جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
لا تخشى غماً ، ولا تشكو هماً ، ولا يصبك قلق
لو كلف كل واحد منا نفسه ، في أن يحرك جفنيه ، ليرى يمنة
ويسرة ، مشاهد متكررة ، من صرعى الغفلة وقلة الذكر ، أفلا
ينظر إلى ظلمة البيوتات الخاوية من ذكر الله تعالى
ويسرة ، مشاهد متكررة ، من صرعى الغفلة وقلة الذكر ، أفلا
ينظر إلى ظلمة البيوتات الخاوية من ذكر الله تعالى
أولا ينظر إلى المرضى المنكسرين ، أوكلهم الله إلى
أنفسهم لما نسوه
أنفسهم لما نسوه
أولا ينظر إلى المسحورين والمسحورات
أو لا يتفكر الواحد منكم في أولئك المبتلين بمس الجان ومردة
الشياطين يتوجعون ، ويتقلبون تقلب الأسير على الرمضاء
تتخبطهم الشياطين من المس فلا يقر لهم قرار ، ولا يهدأ لهم بال
الشياطين يتوجعون ، ويتقلبون تقلب الأسير على الرمضاء
تتخبطهم الشياطين من المس فلا يقر لهم قرار ، ولا يهدأ لهم بال
أرأيتم عباد الله
لو كلف كل واحد منكم نفسه بهذا ، أفلا يُسائل نفسه
أين هؤلاء البؤساء من ذكر الله عز وجل ؟!
فالله سبحانه جعل لسائر العبادات مقدارا ، وجعل لها أوقاتا
محدودة ، ولم يجعل لذكر الله مقدارا ولا وقتا ، وأمر بالإكثار
منه بغير مقدار ، لأن رؤوس الذكر هي الباقيات الصالحات
لما ثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه
قال :((خذوا جُنتكم .
قلنا : يا رسول الله ، من عدو قد حضر ؟
قال : لا ، جنتكم من النار
قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر .
محدودة ، ولم يجعل لذكر الله مقدارا ولا وقتا ، وأمر بالإكثار
منه بغير مقدار ، لأن رؤوس الذكر هي الباقيات الصالحات
لما ثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه
قال :((خذوا جُنتكم .
قلنا : يا رسول الله ، من عدو قد حضر ؟
قال : لا ، جنتكم من النار
قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر .
فإنهن يأتين يوم القيامة منجبات ومقدمات وهن الباقيات
الصالحات )) رواه الحاكم وصححه .
الصالحات )) رواه الحاكم وصححه .
ثم ليعلم كل مسلم صادق ، أن المؤثر النافع ، هو الذكر باللسان
على الدوام ، مع حضور القلب ؛ لأن اللسان ترجمان القلب
والقلب خزانة مستحفظة الخواطر والأسرار ، ومن شأن الصدر
أن ينشرح بما فيه من ذكره ، ويلذ إلقاءه على اللسان ، ولا
يكتفي بمخاطبة نفسه به في خلواته حتى يفضي به بلسانه ، متأولا
قول الله عز وجل : واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة
ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين
[سورة الأعراف:205].
على الدوام ، مع حضور القلب ؛ لأن اللسان ترجمان القلب
والقلب خزانة مستحفظة الخواطر والأسرار ، ومن شأن الصدر
أن ينشرح بما فيه من ذكره ، ويلذ إلقاءه على اللسان ، ولا
يكتفي بمخاطبة نفسه به في خلواته حتى يفضي به بلسانه ، متأولا
قول الله عز وجل : واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة
ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين
[سورة الأعراف:205].
فأما الذكر باللسان ، والقلب لاه ، فهو قليل الجدوى
قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه :
((اعلموا أن الله لا يقبل الدعاء من قلب لاه ))
رواه الحاكم والترمذي وحسنه .
قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه :
((اعلموا أن الله لا يقبل الدعاء من قلب لاه ))
رواه الحاكم والترمذي وحسنه .
ولذا فإن حضور القلب على الدوام أو في أكثر الأوقات
هو المقدم على غيره من العبادات ؛ بل به تشرف سائر
العبادات وهو ثمرة العبادات العملية .
هو المقدم على غيره من العبادات ؛ بل به تشرف سائر
العبادات وهو ثمرة العبادات العملية .
ولذا فإن رسول الله حذر من أن تنفض المجالس دون أن
يذكر الله عز وجل فيها بقوله صلوات الله وسلامه عليه :
(( ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى
فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة )) رواه أبو داود والحاكم .
يذكر الله عز وجل فيها بقوله صلوات الله وسلامه عليه :
(( ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى
فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة )) رواه أبو داود والحاكم .
فاتقوا الله أيها المسلمون ، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
واتق الله أيها المسلم الغافل ، فإن كنت بعد هذا ، قد أحسست
أنك ممن قد فقد قلبه بسبب غفلته ، فلا تيأس من وجوده بذكر الله
واتق الله أيها المسلم الغافل ، فإن كنت بعد هذا ، قد أحسست
أنك ممن قد فقد قلبه بسبب غفلته ، فلا تيأس من وجوده بذكر الله