الأسرى يواصلون عصيانهم لليوم الـ27
قالت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، إن خطوات اليوم الأحد تتمثل في ارتداء ملابس "الشاباص"، واستمرار عقد جلسات الدعاء والتعبئة، وتنفيذ إرباك ليلي داخل السجون عند الساعة الناسعة مساء.
يواصل الأسرى في سجون الاحتلال خطواتهم الاحتجاجية ضمن البرنامج النضالي المتصاعد لليوم الـ 27 على التوالي، تصعيد خطوات العصيان ضد إدارة سجون الاحتلال، احتجاجًا على تطبيق الإجراءات التنكيلية بحقهم والتي أوصى بها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأولها التحكم في كمية المياه، وتقليص ساعات استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام، في الأقسام الجديدة في (نفحة، وجلبوع).
وقالت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، إن خطوات اليوم الأحد تتمثل في ارتداء ملابس "الشاباص"، واستمرار عقد جلسات الدعاء والتعبئة، وتنفيذ إرباك ليلي داخل السجون عند الساعة الناسعة مساء.
ودعت في بيان لها، أن يكون يوم الثلاثاء من كل أسبوع فعالية وطنية لإحياء ذكرى "الثلاثاء الحمراء" التي قدم فيها الشعب الفلسطيني خيرة أبنائه على مشنقة الحرية زمن الانتداب والاحتلال البريطاني.
وأكدت أن الوحدة داخل الأسر في مواجهة السجان يجب تعزيزها، وأن تتجسد خارج السجن وتتجاوز كل ما جرى.
وأوضحت الحركة الأسيرة أنها تقترب من المعركة الكبرى التي تلتحم فيها كل ساحات المواجهة مع الاحتلال، من القدس إلى جنين، ومن نابلس إلى الداخل، ومن خارج السجن إلى داخل أسواره، لافتةً إلى أن المعركة هي لحرية الأرض والإنسان مع حكومة التطرف والعنصرية الصهيونية.
وطالبت عوائل الشهداء بأن يكونوا عماد الفعاليات المساندة للأسرى في كافة المدن الفلسطينية يوم الثلاثاء المقبل الساعة السابعة ونصف مساءً.
وفي 25 سبتمبر الماضي، شرع الأسرى الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام؛ احتجاجا على استمرار وتجديد أوامر اعتقالهم الإداري، ثم قرروا تعليق إضرابهم بعد 19 يوما، لإعطاء فرصة لمعالجة ملفات المضربين عبر ممثلي الحركة الأسيرة.
وسيواصل الأسرى حالة التعبئة، والاستمرار في خطوات العصيان المفتوحة، حتّى الإعلان عن الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان "بركان الحرّيّة أو الشهادة".
ومنذ 14 فبراير الجاري، شرع الأسرى بخطوات نضالية، بعد أنّ أعلنت إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن نفحة، البدء بتنفيذ الإجراءات التّنكيلية التي أوصى بها "ابن غفير".