mo3taz_q
:: V . I . P ::
- إنضم
- 16 فبراير 2008
- المشاركات
- 17,808
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Sankt Petersburg
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
إفعلها و خلصني ..
هكذا قال جساس لإبن أخته " هجرس " عندما قارعه طالبًا الثأر لأبيه
فعندما انتصر هجرس عليه وأوقعه أرضًا استسلم جساس ، و قال : إفعلها و خلصني " أي هيا أقتلني و خلصني مما أنا فيه ..
عندها سأل سالم الزير هجرس عن آخر كلمة قالها جساس ، فرد عليه ، قال : إفعلها و خلصني .
أثّرت هذه الكلمة كثيرًا في نفس سالم فهو يعلم أن جساس قوي ، و صارت تتردد عليه هذه الكلمة طيلة حياته و كلما رأى ضعفه .. و مع مرور السنين: كبر سنه و ضعف جسده و أهلكته الحروب ، و عندما سمع تآمر لقتله من العبدين الذين رافقاه في السفر ، أحب سالم تقليد جساس و قال لأحدهم عندما همّ بقتله : افعلها و خلصني .*
كلما رأيت معتوّه ليبيا ، تذكرت كلمة " إفعلها و خلصني " أتمنّى أن أسمعها منه و لكنّ ليس لقوّة منه بل أسمعها نتيجة عدم مقدرته على تحمل التعذيب ، أدعو الشعب الليبي بجميع قبائله أن تلبي طلبه و محاربته لآخر قطرة من دمه . و على كل قبيلة و كما أحب أن يزرع الفتنة بينهم أن تتوحد عليه بتقسيم جسده العفن و الذي قد أخذ حيّز من الفراغ بلا فائِدة ( بل ياليته كان بلا فائِدة ).. و تأخذ بصدر بيت لمعلقة عمرو بن كلثوم في وصف قوّة تغلب عندما قال :نجذ رؤوسهم في غير بر لكل قبيله عضو : تلك لها الساق وتلك الفخذ و تلك اليد ... و هكذا ليتم تقطيع جسده بغير بر ، بعقوق بلا رحمة و رميها للكلاب أمام عينيه حتى يقول : إفعلوها و خلصوني : و لا يتم تخليصه من ذلك إلا مع آخر قطرة من دمه .
هكذا قال جساس لإبن أخته " هجرس " عندما قارعه طالبًا الثأر لأبيه
فعندما انتصر هجرس عليه وأوقعه أرضًا استسلم جساس ، و قال : إفعلها و خلصني " أي هيا أقتلني و خلصني مما أنا فيه ..
عندها سأل سالم الزير هجرس عن آخر كلمة قالها جساس ، فرد عليه ، قال : إفعلها و خلصني .
أثّرت هذه الكلمة كثيرًا في نفس سالم فهو يعلم أن جساس قوي ، و صارت تتردد عليه هذه الكلمة طيلة حياته و كلما رأى ضعفه .. و مع مرور السنين: كبر سنه و ضعف جسده و أهلكته الحروب ، و عندما سمع تآمر لقتله من العبدين الذين رافقاه في السفر ، أحب سالم تقليد جساس و قال لأحدهم عندما همّ بقتله : افعلها و خلصني .*
كلما رأيت معتوّه ليبيا ، تذكرت كلمة " إفعلها و خلصني " أتمنّى أن أسمعها منه و لكنّ ليس لقوّة منه بل أسمعها نتيجة عدم مقدرته على تحمل التعذيب ، أدعو الشعب الليبي بجميع قبائله أن تلبي طلبه و محاربته لآخر قطرة من دمه . و على كل قبيلة و كما أحب أن يزرع الفتنة بينهم أن تتوحد عليه بتقسيم جسده العفن و الذي قد أخذ حيّز من الفراغ بلا فائِدة ( بل ياليته كان بلا فائِدة ).. و تأخذ بصدر بيت لمعلقة عمرو بن كلثوم في وصف قوّة تغلب عندما قال :نجذ رؤوسهم في غير بر لكل قبيله عضو : تلك لها الساق وتلك الفخذ و تلك اليد ... و هكذا ليتم تقطيع جسده بغير بر ، بعقوق بلا رحمة و رميها للكلاب أمام عينيه حتى يقول : إفعلوها و خلصوني : و لا يتم تخليصه من ذلك إلا مع آخر قطرة من دمه .