيتها الخاصة، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية والاعتماد على خدمات غوغل.

و"بيربليكسيتي" هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تقدم مساعدًا رقميًا يعتمد على تقنيات البحث التوليدي، مما يتيح للمستخدمين الحصول على إجابات دقيقة ومحدثة دون الحاجة إلى مشاركة بياناتهم الشخصية.

ويُعتقد أن سامسونغ ترى في "بيربليكسيتي" شريكًا أكثر مرونة، يسمح لها بتقديم تجربة مخصصة تتماشى مع استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي.البوابة التقنية

رغم أن "بيربليكسيتي" لا تزال شركة ناشئة مقارنةً بغوغل، إلا أن تقنياتها المتقدمة في مجال البحث التوليدي قد تمنح سامسونغ ميزة تنافسية، خاصةً إذا تمكنت من دمج هذه التقنيات بسلاسة في أجهزتها. ومع ذلك، فإن هذا التغيير قد يواجه تحديات تتعلق بتوفير الدعم الفني والتحديثات المستمرة، بالإضافة إلى ضرورة إقناع المستخدمين بالتحول إلى مساعد جديد.

وإذا قررت "سامسونغ" المضي قدمًا في هذا التغيير، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل خريطة المنافسة في مجال المساعدين الرقميين، ويزيد من الضغوط على غوغل للحفاظ على شراكاتها مع الشركات المصنعة للأجهزة.

كما قد يشجع هذا التوجه شركات أخرى على استكشاف بدائل لمساعدي الذكاء الاصطناعي التقليديين، مما يعزز الابتكار والتنوع في هذا المجال.

وحسب خبراء، تُظهر هذه الخطوة المحتملة من "سامسونغ" رغبتها في تعزيز استقلاليتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقديم تجربة مستخدم فريدة. ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن نشهد المزيد من الشراكات والتحولات في هذا القطاع الحيوي.