نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

جهد رائع
يعطيكي الف عافية
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

جهد رائع


يعطيكي الف عافية


0vb3twzeu6qj.gif






شكرا على المـرور





0vb3twzeu6qj.gif
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "


صـــــور حرب أكتوبـــر
















166image.gif

انور السادات في غرفه عمليات حرب اكتوبر العظيمه

















891image.jpeg

صوره لاحد الكباري التي انشئها جنود مصر علي
قناه السويس لعبور الدبابات واليات الجيش المصري













275image.jpeg

القوات المصريه تعبر احد الكباري الي سيناء














628image.jpeg

جنود مصر يتسلقون الحائط الترابي المليئ
بالالغام والاسلاك الشائكه بكل ايمان














915881image.jpeg

جنود مصر الابطال ابان حرب استعاده سيناء بالقوه المسلحه

















224image.jpeg



















380image.jpeg

تحصينات خط بارليف الذي سقط في 6 ساعات
وكان من اقوي الخطوط الدفاعيه في العالم اجمع















154image.jpeg

كان مفخره لقاده اسرائيل ولكن جنود مصر ازالوا
تلك العظمه الجوفاء والقوا به في مزبله التاريخ
















657image.jpeg

مهما علت حصون اليهود فجنود مصر قادرون علي هدمها



















773image.jpeg

زياره انو السادات خط بارليف
بعد انهياره علي يد جيش مصر

















494image.jpeg

النــصر المبـــين




















593image.jpeg




















633image.jpeg

كان جنود مصر هم اول جنود العالم يأسرون
جنود اسرائيليين في حرب مفتوحه وشامله
















142image.jpeg

ذهبت اسطوره جيش اسرائيل الي الابد

















359image.jpeg

جندي اسرائيلي اسيرا مذلولا في حرب 73 المجيده



















442image.jpeg

ذهبتم الي مزبله التاريخ ولا رجعه لكم بعد الان يا قاده اسرائيل !!!
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "



ديان فى تصريحات لم تنشر: لسنا أقوى من المصريين..
وحالة التفوق العسكرى الإسرائيلى إنتهت إلى الأبد





cvkjsshgp679.bmp



مذكرات ديان


ماذا قال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى أثناء حرب أكتوبر
عن المواجهة بين قوات إسرائيل والقوات المصرية المسلحة
التى حطمت خط بارليف وتمركزت على امتداد 130 كم
على الضفة الشرقية وفى عمق سيناء..؟



قال موشى ديان فى مذكراته (نقلا عن النص الحرفى الكامل الذى
قدمه مكتب وزير الدفاع الإسرائيلى إلى اللجنة الخاصة بالتحقيق
ثم إلى لجنة الدفاع بالكنيست، وأخيرا إلى رؤساء تحرير جميع الصحف
الإسرائيلية لشرح الموقف العسكرى لهم – وهو ما رفضه الرقيب
العسكرى على الإطلاق – وأعطى تعليمات صارمة بعدم نشر أى
كلمة قالها ديان).



"إنى أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية
لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى..

إن المصريين يملكون سلاحا متقدما، وهم يعرفون كيفية استخدام
هذا السلاح ضد قواتنا، ولا أعرف مكانا آخر فى العالم كله محميا
بكل هذه الصواريخ كما هو فى مصر.. إن المصريين يستخدمون
الصواريخ المضادة للدبابات وللطائرات بدقة ونجاح تام.. فكل
دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة
للحرب...ويستطرد ديان ويقول: الموقف الآن هو أن المصريين
قد نجحوا فى أن يعبروا إلى الشرق بأعداد من الدبابات والمدرعات
تفوق ما لدينا فى سيناء.. والدبابات والمدرعات المصرية تؤيدها
المدافع بعيدة المدى وبطاريات الصواريخ والمشاة المسلحون بالصواريخ
المضادة للدبابات.. وعن السلاح الجوى الإسرائيلى يقول ديان"
أن السلاح الجوى يواجه الكثير من المصاعب، وأن الخسائر فيه
كانت الكثير من الطائرات والطيارين وذلك بسبب بطاريات
الصواريخ والسلاح الجوى المصرى..

ويضيف ديان: أننى أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا
فى محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر
فى العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى
بلا أية قوة عسكرية تذكر..


ويستمر ديان فى الحديث قائلا إن المصريين يملكون الكثير من المدرعات
وهم أقوياء..وقد ركزوا قواهم طوال السنوات الماضية فى إعداد
رجالهم لحرب طويلة شاقة بأسلحة متطورة تدربوا عليها واستوعبوها
تماما.. ولهذا فإننا تخلينا عن خططنا الخاصة بدفع المصريين
للخلف عبر قناة السويس، كما إننا تخلينا عن خطط الهجوم فى
الجبهة المصرية مركزين قواتنا فى خطوط دفاعية جديدة..
مؤكدا بذلك تخليه التام عن النقاط الحصينة فى خط بارليف الذى
إنتهى كخط دفاعى للإسرائيليين.. واعترف موشى ديان "ومازال
الكلام هو النص الحرفى له" بالآتى:
- أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا
أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكرى الإسرائيلى قد
زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالى فإن النظرية التى تؤكد هزيمة العرب
(فى ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهى خاطئة..
- المعنى الأهم هو انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلى بالنسبة لسيناء..
وعلينا أن نعيد دراساتنا وأن نعمل على التمركز فى أماكن دفاعية
جديدة، لأن التفوق العسكرى المصرى فى سيناء لا يمكن مواجهته
وأنا لا أستطيع أن أقدم صورة وردية للموقف على الجبهة
المصرية لأن الموقف بعيدا كل البعد عن الصور الوريدة..


- نحن أمام مهمتين "الأولى" هى بناء خطوط دفاعية جديدة
و"الثانية" هى إعادة استراتيجيتنا وبناء قوتنا العسكرية على أسس
جديدة..لأننا الآن ندفع ثمنا باهظا كل يوم فى هذه الحرب..
فنحن نخسر يوميا عشرات الطائرات والطيارين والمعدات والدبابات
والمدفعية بأطقهم..فيكفى أننا على مدى الأيام الثلاثة الأولى من
الحرب خسرنا أكثر من خمسين طائرة ومئات الدبابات.. وينهى
ديان كلامه بالقول "علينا أن نفهم أننا لا يمكننا الاستمرار
فى الاعتقاد بأننا القوة الوحيدة العسكرية فى الشرق الأوسط..
فإن هناك حقائق جديدة علينا أن نتعايش معها
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

سر أمريكى عن حرب أكتوبر







لولا الولايات المتحدة لأفقدنا الإسرائيليين أكثر من ثمانين فى المائة
من طائراتهم.. هذه إحدى الحقائق التى أذيعت مؤخرا ففى اليوم الرابع
من الحرب – يوم 9 أكتوبر – تقدم جنرال الجو "بيليد" بخطة
عرضها على رئاسة أركان القوات الإسرائيلية، وكانت تلك
الخطة موجهة ضد مصر، فعلى الفور اجتمع كل قادة إسرائيل
فى مكتب جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك ووافقوا
على تنفيذها لأنها كانت تهدف إلى الهجوم على العمق المصرى
بكل طائرات سلاح الجو الإسرائيلى وذلك فى هجمة واحدة
فقط تستهدف ضرب الكيان الاقتصادى والصناعى بجانب
الهجوم على تجمعات مدنية ومراكز صناعية بجانب المناطق
العسكرية... وكان من المقرر أن تبدأ الخطة بهجوم جوى مركز
فى الساعات الأولى من صباح العاشر من أكتوبر وذلك على
بطاريات الصواريخ والقواعد الجوية.. واستعدت إسرائيل بالفعل
للعملية، وبدأ العد التمهيدى لها.. ولكن الغريب أن هذه
العملية ألغيت قبيل دقائق من ساعة الصفر المقررة لها "الخامسة
من صباح العاشر من أكتوبر"، وكان الإلغاء بقرار من مكتب
رئيسة الوزراء أثناء اجتماعها مع موشى ديان ودافيد إليعازر
رئيس الأركان وعقب اجتماعها مع "كينيث كيتنج" سفير
أمريكا فى إسرائيل آنذاك، وكان سبب الإلغاء معلومات سرية
مزودة بصور التقطتها أقمار التجسس الأمريكية تؤكد استعداد
وقدرة القوات المصرية على صد ومواجهة تلك العملية..
ولو كان سلاح الجو الإسرائيلى قد قام بهذه المغامرة لفقد أكثر من
ثمانين فى المائة من طائراته، وهو ما كان سيعنى تأكيد السيطرة
المصرية على سماء سيناء بل وأجواء إسرائيل..
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

شارون... أول بطل شعبى لحرب خاسرة..‍‍!!







xpm0703251x0.bmp


فى كل حرب إسرائيلية عربية كانت تتقدم المؤسسة الإسرائيلية
العسكرية ببطل شعبى ليعبده الإسرائيليون فتستمر سيطرة المؤسسة
العسكرية، وهذا البطل لا يعد سوى تكرارا لأسطورة العجل الذهبى
الذى عبده يهود موسى فى سيناء بينما كان يتلقى الوصايا
العشر من الرب..!!

ففى حرب عام 1948 كان العجل الذهبى للمؤسسة العسكرية
الإسرائيلية هو الجنرال "يادين" البروفيسير فى التاريخ اليهودى
وفى حرب 1956كان هذا المعبود هو الجنرال "موشى ديان"، وفى
حرب 1967 كان هذا البطل هو جنرال الجو "مود"..

أما فى حرب أكتوبر كان الامر يختلف تماما فقد رأت المؤسسة
العسكرية خلق هذا المعبود الجديد ولكن لأسباب سياسية، وكان يجب
أن يكون البطل هذه المرة جنرالا ليس كغيره من جنرالات إسرائيل
المعروفين.. جنرال له أكثر من شخصية.. وأكثر من ثوب..
وهذا ما انطبق على الجنرال "إرييل شارون" الذى فرض
نفسه ليصبح بطلا لأول حرب تهزم فيها إسرائيل..!!


وشارون هو بطل "الثغرة" التى كانت فى الأساس أشبه "بالتمثيلية التليفزيونية"
وكان الغرض منها خلق أو صناعة العجل الذهبى الجديد وهو شارون..

كان شارون هو المرشح لمنصب رئيس الأركان بدلا من دافيد اليعازر
وذلك قبل حرب أكتوبر، ولكن جولدا مائير وبنحاس سابير زعماء
حزب العمل الموحد الحاكم رفضا هذا التعيين واختارا الجنرال اليعازر
بناءا على توصية من حاييم بارليف.. فعلى الفور تقدم شارون باستقالته
من الجيش لينظم "قبل الحرب" حركة ليكود، أى حركة توحيد
الأحزاب اليمينية المعارضة ضد استمرار ائتلاف حزب العمل فى الحكم..

ونجح شارون فى ايجاد وحدة حقيقية بين الأحزاب اليمينية المتطرفة
وعلى رأسها حزب "حيروت"الذى يرأسه "مناحم بيجين

"وكان نجاح شارون يعد نجاحا لمخطط بيجين، فمناحم بيجين هو
الذى شجع شارون على الثورة ضد بقية زملائه فى القيادة العسكرية
الإسرائيلية، كما شجعه على الانضمام للمعارضة السياسية، وكان
وراء جهود شارون لتوحيد المعارضة فى جبهة "ليكود" القوية"
وكان هدف بيجين هو الحصول على شخصية شعبية قوية تزيد
من شعبية حزبه فى الانتخابات التالية وكانت الشخصيات
الشعبية فى ذلك الوقت من رجال الجيش الإسرائيلى..











يتبـــــــــــع ..
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

141ilypnc8cf.jpg










ومع بداية حرب أكتوبر تحتم على شارون العودة للجيش وتحت قيادة
"جونين" الذى كان مرؤسا له فى القيادة الجنوبية أى فى الجبهة مع مصر
قبل استقالته.. ومنذ اللحظة الأولى اختلف شارون مع رئيسه المباشر
الجنرال "شمويل جونين" واشتد الخلاف بينهما حتى أدى إلى:


- انهيار جونين واصابته بحالة "اكتئاب" لم تجد معها كل النصائح المقدمة إليه.


- قيام شارون بثلاث هجمات مضادة ضد القوات المصرية إنتهت
كلها بهزائم متتالية لقواته، واحتلال القوات المصرية لمقر قيادته المتقدمة
ومركز قيادة وسط سيناء فى تل "كاتب الخيل".



- بعد هذه الهزائم أصدر شارون أوامره بهجوم مركز مضاد بالمدرعات
والدبابات ضد القوات المصرية فى الضفة الشرقية للقناة وبخاصة فى منطقة
القنطرة شرق.. وهو ما تسبب فى تلقى إسرائيل هزيمة ساحقة فى هذا
الهجوم الذى انتهى بتدمير كل اللواء رقم 190 وأسر قائده "عساف ياجورى"..
وبعد هذه الهزيمة الساحقة أقيل الجنرال جونين من منصبه كقائد للجبهة
وأسندت المهمة لحاييم بارليف.. وتحت ضغط مستمر من شارون أمر
بارليف بشن سلسلة من الهجمات المضادة فى محاولة لقطع القوات
المصرية، والوصول إلى الضفة الشرقية للقناة، وانتهت كل هذه الهجمات
بالفشل، وبتدمير القوات الإسرائيلية بدرجة لم تشهدها إسرائيل من قبل
وأيضا بأسر عددا كبيرا من ضباط وجنود إسرائيل..وبناءا
على ذلك أمر شارون بالتوقف واتخاذ المواقف الدفاعية بدلا من
سلسلة الهجمات الفاشلة..وتؤكد بعض التسجيلات النادرة والفريدة
من نوعها والتى استمعت إليها لجنة التحقيق الخاصة بهزيمة إسرائيل
فى حرب أكتوبر (أجرانات) أن شارون نفسه هو الذى أبلغ القوات
الإسرائيلية المحاصرة فى بعض النقاط الحصينة بخط بارليف بأن
القوات الإسرائيلية تحت قيادته لا تستطيع أن تقدم لهم أية معونة، وأن
الأمر متروك لهم ليسلموا أنفسهم للقوات المصرية أو يحاولوا التسلل
إلى الخطوط الإسرائيلية إن أمكنهم ذلك.. وعن عملية "الثغرة" أو
المغامرة التى كلفت إسرائيل ثمنا باهظا من الرجال والعتاد.. أكدت
القيادة العليا الإسرائيلية أنها قد أصدرت أوامرها ثلاث مرات متتالية
بالإنسحاب من "الجيب" الإسرائيلى فى غرب القناة وذلك بسبب
الخسائر الفادحة الناتجة عن مغامرة الجنرال شارون الذى قام بدوره
بتجاهل هذه الأمر..!! وأكدت شهادة بعض العسكريين الذين شاركوا
فى تلك المغامرة وذلك أمام لجنة "اجرانات"أن منطقة عبور القوات
الإسرائيلية "الثغرة"كانت أشبه بجهنم، فالمصريين كانوا يدمرون كل
شئ يتحرك من الجانب الإسرائيلى، وكان الجنود الإسرائيليون فى
هذه المنطقة هدفا سهلا للمدفعية المصرية، كما كانوا هدفا واضحا
للطائرات المصرية القاذفة والمقاتلة.. وأكدت هذه الاعترافات فشل
المغامرة التليفزيونية، وأصبح رجال الجيب أو الثغرة الإسرائيلية رهائن
تحت تصرف القوات المصرية، وفشلت هذه الورقة سياسيا وأسرعت
إسرائيل بسحب قواتها إلى عمق سيناء كما لم يتحقق الهدف النفسى
منها ولكن برز شارون كبطل لحرب يوم السبت الأسود
ليصبح بطل الهزيمة الأولى لإسرائيل..!!
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "



شهداء حرب أكتوبر المجيده





الرقيب / محمد حسين محمود سعد


أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من
الوحدات
الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة
هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد )



- ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى وعين بعد
التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية


انضم إلى القوات المسلحة عام 1968 م كجندي استطلاع خلال
السنوات السابقة على حرب اكتوبر ..


وعندما جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث
التي نزلت إلى سيناء وكان يوم استشهاده هو يوم العبور
ذاته 6 اكتوبر 1973 م


كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء




يتبـــــع ..
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

اللواء / شفيق مترى سدراك


وأول شهيد من الضباط هو اللواء ( شفيق مترى سدراك )
الذي كان اسمه أول الحاصلين من الضباط على وسام نجمة سيناء
عندما قلد الرئيس السادات أبطال القوات المسلحة الشهداء والأحياء
أوسمة النصر فى مجلس الشعب يوم 19 فبراير 1974 م



-ولد فى عام 1921 م بقرية المطيعة مركز أسيوط الأب كان يعمل
مدرس ثانوى والابن الطموح قضى عامين فى كلية التجارة ولكنه اختار
في النهاية أن يلتحق بالكلية الحربية ليتخرج منها عام 1948م مقاتلا
بسلاح المشاة وخدم فى السودان مرتين خلال حياته العسكرية


اظهر ( شفيق مترى ) تفوقا ملحوظاً لدرجة انه كان من الضباط
القلائل الذين حصلوا على شهادة أركان حرب وهو برتبة رائد ، واختير
للعمل كمدرس لمادة التكتيك بالكلية الحربية ، ثم أصبح كبيراً للمعلمين بها .


خاض معارك مصر قبل 1973م فاشترك فى حرب 1956م وفى
حرب 1967م كان ( شفيق مترى ) قائدا لكتيبة مشاة حاربت فى منطقة
أبى عجيلة وكبد العدو خسائر كبيرة ، وحصل على ترقية استثنائية
بسبب هذه المعركة .


بعد حرب 1967م تمركز مع قواته بالقطاع الأوسط ، وشارك معها
فى معارك حرب الاستنزاف ، وسجل بطولات متعددة فى بورسعيد
والدفرسوار والفردان وجنوب البلاج .



استشهد اللواء ( شفيق مترى سدراك ) فى( اليوم الرابع للحرب)
10 اكتوبر 1973م وهو يقود احد ألوية المشاة المدرعة التابعة للفرقة 16
بالقطاع الأوسط فى سيناء وكان حال استشهاده يتقدم قواته بمسافة
كيلو متر كامل فى عمق سيناء


















اللواء مهندس/ احمد حمدي عبد الحميد

اللواء مهندس( احمد حمدي عبد الحميد) هو احد ابرز شهداء حرب

اكتوبر ..يعرفه الكثيرون بحكم إطلاق اسمه على النفق الشهير الذى
أنهى إلى الأبد عزله سيناء عن مصر ..


- (الشهيد احمد حمدى ) من أبناء الدقهلية والده من رجال التعليم
تخرج فى مدرسة المنصورة الثانوية وأصبح عام 1951م مهندسا ميكانيكيا
ثم التحق بالقوات المسلحة ملازم أول فى سلاح المهندسين .


فى حرب 1956م اظهر بطولة فائقة وسط القنابل التي أسقطتها طائرات
إسرائيل على منطقة شعير فى سيناء وساهم فى إعادة بناء القوات المسلحة
بعد هزيمة 1967م وقد اشرف على تصنيع الكثير من المعدات والأجهزة .


فى حرب 1973م المجيدة ساهم الشهيد( احمد حمدى) نائب مدير
سلاح المهندسين ، وقائد قوات كبارى العبور إلى سيناء بمجهود خارق
فى إعادة إنشاء الجسور التي تحطم بعض أجزائها نتيجة قصف الطائرات
الإسرائيلية منذ الساعة صفر يوم6 اكتوبر ، وظل ثمانية أيام بجوار
جنوده لا يفارق الجسور المشيدة


وفى يوم 14 اكتوبر قام مع رجاله بإعادة إنشاء كوبرى كان قد سبق
فكه وقاد الشهيد بنفسه ناقله برمائية للمساهمة فى عمليات إعادة الإنشاء
ورغم عمليات القصف الشرسة فأنه لم يبعد عن المنطقة حتى استشهد
بعد إصابته بإحدى الشظايا المتطايرة .


وقد نال الشهيد احمد حمدى تكريما خاصاً لجسارة تضحيته حيث أطلق
اسمه على أول دفعه تخرجت من الكلية الحربية بعد حرب اكتوبر وتم
إطلاق اسمه على النفق الذى يمر أسفل قناة السويس








يتبــــــــــــــع
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى
(اسطورة العمليات الخاصة)


إبراهيم الرفاعى احد اساطير الصاعقة المصرية البواسل
ولد فى 27 يونيو 1931م فى عائلة معظمها عسكريون ..
والده كان معاون إدارة بوزارة الداخلية .




كان شابا رياضيا وراميا ماهرا فى الكلية الحربية وعندما عقدت
أول فرقة للصاعقة بمصر عام 1955م كان ترتيبه الأول
على الفرقة وأصبح مدرس صاعقة وفى عام 1956م تسلل
إلى بورسعيد وفذ اكبر عملية قبل الجلاء بتدمير ثلاث دبابات بريطانية



مع بداية حرب الاستنزاف اشترك فى تنفيذ عمليات مذهلة
ضد إسرائيل ، وأصبح لمجموعته شهرة مخيفة لدى جنود إسرائيل
والمعروف أن المجموعة (39 قتال ) أطلق عليها هذا الاسم
لتنفيذها عمليات ناجحة بهذا العدد ضد العدو .


استشهد (العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى) يوم 19 أكتوبر
1973م وسط جنوده وضباطه من مقاتلى المجموعة 39 قتال
وذلك فى المنطقة الواقعة جنوب الإسماعيلية تمركز (العميد رفاعى)
فوق التبة الرملية ليرصد دبابات إسرائيلية منتشرة فى المنطقة
وفجأة انهالت القذائف حوله لم يتراجع اختار أن يموت ليحيا.


منح اسم الشهيد العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى نجمة سيناء
بعد الحرب كان رجلا احترف القتال من اجل وطنه












































الشهيد احمد حمدي


استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي
يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة
انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية
لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم
متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى
معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل
الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري
وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل
ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر ..
وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية
متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة... والمصاب
الوحيد ... لكنها كانت قاتلة.

ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما




يتبـــــــــع ..
 
التعديل الأخير:
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

الشهيد العريف سيد زكريا خليل





تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر 73 لطاقمه المكون
من 8 أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب ، وقبل
الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام ، ثم صدرت
التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف
احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد
أي هجوم ، وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود
نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت 50
دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها
حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها .


وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة ، ظهر البدويان

ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع
ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة
بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت
منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار - وسيد زكريا - وعبدالعاطي
- ومحمد بيكار - إلي بئر قريبة للحصول علي الماء ، حيث فوجئوا
بوجود 7 دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة
للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس ، وتم تكليف مجموعة من 5 أفراد
لتنفيذها منهم - سيد زكريا - وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات
الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.


وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود 3 دبابات بداخلها جميع

أطقمها ، فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود
الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات
وقضت بالرشاشات علي الفارين منها ، وفي هذه المعركة تم قتل 12
إسرائيليا ، ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي
هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه ، ثم انضمت
اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب
من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله.


وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة

تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر.بي.جي)
علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة
للنجاة حيث تلقفهم - سيد زكريا - أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده
من قتل 22 جنديا.


واستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة

جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة استشهد قائد المجموعة
النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الاستسلام ، ومع استمرار المعركة
غير المتكافئة استشهد جميع افراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد
سيناء مع زميله أحمد الدفتار في مواجهة الطائرات وجنود المظلات
المائه ، حيث نفدت ذخيرتهما ثم حانت لحظة الشهادة وتسلل جندي
إسرائيلي ( السفير الإسرائيلي ) خلف البطل وافرغ فى جسده الطاهر
خزانه كاملة من الرصاصات ليستشهد على الفور ويسيل دمه الذكي
علي رمال سيناء الطاهرة بعد أن كتب اسمه بأحرف من نور في سجل الخالدين.



واذا كان سيد زكريا قد استحق عن جدارة التكريم ، فالواقع أن المجموعة
كلها برئاسة قائدها لم تكن أقل بطولة وفدائية ، فهم جميعهم أسود
سيناء ومصر لاتنسي أبدا أبناءها







يتبـــــــــع ..​
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

الشهيد \ العميد يسرى عمارة




هو العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل
الذى آسر - عساف ياجوري - أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر
حيا على ارض المعركة بالرغم من اصابته ، كما سبق له الاشتراك مع اسرة
التشكيل في حرب الإستنزاف في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه
(دان افيدان شمعون) .


عبر النقيب - يسري عمارة - يوم السادس من أكتوبر قناة السويس
ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة -
وكانت الفرقة تدمر كل شئ امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض .

وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى

( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة )
القيام بهجوم مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية
التى لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان .


وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة - يعتبر أسلوبا
جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس
كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى والتقدم
حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى
مسئوليته الشخصية .


وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم تحويل المنطقة
الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ، وكانت المفأجاة مذهلة
مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة عن
تدمير 73 دبابة للعدو .


وبعد المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير
اي مدرعة اسرائيلية او افراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى
حتى لو اضطر الامر الى منعهم بصدور عارية ...

واثناء التحرك نحو الشرق احس النقيب - يسري عمارة - برعشه
فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه ، واكتشف انه أصيب
دون ان يشعر ، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد الاسرائيلي
الذى اطلق النار عليه ، وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى
باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق
طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .


الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل
اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج خزينة البندقية الالية وهي
مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على الأرض وسقط
النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ
النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت وأمتلأ جرحه بالرمال
مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد
أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام
وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد
فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة بضرورة
معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد
مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر ، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف
ياجوري قائد اللواء 190 مدرع .

وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب
الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190






يتبـــــــع ..​
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

أشهر الأبطال \محمد عبد العاطى عطية
و لقبه "صائد الدبابات"



و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية ..
إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر
1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية
عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت
لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى
نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية
و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها
حتى مسافة 3 كيلو مترات.

أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات
من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان
من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق
صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة
و 3 عربات نصف جنزير.


يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية
و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على
الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت
أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا
إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى
النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت
أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى
فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190
عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون
بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز
الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى
نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.


عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم













الشهيد \محمد المصرى

و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ
فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن
تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة
الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب







يتبـــــع ..
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

الشهيد الرائد \ عادل القرش



أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى
و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية
و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع
بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا
سهل المنال لطيران العدو.

كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع
الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة
العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش
المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.

بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى
مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد
ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى
و تمكن البطل من تدميرها كاملة.

عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية
دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف





يتبـــــع ..​
 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

اصغر شهداء الحرب
الملازم محمد صقال



هوا احد ضباط الجيش المصري الظافر في اكتوبر 73
نال الشرف بان يكون اصغر شهيد في الجيش المصري
في حرب اكتوبر كان عمره 20 سنه كان احد ضباط
الفرقه الثامنة عشر مشاه المكلفه بتحرير القنطره شرق
منذ ان تخرج من الكليه الحربيه وهوا ينتظر لحظة الثار
فاخوه الاكبر كان احد شهدا النكسه اصر على الانخراط
في سلك العسكريه المصريه وجائت لحظة الثار كان في
قوات الموجه الاولى قام باكثر من عمل بطولي كان يواجه
دبابات العدو ببساله خارقه اخر مره شوهد فيها قبل
استشهاده قام بتدمير 7 دبابات كامله هاجمت موقعه
طائرات العدو ولم تمنحه الفرصه للابتعاد يقول زملائه
عنه كان يتحرك بخفه وشجاعه لم نعهدها في اي مقاتل
اخر عند تسليم جثته او بقاياه للدفن قال والده

الحمد لله الذي منحه ما كان يطلب فلقد كانت امنية
حياته هي ان ينال الشهاده
انه احد الابطال الكثيرون الذين لم نسمع عنهم
انه اصغر ضابط شهيد في الجيش المصري كله

 
رد: نصر أكتوبر "اسرائيل تكتسي السواد "

عـمـرو طـلـبة

الاسم الحقيقي : عمرو طلبه

الرمز الكودي : 1001

الاسم المستعار : موشي زكى رافئ

تاريخ بدا العملية تقريبا : 1969

تاريخ استشهاد البطل : 1973


انها احد العمليات البارعه التى قامت بها المخابرات العامه المصرية
من خلال زرع احد ضباطها : الشهيد عمرو طلبه داخل المجتمع
الاسرائيلى عقب نكسه 1967 ضمن العديد من عمليات
الزرع الناجحة التي جرت في هذا الوقت للحصول على المعلومات
عن الجيش والمجتمع الاسرائيلى



وقد مر الشهيد عمرو طلبه بالعديد من الاختبارات في استخدام
أجهزه اللاسلكي وأجاده اللغة العبرية بعد أن عثر رجال
المخابرات على تغطيه مناسبة لدفعه داخل المجتمع الاسرائيلى
بانتحاله لشخصيه يهودي شاب - يحمل الاسم سابق الذكر-
توفى في احد المستشفيات المصرية

وهكذا يسافر عمرو مودعا والده ووالدته وخطيبته باعتباره متجها
إلى بعثه عسكريه في موسكو وفى الحقيقة يتجه إلى اليونان
كبداية لخطه طويلة ومتقنه وضعها رجال المخابرات المصرية
متظاهرا بأنه يبحث عن عمل ويقضى هناك بعض الوقت إلى
أن يتعرف على احد البحارة – يهودي الديانة – يسهل له
عملا على السفينة التي يعمل عليها ويقنعه بتقديم طلب هجره
إلى إسرائيل باعتبارها جنه اليهود في الأرض " كما يزعمون"

وهكذا يتجه عمرو إلى إسرائيل مثله مثل كل يهودي في ذلك
الوقت صدق دعاية ارض الميعاد ويتم قبول طلبه بعد الكثير
من العقبات والمضياقات ويقضى بعض الوقت داخل معسكرات
المهاجرين محتملا للعذاب والاهانه من اجل هدف اسمي واغلي
من الوجود وما فيه " كرامه مصر "

وداخل هذا المعسكر يتم تلقينه اللغة العبرية حتى يمكنه التعايش
مع المجتمع الاسرائيلى وهناك يتعرف على عجوز يعطيه عنوان
احد اقاربه فى القدس لكى يوفر له عملا بعد خروجه من المعسكر


ويبدأ عمرو مشواره بالعمل في القدس في مستشفى يتعرف على
احد أطبائها ولانه لبق تظاهر بانه خدوم للغايه فقد نجح فى توطيد
علاقته بهذا الطبيب لدرجه انه اقام معه ، ومع انتقال الطبيب إلى
مستشفى جديد فى ضاحيه جديده بعيدا عن القدس ينتقل عمرو
بدوره إلى تل أبيب حيث يعمل هناك كسكرتير في مكتبه مستغلا
وسامته في السيطرة على صاحبتها العجوز المتصابية فتسلمه
مقادير الامور داخل المكتبه مما يثير حنق العمال القدامى ،ومن
خلال عمله وعن طريق صاحبه المكتبة يتعرف على عضوه
بالكنيست " سوناتا " تقع فى هواه هى الاخرى وتتعدد
اللقاءات بينهما مما يعطى الفرصه لعمال المكتبه لكشف الامر
امام صاحبه المكتبه فتثور وتطرده و ينتقل للاقامه في منزل
" سوناتا"


وفى احد الأيام يفاجئ عمرو بالمخابرات الحربية الاسرائيله تلقى
القبض عليه بتهمه التهرب من الخدمة العسكرية ، بعد ان ابلغت
عنه صاحبه المكتبه انتقاما منه ومن " سوناتا " ،كل هذا
ورجال المخابرات يتابعونه عن بعد دون أن يحاولوا الاتصال به

وتستغل عضوة الكنيست علاقاتها في الإفراج عنه ثم تساعده أيضا
بنفوذها في أن يتم تعينه في احد المواقع الخدمية القريبة من
تل أبيب كمراجع للخطابات التى يرسلها المجندون داخل الجيش
الاسرائيلى باعتباره يهودي عربي يجيد القراه باللغة العربية

وهنا تبدأ مهمته فوظيفته داخل الجيش أطلعته على الكثير من
المعلومات المهمة فيتم بعمليه شديدة التعقيد والآمان إرسال جهاز
لاسلكي إليه ليستخدمه في إيصال معلوماته إلى القيادة المصرية


ويبدا تدفق سيل من المعلومات شديده الخطوره والاهميه الى القياده
المصريه
ومع اقتراب العد التنازلي لحرب أكتوبر المجيدة وحاجه
القيادة إلى معلومات عن مواقع الرادارات والكتائب ومنصات
الصواريخ الاسرائيليه تم إصدار الأوامر إلى عمرو بافتعال مشكله
كبيرة مع عضوة الكنيست املآ في أن يدفعها غضبها إلى
استخدام نفوذها لنقله إلى سيناء حيث تتوافر المعلومات بصوره
أكثر وضوحا


وبالفعل نجحت المحاولة وتم نقله إلى منطقه مرجانه في سيناء وبدا
عمرو في إرسال معلومات شديدة الاهميه والخطورة عن مواقع
الرادار والصواريخ المضادة للطائرات ومخازن الذخيرة ومواقع الكتائب الاسرائيليه
وقامت حربنا المجيدة حرب السادس من
أكتوبر ومعها ومع انهيار التحصينات الاسرائيليه تم نقل كتيبته
إلى خط المواجهه وفور علم رجال المخابرات من إحدى البرقيات
التي كان يرسلها بانتظام منذ بدا الحرب أسرعوا يطلبون منه
تحديد وجهته ومكانه بالتحديد


وحدثت المفاجئه لقد نجح عمرو فى العثور على جهاز ارسال صوتى
يتمكن من ضبطه على موجه القياده وياتى صوته مصحوبا
بطلقات المدافع وقذائف الطائرات وسيل لا ينقطع من المعلومات
فيصرخ فيه الرجال طالبين تحديد مكانه قبل فوات الاوان ، ولكن
الوقت لم يمهله للأسف ، فقط اخبرهم بانه فى القنطره شرق
ثم دوى انفجار هائل وتوقف صوت الشهيد للابد


توفى الشهيد عمرو طلبه في منطقه القنطرة شرق في سيناء بعد
أن أدى مهمته على أكمل وجه وساهم في انتصار لن ينمحي
من ذاكره المصريين مهما مرت السنوات
 
أعلى