بسم الله الرّحمن الرّحيم
على تلك الجدران [ بقاياها ] تتكئُ الأماني المشرّدة
يتيمة الأب ترقد بسلام منذ أزل !
لا يسأل عنها أحد الا الأطفال ،
فهم لا يُمسكون عن الحُب أبداً
ويكبر فيهم عشقا ناميا ويبقون ،
يحلمون ، ويعرّون حيطان الحارات من نصاعة بياضها ..
ويوثّقون ..
هنيهات من حُلم ممنوع .. !
ها قد انتشلت بعض نقشي على الحيطان الباردة لادفئها بقلبي ..
على تلك الجدران [ بقاياها ] تتكئُ الأماني المشرّدة
يتيمة الأب ترقد بسلام منذ أزل !
لا يسأل عنها أحد الا الأطفال ،
فهم لا يُمسكون عن الحُب أبداً
ويكبر فيهم عشقا ناميا ويبقون ،
يحلمون ، ويعرّون حيطان الحارات من نصاعة بياضها ..
ويوثّقون ..
هنيهات من حُلم ممنوع .. !
ها قد انتشلت بعض نقشي على الحيطان الباردة لادفئها بقلبي ..
قبلة العاشقين ،
رائعةٌ أنتِ ..
و جُرحكـِ يا قدسُ صلاة ..!
و أنينكـُ رغم القيدِ نشيد ..
يا قدسُ فانتظري النَهَار ..
أنا القدسُ قرةُ عينِ الزمان ..
و رمزُ القداسةِ في كل آن !
و دربُ المسيح .. و إسراءُ طـه ..
و صوت الآذان..
أنا القدسُ
يا قدسُ يا غنوةَ الأحرارِ يُنشدها ..
يومَ الوَغى كُل مِغوارٍ وَ مُقتحم !
عُذراً إذا جَرّد الثُوارُ بِيضَهم ..
و جئتُ أحْملُ في يومِ الفِدا قَلَمي !
تَغنيتُ باسْمكـِ ملء الدُجَى ..
فذاع العبير و أضاءَ المَدَى ..
وَ طَاف بلحنْي .. نَسيمُ الصِبَى
فَخلتُ الوُجودَ مَعي .. مُنشِدا !
فلسطينُ يا قِبلةَ العاشقين ..
و في العِشقِ .. يَعذبُ مَعنَى الرَدى !
أُحبكـِ لا أنثَني عَنْ هَواكـِ ..
و أمسِي يُعانِقُ فِيكـِ الغَدا ..
و إنّي تَبتلتُ حَتى حَسبتُ ..
رُبَاكِي فَتَاتِي التي تُفتَدى ..
يا قدسُ !
:"
رائعةٌ أنتِ ..
و جُرحكـِ يا قدسُ صلاة ..!
و أنينكـُ رغم القيدِ نشيد ..
يا قدسُ فانتظري النَهَار ..
أنا القدسُ قرةُ عينِ الزمان ..
و رمزُ القداسةِ في كل آن !
و دربُ المسيح .. و إسراءُ طـه ..
و صوت الآذان..
أنا القدسُ
يا قدسُ يا غنوةَ الأحرارِ يُنشدها ..
يومَ الوَغى كُل مِغوارٍ وَ مُقتحم !
عُذراً إذا جَرّد الثُوارُ بِيضَهم ..
و جئتُ أحْملُ في يومِ الفِدا قَلَمي !
تَغنيتُ باسْمكـِ ملء الدُجَى ..
فذاع العبير و أضاءَ المَدَى ..
وَ طَاف بلحنْي .. نَسيمُ الصِبَى
فَخلتُ الوُجودَ مَعي .. مُنشِدا !
فلسطينُ يا قِبلةَ العاشقين ..
و في العِشقِ .. يَعذبُ مَعنَى الرَدى !
أُحبكـِ لا أنثَني عَنْ هَواكـِ ..
و أمسِي يُعانِقُ فِيكـِ الغَدا ..
و إنّي تَبتلتُ حَتى حَسبتُ ..
رُبَاكِي فَتَاتِي التي تُفتَدى ..
يا قدسُ !
:"