اشتداد الاشتباكات جنوبي لبنان بالتزامن مع غارات إسرائيلية وصواريخ على تل أبيب
الطائرات الحربية الإسرائيلية تواصل شن غارات مكثفة على بلدات جنوبي لبنان، بالتزامن مع احتدام الاشتباكات في محاولة لصد توغل الاحتلال في بلدة الخيام تحت غطاء قصف مدفعي مكثف. الجيش الإسرائيلي فخخ المنازل ويسعى إلى تدمير أحياء كاملة في البلدة.
تواصلت الهجمات الإسرائيلية على لبنان، اليوم الأحد، حيث شنّت الطائرات الحربية غارات مكثفة على مناطق عدة في الجنوب، في وقت تصاعدت فيه الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله خاصة في محاور توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام، التي يشهد محيطها عمليات قصف مكثف، وأدت الغارات الجوية إلى دمار واسع في الممتلكات، بينما تعرضت المناطق الحدودية اللبنانية لقصف مدفعي شديد.
وأطلق حزب الله رشقات صاروخية على مواقع إسرائيلية استهدفت بعضها منطقة تل أبيب، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق. وأعلن الجانب الإسرائيلي عن رصد إطلاق أكثر من 200 صاروخ من لبنان تجاه الجليل الأعلى والغربي ومنطقة حيفا ومنطقة تل أبيب وسط إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجراح تتراوح بين خطيرة وطفيفة، وتدمير مصنع في منطقة معالوت ترشيحا وإصابة مبان في حيفا ونهريا وبيتاح تيكفا وبلدات إسرائيلية قرب الحدود مع لبنان.
وعلى الأرض، تصاعدت المواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي في محيط الخيام، تحديدًا في محوري شمع وطيرحرفا. وأدى القصف الإسرائيلي المكثف على هذه البلدات إلى أضرار كبيرة، حيث أصيب العديد من المدنيين وتدمّرت المنازل. كما شهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطائرات الاستطلاعية، مما ضاعف من حدة المعارك.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان قرى جنوب لبنان، مطالبًا إياهم بالانتقال إلى شمال نهر الأولي، بزعم وجود مواقع لحزب الله. تزامن ذلك مع استمرار الغارات الجوية على عدة مناطق، منها قرى كفرشوبا والخيام وحي الراهبات، بالإضافة إلى تنفيذ القصف الفوسفوري بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في أطراف قرية الماري.