اميرة الحب
Well-known member
حرف العين
* العابسية:
قرية شمال شرق مدينة صفد، تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين المنصورة والدوراة. كانت في العهد التركي من اعمال مرجعيون، وعرفت باسم (خيام عبس)، كان بها سنة 1945م (830) نسمة أخرجوا من ديارهم سنة 1948م.
* عابود:
قرية في الشمال الغربي من رام الله ترتفع (450) متر. ذكرها ياقوت باسم (عابود) وينسب إليها إبراهيم بن محمد بن يوسف العابودي المعروف جده بإمام الحرمين. يعتمد السكان على زراعة الزيتون (3300) دونم. وبلغ سكانها سنة 1961م (1521) نسمة وفيها عيون ماء غنية.
* عارورة:
قرية تقع في الجهة الشمالية من رام الله، معروفة منذ العهد الروماني. يشربون من عين عارورة، ويعتني الناس بالزيتون (2550) دونم. سكانها سنة 1961م (1337) نسمة. وفيها مزار العاروري، وضريح الشيخ محمد العاروري من رجال الصوفية. ينسب اليه آل العاروري. وفي جنوبها (مقام الخضر) وفي الجنوب الغربي على جبل السجدة مزار الشيخ رضوان، وهو جد الوالي محمد العاروري.
* عارة:
قرية تقوم على بقعة بلدة (عرونة) أو (عمرون) الكنعانية تقع في منطقة حيفا، أقرب قرية لها (كفر قرع) بلغ سكانها سنة 1961م (1420) عربي، وتغرس الزيتون في (1550) دونم. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
* عاصور (تل):
أحد جبال فلسطين العالية التي تتجاوز قمتها (1000) متر. وقد سمي تلا بالرغم من كونه جبلاً من الناحية الجغرافية، فقمته تصل إلى ارتفاع 01016) متر، عن مستوى سطح البحر. ويقع هذا الجبل شمال شرق رام الله (البيرة) على بعد عشرة أكيال.
* عاقر:
قرية تقع على بعد تسعة أكيال جنوب غرب الرملة، وهي تحريف (عقرون) السامية بمعنى استأصال، تقوم على بقعة قرية (عقرون) الرومانية. ذكرها صاحب (أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم) وقال: إنها قرية كبيرة وجامع كبير، وأهلها كرماء لهم رغبة في فعل الخير، ومياهها عذبة، وليس مثل خبزهم على جادة مكة: وغلط ياقوت وسماها (العقر) من قرى الرملة.
ونسي اليها محمد بن أحمد العقري الرملي من رواة الحديث في القرن الرابع. تقع القرية في الجهة الجنوبية الغربية من الرملة، وترتفع (61) متر. ومن زراعتها البرتقال (2695) دونم. كان بها سنة 1945م (2480) نسمة.
طردهم الاعداء، وبنوا على ارضهم مستعمرة (كفار عقرون). من عائلاتها عائلة (صيدم) ومنهم الشهيد ممدوح صيدم 1940 ـ 1971م.
* عانين:
بفتح العين وكسر النون، وياء ونون. قد تكون كلمة (عانا) السريانية، بمعنى الغنم والضأن، أو تحريف كلمة (عانيم) بمعنى الينابيع.
تقع هذه القرية جنوب شرق قرية ام الفحم، وعلى بعد كيلين منها. يعتمد معاشهم على الزراعة: الزيتون (1840) دونم، والمشمش والتين والعنب. وفي ضواحيها أحراج، يصنعون منه الفحم. وبها ينابيع تكفي لحاجة السكان. بلغ سكانها سنة 1961م (752) نسمة يؤلفون عائلة واحدة تعود بأصلها إلى قرية (فارة) من أعمال إربد، وقد استولوا على عانين بعد أن أجلوا عنها عرب المساعيد.
* العباسية:
من قرى قضاء يافا الكبيرة، في الجهة الشرقية من يافا على بعد (13) كيلاً، ويقع بالقرب منها مطار اللد الكبير. تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها قرية (يهود) بمعنى (مدح) الكنعانية، وكانت تعرف باسم (اليهودية) وكان مدير مدرستها سنة 1936م الاستاذ مصطفى الطاهر، فسماها (العباسية) نسبة إلى قبر الوالي المدفون بها.
من أشجارها الحمضيات (4099) دونم. يسقيها 0150) بئر. والزيتون 0450) دونم وبعضهم كان يصنع الحصر من أوراق البردي التي يجلبونها من مستنقعات الحولة وكان بها سوق اسبوعية يوم السبت. بلغ سكانها سنة 1945م (5650) نسمة ينتمون إلى الحمايل التالية:
1- البطانجة، وهم من بني تميم واقاربهم في قرية يازور.
2- المناصرة: ويعودون إلى قرية (دير دبوان) وهم من أعقاب المقداد بن الاسود.
3- الدلالشة.
4- المصادروة.
5- الحميدات: وهم أقدم سكان العباسية.
يقولون إنهم من أحفاد الملك الظاهر بيبرس. وفي القرية مقامات منها مقام النبي يهوذا، بن النبي يعقوب. ومقام الشيخ عباس، لعله الفضل بن العباس الذي قيل إن قبره في الرملة.
وينسب إليها: زكي عبد الرحيم (1909 ـ 1063م) م أصدقاء الشيخ حسن سلامة، خاض معه معارك، ولماعاد الشيخ حسن سلامة من ألمانيا عام 1944/ اخفاه زكي في بيارته فلم يهتد اليه الانجليز، وبعد النكبة التجأ إلى دمشق حتى توفي.
دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة (يهود). ولما تسلم الشيخ حسن سلامة، قيادة القطاع الغربي، بعد قرار التقسيم سنة 1947م اتخذها مركزاً لتموين ذلك القطاع. وتنادى اهل القرية فألفوا لجنة قومية، أذكر من أعضائها: زكي محمد عبد الرحيم، مختار القرية، وعلى محفوظ ابو لاوي، من المخاتير، والشيخ مصطفى أبو سلبد، والشيخ خميس حماد، وخميس صالح الحجة، من المخاتير، وعبد الله الرشيد، ويونس رباح الحوراني، وإسماعيل الحنطي. وجمعوا الاموال من القرية واشتروا الاسلحة. ومن يوم صدور قرار التقسيم حتى جلوا عن قريتعم لم ينقطعوا يوما واحداً عن منازلة الاعداء والنيل منهم، رغم قربها من مستعمرة ملبس اليهودية. واحتلها اليهود في 5/7/1948م، بعد قتال عنيف مع مجاهدي القرية.
* عبدس:
قرية على بعد 43 كيلاً شمال شرق غزة، و13 كيلاً شرق المجدل. هدمها الاعداء.
* عبدة:
قرية تقع وسط مثلث النقب، في منطقة المجاري العليا لوادي الذانا، بين رافدي وادي أم كعب ووادي الرميلة، وتبعد زهاء (50) كيلاً في خط مستقيم باتجاه جنوب مدينة بير السبع. سميت بهذا الاسم نسبة إلى الملك النبطي عبيدة الثاني أو عبداس، وعرفت في العهد الروماني باسم (أبود) وكانت مزدهرة، حيث كانت محطة على طريق القوافل، وبلغت أوج ازدهارها في عهد الملك النبطي الحارث الرابع (9 ق. م ـ 40م) الذي بنى قيها المعبد الكبير، وكانت بيوتها منقورة في الصخر اصبحت فيما بعد موقعاً قروياً بدوياً حتى أوائل القرن العشرين، عندما استقر بها عدد من قبيلة العزازمه. دمر الاعداء البيوت سنة 1948م، وأنشأوا مستعمرة (سدي بولكر) وتعرف باسم (عفدات) أو (افدات).
* عبدة:
قرية بين الخليل، والضاهرية، للغرب من دير رزاح. ضمت سنة 1961م (202) نسمة. وكلمة عبده آرامية، بمعنى العامل، والفاح، وفي قضاء عكا، خربة عبدة.
* العابسية:
قرية شمال شرق مدينة صفد، تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين المنصورة والدوراة. كانت في العهد التركي من اعمال مرجعيون، وعرفت باسم (خيام عبس)، كان بها سنة 1945م (830) نسمة أخرجوا من ديارهم سنة 1948م.
* عابود:
قرية في الشمال الغربي من رام الله ترتفع (450) متر. ذكرها ياقوت باسم (عابود) وينسب إليها إبراهيم بن محمد بن يوسف العابودي المعروف جده بإمام الحرمين. يعتمد السكان على زراعة الزيتون (3300) دونم. وبلغ سكانها سنة 1961م (1521) نسمة وفيها عيون ماء غنية.
* عارورة:
قرية تقع في الجهة الشمالية من رام الله، معروفة منذ العهد الروماني. يشربون من عين عارورة، ويعتني الناس بالزيتون (2550) دونم. سكانها سنة 1961م (1337) نسمة. وفيها مزار العاروري، وضريح الشيخ محمد العاروري من رجال الصوفية. ينسب اليه آل العاروري. وفي جنوبها (مقام الخضر) وفي الجنوب الغربي على جبل السجدة مزار الشيخ رضوان، وهو جد الوالي محمد العاروري.
* عارة:
قرية تقوم على بقعة بلدة (عرونة) أو (عمرون) الكنعانية تقع في منطقة حيفا، أقرب قرية لها (كفر قرع) بلغ سكانها سنة 1961م (1420) عربي، وتغرس الزيتون في (1550) دونم. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
* عاصور (تل):
أحد جبال فلسطين العالية التي تتجاوز قمتها (1000) متر. وقد سمي تلا بالرغم من كونه جبلاً من الناحية الجغرافية، فقمته تصل إلى ارتفاع 01016) متر، عن مستوى سطح البحر. ويقع هذا الجبل شمال شرق رام الله (البيرة) على بعد عشرة أكيال.
* عاقر:
قرية تقع على بعد تسعة أكيال جنوب غرب الرملة، وهي تحريف (عقرون) السامية بمعنى استأصال، تقوم على بقعة قرية (عقرون) الرومانية. ذكرها صاحب (أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم) وقال: إنها قرية كبيرة وجامع كبير، وأهلها كرماء لهم رغبة في فعل الخير، ومياهها عذبة، وليس مثل خبزهم على جادة مكة: وغلط ياقوت وسماها (العقر) من قرى الرملة.
ونسي اليها محمد بن أحمد العقري الرملي من رواة الحديث في القرن الرابع. تقع القرية في الجهة الجنوبية الغربية من الرملة، وترتفع (61) متر. ومن زراعتها البرتقال (2695) دونم. كان بها سنة 1945م (2480) نسمة.
طردهم الاعداء، وبنوا على ارضهم مستعمرة (كفار عقرون). من عائلاتها عائلة (صيدم) ومنهم الشهيد ممدوح صيدم 1940 ـ 1971م.
* عانين:
بفتح العين وكسر النون، وياء ونون. قد تكون كلمة (عانا) السريانية، بمعنى الغنم والضأن، أو تحريف كلمة (عانيم) بمعنى الينابيع.
تقع هذه القرية جنوب شرق قرية ام الفحم، وعلى بعد كيلين منها. يعتمد معاشهم على الزراعة: الزيتون (1840) دونم، والمشمش والتين والعنب. وفي ضواحيها أحراج، يصنعون منه الفحم. وبها ينابيع تكفي لحاجة السكان. بلغ سكانها سنة 1961م (752) نسمة يؤلفون عائلة واحدة تعود بأصلها إلى قرية (فارة) من أعمال إربد، وقد استولوا على عانين بعد أن أجلوا عنها عرب المساعيد.
* العباسية:
من قرى قضاء يافا الكبيرة، في الجهة الشرقية من يافا على بعد (13) كيلاً، ويقع بالقرب منها مطار اللد الكبير. تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها قرية (يهود) بمعنى (مدح) الكنعانية، وكانت تعرف باسم (اليهودية) وكان مدير مدرستها سنة 1936م الاستاذ مصطفى الطاهر، فسماها (العباسية) نسبة إلى قبر الوالي المدفون بها.
من أشجارها الحمضيات (4099) دونم. يسقيها 0150) بئر. والزيتون 0450) دونم وبعضهم كان يصنع الحصر من أوراق البردي التي يجلبونها من مستنقعات الحولة وكان بها سوق اسبوعية يوم السبت. بلغ سكانها سنة 1945م (5650) نسمة ينتمون إلى الحمايل التالية:
1- البطانجة، وهم من بني تميم واقاربهم في قرية يازور.
2- المناصرة: ويعودون إلى قرية (دير دبوان) وهم من أعقاب المقداد بن الاسود.
3- الدلالشة.
4- المصادروة.
5- الحميدات: وهم أقدم سكان العباسية.
يقولون إنهم من أحفاد الملك الظاهر بيبرس. وفي القرية مقامات منها مقام النبي يهوذا، بن النبي يعقوب. ومقام الشيخ عباس، لعله الفضل بن العباس الذي قيل إن قبره في الرملة.
وينسب إليها: زكي عبد الرحيم (1909 ـ 1063م) م أصدقاء الشيخ حسن سلامة، خاض معه معارك، ولماعاد الشيخ حسن سلامة من ألمانيا عام 1944/ اخفاه زكي في بيارته فلم يهتد اليه الانجليز، وبعد النكبة التجأ إلى دمشق حتى توفي.
دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة (يهود). ولما تسلم الشيخ حسن سلامة، قيادة القطاع الغربي، بعد قرار التقسيم سنة 1947م اتخذها مركزاً لتموين ذلك القطاع. وتنادى اهل القرية فألفوا لجنة قومية، أذكر من أعضائها: زكي محمد عبد الرحيم، مختار القرية، وعلى محفوظ ابو لاوي، من المخاتير، والشيخ مصطفى أبو سلبد، والشيخ خميس حماد، وخميس صالح الحجة، من المخاتير، وعبد الله الرشيد، ويونس رباح الحوراني، وإسماعيل الحنطي. وجمعوا الاموال من القرية واشتروا الاسلحة. ومن يوم صدور قرار التقسيم حتى جلوا عن قريتعم لم ينقطعوا يوما واحداً عن منازلة الاعداء والنيل منهم، رغم قربها من مستعمرة ملبس اليهودية. واحتلها اليهود في 5/7/1948م، بعد قتال عنيف مع مجاهدي القرية.
* عبدس:
قرية على بعد 43 كيلاً شمال شرق غزة، و13 كيلاً شرق المجدل. هدمها الاعداء.
* عبدة:
قرية تقع وسط مثلث النقب، في منطقة المجاري العليا لوادي الذانا، بين رافدي وادي أم كعب ووادي الرميلة، وتبعد زهاء (50) كيلاً في خط مستقيم باتجاه جنوب مدينة بير السبع. سميت بهذا الاسم نسبة إلى الملك النبطي عبيدة الثاني أو عبداس، وعرفت في العهد الروماني باسم (أبود) وكانت مزدهرة، حيث كانت محطة على طريق القوافل، وبلغت أوج ازدهارها في عهد الملك النبطي الحارث الرابع (9 ق. م ـ 40م) الذي بنى قيها المعبد الكبير، وكانت بيوتها منقورة في الصخر اصبحت فيما بعد موقعاً قروياً بدوياً حتى أوائل القرن العشرين، عندما استقر بها عدد من قبيلة العزازمه. دمر الاعداء البيوت سنة 1948م، وأنشأوا مستعمرة (سدي بولكر) وتعرف باسم (عفدات) أو (افدات).
* عبدة:
قرية بين الخليل، والضاهرية، للغرب من دير رزاح. ضمت سنة 1961م (202) نسمة. وكلمة عبده آرامية، بمعنى العامل، والفاح، وفي قضاء عكا، خربة عبدة.