كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

إنضم
15 أغسطس 2010
المشاركات
20
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
icon36.gif
كيف تحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم ؟
كيف تحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم ؟

حب الله والرسول ليس بالقول
كل إنسان مسلم على وجه الأرض يقول أنه يحب الله، والرسول الكريم العظيم وهو سيدنا < محمد>صلى الله عليه وسلم ..ولكن أين الفعل ؟..................

أين الفعل الذى يدل على هذا الحب الذى أنت تدعيه . فأمام كل إنسان أفعال كثيرة ليثبت بها حبه لله ورسوله ومنها

1. أداء
فروض
الله كاملة
مثل أداء الصلاة فلا تكون بالنسبة لنا مجرد فريضة نؤديها لأنها واجبة على كل مسلم ....كلا يجب أن تكون الصلاة بخشوع لله وخوفاً منه فالصلاة صلة بين العبد وربه يجب أن يؤديها وهو خاضع لله وذليل له "سبحانه وتعالى جل جلاله"
ان المسلم الذى يقول انه يحب الله ورسوله كمسلم فاين الفعل
هل أديت صلاتك بخشوع؟
هل قلت اليوم اذكار الصباح والمساء؟
هل قرأت القرآن اليوم؟
هل حفظت من القرآن اليوم ولو كانوا 3 اسطرعلى الاقل؟
هل قرأت فى سنة نبيك اليوم؟
هل حفظت شيئا من احاديث رسول الله اليوم؟
هل قرأت عن الاسلام اليوم؟
هيا يا عرب يا مسلمين افيقوا مما انتم فيه فإن يوم الساعة اقترب والعلامات الصغرى بالفعل حدثت والعلامات
الكبرى فى الطريق هيااااااااااااااااااااااااااااااااااااا افيقوااااااااااااااااااا ارجوووووووووووووووووكم يا امة الاسلام
:31::31:
eh_s%2811%29.gif
eh_s%2811%29.gif
1003.gif
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

ارجووووووووووكم لكل من يقرا الموضوع اي يبدى رايه فيه وبصدق
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

موضوع في غايه الروعه
حـب اللـه
يدعي الجميع محبة الله، فلا تكاد تجد في الكائنات البشرية من لا يحب الله، حتى الذين لا يعتقدون بوجود الله فإنهم لا يكرهون الله، لكن كبد الحب يكمن في حقيقة هوية الحب عند المحبين، فالحب ليس مقولة، بل هو شعور وأفعال تتبعها أقوال بالحب والتيم والعشق، فالفعل هو تلك الحقيقة المادية التي تؤكد حقيقة الشعور وحقيقة القول، لذلك يقول تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}آل عمران31؛ فالحب الحقيقي هو اتباع التعاليم، والبغض في ثقل ومخالفة التعاليم.
فالحب يعني حب إرضاء المحبوب، وهو مستمر ويتنامى دوما بين المخلصين فما بالك بين العبد وربه؟، ولا يكون الحب أبدا جذوة عارضة أو شهرة بالحب بغير حقيقة عملية، فالذي يحب الله لابد وأن يكون أسير هوى وأوامر المحبوب، فما يجتمع الحب مع عصيان المحبوب، بل إن المحب يكره ما يكرهه الله، ويحب ما يحبه الله، فذلكم الحب الحقيقي الذي يصدق قائله، وفي ذلك يقول تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }الحجرات7.
وتعني الآية السابقة ضمن ما تعني أن رشاد أمر المرء معلق على مدى حبه لطاعة أوامر مولاه ، وذلك لقوله تعالى في نهايتها (أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)، فرشاد أمرك في طاعة مولاك، وفلاح حياتك أن تكون أسيرا لهواه وأوامره، وعلامة ذلك في نفسك أن تكون مدفوعا لحب الإيمان، نافرا من الخطأ والخطيئة، فذلكم هو الحب الصادق لله، وذلك هو صاحب القلب السليم الذي قال تعالى فيه: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89.
وجهاد النفس هو الوسيلة الناجعة للوصول إلى الهداية، وطريق الاستقامة، فمن كانت صبوته في حب الله فإنه سيسلك ويجاهد ليصل إلى طريق رضاه، ثم يسلك ويجاهد ليصل إلي عين رضاه، حتى يصير رضاه هو اليقين الذي يحيا به العبد، فذلك هو نهج من يحب الله.
وعلى الجانب الآخر، جانب الزيف نجد على ضفافه من يفضلون حب الكثير والكثرة على حبهم المزعوم لله، فتجدهم ولهم نهم للدنيا بغير الدين، ولا يهمهم إن وقعوا على الخطأ أم وقع الخطأ عليهم، ولهم في ذلك حجج كثيرة، فذاك يدعي صلة الأرحام، وهذا يزعم بضرورة عمارة الدنيا والنجاح فيها، لكنهم يصيحون بشعارات الحق بينما تضمر قلوبهم بعدا عن دين الله، فالذين يحبون الله لا يُفَضِّلون أرحامهم على المولى ، والذين يبتغون عمارة الدنيا والنجاح فيها يجب أن يسلكوا فجاجها وفق قوانين الشارع ومنهجه سبحانه وتعالى، وفي ذلك يقول تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24.
فالقاعد ببيته وقت النداء لصلاة الجمعة ينتظر أن يمضي شطر خطبة الجمعة ليدخل المسجد، والذي لا يلبي نداء صلاة الصبح في وقت الفجر ـ ولا حتى في بيته ـ ، والذي يحب أهله ويفكر فيهم وفي رضائهم، أكثر وأكبر من حبه لله ورضوانه، أولئك ما يحق لهم أن يقولوا بمحبتهم لله، فإن حقيقة محبتهم تبرز في طاعتهم لتعاليم إبليس ووساوسه، ومخالفتهم لأوامر الله أمر وشرائعه، وهو أمر واضح وجلي لا لبس فيه، فكيف بتلك الفئات وأشباهها يزعمون بحبهم لله، وهل يكون العصيان وتقديم رضوان العباد على رضوان الله علامة للحب في منهاجهم؟!، لقد نعت الله أصحاب تلك الدروب بأنهم فاسقين، لقوله في نهاية الآية: (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
إن الحب الهامشي لله، مع تصور زائف بأنه الحب المطلوب أودى بالأمة إلى هاوية سحيقة من الفساد والتراجع بين الأمم، فالذين آمنوا يكون حبهم أشد ما يكون لله رب العالمين وتعاليمه، أما ما نمارسه من إسقاط نفسي ونتصور بأنه الحب المطلوب، فهو عين الزيف الذي أغوانا الشيطان به، وهو حب واهم، وهيم فاسد، أدى إلى خروج الدين والتدين من دائرة المنافسة لرفعة الفرد والأمة، وحلت محله علوم اجتماعية لا نعترض عليها إلا في عدم اعتمادها على تعاليم الله، قدر استنادها على أفكار البشر الاجتهادية، فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكان ما كان.
وإنه رغم كثرة المخلصين في الكثير من دروب الحياة، فقد فَقَدَ الكثير منهم جانب الإخلاص لله، فما يكون الحب أبدا بغير إخلاص، والحب يجب أن يملك على العبد شغاف نفسه، فما يكون الحب لحظيا ولا موسميا، كالذين يحبون الله بشهر رمضان، ويقبلون على طاعته، ثم تراهم يهجرون بيوت الله بعده، بينما يقول تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5، فالإخلاص والحب يكونان طوال العام.
ولا ينفع الإنسان إخلاصه في عمله بغير رضوان الله عز وجل، فالإخلاص في حب الله من مقتضيات وعلامات نقاء الإيمان، فما ينفع حب بلا إخلاص، وما يمكن لعبد أن يحصل على رضوان الله وثواب عمله بغير إخلاص له سبحانه، بل إن الله لا يقبل عمل عبد بغير إفراد التوجه به لله، فذلكم إخلاص المحب لله، وتلكم هي حقيقة الحياة النقية التي حث الله الناس عليها، في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً }الأحزاب41؛ وقوله جل في علاه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56؛ فما يمكن أن تكون عابدا لله باستمرار إلا إذا كنت من الذين يتوجهون بكل عمل يؤدونه لرضاه سبحانه، فتلكم هي العبادة الحقيقية والعبادة الدائمة، والذكر الكثير لله.
وحبك لله مرحلة يجب أن تستهدف نهايتها، تلك النهاية التي توصلك إلى حيث يحبك الله، فإن الذي يحبه الله لا يعذبه أبدا، وهو ما قال به الشافعي رضي الله عنه في تفسيره لقول المولى :{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}المائدة18؛ فقد يحب البخيل الكريم، لكن من المستبعد أن يحب الكريم البخيل، وقد يحب الجبان الشجاع لكن العكس غير صحيح، فالناقص يحب الكامل دوما، لذلك يجب أن يتكامل حبك لله بأن تستهدف به أن تصل إلى أن يحبك الله.
وحب التشبه بالنبي في أقواله وأفعاله من علامات إخلاص العبد لحبه لله، واتباع الرسول في طاعته لربه هو أكبر دليل أطلعنا الله عليه لنصل إلى حبه لنا، وذلك بقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31؛ بل إن محبة الله لك تجمع معها مغفرته لذنوبك، والاثنان يجمعهما خصال واحد هو حبك لله، الذي علامته اتِّبَاعِك النبي محمد ، الذي كان خلقه القرءان.
مشكور فراشه الاسلام

تحياتي اللك
 
التعديل الأخير:
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

جزاك الله الف خير على هذه السطور المؤثرة

ما احوجنا اليها وماأعظم أثرها على أنفسنا

رفع الله قدرك على مااتيت به هنا

لآ عدمناك أيتهاالطيبة بيننا
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

موضوع في غايه الروعه
حـب اللـه
يدعي الجميع محبة الله، فلا تكاد تجد في الكائنات البشرية من لا يحب الله، حتى الذين لا يعتقدون بوجود الله فإنهم لا يكرهون الله، لكن كبد الحب يكمن في حقيقة هوية الحب عند المحبين، فالحب ليس مقولة، بل هو شعور وأفعال تتبعها أقوال بالحب والتيم والعشق، فالفعل هو تلك الحقيقة المادية التي تؤكد حقيقة الشعور وحقيقة القول، لذلك يقول تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}آل عمران31؛ فالحب الحقيقي هو اتباع التعاليم، والبغض في ثقل ومخالفة التعاليم.
فالحب يعني حب إرضاء المحبوب، وهو مستمر ويتنامى دوما بين المخلصين فما بالك بين العبد وربه؟، ولا يكون الحب أبدا جذوة عارضة أو شهرة بالحب بغير حقيقة عملية، فالذي يحب الله لابد وأن يكون أسير هوى وأوامر المحبوب، فما يجتمع الحب مع عصيان المحبوب، بل إن المحب يكره ما يكرهه الله، ويحب ما يحبه الله، فذلكم الحب الحقيقي الذي يصدق قائله، وفي ذلك يقول تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }الحجرات7.
وتعني الآية السابقة ضمن ما تعني أن رشاد أمر المرء معلق على مدى حبه لطاعة أوامر مولاه ، وذلك لقوله تعالى في نهايتها (أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)، فرشاد أمرك في طاعة مولاك، وفلاح حياتك أن تكون أسيرا لهواه وأوامره، وعلامة ذلك في نفسك أن تكون مدفوعا لحب الإيمان، نافرا من الخطأ والخطيئة، فذلكم هو الحب الصادق لله، وذلك هو صاحب القلب السليم الذي قال تعالى فيه: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89.
وجهاد النفس هو الوسيلة الناجعة للوصول إلى الهداية، وطريق الاستقامة، فمن كانت صبوته في حب الله فإنه سيسلك ويجاهد ليصل إلى طريق رضاه، ثم يسلك ويجاهد ليصل إلي عين رضاه، حتى يصير رضاه هو اليقين الذي يحيا به العبد، فذلك هو نهج من يحب الله.
وعلى الجانب الآخر، جانب الزيف نجد على ضفافه من يفضلون حب الكثير والكثرة على حبهم المزعوم لله، فتجدهم ولهم نهم للدنيا بغير الدين، ولا يهمهم إن وقعوا على الخطأ أم وقع الخطأ عليهم، ولهم في ذلك حجج كثيرة، فذاك يدعي صلة الأرحام، وهذا يزعم بضرورة عمارة الدنيا والنجاح فيها، لكنهم يصيحون بشعارات الحق بينما تضمر قلوبهم بعدا عن دين الله، فالذين يحبون الله لا يُفَضِّلون أرحامهم على المولى ، والذين يبتغون عمارة الدنيا والنجاح فيها يجب أن يسلكوا فجاجها وفق قوانين الشارع ومنهجه سبحانه وتعالى، وفي ذلك يقول تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24.
فالقاعد ببيته وقت النداء لصلاة الجمعة ينتظر أن يمضي شطر خطبة الجمعة ليدخل المسجد، والذي لا يلبي نداء صلاة الصبح في وقت الفجر ـ ولا حتى في بيته ـ ، والذي يحب أهله ويفكر فيهم وفي رضائهم، أكثر وأكبر من حبه لله ورضوانه، أولئك ما يحق لهم أن يقولوا بمحبتهم لله، فإن حقيقة محبتهم تبرز في طاعتهم لتعاليم إبليس ووساوسه، ومخالفتهم لأوامر الله أمر وشرائعه، وهو أمر واضح وجلي لا لبس فيه، فكيف بتلك الفئات وأشباهها يزعمون بحبهم لله، وهل يكون العصيان وتقديم رضوان العباد على رضوان الله علامة للحب في منهاجهم؟!، لقد نعت الله أصحاب تلك الدروب بأنهم فاسقين، لقوله في نهاية الآية: (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
إن الحب الهامشي لله، مع تصور زائف بأنه الحب المطلوب أودى بالأمة إلى هاوية سحيقة من الفساد والتراجع بين الأمم، فالذين آمنوا يكون حبهم أشد ما يكون لله رب العالمين وتعاليمه، أما ما نمارسه من إسقاط نفسي ونتصور بأنه الحب المطلوب، فهو عين الزيف الذي أغوانا الشيطان به، وهو حب واهم، وهيم فاسد، أدى إلى خروج الدين والتدين من دائرة المنافسة لرفعة الفرد والأمة، وحلت محله علوم اجتماعية لا نعترض عليها إلا في عدم اعتمادها على تعاليم الله، قدر استنادها على أفكار البشر الاجتهادية، فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكان ما كان.
وإنه رغم كثرة المخلصين في الكثير من دروب الحياة، فقد فَقَدَ الكثير منهم جانب الإخلاص لله، فما يكون الحب أبدا بغير إخلاص، والحب يجب أن يملك على العبد شغاف نفسه، فما يكون الحب لحظيا ولا موسميا، كالذين يحبون الله بشهر رمضان، ويقبلون على طاعته، ثم تراهم يهجرون بيوت الله بعده، بينما يقول تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5، فالإخلاص والحب يكونان طوال العام.
ولا ينفع الإنسان إخلاصه في عمله بغير رضوان الله عز وجل، فالإخلاص في حب الله من مقتضيات وعلامات نقاء الإيمان، فما ينفع حب بلا إخلاص، وما يمكن لعبد أن يحصل على رضوان الله وثواب عمله بغير إخلاص له سبحانه، بل إن الله لا يقبل عمل عبد بغير إفراد التوجه به لله، فذلكم إخلاص المحب لله، وتلكم هي حقيقة الحياة النقية التي حث الله الناس عليها، في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً }الأحزاب41؛ وقوله جل في علاه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56؛ فما يمكن أن تكون عابدا لله باستمرار إلا إذا كنت من الذين يتوجهون بكل عمل يؤدونه لرضاه سبحانه، فتلكم هي العبادة الحقيقية والعبادة الدائمة، والذكر الكثير لله.
وحبك لله مرحلة يجب أن تستهدف نهايتها، تلك النهاية التي توصلك إلى حيث يحبك الله، فإن الذي يحبه الله لا يعذبه أبدا، وهو ما قال به الشافعي رضي الله عنه في تفسيره لقول المولى :{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}المائدة18؛ فقد يحب البخيل الكريم، لكن من المستبعد أن يحب الكريم البخيل، وقد يحب الجبان الشجاع لكن العكس غير صحيح، فالناقص يحب الكامل دوما، لذلك يجب أن يتكامل حبك لله بأن تستهدف به أن تصل إلى أن يحبك الله.
وحب التشبه بالنبي في أقواله وأفعاله من علامات إخلاص العبد لحبه لله، واتباع الرسول في طاعته لربه هو أكبر دليل أطلعنا الله عليه لنصل إلى حبه لنا، وذلك بقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31؛ بل إن محبة الله لك تجمع معها مغفرته لذنوبك، والاثنان يجمعهما خصال واحد هو حبك لله، الذي علامته اتِّبَاعِك النبي محمد ، الذي كان خلقه القرءان.
مشكور فراشه الاسلام

تحياتي اللك

مشكووووووووووووووووور يا اخى ردك والله رووووووووووووووووووووعة واعجبنى جدااااااااااااااااااااااااااا
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

جزاك الله الف خير على هذه السطور المؤثرة

ما احوجنا اليها وماأعظم أثرها على أنفسنا

رفع الله قدرك على مااتيت به هنا

لآ عدمناك أيتهاالطيبة بيننا

مشكوووووووووووووووووووورة على الاطراء العطر



اسعدتونى والله كثيييييييييييييييييييييييراااااااااااااااااااااااااااااا
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

ليه ما فى تفاعل
شكلى كدة هغير فكرتى عن الاعضاء
فين تفاعلكم فى مواضيعى
انا بجد زعلت كتير لهذا
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

مشكورة عزيزتي طرح رائع ومميز
واكيد موضوع واحد ما بكفي ليفيق الامة من نومها ولا ميت موضوع
احنا بدنيا تغيرت معانيها كثيرا وصعب على الانسان ان يكون فيها انسان
جزاك الله خيرا عزيزتي
ونتمنى تفاعل مع الموضوع
 
رد: كيف يكون حب الله والرسول ؟!!! هل بالقول ؟؟!!

مشكووورة حبيبتى على تواجدك الراااائع
 
أعلى