
في هده الفترة ليس من الضروري أن يطير الحمام بشكل يومي يكفي مرة كل يومين او اكثر هدا فقط حتى تتحرك الدورة الدموية وهدا دون الضغط علي الطيور للخروج إن لم ترغب في الطيران وعند وصول الحمام الي تغير الريشة السابعة يفضل حبس الحمام داخل اللوفت ليتم تغير ريشه بنجاح ( وفي هدا الامر لكل رأى وتجربة خاصة) .
أغلب المشاكل في هده الفترة تأتي من سوء التهوية وكدالك لياقة الحمام في الطيران بعد إنتهاء هده الفترة يحددها حال الجهاز التنفسي للطيور (الكلام هدا لمن يشتكون من مدة طيران الحمام بعد القلش
تعتبر الفترة المسائية هي الأفضل من حيت تقديم المكملات الغذائية لأنه يدخل فيها الحمام في فترة راحة وتقل حركته وهدا يجعل جسم الطائر يأخد و يستفيد أكثر من كل ما يقدم له
نظرا للحرارة ولتفادي أي تفاعل محتمل يفضل تقديم الفيتامينات او اي منتوج أخر مع وجبات الأكل وتفادي ما امكن وضعها في الماء .
يعتبر إضافة الخل او بيكربونات الصوديوم الي ماء السباحة خصوصا في هده الفترة خطأ يقع فيه العديد من الهوات ودالك لما لهده المواد من تأثير سلبي علي جودة الريش والجلد اللذان يتم تغيرهما عند الحمام.
نمو الريش بصورة مشوهة يكون بسبب حدوث ضرر بحويصلة الريشة ويكون هدا من وراء نقص في المواد الغذائية اللازمة والكافية لمرحلة القلش وكدالك لأسباب اخرى كتقديم علاج ما في هده المرحلة ،وفى هذه الحالة يوصى بعدم نزع الريش المشوه بسبب المخاطر المرتبطة به كحدوث النزيف وظهور ريش أسوء من سابقه .
أثناء عملية القلش أول ما يبدأ بالتساقط هو الريش الصغير قبل الريش الكبير وهذا دليل على أن الطيور تغير ريشها بطريقة سليمة وطبيعية وكدالك من مؤشرات مرور هده العملية في احسن الظروف نلاحظ انه عندما يبدأ تساقط الريشة السادسة والسابعة من ريش الجناح يبدأ القلش في ريش الذيل بالتزامن وأول ما يسقط ريشتي الوسط .
ريش الطيور يتكون بنسبة 80% من البروتينات وهنا من الطبيعي الحرص علي تقديم خلطة حبوب غنية بالبروتينات خصوصا مع تقدم عملية القلش ودخولها في أسبوعها الرابع.
إستمرار التزاوج بين الطيور يجعل بدء عملية القلش تتأخر لفترة محدودة قد تصل الي 21 يومآ عن وقتها الطبيعي ، لأن طيور الحمام تقلش بطريقة أسرع وبإرتياح أكثر في حال تم عزل الذكور عن الإناث وفي حال عدم تربيتها لصغارها أو في حال عدم حضنها للبيض.