المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل صلاة تحت حراب الاحتلال

إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
23
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل صلاة تحت حراب الاحتلال



القدس، جهاد القواسمي -تختلف الصلاة في المسجد الإبراهيمي الشريف ، الذي يعتبر أهم المعالم الإسلامية في مدينة الخليل، ويضم قبور الأنبياء إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، وأزواجهم، عن الصلاة في المساجد الأخرى، حيث يخضع المصلون للتفتيش الدقيق عبر البوابات الالكترونية والحديدية الدائرية قبل الوصول للمسجد ، مما ساهم في انحسار عدد المصلين وخاصة في صلاة الفجر ولا يتجاوز عدد المصلين عن خمسين مصلى في شهر رمضان ، بعد أن كانت تضيق جنباته بالمتعبدين والمتهجدين والركع السجود.

معاناة الوصول للمسجد

وتبدأ معاناة المواطنين الذي يتوجهون للصلاة بالمسجد الإبراهيمي بالسير مئات الأمتار يمرون بأسواق بلدة الخليل العتيقة وأزقتها ، فيصطدمون أولا بالبوابات الحديدية الدائرية التي يراقبها جنود الاحتلال، ثم يتوجهون نحو البوابات الالكترونية والتي يتمرس خلفها جنود ومجندات الاحتلال الذين يرتدي أغلبهم نظارات السوداء لإخفاء حركات عيونهم التي تراقب المصلين، حيث لا يمكن لأي شخص الدخول دون المرور عبر هذه البوابات ويتعرض للتفتيش ويضع كافة محتويات جيوبه في فتحات البوابة ويخلع حتى حزامه ثم يدخل ولا يبقى شيء من الحديد على جسمه ، ولا يصل إلى البوابة الداخلية الوحيدة المسموح الدخول للفلسطينيين منها للوصول لأروقة المسجد ومكان الصلاة إلا بعد أن يكون المصلي قد تجاوز ثلاث بوابات الكترونية.

كاميرات مراقبة

لا يركن المصلي أن دخوله المسجد انه أصبح في منأى عن عيون الاحتلال الذي وضع عشرات الكاميرات في مختلف زوايا وأنحاء المسجد لإحكام سيطرته عليه وتحويله لكنيس يهودي بالكامل بعد تقسيمه عقب المجزرة الرهيبة التي وقعت فيه بالخامس عشر من رمضان عام 1994، ويعاقب الضحية ويكافئ الجاني على جريمته.

أيام عصيبة


وقال الحاج عبد الحميد أبو عبد، الذي يصلى في المسجد الإبراهيمي منذ سنوات طويلة، أن المسجد الإبراهيمي يمر بأيام صعبة عصيبة ، رغم ما يظهره الاحتلال انه يقدم تسهيلات، مشيرا أن عدد المصلين في صلاة الفجر لا يتعدى الخمسين مصلي في شهر رمضان، ولا يزيد عددهم عن مائتين في صلاة العشاء والتراويح بسبب إجراءات الاحتلال على بوابات المسجد بعد أن كانوا يؤمونه من كافة المدن والقرى.

وأضاف إن أهالي الخليل كانوا في الماضي يعتبرون زيارة المسجد جزءا من كثير من طقوسهم الاجتماعية كالزواج، والعودة من الحج، موضحا أن الصلاة الآن أصبحت تقام بصعوبة بالغة، بل في أحيان يمنع الأذان.

ويحمد الحاج عبد الحميد الله أن هناك نوع من الوعي لدى الشباب والشيوخ والنساء رغم كل ممارسات الاحتلال على أبواب المسجد، ويأتون للصلاة بالأخص يوم الجمعة، مشيرا أن ما شاهده من امتلاء المسجد وساحاته وباحاته يثلج الصدر ، داعيا إلى المواظبة على الصلاة فيه ليس فقط يوم الجمعة وأيام رمضان وبالذات صلاة الفجر ، لئلا نقدمه بعد سنوات عديدة هدية على طبق من فضة لليهود وتحويله لمعبد لهم.

يشبه السجن

وقال الشاب طارق أبو عمر انه تجرأ وجاء لصلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الإبراهيمي بعد سنوات انقطع عن الصلاة فيه منذ مجزرة المسجد ، واصفا ما شاهده على مداخل المسجد بما يشبه السجن ، مشيرا انه لم يتوقع كل هذه الإجراءات والبوابات.

وأشار انه لم يصدق أن هذا المكان هو مكان عبادة ، حيث لا بد من أن يجتاز المصلي أربع نقاط تفتيش ذات بوابات الكترونية ، مشيرا أن هذه الإجراءات تعمل على هروب المصلين.

وأكد أبو عمر انه غمرته السعادة بالصلاة في المسجد بعد كل هذا الجفاء، موضحا أن عاهد الله بأن يأتي لزيارة المسجد الإبراهيمي على الأقل مرة كل شهر، والصلاة فيه يوميا خلال شهر رمضان.

سيطرة إسرائيلية

يذكر أن المسجد الإبراهيمي الشريف يقع في الجزء الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي (h2)، وبعد المجزرة التي وقعت عام 1994م قسمته قوات الاحتلال إلى جزأين: إسلامي و يهودي، ويتم إغلاقه أمام المصلين المسلمين في أعياد اليهود.
 
رد: المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل صلاة تحت حراب الاحتلال

مشكور قمر الزمان

وبارك الله فيك

تقبل مروري

دمت بالف خير
 
رد: المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل صلاة تحت حراب الاحتلال

خيتو نور أشكرك لهذا المرور

وكان الله المعين ..

دمتي بألف خير
 
رد: المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل صلاة تحت حراب الاحتلال

ارد بهذه الصورة
 

المرفقات

  • ISLAM15.jpg
    ISLAM15.jpg
    50.8 KB · المشاهدات: 2
أعلى