- إنضم
- 1 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 61,551
- مستوى التفاعل
- 7
- النقاط
- 0
- الإقامة
- فوق القمم
- الموقع الالكتروني
- www.islamway.com
هذا حوار بين الكبر والتواضع احببت ان انقله لكم للفائدة ...
بينما كان التواضع يجلس في إحدى القاعات الجميلة في مبنى فخم دخل عليه الكبر
فقال التواضع عندما راى الكبر: أعوذ بالله !
فوقف الكبر ونظر اليه نظرة إحتقار وقال: هل تحدثني؟
فرد التواضع: لا...لا احدثك.
الكبر: طننت انك تحدثني ياااا...
التواضع: وكيف احدثك وأنت من أنت
الكبر: هذا جميل أن تعرف قدر نفسك. ولكن قل لي ما الذي جاء بك الى هذا المكان؟
التواضع: وهل محرمٌ عليًَ أن ادخل مثل هذه الأماكن؟
الكبر: طالما انك تعرف قدرك ومكانتك، يجب أن تعرف اين تكون.
التواضع: الحقيقة جئت لأبارك لأحد اصدقائي ترقية نالها الاسبوع الماضي.
الكبر: وهل ينال اصدقاؤك ترقيات؟
التواضع: لم لا ومعظمهم من أهل العلم والخبرات.
الكبر: هل تقصد ان اصدقائي ليسوا من أهل العلم والخبرات؟
التواضع: أنا لم اقل ذلك ولكن العلم والخبرة تجعل أهلها يتعاملون برفق مع الآخرين ويحترمون الجميع.
الكبر: ها ها ها ..التعامل برفق والاحترام ...هذه هي النظريات الفاسدة التي تجعل من يستخدمها ضعيفا.
فجأة يدخل القاعة عدد من الموظفين وبيد كل منهم ملف أو اوراق
التواضع: يبدو أن هناك إجتماعا سينعقد هنا.
الكبر: نعم وأنا اعرف ذلك وقد حضرت لأسير الامور كما اريد فان كبير الاجتماع هو أعز اصدقائي.
التواضع: من تقصد... المدير ؟
الكبر: نعم المدير.. وسترى كيف أنه يخيف هؤلاء الاوغاد ويجعلهم ينفذون ما يريد على الفور حتى وان لم يعجبهم ذلك.. فهو الآمر الناهي.
في هذه الأثناء جلس الجميع وبقي الكرسي الذي يتصدر طاولة الاجتماعات خاليا وهو الكرسي المخصص للمدير
ولم يمضي وقت طويل حتى دخل شخص وقف له الجميع ولكنه طلب منهم الجلوس هذا الشخص لا يعرفه الكبر ولكن التواضع أسرع محتضنا له ومهنئا ثم يصحبه الى مكان جلوسه ويقف خلفه.
وهنا جن جنون الكبر وبدأ يحدث نفسه: من هذا الحقير الذي جلس مكان أعز أصدقائي؟..لا بد أن هناك خطأ ما...يبدو أن الاجتماع أقل من مستوى المدير... ام انه مشغول بأمر اهم..لا لا فهو عادة ما يلغي اي اجتماع ان كان مشغولا ولا يكلف احدا بان يجلس مكانه ولا يجرؤ احدا ان يجلس على هذا الكرسي.
ويخرج مسرعا من القاعة متوجها الى مكتب المدير ولكن المدير ليس في مكتبه فيخرج ليسأل السكرتير: أين المدير ؟
فيرد عليه السكرتير: المدير في قاعة الاجتماعات.
الكبر: ماذا؟ لقد حضرت من القاعة الآن ولا يوجد هناك.
السكرتير مستدركا: آهـ..انت تقصد المدير الذي تعرفه...لقد انهيت خدماته وهو يجلس الآن في بيته.
كانت الصدمة كبيرة على الكبرفخرج كسيرا مطأطأ الرأس حسيرا وعندما اقترب من قاعة الاجتماعات راى التواضع يخرج من القاعة فرفع رأسه ومد صدره ومشى مشيته المعهودة حتى يخفي ذلك الشعور
فسأله التواضع عن السبب الذي جعله يترك القاعة ويخرج بتلك الطريقة
فقال: علمت أن صديقي تمت ترقيته الى مدير عام فاردت ان اهنئه
فرد التواضع: هذه ليست الحقيقة ان صديقك تم فصله من العمل والسبب هو أنت.
الكبر: أنا ...وكيف ذلك
التواضع: ألم تعلم أن المتكبر لا يتعلم فصديقك لم يستفد من خبرات الآخرين ولا من علم المتعلمين الذين سبقوه في هذا المجال وقد ادى ذلك الى تدهور الأوضاع العامة للشركة وهذا هو سبب إبعاده.
اما صديقي الذي تمت ترقيته ليحل مكان صديقك فهو رجل متواضع يعرف كيف يجعل الآخرين يبدعون وقد استفاد من خبرة هؤلاء واضاف اليها علمه في هذا المجال بجانب انه يحترمهم ويقدر مجهوداتهم لذلك فتحوا له قلوبهم قبل عقولهم لذلك كان هو الشخص المناسب لقيادة السفينة الى بر الأمان. وبعد حضوري لهذا الاجتماع تأكدت أنه لم ولن يتغير وسيواصل المشوار بنفس الاسلوب الذي يجعله ناجحا ومحققا لاهداف الشركة.
أما انت فيجب ان تذهب لصديقك في بيته وتواسيه والأفضل أن تتركه ولا تعود اليه حتى يستفيد من الدرس وحينها قد يفكر في صداقة جديدة.
اضافة..
عـلم العليم وعقل العاقل اختلفا .......... أي الذي منهما قد أحرز الشرفا
فـالـعلم قال أنا أحرزت غايته .......... والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فـأفصح العلم إفصاحا وقال له .......... بأيـنـا الله في فرقانـه اتصفـــــا
فـبان للعقل أن العلم سيــده ........... فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
اتمنى لكم الفائدة</b></i>
بينما كان التواضع يجلس في إحدى القاعات الجميلة في مبنى فخم دخل عليه الكبر
فقال التواضع عندما راى الكبر: أعوذ بالله !
فوقف الكبر ونظر اليه نظرة إحتقار وقال: هل تحدثني؟
فرد التواضع: لا...لا احدثك.
الكبر: طننت انك تحدثني ياااا...
التواضع: وكيف احدثك وأنت من أنت
الكبر: هذا جميل أن تعرف قدر نفسك. ولكن قل لي ما الذي جاء بك الى هذا المكان؟
التواضع: وهل محرمٌ عليًَ أن ادخل مثل هذه الأماكن؟
الكبر: طالما انك تعرف قدرك ومكانتك، يجب أن تعرف اين تكون.
التواضع: الحقيقة جئت لأبارك لأحد اصدقائي ترقية نالها الاسبوع الماضي.
الكبر: وهل ينال اصدقاؤك ترقيات؟
التواضع: لم لا ومعظمهم من أهل العلم والخبرات.
الكبر: هل تقصد ان اصدقائي ليسوا من أهل العلم والخبرات؟
التواضع: أنا لم اقل ذلك ولكن العلم والخبرة تجعل أهلها يتعاملون برفق مع الآخرين ويحترمون الجميع.
الكبر: ها ها ها ..التعامل برفق والاحترام ...هذه هي النظريات الفاسدة التي تجعل من يستخدمها ضعيفا.
فجأة يدخل القاعة عدد من الموظفين وبيد كل منهم ملف أو اوراق
التواضع: يبدو أن هناك إجتماعا سينعقد هنا.
الكبر: نعم وأنا اعرف ذلك وقد حضرت لأسير الامور كما اريد فان كبير الاجتماع هو أعز اصدقائي.
التواضع: من تقصد... المدير ؟
الكبر: نعم المدير.. وسترى كيف أنه يخيف هؤلاء الاوغاد ويجعلهم ينفذون ما يريد على الفور حتى وان لم يعجبهم ذلك.. فهو الآمر الناهي.
في هذه الأثناء جلس الجميع وبقي الكرسي الذي يتصدر طاولة الاجتماعات خاليا وهو الكرسي المخصص للمدير
ولم يمضي وقت طويل حتى دخل شخص وقف له الجميع ولكنه طلب منهم الجلوس هذا الشخص لا يعرفه الكبر ولكن التواضع أسرع محتضنا له ومهنئا ثم يصحبه الى مكان جلوسه ويقف خلفه.
وهنا جن جنون الكبر وبدأ يحدث نفسه: من هذا الحقير الذي جلس مكان أعز أصدقائي؟..لا بد أن هناك خطأ ما...يبدو أن الاجتماع أقل من مستوى المدير... ام انه مشغول بأمر اهم..لا لا فهو عادة ما يلغي اي اجتماع ان كان مشغولا ولا يكلف احدا بان يجلس مكانه ولا يجرؤ احدا ان يجلس على هذا الكرسي.
ويخرج مسرعا من القاعة متوجها الى مكتب المدير ولكن المدير ليس في مكتبه فيخرج ليسأل السكرتير: أين المدير ؟
فيرد عليه السكرتير: المدير في قاعة الاجتماعات.
الكبر: ماذا؟ لقد حضرت من القاعة الآن ولا يوجد هناك.
السكرتير مستدركا: آهـ..انت تقصد المدير الذي تعرفه...لقد انهيت خدماته وهو يجلس الآن في بيته.
كانت الصدمة كبيرة على الكبرفخرج كسيرا مطأطأ الرأس حسيرا وعندما اقترب من قاعة الاجتماعات راى التواضع يخرج من القاعة فرفع رأسه ومد صدره ومشى مشيته المعهودة حتى يخفي ذلك الشعور
فسأله التواضع عن السبب الذي جعله يترك القاعة ويخرج بتلك الطريقة
فقال: علمت أن صديقي تمت ترقيته الى مدير عام فاردت ان اهنئه
فرد التواضع: هذه ليست الحقيقة ان صديقك تم فصله من العمل والسبب هو أنت.
الكبر: أنا ...وكيف ذلك
التواضع: ألم تعلم أن المتكبر لا يتعلم فصديقك لم يستفد من خبرات الآخرين ولا من علم المتعلمين الذين سبقوه في هذا المجال وقد ادى ذلك الى تدهور الأوضاع العامة للشركة وهذا هو سبب إبعاده.
اما صديقي الذي تمت ترقيته ليحل مكان صديقك فهو رجل متواضع يعرف كيف يجعل الآخرين يبدعون وقد استفاد من خبرة هؤلاء واضاف اليها علمه في هذا المجال بجانب انه يحترمهم ويقدر مجهوداتهم لذلك فتحوا له قلوبهم قبل عقولهم لذلك كان هو الشخص المناسب لقيادة السفينة الى بر الأمان. وبعد حضوري لهذا الاجتماع تأكدت أنه لم ولن يتغير وسيواصل المشوار بنفس الاسلوب الذي يجعله ناجحا ومحققا لاهداف الشركة.
أما انت فيجب ان تذهب لصديقك في بيته وتواسيه والأفضل أن تتركه ولا تعود اليه حتى يستفيد من الدرس وحينها قد يفكر في صداقة جديدة.
اضافة..
عـلم العليم وعقل العاقل اختلفا .......... أي الذي منهما قد أحرز الشرفا
فـالـعلم قال أنا أحرزت غايته .......... والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فـأفصح العلم إفصاحا وقال له .......... بأيـنـا الله في فرقانـه اتصفـــــا
فـبان للعقل أن العلم سيــده ........... فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
اتمنى لكم الفائدة</b></i>