- إنضم
- 1 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 61,551
- مستوى التفاعل
- 7
- النقاط
- 0
- الإقامة
- فوق القمم
- الموقع الالكتروني
- www.islamway.com

هناك الكثير من الأطعمة التي تسبب الحساسية لبعض الأشخاص إذ تعجز أجسامهم عن هضمها وتحملها. ويأتي اللاكتوز والفروكتوز والغلوتن في صدارة لائحة المواد المسببة للحساسية. إليك لمحة عن الحساسية تجاه الأطعمة وأبرز ما يمكن فعله للتخفيف من وطأة هذه المشكلة.
تجدين صعوبة في هضم بعض الأطعمة بين الحين والآخر، وتعانين من أوجاع في البطن، وتلاحظين ظهور
بثور في وجهك من دون سبب واضح... ماذا لو كنت تعانين من حساسية تجاه بعض الأطعمة؟ فهذه
المشكلة، تماماً مثل الحساسية العادية، أصبحت أكثر شيوعاً هذه الأيام، ولكن ليس لها علاقة أبداً بجهاز المناعة .
|| عدم القدرة على هضم طعام بجرعة عادية :
الحساسية تجاه الأطعمة، أو عدم القدرة على تحمل الأطعمة، هي في الواقع عدم قدرة الجسم على هضم طعام بجرعات مقبولة عموماً. والسبب في ذلك عدم وجود الأنزيمات الضرورية لتفكيك هذا الطعام، كما هي الحال في عدم القدرة على تحمل اللاكتوز، أو لنقله في الجسم، كما هي الحال في عدم القدرة على تحمل الفروكتوز، ويتم الحديث في هذه الحالة عن سوء امتصاص. قد تعزى المشكلة أيضاً إلى
حساسية متزايدة تجاه الطعام نفسه، إلى أحد عناصره (بروتينات بيض الدجاج، التيرامين، الهيستامين) أو
إلى مادة كيميائية مضافة (مثل الأصباغ الملونة، أو الغلوتامات أو السوربيتول أو الكبريتيد). الاستثناء
الوحيد على ذلك هو مرض السيلياك، أي عدم القدرة على تحمل الغلوتن، وهو مرتبط بتفاعل طبيعي لجهاز المناعة في الغشاء المخاطي للأمعاء عند وجود الغلوتن .
|| أعراض مزعجة وإنما غير خطيرة :
في الإجمال، تتجلى عدم القدرة على تحمل الطعام عبر مشاكل هضمية، مثل انتفاخ في البطن، أو أوجاع
في البطن، أو أوجاع وتشنجات في البطن والأمعاء، أو غثيان، أو تقيؤ أو إسهال... يمكن أن تتجلى أيضاً عبر تفاعلات في البشرة، مثل حكاك أو جفاف في البشرة، أو حتى حب شباب أو أكزيما أو طفح جلدي مع بثور موجبة للحك. كما تترافق الحساسية تجاه الأطعمة أحياناً مع مشاكل عصبية، مثل أوجاع الرأس وصداع الشقيقة (migraine)، أو مشاكل في الأنف والأذن والحنجرة
(مثل السعال، واحتقان الأنف، والالتهاب المتكرر في الأذنين، وجفاف العينين، والتهاب الجيوب الأنفية...) وعلى المدى الطويل، تؤدي الحساسية تجاه الأطعمة إلى إحساس دائم بالتعب والانزعاج مع خسارة للوزن. والمؤسف أن كل هذه الأعراض تختلط مع أعراض أخرى ولذلك لا يتم غالباً تشخيص مشكلةالحساسية تجاه الأطعمة .