البلدان الفلسطينية - حرف الثاء

اميرة الحب

Well-known member
إنضم
26 أبريل 2008
المشاركات
434
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
فلسطين
حرف الثاء

* الثميلة:

الى الجنوب الغربي من عسلوج، فيها ولد اسماعيل عليه السلام، وتقع عسلوج على الطريق العام بين بئر السبع والعوجا، للجنوب من الأولى وعلى مسافة 31 كيلاً منها.

* الثوري:

من أحياء القدس، سمي بذلك نسبة الى المجاهد، أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله بن عبد الجبار المعروف بالقرشي والمشهور بالثوري.

وهو من رجال صلاح الدين، اشترك معه في فتح بيت المقدس وكان يركب ثوراً أثناء القتال، فسموه (أبو ثور) توفي سنة 593هـ ودفن في قريته على جبل المكبر وقبره ظاهر بها، ويزار.
 
البلدان الفلسطينية - حرف الجيم

حرف الجيم

* جاجولا:

قرية عربية تقع الى الشمال الشرقي من مدينة صفد، والى الغرب من الطريق الرئيسية الواصلة بين طبرية والمطلة. والى الشرق منها يجري نهر الأردن، وتبعد نحو كيلين الى الشمال الشرقي من قرية النبي يوشع.. ترتفع (150) متر فوق سطح البحر. والى الشمال منها عين البلاطة التي كانت تزود القرية بمياه الشرب، وشمالها مقام الشيخ صالح حيث يوجد مسجد القرية.

تكثر في أرضها بسالتين الفاكهة، حيث مهنة السكان هي الزراعة. بلغ عددهم سنة 1945م (420) نسمة. دمر اليهود القرية وشردوا أهلها سنة 1948م.

* الجاروشيّة:

قرية أقيمت على أراضي قرية دير الغصون، على مسيرة عشرة أكيال من طولكرم وترتفع مائة متر عن سطح البحر. بلغ سكانها في 18/ 11/ 1961م (245) نسمة وتشرب من عين ماء تحمل اسمها، وفيها مدرستان.

* جازر:

راجع (أبو شوشة)

* الجاعونة:

قرية عربية تقع الى الشرق من صفد على بعد عشرة أكيال منها، وفي اسفل كنعان على أرتفاع (450) متر وتبعد عن جسر بنات يعقوب (11) كيلاً.

يزرع أهلها الحبوب والزيتون والتين والصبر والعنب، وتعتمد الزراعة على الأمطار. بلغ عددهم سنة 1945م (799) نسمة، كانت لهم مدرسة ابتدائية، وشارك أهلها في المعارك ضد الانجليز سنة 1936م. واشتهر منهم القائد الشهيد عبد الله الأصبح، شارك في ثورة القسام وسقط شهيداً سنة 1938م، ودفن في قرية (سعسع).

أخرج اليهود سكان القرية، ومعظمهم لجأ الى سورية.

* جالا:

قرية تقع في أراضي (بيت أومر الخليل) على بعد كيلين منها في الجنوب الغربي. كان بها سنة 1961م (185) مسلماً.

* جالوت (عين)

راجع (عين جالوت) حرف العين.

* جالود:

قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 26 كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (290) مسلماً. يزرع أهلها الحبوب والزيتون واللوز والفواكه. وفي القرية عين ماء تسد حاجة القرية، وهي تنبع من رأس جبل عالٍ مقابل لها وسحبت مياهها بالأنابيب الى القرية. وسكان جالود القدماء من بني سعد.. وبعضهم من عائلة الحاج محمد، الذي لمع نجمة في قرية بيتا، وسيط وأبناؤه على مجموعة من القرى.

* جالود (نهر):

من أهم الأنهار الغربية الرافدة لنهر الأردن، بعد بحيرة طبرية. وتتشكل بدايات النهر في الغرب من أودية سيلية تنحدر من السفوح الجنوبية والجنوبية الغربية لجبل الدحي (515) متر، ومن أودية أخرى تتجمع شرقي بلدة العفولة، وتتضح معالمه شمال قرية زرعين عندما يدخل الأراضي الواقعة دون مستوى سطح البحر. حيث يتلقى مياه نبع يتدفق من مغارة صخرية شرق قرية زرعين. وطول النهر من بداياته في جبل الدحي وأراضي العفولة حتى نهر الاردن، 31 كيلاً. والقيم الذي يستمر فيه الجريان، ما بين 20 ـ 22 كيلاً. وفي وادي جالود حدثت معركة عين جالوت الشهيرة انظر (عين جالوت)





ويتمتع وادي جالود بأهمية اقتصادية واستراتيجية خاصة لكونه ممراً طبيعياً جيداً يصل بين غور الأردن وما وراءه، وبين سهل مرج ابن عامر والداخل والساحل الفلسطينيين، وقد مرت منه قوات الغزاة والفاتحين عبر تاريخ فلسطين والمنطقة، وحدثت فيه معركة عين جالوت التي انتصر فيها المسلمون على التتار. كذلك مرت منه طرق المواصلات البرية المختلفة، كخط سكة حديد دمشق ـ درعا ـ سمخ بيسان المتجه الى العفولة فحيفا، ملازماً طريق السيارات والطرق البرية الأخرى.

* الجانية:

قرية في الشمال الغربي من رام الله ـ بلغ سكانها سنة 1961م (451) مسلماً. أهم زراعاتهم الزيتون (565) دونم، وأسست مدرستها عام 1948م.

* جَبَاتا:

قرية عربية تقع جنوب غرب مدينة الناصرة، تعود في نشأتها الى العهد الروماني وقامت على تل يعلو (150) متر على الطرف الشمالي لمرج ابن عامر. وكان يمر بها خط حديد الحجاز بين حيفا ودرعا، وخط أنابيب نفط العراق.

كان عدد سكانها سنة 1922م (318) عربياً. استولى اليهود على أراضي القرية في وقت مبكر، وأنشأوا عليها مستعمرة (جفت) سنة 1926م ومنذ ذلك الوقت رحل سكانها ـ وزالت عنها صبغتها العربية.

* الجبارات (عرب):

في الشمال الشرقي من غزة، تمتد أراضيهم في جوار قرية برير، والفالوجة. وقدر عددهم سنة 1946م (7538) نسمة. والجبارات، والجبور، إحدى العشائر التي تتألف منها قبيلة بني صخر في شرق الأردن، فهم أبناء عم.

وتتألف قبيلة الجبارات من 13 عشيرة، منها: أبو جابر، وجبارات الوحيدي، يقولون إنهم من قريش، وينتسبون الى الحسين بن علي . وجبارات الدقس. وتتألف من الدقوس. وسواركة ابن رفيع.

* جباليا:

بفتح الأول والثاني ـ لعلها مأخوذة من (أزاليا) البلدة الرومانية التي تقوم عليها قرية (النزلة) المجاورة. وقد تكون تحريفاً لكلمة (جبالاية) السريانية، بمعنى الجبال، أو الفخاري، وهي من جذر (جبلا) بمعنى الفخار والطين.

وهناك من يقول إنها نسبة الى (الجبالية) الذين قد يكونون نزلوها في أواخر العهد البيزنطي، وهم أخلاط من أروام ومصريين وغيرهم، بعث بهم يوستنيانوس في أوائل القرن السادس للمسيح، لحماية الدير الذي بناه لرهبان طورسينا، وقد عرفوا بالاسم المذكور نسبة الى جبل الطور.

قال الدباغ: ومن المتفق عليه أن الجبالية التي تعيش حول الدير الآن، هم سلالة هؤلاء الحراس، وقد أسلموا جميعاً وما زال بدو سيناء يعتبرون الجبالية دخلاء عليهم، بل أقل في المرتبة والدرجة.

والمشهور أن سنجر علم الدين الجاولي، الذي تولى نيابة غزة عام 711هـ امتلك أراضي جباليا، وأوقفها على جامعه الذي أنشأه بغزة وأنزل فيها مماليكه الشراكسة. وقد زارها الشيخ عبد الغني النابلسي، وقال عنها (قرية لطيفة الهواء، عذبة الماء، في أهلها الصلاحة ومحاسن الملاحة).

وهي بلدة عربية تقع على مسيرة أكيال قليلة الى الشمال الشرقي من غزة، ونشأت فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الجنوبي ترتفع نحو 35 متراً عن سطح البحر. وكانت تمتد الكثبان الرملية غربي البلدة وشمالها وكانت تشرب من بئرين عمقها من 20 ـ 25 متراً. واتسعت البلدة كثيراً بعد الهجرة بسبب إنشاء مخيم جباليا لللاجئين في شمال شرقي البلدة مما جعل البلدة تمتد نحو المخيم. وتكاد تلتحم جباليا للاجئين في شمال شرقي البلدة مما جعل البلدة تمتد نحو المخيم. وتكاد تلتحم جباليا الآن مع جارتها قرية النزلة. تغلب الطبيعة الرملية على تربة جباليا الزراعية، وتنتج أراضيها جميع أصناف الفواكه المعروفة في فلسطين، وتختص بأشجار الجميز الذي اشتهرت به جباليا.

بلغ عدد السكان سنة 1945م (3520) نسمة. ووصل عددهم في عام 1963م حوالي ستة آلاف نسمة، علاوة على حوالي خمسين ألف لاجئ يسكنون في المخيم. وقدر عدد جباليا سنة 1980م حوالي تسعة آلاف نسمة.

وعائلات جباليا كثيرة ومتنوعة، منهم من يرجع نسبه الى مصر وبعضهم يرجع الى قبائل بئر السبع، وتذكر عائلة المحروق، أنهم حجازيون، ولهم أقارب في تل شهاب في حوران، وفي (أروفة) في تركيا. وعائلة العلماء، تنتسب الى (عبد السلام المشيش، الوالي المغربي) وما زال لجدهم الشيخ محمد المغربي المشيش مقام موجود بالقرب من جامع القرية.

انشئت مدرستها سنة 1919م، وفيها جامع الشيخ محمد علي برجس.

* جب الروم:

في الشرق من صور باهر، جنوب القدس، قرية كان بها سنة 1961م (676) نسمة.

* جَبَع:

في قضاء جنين، في منتصف الطريق بين جنين ونابلس، و(جبعا) بكسر الجيم في الآرامية، تعني الجبل. وجباعا، في السريانية تفيد معنى (السهل المرتفع) وهي ترتفع (500) متر فوق سطح البحر. وفي جبع اراضي واسعة مغروسة بالزيتون (2645) دونم ويعتمد أهلها على محصول الزيت كمصدر أساسي. وتزرع التين والمشمش واللوز، وغيرها.

وتعد هذه القرية ، من أهم قرى القضاء إنتاجاً ونشاطاً في الزراعة، وأهم حاصلاتها الحبوب والقطاني، وتزرع الخضار لوفرة مياهها، ويربون الأغنام بأعداد كبيرة. ويصنعون الفخار الذي لا يرشح فيؤخذ لخزن الزيت.

يقدر عددهم سنة 1961م (2507) نسمة ويقدر عددهم سنة 1980م بقرابة ستة آلاف نسمة واشهر العائلات:

1- العلاونة، يقولون إنهم من قرية الطيبة بشرقي الأردن.

2- الحمامرة: واصلهم من الخليل من آل الحموري.

3- عائلة أوهيب من عرب الهيب.

4- الفاخوري، وهي التي كانت تعمل بالفخار، من أهل نابلس، وبها عائلة مسيحية ترجع الى (برقة).

مسجدها مؤسس سنة 1155هـ، ومدرستها منذ العهد العثماني سنة 1306هـ، وتكثر عيون الماء في أراضيها، حيث توجد ثماني عيون. وبها عدد من المزارات منها: مزار شمعون، ويقولون إنه من أنباء يعقوب. ومزار حريش: ويقولون إنه من الأولياء الصالحين. ويجاورها من الخرب: سباتا، وجافا، وبيت ياروب.

* جَبَع:

في قضاء حيفا، تعني التلة أو الجبل، وعرفت في العهد الروماني باسم (جاباتا) تقع على بعد 21 كيلاً جنوبي حيفا، وترتفع 55 متراً ويمر بشمالها وادي المغارة.

اعتمد اقتصادها على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية، وزرع الزيتون في (710) دونم سنة 1943م. وكان بها معصرة لاستخراج الزيت.. أقرب قريتين لها: الصرفند، وإجزم. وكانت مدرستها منذ العهد العثماني سنة 1303هـ. وفي قضاء القدس وبيسان يوجد اسم (جبع) وتعرف (جبع) قضاء بيسان باسم (خربة قومية). طرد سكانها منها سنة 1948م بعد تعريضها لقصف من الطائرات، وفي سنة 1948م أسس يهود من الأتراك على أرضها مستعمرة (جفع كرمل) أو جبعة الكرمل.

* جَبَع:

قرية ثالثة، تقع في الشمال الشرقي من القدس، على بعد ستة أميال منها، وهي قرية صغيرة ترتفع (2220) قدم، وأقرب قرية لها: مخماس. وتقوم على مكان قرية (جبع) الكنعانية بمعنى (تل).

بلغ عدد سكانها سنة 1961م (415) مسلم.. وأنشئت فيها مدرستان بعد سنة 1948م.

(الضفة الغربية)

* جبعة:

من كلمة (جبعا) الآرامية بمعنى التل أو الربوة، أقيمت في العهد الكنعاني. في شمال الخليل على بعد 16 كيلاً، وترتفع (2227) قدم عن سطح البحر.

صوريف، ونحالين اقرب قريتين لها. من أهم زراعاتها الزيتون.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (332) نفساً، واسست مدرستها بعد النكبة.

(الضفة الغربية)

* جِبْعة Geva

مستعمرة يهودية تأسست سنة 1921م في قضاء بيسان.

* جبعون:

مدينة قديمة في فلسطين شمالي القدس. (أنظر الجيب).

* جِبْعيت:

قرية تقع في الشمال الشرقي من قرية (المغير). وتشرف على الغورن وترتفع 0651) متر. يملك اراضيها سكان تلفيت، والمغيرة وقريوت وسنجل. ينزلها أصحابها في المواسم الزراعية، وكانت عام 1904م قرية عامرة.

* جبل:

راجع، تعريف كل جبل، في المضاف إليه.

* جَبُّول:

في قضاء بيسان، وتقع شمال بيسان، وترتفع (100) متر عرفت في العهد الروماني بهذا الاسم، وفي شرقها عين المرة. كان بها سنة 1945م (250) نسمة.

* جُب يوسف:

قرية عربية تقع جنوبي شرق صفد، على مسافة قريبة من الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية. نشأت القرية قرب بئر للمياه تدعى (جب يوسف). والجب معناه البئر. ترتفع (240) متر. قال الدباغ: ونسبتها الى سيدنا يوسف ضعيفة، والأرجح أن بئر يوسف هي التي تقع في موضع (الحفيرة) شرق قرية عرابة، من أعمال جنين.

وتعرف هذه القرية، (خان جب يوسف) بمعنى أنه كان منزلاً في طريق القوافل الى دمشق من عكا. وقد نزله صلاح الدين في طريقه لمنازلة الفرنج في حطين. وذكر الجب ابن بطوطة في رحلته سنة 756هـ. وكان في صحن مسجد صغير وعليه زاوية، ومر به الشيخ عبد الغني النابلسي عام 1101هـ، قال: وهو على ثلاثة فراسخ من منزل (جسر يعقوب) (راجع بنات يعقوب).

استقر عبد (السياد) في ارضي جب يوسف وكان عددهم سنة 1945م (170) مسلماً. شتتهم الأعداء سنة 1948م.

* جَتّ:

بفتح أوله وتشديد ثانيه، وهي كلمة كنعانية بمعنى (معصرة). تقوم على بقعة (جت كرمل) الكنعانية وذكرت في العهد الروماني باسم (جتاء).

تقع شمال طولكرم، بين باقة الغربية وزيتا. وترتفع (130) متر وأعطيت لليهود بموجب اتفاقية رودس. أهم محصولاتها: الحبوب، والبقول، والفواكه والزيتون في ألف دونم. وبلغ عدد سكانها في 1/ 1/ 1961م حسب إحصائيات الأعداء (2130) نسمة، وهم ينتسبون الى المقدادية، نسبة الى الصحابي المقداد بن الأسود. ويشربون من مياه الأمطار، ومن مياه آبار نبع، وكان بها مدرسة. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

* جَتّ:

قرية أخرى تقع في الشمال الشرقي من عكا. وتعلو (350) متر، أهم مزروعاتها الزيتون في (532) دونم. بلغ عددهم سنة 1945م (200) نسمة وفي سنة 1961م بلغوا (371) نسمة من عرب الدروز. (فلسطين المحتلة 1948م).

* الجُديدة:

بضم الجيم وفتح الدال وتسكين الياء وفتح الدال الثانية وتاء مربوطة. قرية تقع جنوب جنين على بعد 32 كيلاً. أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار والزيتون واللوز والعنب والتين، ويربي أهلها الأغنام والأبقار.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (3151) نسمة، يعودون الى آل جرار، وقرية كفر قليل، والغور. شرب من مياه الأمطار، وبدأ التعليم بها بعد النكبة (الضفة الغربية).

* الجُديدة:

على لفظ سابقتها، تقع شرق عكا، على بعد تسعة أكيال عنها، وتعلو 75 متراً. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (280) عربياً من المسلمين والمسيحيين. أقام العثمانيون مدرستها. وأغلقت أيام بريطانيا، بلغ عدد السكان سنة 1961م (1160) نسمة. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

* الجُديرة:

أولها جيم، مضمومة، ثم دال، ثم ياء، ثم راء، ثم باء مربوطة.

قرية في الجهة الشمالية الغربية من القدس، على بعد ستة أميال، قرية صغيرة. ومعنى جديرة (حظيرة الغنم) أقرب قرية لها قلندية. وأشجارها: الزيتون والعنب واللوز. بلغ سكانها سنة 1962م (327) مسلم يعودون الى نواحي الكرك ولهم أقارب في عراق المنشية من أعمال غزة. وكانت القرية تشرب من بئر. ويجاورها من الخرب: خربة بير البيار، وخربة الجفير.

*جِدّين:

وتعرف ايضاً باسم (خربة جدين) وهي خربة اصبحت قرية عي عهد الانتداب البريطاني بعد أن استوطن فيها السكان العرب. تقع شمال شرق عكا وجنوب غربي قرية ترشيحا، أقيمت على تلة ترتفع (420) متر عن سطح البحر. وتعد قلعة جدين التي بناها الصليبيون النواة الأولى لهذه الخربة. وبقيت القلعة مهجورة حتى عادت الحياة إليها باتخاذها مقراً لصاحب بالد صفد في أيام حكم الشيخ ظاهر العمر. وقد أعاد الشيخ ظاهر ترميمها، وتحصين جديد. وما زالت بقاياها ظاهرة للعيان.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (3151) نسمة، يعودون الى آل جرار، وقرية كفر قليل، والغور. تشرب من مياه الأمطار، وبدأ التعليم بها بعد النكبة (الضفة الغربية).

* الجُديدة:

على لفظ سابقتها، تقع شرق عكا، على بعد تسعة أكيال عنها، وتعلو 75 متراً. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (280) عربياً من المسلمين والمسيحيين. اقام العثمانيون مدرستها. وأغلقت أيام بريطانيا، بلغ عدد السكان سنة 1961م (1160) نسمة. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

* الجُديرة:

أولها جيم، مضمومة، ثم دال، ثم ياء، ثم تاء مربوطة.

قرية في الجهة الشمالية الغربية من القدس، على بعد ستة اميال، قرية صغيرة. ومعنى جديرة (حظيرة الغنم) اقرب قرية لها قلندية. وأشجارها: الزيتون والعنب واللوز. بلغ سكانها سنة 1962م (327) مسلم يعودون الى نواحي الكرك ولهم أقارب في عراق المنشية من أعمال غزة. وكانت القرية تشرب من بئر. ويجاورها من الخرب: خربة بير البيار، وخربة الجفير.

* جِدّين:

وتعرف أيضاً باسم (خربة جّدين) وهي خربة أصبحت قرية في عهد الانتداب البريطاني بعد أن استوطن فيها السكان العرب. تقع شمال شرق عكا وجنوب غربي قرية ترشيحا، أقيمت على تلة ترتفع (420) متر عن سطح البحر. وتعد قلعة جدين التي بناها الصليبيون النواة الأولى لهذه الخربة. وبقيت القلعة مهجورة حتى عادت الحياة إليها باتخاذها مقراً لصاحب بلاد صفد في أيام حكم الشيخ ظاهر العمر. وقد أعاد الشيخ ظاهر ترميمها، وتحصين جدين. وما زالت بقاياها ظاهرة للعيان.

ثم سكنها جماعة من عرب (الصويطات) كانوا يعملون بتربية الماشية، وبلغ عددهم (1500) نسمة. وكانت أراضيها مكسوة باحراج السنديان، والجندول، والبطم، وكانوا يزرعون القمح والشعير والتبغ. وفي عام 1984م احتلها الصهيونيون، ورحل سكانها الى جنوب لبنان واستغلها اليهود كموقع سياحي.

وفي جدين كانت أول معركة خاضها جيش الإنقاذ في فلسطين، ليلة 22/ 1/ 1948م حيث قام قائد فوج اليرموك الأول المقدم أديب الشيشكلي، بمهاجمة مستعمرة (جدين) القريبة من ترشيحا، وذلك لتغطية عبور فوج اليرموك الثاني، نهر الأردن. وكانت المعركة ناجحة، تكبد فيها اليهود خسائر كثيرة، ولولا نجدة الإنجليز لهم، لاحتل العرب المستعمرة.

* جرّاعة: (خربة):

خربة تقع شمال جماعتين (نابلس).. اشتهر منها عدد من العلماء منهم: محمد بن إبراهيم بن بركة الجراعي، اشتغل بالجارحة ونظم الشعر وتوفي سنة 811هـ. وأبو بكر زيد بن أبي بكر بن زيد بن عمر الجراعي الحنبلي، ولد في جراعة ورحل الى دمشق سنة 842هـ. له شعر، ومؤلفات. ودفن في دمشق سنة 883هـ (الضوء اللامع) وعبد الله الجراعي الحنبلي بن عبد الله بن زيد، من علماء القرن العاشر (الكواكب السائرة).

* جَرَافي (وادي):

من أكبر أودية جنوب فلسطين، طولاً ومساحة حوض، وهو من أبرز الروافد اليسرى لوادي عربة، يحمل إليه مياه السيول الجارية في معظم منطقة وسط وجنوب النقب، إضافة الى تصريفه مياه سيول مساحة كبيرة من شرق













شبه جزيرة سيناء بين العقبة في الجنوب وجبل سماوي في اقصى الشمال. ويدخل وادي جرافي الحدود الفلسطينية شمال الكنتيلة.

* جَربا: Jaraba

بمعنى الأرض الممحلة، قرية تقع جنوب جنين، بانحراف نحو الغرب وتبعد 17 كيلاً عنها، أقيمت على سفح جبل يشرف على صانور.

من مزروعاتها: الحبوب والقطاني، والزيتون، واللوز، والتين... بلغ تعداد السكان سنة 1931 (65) نسمة يعودون بأصلهم الى القرى المجاورة. ويشربون من مياه الأمطار، وإذا لم تكفهم أتى الناس بمياههم من ينابيع (الحفيرة) الواقعة في أراضي عرابة. وكان بها جامع ولا يوجد بها مدرسة.
 
* جرجوسيا:

ويعرف موقعها باسم الكرسي، على ساحل بحيرة طبرية الشرقي. ذكرها ياقوت وقال: إن المسيح جمع الحواريين بها. وأنفذهم منها الى النواحي، وفيها موضع كرسي، زعموا أن عيسى عليه السلام جلس عليه.

* جَرحة:

بفتح الجيم ذكرها ياقوت من قرى عسقلان، ونسب إليها العباس بن محمد بن قتيبة الجرحي.

* جِرْزِيم: (جبل)

أحد جبلي نابلس، يرتفع 881 متر عن سطح البحر ويقول السامريون: إن اللفظ عبراني معناه (الفرائض) أي جبل الفرائض الذي يؤدون فرائضهم عليه. ويسمى أيضاً جبل الطور، والجبل القبلي، وهو كجارة عيبال مركب من الحجر الكلسي وعارٍ من الأشجار إلا من بعض جوانبه. وهو جبل مقدس عند السامريين، لأنهم يرون (كذبوا) أنه الموضع الذي اراد إبراهيم عليه السلام ذبح ولده إسحق عليه.


* جَرَش:

بفتح الجيم والراء.. قرية عربية فلسطينية تبعد مسافة 28 كيلاً الى غرب الجنوب الغربي من مدينة القدس. وهي للغرب من رام الله. اقيمت على السفح الغربي الأدنى لأحد جبال القدس. وتعلو 425 متر. وتطل على وادي أبي صليح المتجه شمالاً ليرفد وادي الصرار. وتنحصر جرش بين رافدي ابي صليح، ولذا اكتسبت موضعاً دفاعياً ممتازاً. يشرب السكان من مياه الامطار المجموعة، ومن عين (الدلبة) المجاورة ويزرعون الحبوب والزيتون والعنب، والى الشرق منها تنتشر الاشجار الطبيعية فتكون مصادرة للرعي والحطب.

بلغ سكانها سنة 1945م (190) نسمة.. استولى عليها اليهود وطردوا سكانها ودمروا بيوتهم سنة 1948م.

* الجَرمق (جبل): Al Jarmaq

من جبال الجليل، يقع شمال غربي صفد، ويرتفع (ذ208) متر وهو أعلى قمم البلاد. دعي الجرمق نسبة الى الجرامقة، القبيلة العربية التي تركت منازلها في اليمن ونزلت شمال فلسطين وجنوب لبنان. ويدعوه الأعداء اليوم باسم (هارميرون) جبل ميرون.

* الجَرمق (وادي):

من وديان جبل الجرمق ـ ذكره ياقوت إنه كثير الأترج والليمون.

* جُريشة:

وقد ترجمت لها في (اجريشة).. وهي من جرش الحب، والجاروش والجاروشة رحى اليد. وسميت بذلك لأن طواحين الحب أقيمت عندها.. ويقصدها أهل يافا للتنزه عندها، لوقوعها على نهر العوجا. (أنظر التفصيل في حرف الألف).

* جريوت: وادي

نسبة الى خربة جريوت. عرف قديماً بوادي عجلون وكانت تسير فيه طريق يافا ـ القدس مارةببيت عور.

* الجزر (تل):

يقع تل الجزر على بعد ثمانية أكيال جنوب شرقي الرملة بالقرب من قرية أبو شوشة.. وهو اسم قديم من العصور التي تسبق الميلاد.. وكانت منطقته عامرة بالحضارة في أكثر الأدوار القديمة. وكانت تدعى (جازر). كنعانية الأصل. ورد اسمها في ألواح تل العمارنة (فرعوني) يمتلكها الفلسطينيون القدماء. احتلها الانجليز في 14/ 11/ 1918م ولا بد للجيش الذي يريد القدس أن يحتلها. ولهذا كانت على مر العصور ذات أهمية حربية، وفيها بقايا اطلال اخنى عليها الدهر.



* جسر بنات يعقوب:

أو جسر يعقوب، جنوب الحولة، وعلى بعد نحو ميل منها، يبعد 22 كيلاً عن صفد يقال إن النبي يعقوب عبر الأردن من فوقه وهو في طريقه الى خاله في شمال سورية.

* جسر جنداس:

يقع شمال اللد، بناه الظاهر بيبرس سنة 671هـ.














* جسر دامية:

ويسمى الآن جسر الأمير محمد، على نهر الاردن، يصل بلاد نابلس ببلاد السلط.



*جسر الزرقاء:

قرية عربية في فلسطين المحتلة سنة 1948م قرب بيت حنينا سكانها سنة 1961م (1540) نسمة.

* جسر الشيخ حسين:

على نهر الأردن جنوبي بيسان على سبعة أكيال.

* جسر المجامع:

يقع على مسيرة 21 كيلاً جنوب مدينة طبرية، على نهر الأردن.



* جسر المجامع:

قرية عربية تقع على طريق بيسان ـ طبرية الى الشمال الشرقي من بيسان. وعلى خط سكة حديد بيسان ـ سمخ، حيث توجد محطة جسر المجامع جنوبي القرية. أقيمت القرية على الضفة الغربية لنهر الأردن على جانب الجسر الذي أقيم فوق النهر.. وتتجمع عنده الطرق من كل حدب وصوب، ومن هنا جاء اسم القرية. تنخفض القرية (230) متر عن سطح البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (250) نسمة كانوا يمارسون حرفتي التجارة، والزراعة (الخضر، والموز، والحمضيات) وكانت تضم مخفر شرطة ومركز جوازات لكونها نقطة حدود بين الأردن وفلسطين. طرد السكان منها، وأقام اليهود على أراضيها مستعمرة (جيشر).

* جسر الملك حسين:

وكان يسمى: جسر اللنبي، وهو يصل بلاد السلط عن طريق الشونة بأريحا ـ القدس.

* الجُسير:

تصغير الجسر. قرية تقع على بعد 46 كيلاً شمالي شرق غزة، وعلى بعد اربعة أكيال شمال الشمال الشرقي من الفالوجة. وكانت القرية واحدة من محطات الحجاج، أقيمت بين جسرين على وادي الجراح، وكانت تعرف باسم (محطة الجسرين)ثم حرفت الى الجسير، ترتفع القرية (100) متر، كانت تشرب من بئر عمقها 32 متراً. وبعض السكان كان يعمل (مزاود) جمع مزودة ـ تستعمل بدل البسط والسجاد.

واشتهرت بزراعة الحبوب. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1180) من العرب المسلمين. تهدمت القرية وبنى الأعداء على ارضها مستعمرة (منوحا) و( نيريانيم).

* الجِش : Al Jish

قرية عربية في الشمال الغربي من صفد، على مسيرة عشرة أكيال.. نزلها صلاح لدين الايوبي بعد فتح لقدس. وقال صاحب (الفتح القسي) هي قرية عامرة محتوية على سكانها كأنها العش. وينسب إليها محمد بن الجشي الدمشقي. تميز في فنه، وكتب مصاحف كثيرة جداً، وتوفي سنة 863هـ.

وكان قد دمرها الزلزال سنة 1837م، فلم يبق بها بيتاً واحداً، وكان المسيحيون في كنيستهم فسقطت عليهم وقتلت أكثر من ثلاثين شخصاً.

وفي إحصائيات اليهود سنة 1961م، أنها قرية عربية ضمت (1550) نفر ويدعوها اليهود باسم (جوش حالاف). وهي قرية مسيحية.

* جِعارة:

بكسر الجيم، وفتح العين. قرية عربية تقع على بعد 27 كيلاً شرق حيفا. نشأت القرية في جبل الكرمل، على أرتفاع 235 متر فوق سطح البحر. في سفح يطل على الجنوب. ومن عيون القرية: عين السكران في شمالها الغربي.

بلغ عدد سكانها سنة 1937م سبعين نسمة. وكان اليهود قد استولوا على بعض اراضي القرية بمساعدة بريطانيا، فخلت القرية من سكانها عام 1945م.

* الجفتلك:

كلمة تركية بمعنى مزرعة، أطلقت على بعض المزارع السلطانية في فلسطين.

* جِفنة:

بكسر الجيم، وجفنة بفتحها، بمعنى الكرمة.. وهي تقع الى الشمال من رام الله على عشرة أكيال منها. أقرب قريتين لها: عين سينيا، ودورا القرع. وهي مشهورة بجودة عنبها منذ القد. وربما كانت بلدة (العفني) بمعنى المتعفن، الكنعانية، تقوم على بقعة جفنة الحالية. وفي أيام الرومان ذكرت باسم (جفنة) من أعمال القدس وفي (شذرات الذهب) ذكر أحد علماء هذه البلدة: زين الدين عبد الرحمن بن حمدان العيفناوي، وقال: ولد بـ (عيفنا) من بلاد نابلس.

وجفنة تقع جنوب نابلس على نحو أربعين كيلاً. وفي العصور الوسطى ذكرها الفرنجة باسم (جفنة) وبنوا عليها قلعة صغيرة.

بلغ عدد سكانها سنة 1961م (758) وهي خليط من المسلمين والمسيحيين. لهم عناية بزراعة الزيتون (356) دونم. وعرفت المدارس منذ زمن طويل ـ وبخاصة المدارس المسيحية. فهناك ثلاث مدارس ابتدائية منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين.

* جَلْبون:

بفتح الجيم وسكون اللام. قد تكون تحريفاً لكلمة (غالبونا) السامية بمعنى القوي والشجاع. تقع القرية شرق جنين، وترتفع 325 متر، وقد فقدت القرية معظم اراضيها بعد اتفاقية رودس، بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (836) مسلم. ينتسبون الى عائلة (أبو الرُّب) من قباطية. وتشرب القرية من مياه الامطار، ومن عين (المدوع) و(المجدوعة). لم يؤسس فيها البريطانيون مدرسة، بل أقفلوا المدرسة التي أسست أيام الأتراك، وأصبح فيها بعد النكبة مدرستان [الضفة الغربية].

* جلجال:

قرية كنعانية قديمة كانت تقع شرقي أريحا. وتبعد سبعة أكيال الى الغرب من نهر الاردن.

* الجُلْجلة:

جاء في الاناجيل ان المسيح يوم حمل الصليب خرج الى هذا المكان. ويسمى (الجلجثة) في الآرامية، والجلجلة في العبرية. . ويقع المكان خارج القدس. والجلجلة تعني الجمجمة، وتشير الى مرتفع صغير من صخر. دلت الحفريات الأخيرة على أن المنطقة كانت محجراً جعل بستاناً في حين ظل مرتفع الجلجلة على حاله، لأن صخره لا يصلح لبناء. وبعد أن حوطت القدس بسور أصبح المكان ضمن الأسوار. وهذا المكان هو الذي يقتل فيه المحكوم عليهم بالموت والذي يعتقد المسيحيون ان المسيح (صلب ومات عليه) وأصبح ذلك أعظم مشارف المسيحية. وخصه المسيحيون بالإكرام عبر العصور وما زالوا يتوافدون إليه من جميع أطراف الأرض.

وفي سنة 325م أمر قسطنطين بتزيين الموضع بأجمل الكنائس وشيدت عليه كنيسة القيامة، وكانت الجلجة تحتل الزاوية الجنوبية الشرقية من ساحتها وأقيم عليها صليب تعلوه قبه، وتعرضت الكنيسة للحوادث عبر القرون، الى أن كان بناء الصليبيين للكنيسة الحالية. ترتفع الجلجلة 4,50 سم عن سطح الأرض، ومساحتها 11,45 متر في 9,55 متر وتشتمل على مذبح لصلب المسيح، وآخر للعذراء المتألمة، وثالث للمسيح المصلوب. والطريق الى الجلجلة التي سلكها المسيح، هي التي تسمى، درب الآلام اليوم ويسلكها المسيحيون كل يوم جمعة بعد الظهر، وكذلك يفعل حجاج بيت المقدس.

* جَلْجولية:

ذكرها المقريزي بضم الأول.. كانت تقوم على بقعتها بلدة (جلجال) الكنعانية. وقد اقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ بين عدد من قواده 0السلوك لمعرفة دول الملوك) وينسب إليها عمران بن إدريس معمر.. من القراء، توفي سنة 803 هـ وموسى بن رجب بن راشد، توفي سنة 880 هـ وهو أديب وناظم، وغيرهما ممن ينسب بلفظ (الجلجولي) ... تقع القرية بين قريتي (حبلة) و(بيار عدس) على نحو خمسة أكيال جنوب قلقيلية. وترتفع (53) متراً. وقد سلمت للأعداء بموجب اتفاقية رودس. تزرع القرية البطيخ والقثاء والخضار والحبوب والبقول والبرتقال في (02600) دونم وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (740) عربياً. وفي إحصائيات الأعداء سنة 1961م بلغ العدد (1320) عربياً.

* جِلْجِليْة Jiljiliga (جيلجيلية)

بكسر أوله، وقد تكتب، جيلجيلية، قد تكون من كلمة (جلجال) بمعنى متدرج، وقد تعني دائرة، ومن معانيها (منطقة).. تقع الى الشمال من رام الله وعلى بعد 13 كيلاً للشمال من قرية (بيتين).

ترتفع 756 متر ـ قرية صغيرة. أقرب قرية لها: عبوين.. من أشهر مزروعاتها الزيتون في (250) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (490) نسمة وفيها مدرستان أسستا بعد النكبة.

* الجَلَدية:

قرية عربية في الشمال الشرقي من غزة، على مسافة 45 كيلاً منها. بنيت فوق موضع يرتفع (80) متراً، ويحيط بها من الجنوب والغرب، وادي الجلدية. كانت تقوم على بقعتها قلعة (جلاديا) الصليبية. مزروعاتها بعلية: عنب ومشمش ولوز وتين وزيتون. وتشرب من مياه الآبار.

بلغ عدد السكان سنة 1945م (360) نسمة معظمهم يعود بأصله الى مصر. وفيها مسجد أمر بإقامته السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1308هـ، مكون من غرفتين واحدة للصلاة وواحدة للتعليم. هدمها اليهود وأزالوا معالمها وألحقوا ارضها بمستعمرة (زراحيا).

* الجلزون:

مخيم الجلزون، بين البيرة، وعين سينيا، يقع على الطريق الرئيسي بين رام الله ـ نابلس. وفيه مدرستان ضمتا في عام الدراسي 66 ـ 1967م 596 طالب و18 معلماً و578 طلبة و15 معلمة.

* جَلْقموس:

قرية تقع جنوب شرق جنين وترتفع 375م.

يزرع أهلها الحبوب والقطاني والفاكهة والزيتون. بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (435) نسمة. يشربون من مياه الامطار.

تأسست مدرستها بعد النكبة، وبجانب مسجد القرية مقام الشيخ (محمد المومني) يتبرك السكان به.منسوب الى المومنيين، من أعقاب الحسين بن علي رضي الله عنهما وهم من أقوى عشائر شمال الاردن وأوفرها عدداً.

* الجَلَمة:

قرية عربية. تقع الى شمال الشمال الغربي من طولكرم، وتبعد 3 كم غربي طريق طولكرم ـ حيفا المعبدة. ترتفع (50) متراً عن سطح البحر. وكانت هي ومزرعة الزلفة، في الأصل مزارع لسكان قرية عتيل.. يشرب أهل القرية من بئر جملة، على الضفة اليمنى لوادي جملة.. وقد أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ لبعض أبناء الأمراء الايوبي الأصل.

تعتمد في زراعاتها على مياه الأمطار: الحبوب والخضر، والبطيخ، والبرتقال. بلغ عدد السكان سنة 1945م سبعين شخصاً.. دمرها اليهود وشردوا سكانها سنة 1948م وأقاموا على ارضها مستعمرة (أهيتف).

* الجَلَمة:

بفتح الجيم واللام. تقع شمال جنين على بعد خمسة أكيال عنها وترتفع (100) متر. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (784) نسمة وتعتبر عائلة (أبو فرحة) أكثر عائلات القرية عدداً، وتعود نسبتها الى آل التميمي في الخليل.

تشرب القرية من مياه الامطار، ومن الآبار الإرتوازية ومدرستها منذ العهد العثماني سنة 1306هـ، اصبحت هذه المدرسة منذ سنة 1948م في القسم المغتصب، حيث استولى الاعداء على معظم أراضي القرية بموجب اتفاقية رودس. وتأسست فيها بعد النكبة مدرستان.

* جِلْيا:

بكسر الجيم في أولها. قد تكون من (جال) الآرامية، بمعنى عرمة حجارة أو من جالا السريانية، بمعنى جدار أو هضبة. وهي قرية تقع الى الجنوب من مدينة الرملة، وتجاورها قرى إدنبة، وسجد، والخيمة. ترتفع 135 متر، وتزرع في أراضيها جميع الحبوب، والفواكه، والبرتقال.

بلغ عدد السكان سنة 1945م (330) عربياً. دمرها الأعداء، وأجلوا السكان سنة 1948م.

* الجليل (جبال): انظر خارطة رقم (30).

تتألف منطقة الجليل من مساحات سهلية وتلية وهضبية وجبليلة يحدها البحر المتوسط غرباً، وحدود فلسطين مع لبنان شمالاً، والحدود السورية الاردنية مع فلسطين شرقاً. أما جنوباً فيرسم خط المنخفضات المتتالية عبر نهر جالود، وسهول مرج ابن عامر، ووادي نهر المقطع، حدود منطقة الجليل.

والجليل: لفظ سامي قديم، معناه الاستدارة، والدائرة، ويراد بها المنطقة والتخم، ويقابلها المحافظة أو اللواء من المصطلحات العصرية.









وتقدر مساحة الجليل بنحو2083 كيلو متر مربع، وأعلى قممها قمم جبال الجرمق وجبل كنعان، وجبل حيدر، وجبل عداثر. ومن قمم جبال الجليل: جبل تابور، أو الطور. وجبل الدحي، وجبل النبي سعين. ويقسم وادي الشاغور جبال الجليل إلى قسمين: القسم الشمالي، ويعرف بالجليل الاعلى، والقسم الجنوبي، ويعرف بالجليل الأدنى وهو أقل ارتفاعاً.

وللجليل: ذكريات خالدة عند المسيحيين، لأن السيد المسيح نشأ وتربى فيه، وقضى أكثر ايامه بمدينة الناصرة، حيث بشر بمعظم رسالته. وبعد الفتح الإسلامي أصبحت ديار الجليل من جند الأردن وعاصمتها طبرية. ونزلت بالجليل قبائل عربية كثيرة منها: قبيلة (عاملة) حيث نزلت الجبل المنسوب إليها في جنوب لبنان، وشمال فلسطين، وقبيلة جذام، وقبيلة الاشعريين في طبرية، والغساسنة، وبنو عامر، الذين نسب إليهم مرج ابن عامر الفلسطيني.

وجبال الجليل أكثرها مزروع: العنب والتين والزيتون واللوز. حيث تنزل الأمطار بكميات وافرة. ومن أشهر مدن الجليل: صفد، والناصرة.

* الجليل (منطقة):

في فلسطين الشمالية بين لبنان شمالاً والبحر المتوسط غرباً.. والأردن شرقاً. والسامرة جنوباً. ينبسط في جنوبها مرج ان عامر. قال ياقوت: جبل الجليل في ساحل الشام ممتد الى قرب حمص. وكان معاوية يحبس في موضع منه من يظفر به ممن يتهم بقتل عثمان بن عفان، منهم: محمد بن ابي حذيفة، وكريب بن أبرهة وهناك قتل عبد الرحمن بن عديس البلوي، قتله بعض الأعراب لما أعترف عنده بقتل عثمان. قال الشاعر قيس بن الأسلت:

فلولا ربنا كنا يهوداً

وما دين اليهود بذي شكول

ولولا ربنا كنا نصارى

مع الرهبان في جبل الجليل

ولكن قد خلقنا اذ خلقنا

حنيف ديننا عن كل جيل



* الجليل (لواء):

أحد اقسام فلسطين الإدارية في عهد الانتداب وقاعدته الناصرة.

* الجليل (بحيرة):

بحيرة عذبة تستمد مياهها من نهر الأردن.. هكذا ذكره (العهد القديم) وهو اليوم بحيرة طبرية.

* الجمَّاسين:

قرية عربية تقع قبل مصب نهر العوجا بنحو ثلاثة أكيال. واسمها مأخوذ من عمل أهلها، وهو تربية الجواميس، لأن أراضي القرية سهلية منخفضة تكثر فيها المستنقعات، وتصلح لتربية الجواميس. وتنقسم الى قسمين: الجماسين الشرقي، وبلغ عدد سكانه سنة 1945م 730 مسلم. والجماسين الغربي: وبلغ عدد سكانه (1080)، وأصلهم من أهل الغور، واستقروا هناك في أواخر القرن الثامن عشر. وتعتمد حياتهم أصلاً على تربية الجواميس وما تنتجه من حليب ومشتقاته. ولم يكن عندهم مدرسة فكانوا يرسلون ابناءهم الى مدرسة الشيخ مونس.

احتلها اليهود سنة 1948م ودمروا مبانيها، وضمت الى أراضي تل أبيب.
 
* جمَّاعين:

بفتح الجيم وتشديد الميم وكسر العين وياء ونون.. ذكرها ياقوت باسم (جماعيل) والأصح بالنون، لأنها سميت بذلك لكثرة من ظهر فيها من أهل العلم. وتقع في الجنوب الغربي من مدينة نابلس وعلى بعد ستة عشر كيلاً منها. ترتفع القرية (1696) قدماً، ومن أفاضل العلماء المنسوبين إليها.

(1) أحمد بن محمد بن قدامة. خطيب جماعين، متوفى سنة 558 هـ. هاجر الى دمشق أيام الحروب الصليبية مع أهليه، ونزل بمسجد أبي صالح بظاهر الباب الشرقي، ثم انتقل الى سفح جبل قاسيون، وكانوا يعرفون بالصالحية لنزولهم بالمسجد المذكور فسميت الصالحية بهم.

(2) محمد بن أحمد ـ ابن المار ذكره ـ ولد بجماعين سنة 528 هـ. وهاجر مع أبيه الى دمشق.

(3) شيخ الإسلام موفق الدين ابن قدامة عبد الله بن أحمد، ولد في جماعين سنة 541 هـ. وقال ابن تيمية: ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من الشيخ موفق الدين، ومن أشهر كتبه (المغني).. وآل قدامة الذين انتقل جدهم الشيخ أحمد الى دمشق عرفوا فيما بعد باسم آل النابلسي، ومنهم الشيخ عبد الغني النابلسي المتصوف الرحالة..

ويتألف سكان القرية اليوم من حمولة (غازي) وحمولة (الزيتاوي) التي تعود بأصلها إلى قرية (زيتا) المجاورة.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (1965) نسمة، ومدرستها منذ العهد العثماني سنة 1306 هـ.

وأهم زراعاتهم: القمح والشعير والعدس والفول والسمسم والذرة. وفيها (4964) دونم من الزيتون. و(830) دونم اشجار فواكه. يشربون من مياه الأمطار، وإذا نضبت أتوا بالماء من بئر (مردا) الذي يبعد كيلين عنهم. ولشهرتها نسبت إليها مجموعة القرى المجاورة باسم (المجماعينيات) في قضاء نابلس.

* جَمّالة:

قرية صغيرة في الشمال الغربي من رام الله، وأقرب قرية لها دير عمار وقد سماها الرومان: كفر جمالة. من أشهر مزروعاتها: الزيتون وقد غرس في (800) دونم وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (322) مسلم ولم يكن بها مدرسة، ويدرس طلابها في مدرسة دير عمار المجاورة.

* الجمَّامة:

من جم الباء، كثر.. على وزن فعالة. قرية عربية تقع على مسافة 39 كيلاً شمال غرب بئر السبع. وهي محطة لمرور قوافل البدو من النقب الى شمال فلسطين. وقد شهدت في نهاية الحرب العالمية الأولى معركة بين البريطانيين والعثمانيين أسفرت عن احتلال القوات البريطانية لها، والانطلاق نحو الشمال.

نشأت الجمامة فوق رقعة على ضفة وادي المدبع الذي يرفد وادي ابو رشيد. ويشرب الأهالي من بئر الجمامة، وترتفع الجمامة نحو 0150)م كان بها مدرسة ابتدائية تأسست سنة 1944م، واشتهرت بزراعة الحبوب ولا سيما القمح والشعير، وتعتمد الزراعة على الأمطار ويهتم السكان بتربية الأغنام لوفرة المراعي.. احتلها اليهود وطردوا سكانها سنة 1948م. وكان الأعداء قد أقاموا مستعمرة (روحاما) على ارضها سنة 1944م.









* جِمْزو:

بكسر الجيم ـ وسكون الميم. تقع على البقعة التي كانت تقع عليها بلدة جمزو الكنعانية، بمعنى كثيرة الجميز. تقع القرية في الجهة الشرقية من الرملة واللد. وعلى مسافة اربعة أكيال من اللد. وترتفع (164)م عن سطح البحر وتتوافر في اراضيها المياه الجوفية لكونها في الطرف الشرقي من السهل الساحلي وتصلح أراضيها لزراعة الحبوب والاشجار المثمرة، وقد غرس الزيتون في (1400) دونم. والبرتقال في (77) دونماً. وقد تأسست مدرستها سنة 1920م. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1510) نسمة. طردوا من ديارهم وهدمت بيوتهم وأقام الأعداء على رقعة القرية مستعمرة تحمل الاسم نفسه.

* جنابة التحتا، وجنابة الفوقا: [خربة[

أوالغربية، والشرقية، وتقعان في جوار قرية عجور في قضاء الخليل، وفي اراضيهما وقعت معركة أجنادين بين العرب والروم عام 634م، وكان النصر حليف المسلمين. ويحتوي مكان الخربتين على جدران متهدمة، وبقايا معصرة، ومغائر، وأحواض
 
جِنْجار:

بكسر الجيم وسكون النون.

قرية عربية تقع على مسافة خمسة أكيال جنوب غرب الناصرة، وترتفع (120)م. كانت حرفة السكان الأصلية الزراعة: القمح، والاشجار المثمرة.

وكانت أراضيها ملكاً للدولة واستثمرها السكان بطريقة التوارث عن آبائهم وأجدادهم فقامت الحكومة التركية سنة 1869م ببيع جنجار وأراضيها لبعض أغنياء بيروت، وانتقلت منهم الى اليهود فيما بعد وفي سنة 1922 طرد السكان من ارضهم وكانوا يبلغون (175) نسمة وبنى اليهود مستعمرة (جنيجر) على أنقاض قرية جنجار، وفي اراضيها بنيت مستعمرة (مجدل ها عميق).

* جُند فلسطين:

أحد اقسام الشام بعد فتحها في عهد عمر بن الخطاب، حيث سموا كل قسم جنداً.(انظرأجناد الشام) وكانيتبع جند فلسطين: الرملة، والقدس، وعسقلان وغزة، وأرسوف. قال اليعقوبي في كتاب (البلدان). إن اللد كانت عاصمة جند فلسطين وفي خلافة سليمان بن عبد الملك بنى الرملة ـ وجعلها العاصمة، ونقل إليها سكان اللد.

وقال: إن سكان فلسطين أخلاط من العرب: من لخم، وجذام، وعاملة، وكندة وقيس وكنانة. وقال المقدسي محمد بن أحمد البشاري في كتابه (أحسن التقاسيم) اجتمع بكورة فلسطين ستة وثلاثون شيئاً ولا تجتمع في غيرها: فالسبعة الأولى لا توجد إلا بها والسبعة الثانية: غربية في غيرها، والإثنان والعشرون، لا تجتمع إلا بها وقد تجتمع أكثرها في غيرها.

أما السبعة الأولى: فهي قضم القريش (الصنوبر) والسفرجل، والب العينوني نسبه الى (بيت عينون) في جبل الخليل، والدوري (نسبة الى دورا الخليل) وإنجاص الكافوري، وتين السباعي والدمشقي. والسبعة الثانية: القلقاس والجميز، والخرنوب والعناب، والعكوب، وقصب السكر، والتفاح الشامي. والإثنان والعشرون الباقية ذكر منها: الأترج (الكباد) والنيلة، والنبق والجوز واللوز، والهيليون، والموز والسماق والكرنب، والكمأة، والترمس، ولبن الجاموس، وعنب العاصمي، والتين التمري والطري.

وممن تولى جند فلسطين، في العصور السابقة:

1- علقمة بن مجزز بن الأعور الكناني (صحابي) وهو أول من تولى جند فلسطين في عهد عمر (الإصابة).

2- يزيد بن أبي سفيان.

3- عمرو بن العاص.

4- معاوية بن أبي سفيان.

5- حسان بن مالك بن بحدل (عمل لمعاوية ثم ليزيد).

6- روح بن زنباع الجذامي.

7- ناتل بن قيس.

8- سليمان بن عبد الملك.

9- المفضل بن المهلب بن أبي صفرة (ولاه سليمان).

10- عبد الله بن عوف الكناني القارئ (كان لعمر على خراج فلسطين).

سعيد بن عبد الملك بن مروان.

(ولي للوليد الثاني، وقبل يوم نهر أبي فطرس).

12-13- تولاها في آخر حكم بني أمية سعيد، وضبعان ولدا روح ابن زنياع.

14-15- تولاها الرحامس بن عبد العزيز الكنعاني، بعد ثابت ابن نعيم.

ثم بعد هروب مروان والرحامس، تغلب عليها الحكم بن ضبعان، امير بيت المال (الطبري سنة 132هـ).

16- صالح بن علي بن عبد الله العباسي عم السفاح والمنصور.

17- عبد الوهاب بن إبراهيم العباسي، وكان جائراً (الوزراء والكتاب الجهشياري).

18- العباس بن محند بن علي الهاشمي (تولى دمشق وبلاد الشام).

19- نصر بن محمود بن الأشعث الخزاعي (في عهد المهدي).

20- معيوف بن يحيى الحجوري.

21- روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة، ولاه هارون الرشيد على فلسطين.

وممن تولى قضاء فلسطين:

1- عبادة بن الصامت (صحابي).

2- دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم. في عهد المتوكل (تذكرة الحفاظ للذهبي).

3- أبو زرعة: محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة، ولاه هارون بن خماروية سنة 284هـ.

4- الحسين بن محمد بن عثمان بن زرعة (طبقات الشافعية).

* الجنزور:

بفتح الجيم، وتعرف باسم (بئر جنزور) على طريق نابلس جنين، وعلى بعد أربعة أكيال من قباطية، وترتفع (250) متر، كان بها سنة 1961م (159) نسمة.

* جنصا فوت:

بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه، وضم الفاء، وواو، وتاء.

قرية صغيرة ترتفع (430) متر جنوب غرب نابلس على بعد (16) كيلاً. أشهر مزروعاتها الزيتون في (1740) دونم والحبوب والقطاني، واللوز والعنب والتين.

تشرب من مياه الامطار، وأحياناُ يجلبون الماء منعيون وادي (قانا). الذي يقع في جنوبها على مسيرة أربعة أكيال. بها مسجد أنشأه السيد أسعد أحمد العودة القدومي سنة 1312هـ، وأسست مدرستها في العهد العثماني. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (729) مسلماُ. (الضفة الغربية).

* الجُنيد:

على لفظ تصغير (الجند).. قرية تقع غربي نابلس على بعد ستة أكيال، وتقوم على قمة جبل نحو الجنوب الغربي من بيت وزن. يزرع في أراضيها الحبوب والخضار، والزيتون والعنب واللوز والتين. قدر عدد السكان سنة 1961م (156) شخصاً. ويوجد في القرية قبر يدعى (الجنبد) دعيت باسمه القرية. ويذكر السكان أنه من أولياء الله، وله منزلة كبيرة في نفوس الناس. وليس هو الجنبد الصوفي المشهور المتوفي سنة 297هـ لأنه متوفي في بغداد. ويبدو أن القبر لأحد شيوخ المريدين، وقد اتخذوا هذه البقعة لذكرهم وصلاتهم، ونسبوا هذا المكان الى إمامهم الجنبد.
 
* جنين:

قضاء جنين: يتألف من مدينة جنين، و(70) قرية، مقسمة الى مجموعات:

أـ مجموعة الشعراوية الشرقية: تميزاً لها عن مجموعة الشعراوية الغربية في قضاء طولكرم. وتضم عشرين قرية. وهي نسبة الى (الشعرا) الأرض أو الروضة الكثيرة الشجر. والمعروف أن مناطق الشعراوية في قضائي جنين وطولكرم تقع في (الشعراء) أي في الغبة التي كانت تمتد من أرسوف الى عكا، وهي غابة قديمة.

ب ـ مجموعة مشاريق الجرار وفيها عشرون قرية.

ج ـ مجموعة بلاد حارثة (30) قرية.

ويعتبر قضاء جنين من أشهر مناطق فلسطين بزراعة الزيتون. وأراضيه السهلية تقع في أراضي مرج بني عامر الجنوبية.

2ـ جنين المدينة: بكسر الجيم والنون، بعدهما ياء ونون.

وترتفع جنين من 125ـ 250 متر عن سطح البحر وهي تقوم على البقعة التي كانت عليها مدينة (عين جنيم) الكنعانية، بمعنى (عين الجناين) وفي العهد الروماني كانت في مكانها قرية باسم (جيناي) ولما فتحها العرب حرفوا الاسم فذكرت باسم (جينين) بياء بعد الجيم. استردها صلاح الدين من الصليبيين سنة 580 هـ وكانت في عهد المماليك من إقطاعات الظاهر بيبرس. وقد جاءها وباء سنة 748هـ ولم يبق بها غير عجوز واحد.

وكانت في عهد المماليك مركز بريد بين غزة ودمشق، وفيا برج للحمام الزاجل بين مصر والشام. احتلها البريطانيون في 20/ 9/ 1918م، وفي 24/ 8/ 1938م قتل حاكم جنين البريطاني، حيث قتله علي أبو عين من عائلة ابو الرب في قباطية، واستطاع الفرار، وقد افسد البريطانيون في البلدة بعد هذا الحادث.

تمثل مدينة جنين الرأس الجنوبي للمثلث المتكون من رج بني عامر، ولذلك يمتاز موقعها بأنه أحد مداخل المرج الجنوبية المؤدية الى جبال نابلس. وهي خط التقاء بيئات ثلاث: البيئة الجبلية، والسهلية، والغورية، وموقعها مركز تجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس، والعفولة، وبيسان.

قدر عدد السكان سنة 1978م ثلاثين ألف نسمة.. تكثر العيون في منطقة جنين التي تنساب مياهها في مرج بني عامر.. وتزرع منطقة المدينة الحبوب والقطاين والخضار وأشجار الفاكهة. والرمان والقراصيا والتين والتوت.

وفي إحصائيات سنة 1942م كان بها (670) دونم زيتون و(500) دونم فواكه. ولهم عناية بزراعة البطيخ وهو من النوع الجيد.

ومن معالمها التاريخية: الجامع الكبير، وقد أقامت بناءه السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف قانصوة الغوري. وهي زوجة (لالا مصطفى باشا). جد آل مردم بك في دمشق. وأنشأت بجانبه تكية للطعام والمنام وأقامت حماماً وعشرين حانوتاً. وممن تربى في جنبن، الأديب المؤرخ عبد الله مخلص (1296ـ 1367هـ) كان من أعضاء المجمع العلمي في دمشق، وله مؤلفات.

* الجهالين:

من عشائر قضاء الخليل.













* جهنم (وادي):

أحد الأودية التي تحيط بالقدس. أقدم ذكر له في المصادر العربية، يعود الى ما ذكره ابن الفقيه في كتابه (مختصر البلدان) الذي ألفه عام 290هـ يقول: وطور زيتا أي جبل الزيتون ـ مشرف على المسجد، وفيما بينهما وادي جهنم، ومنه رفع عيسى عليه السلام، وفيه مصلى عمر بن الخطاب وقبور الأنبياء. اسمه القديم (قدرون) وسماه العرب وادي سلوان، ووادي ستي مريم، ووادي النار.

ويبتدئ الوادي على بعد 2500 متر شمال غربي القدس، بالقرب من الشيخ جراح، ويسير الى الجنوب الشرقي، الى أن يصل الى زاوية السور الشمالية الشرقية. عرضه نحو (200) يارده ثم ينحدر بين جبل الطور والمدينة، ويستمر في أنحداره الى (مارسابا) حيث يسمى وادي الراهب، وأخيراً ينتهي الى البحر الميت، وهناك يعرف بوادي النار.

تجري فيه المياه في الشتاء والربيع ويجف في الصيف. ويتصل عند طرفه الجنوبي بوادي الربابة، أحد الأودية الثلاثة التي تحيط بالقدس.

*الجُورة:

بمعنى المكان المنخفض، قرية شمال غزة تقع بجوار عسقلان، وتعرف باسم (جورة عسقلان). تقوم على بقعة قرية (ياجور) في العهد الروماني. وتقع غربي المجدل وعلى مسيرة خمسة أكيال، على شاطئ البحر المتوسط. ترتفع (25) كيلاً عن سطح البحر وتحيط بها التلال الرملية المزروعة. ويمتد جنوب الجورة مسطح رملي واسع يعرف باسم رمال عسقلان، لأن الكثبان الرملية زحفت بمرور الزمن، فغطت معظم خرائب مدينة عسقلان ولم تتوقف إلا بعد أن زرعت فيها الأشجار المثمرة والأحراج. وقد عرفت الجورة بموقعها الجميل ومناظرها الخلابة، تحيط بها الأشجار العالية والبساتين النظرة، والبحر الهادئ. وشيدت معظم أبنيتها من حجارة خرائب عسقلان المجاورة.

يعمل أهلها في الزراعة، والصيد، حيث تعتبر الجورة من أهم مراكز الصيد في فلسطين. ويعتمدون كثيراً على الكرمة، ونصف أرضهم غرست بها، بالإضافة الى التين واللوز والمشمش والزيتون. وعرفوا بصيد (الفر) وهو نوع من الطيور التي تهاجر من آسيا الصغرى في أوائل الخريف. وكان يشتغل بعض السكان في صنع شباك الصيد، وصنع السلال ونسج الطواقي من الصوف. وتعتبر الجورة منتجع سكان المجدل الذين يفدون اليها ليتمتعوا بماء البحر والشاطئ الرملي ولزيارة خرائب عسقلان، وكان يقام في الربيع موسم سنوي يجتمع فيه الزوار من قرى قضاء غزة، فيستحمون في البحر، ويتمتعون بمشاهدة المواكب الرياضية والدينية.

بلغ عدد السكان سنة 1945م (2420) نسمة يعودون بأصلهم الى قرى الخليل وبئر السبع ويذكر آل صيام، أنهم من الأشراف.

أسست مدرستها سنة 1919م وفي سنة 1946م كانت إبتدائية كاملة. فيها ستة معلمين تدفع القرية أجرة اثنين منهم. دمرها اليهود سنة 1948م وطرد سكانها وأقام اليهود على اراضيها مدينة عسقلان (أشكلون) ومستعمرة (أفريدار).

ونسبوا الى الجورة (الجوراني) وفي رجالهم شدة وقوة اكتسبوها ممن ممارسة الصيد، وفي نسائهم قوة وصرامة، لعلهن استفدن ذلك من كثرة ممارسة الأعمال في البيت والحقل لغياب أزواجهن في الصيد. فقد تحمل المرأة على رأسها ما لاي يستطيع الرجل حمله، وتسير به مسافات طويلة.

وقد سكن قسم كبير منهم بعد الهجرة على شاطئ بحر خان يونس، وكان عمدتهم العبد الحسين من عائلة قنن فكانت النساء تذهب الى مدينة خان يونس على مسافة خمسة أكيال وترجع وهي حاملة بعض التموين وتمشي في ارض رملية تغطس فيها الأقدام.

ولهجة أهلها تقلب الكاف شيئاً في الخطاب، وتلفظ القاف قريبة من الكاف. وقد يخاطب الرجل بخطاب المرأة والمرأة بخطاب الرجل. ففي الاستفهام المنفي (ألم أقل لك؟) يقال للرجل (مكلتلكيش) وللمرأة (مكلتلكاش) وهي من لهجات العرب الأصلية التي تسمى الكشكشة. وأعرف من أبناء الجورة، الأديب الشاعر محمد صيام.

* الجُورة:

قرية أخرى، في الجنوب الغربي من القدس، على بعد عشرة أكيال. نشأت في منخفض نسبي عما يحيط بها من جبال القدس إذ ترتفع (725) متر، في حين ترتفع الجبال المحيطة (851) متر. وتفصل الجورة عن (عين كارم) هضبة صغيرة تقوم عليها (المسكوبية) حيث توجد مدرسة (مس كيري) ومنتجع صحي. كانوا يعتمدون على عيون الماء في غرب القرية للشرب، وسقي المزروعات. من أهم مزروعاتها الزيتون (176) دونم. وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (420) مسلم. دمرها الأعداء وأقاموا على أراضيها مستعمرة (أورة) سنة 1950م ويجاورها خربة سعيدة، وخربة القصور ترتفع (842) متر.

* جورة الشمعة:

تقع في ظاهر بيت فجار الشرقي ـ قضاء بيت لحم ـ كان بها سنة 1961م (280) نسمة. وكان بها مدرسة ضمت في العام الدراسي 66 ـ 1967م مائة طالب.

* جورة عَمْرة:

يوجد في سهل بورين خربة تسمى (عمرة) نسبت إليها مجموعة من القرى في قضاء نابلس. وتشتمل على خمس وعشرين قرية.













* جورة اللُّوت:

لم أعرف معنى المضاف إليه، وهي منطقة شرق خان يونس بانحراف نحو الجنوب وهي منطقة زراعية، كانت في القديم موسمية على المطر، ومن مزروعاتها اللوز والمشمش والخوخ والبرقوق، ويجود فيها الزيتون، ويكثر فيها الصبر حيث يزرع سياجاً حول البساتين. مملوكة لأسر من أهل خان يونس من آل شراب، والشوربجي، والمصري وشبير وغيرهم.

* جوريش:

قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 27 كيلاً. ويقع جب (الركبة) في غربها. يزرع أهلها الحبوب والزيتون والعنب والتين. بلغ عدد السكان سنة 1961م (419) مسلم. وتشرب من نبع ماء تجمع مياهه في خزان خاص.

وبجوارها خربة كفر عطية شرق جوريش. وكانت في يوم ما، عامرة بالسكان ويقال لها خربة (النبي كفل) نسبة الى ذي الكفل، الذي يزعمون أنه مدفون فيها. وينزلها أهل القرية لرعاية زرعهم. (الضفة الغربية).

* الجولان:

منطقة في سورية، تطل مرتفعاتها على فلسطين.

* جولس:

قرية في قضاء غزة، قد تكون من بناء الصليبيين، ويكون اسمها الأصلي (يوليوس) ثم حرفت الى جولس. تقع في الشمال الشرقي من غزة على مسافة 29 كيلاً وترتفع (50) متراً وبلغ سكانها سنة 1945م (1030) من العرب المسلمين ينسبون الى شرق الاردن والحجاز ومصر. وتضم مقاماً لضريح المجاهد الشيخ جبر، الذي استشهد أيام الحروب الصليبية. وتتوافر المياه الجوفيه في منطقة القرية، فتستغل للشرب وري المزروعات.. دمرها اليهود، وأقاموا على أراضيها مستعمرة (كرمون) و(هوديا).

* جولس:

قرية أخرى في منطقة عكا. للشرق من عكا على بعد (12) كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (820) نسمة. من أهم زراعاتها الزيتون في (827) دونم. وبلغ عدد السكان سنة 1961م (1400) نسمة من الدروز العرب. (فلسطين المحتلة).

* الجيب:

بكسر الجيم، قرية في الشمال الغربي من القدس على مدى عشرة أكيال، وأقرب قرية لها، بير نبالا. ترتفع (710) متر، وتقوم على بقعة مدينة (جبعون) بمعنى تل الكنعانية. ينسب إليها: أبو محمد عبد الوهاب بن عبد الله الجيبي، أحد الصلحاء متوفي بمصر سنة 626هـ. وقد وهم ياقوت الحموي فقال: الجيب: حصنان، يقال لهما الجيب الفوقاني، والجيب التحتاني. والصحيح أن ما ذكره ياقوت هو بيت عور الفوقا وبيت عور التحتا، ولا يبعدان عن الجيب.

يزرع أهل الجيب: الزيتون والعنب والتين والبرقوق والخضار والحبوب، ويصنعون القدور. بلغ عددهم سنة 1961م (1123) نسمة، يعودون الى (الخطاب) من الرواشدة في شرقي الاردن. يشربون من عين ماء قوية، وفيها آبار نبع أغزرها بئر (اعزيز) وبني جامعها سنة 1936م ومدرستها سنة 1946م. ويجاورها خربة العدس، ترتفع (766) متر.
 
يسلموووووووووو اختي
اميرة الحب
على المعلومات



تحيااااااااااااااااااتي
 
البلدان الفلسطينية - حرف الصاد

حرف الصاد

*الصالحية:

قرية في شمال شرقي صفد، عند مفترق وادي طرعان عن مجرى نهر الاردن. ترتفع 75 متراً وكانت في عهد الاتراك من اعمال مرجعيون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1520) نسمة. شردهم الاعداء واحتلوا اراضيهم.

*صانور:

قرية تقع في الجهة الجنوبية من جنين على مسافة (27) كيلاً اقيمت على تلة مشرفة على المرج المسمى باسمها، وترتفع (400) متر. من زراعاتها: الحبوب والقطاني والخضار والزيتون، ولهم عناية بتربية الماشية حيث ترعى في أحراج القرية البالغة (500) دونم. بلغ سكانها (1471) نسمة، سنة 1961م ويعودون الى آل جرار، والصملة، سكان قرية حجة القدماء والى جماعة على الاحمد من كفر الديك. يشربون من مياه الامطار ومن آبار النبع. ومدرستها منذ 1305هـ، اصبحت فيما بعد إعدادية. ويجاورها: خربة المغارة، تحتوي على مقام الشيخ على، ومقام الشيخ سرار.

*صانور (سهل) أو مرج:

يرتفع 350 متر محاط بالجبال، وتملؤه الامطار والوديان التي تصب فيه من الجبال المجاورة ـ جبال نابلس ـ في وقت الشتاء، فيصبح بحيرة أو مستنقعاً ضحلاً، ويبقى مدة غير صالح للزراعة حتى تجف مياهه.

*صبارين: Sabbarin

قرية في جنوب حيفا على بعد (35) كيلاً عن طريق مرج أن عامر. وترتفع (1000) متر، اسمها مأخوذ من (الصبار) أو كما يسمى في خان يونس (الصبر) أو (التين الشوكي)، النبات المعروف بثمره اللذيذ.

تشتهر القرية بكثرة العيون المائية، منها: عين البلد، وعين الحجة، ومجموعة عيون (وادي الزيوانية) وعين أبو حلاوة، وعين الفوار.. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1700) نسمة يعتمدون في عيشتهم على الزراعة. دمرها الأعداء سنة 1948م واقاموا على ارضها مستعمرة (عميقام).

*الصبيح:

عشيرة عربية تقيم في مركز وسط بين قرية (الشجرة) و(كفر كنا). والناصرة، وقد ابلت في جهاد الاعداء سنة 1948م بلاء حسناً، بقيادة أحد ابناء العشيرة علي النمر.

*الصخرة المشرفة: (رقبة).

يقوم بناء قبة الصخرة المشرفة في وسط ساحة الحرم الشريف القدسي في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال الى الجنوب مقدار (480) متر ومن الشرق الى الغرب مقدار (300) متر. وهذه الساحة هي التي جاءت الاشارة اليها في القرآن الكريم في سورة الاسراء. شرع في بناء قبة الصخرة عبد الملك بن مروان الخليفة الاموي سنة 68هـ حول الصخرة المشرفة.

*الصرار

(وادي)... راجع: روبين ـ الصرار (نهر).

*صرعة:

بفتح الاول وسكون الثاني.. قرية تقع على بعد (31) كيلاً الى الغرب من مدينة القدس. يراوح ارتفاعها بين (200و275متر) تقع على ضفة وادي الصرار الشمالية وتقوم على موقع (صرعة) بضم الاول، الكنعانية، بمعنى (خربة) أو زنبور. من اشجارها: الزيتون، وأشجار الفاكهة. بلغ سكانها، سنة 1945م (340) مسلماً. دمرها الاعداء سنة 1958م وأجلوا سكانها، وأقاموا على أراضيها مستعمرتي: (تسارعاه) و(تاروم). تقع بجوارها: خربة الطاحونة، وتعرف باسم (دير الطاحونة).

*الصرفند:

قرية في جنوب حيفا على مسافة (25) كيلاً. قد تكون تحريفاً لكلمة (صرفه) السريانية التي تعني صهر المعادن. اقيمت فوق تل يرتفع (25) متراً على بعد (1250) متر عن الشاطئ. كانت تعتمد على الزراعة وتربية المواشي، واستخراج الملح من البحر. بلغ عددهم سنة 1945م (290) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا القرية. وأسسوا على ارضها مستعمرة (تسروفاه). يسكنها يهود من الجزائر.

*صرفند الخراب:

قرية تقع على بعد ستة أكيال غرب الرملة، وعلى بعد ثلاثة اكيال جنوب غرب صرفند العمار. سميت بالخراب لأن الانجليز ـ قاتلهم الله ـ أحرقوها في العشرينات، أنتقاماً لقتل بعض جنودهم السكارى الذين حاولوا الاعتداء على حرمة القرية. وتشتت كثير من أهلها على أثر هذه الحادثة في القرى المجاورة، وقد عرفت في الماضي باسم (صرفند الصغرى) لتميزها عن صرفند الكبرى (العمار)، ترتفع حوالي (50) متر. أهم أشجارها الحمضيات، حيث تتوافر المياه الجوفية لسقيها. بلغ عدهم سنة 1945م (480) نسمة. وكانت مدرستها سنة 1943م ابتدائية كاملة. احتلها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها، ويستغل اراضيها سكان المستعمرات المجاورة (وادي حنين) و(عيون قارة) و(دبير يعقوب).

*صرفند العمار:

وكانت تعرف (فرفند الكبرى). وسميت بالعمار لتميزها عن (الخراب). تقع في الشمال الغربي من الرملة على الطريق العام بينها وبين يافا، وعلى مسيرة ثلاثة أكيال عن الرملة. وترتفع (50) متراً. وكان بجوارها أكبر معسكر للجيش البريطاني في الشرق الاوسط آنذاك. وقد أنشأت سلطات الانتداب معتقلاً بجوار القرية لاعتقال المجاهدين الفلسطينيين. من أشهر مزروعاتها الحمضيات (3770) دونم والزيتون (120) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1950) نسمة. طردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا قريتهم وأقاموا محلها مستعمرة (تسرفين) و(نير تسفي).

*صرة:

بفتح أوله وثانيه مع التشديد. بمعنى شدة البرد. قرية تقع جنوب غرب نابلس على مسافة أحد عشر كيلاً وترتفع (1647) قدم. من أهم أشجارها الزيتون (586) دونم والفاكهة (380) دونم. بلغ السكان سنة 1961م (767) نسمة. يشربون من مياه الامطار، أسست مدرستها بعد سنة 1984م.

*صرة:

مزرعة في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (279) نسمة.

*صطاف:

بفتح الصاد المهملة. قرية في الغرب من القدس، اقرب قرية لها (خربة للوز) من زراعاتها الزيتون (403) دونم وكان سكانها سنة 1945م (450) مسلماً دمرها الأعداء سنة 1948م.

*صفا:

قريتان صغيرتان، وهما (صفا التحتا) و(صفا الفوقا). كان بهما سنة 19061م (261) نسمة. وتقعان في اراضي (بيت أمر) الخليل. والاسم من الصفا بمعنى الصخرة.

*صفا:

بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء. قرية في الغرب من رام الله. أقرب قرية لها بيت سيرا. قد تكون تحريف (صوفانا) السريانية بمعنى (التصفية) والتقنية. كانت في العهد التركي مركز نايحة يقيم بها مدير يتبعه (22) قرية. وفي 18/ 7/ 1948م هجم عليها الاعداء للاستيلاء عليها لأهميتها بالنسبة لوقوعها على طريق رام الله ـ اللطرون. غير أن الجيش العربي صدهم. تغرس القرية الزيتون في (1600) دونم وفيها أشجار التين والخرنوب والفواكه الاخرى. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1364) نسمة معظمهم من آل قراجا، ويقولون إنهم من الاشراف، ولهم أقارب في دير (أبزيع) و(حلحول) وجماعة من السكان تقول إنهم من (داريا) بالقرب من دمشق. سقى الله أيام داريا ومن حل في ربعها. تشرب القرية من مياه الامطار، وكانت بها مدرسة منذ العهد العثماني، أصبحت بعد سنة 1948م مدرسة ثانوية.
 
*صفد:

مدينة عربية، وقاعدة قضاء، يحمل أسمها، وعاصمة الجليل الاعلى. وهو اسم آرامي بمعنى الشد والربط. وقضاء صفد يقع بين جمهوريتي سورية ولبنان، وقضائي عكا وطبرية. كان يضم في العهد التركي 78 قرية ومزرعة. وفي العهد البريطاني ضم (69) قرية وعشائر متعددة ويضم المناطق الطبيعية التالية:

1- السهول: تقع في اراضيه الشرقية والشمالية الشرقية، وف اراضيه المجاورة لبحيرة طبرية. وتقع بحيرة الحولة في منتصف هذه السهول.

2- الجبال: جبالها قسم من جبال الجليل الاعلى وفيها تقع أعلى قممه.

أما المدينة: التي يقول فيها ابنها (سليم الخضرا):

صفد وطني

وبها وطري

حيا صفداً

وبل المطر

فهي ترتفع بين 790 و 840 متر، وتعود بتاريخها الى أيام الكنعانيين، ولم يكن لها ذكر في الفتوحات الاسلامية، ولا في كتب الرحالة العرب، وأقدم ذكر لها في القرن الرابع الهجري حيث نزلها الزاهد شيخ الصوفية أحمد بن عطاء وكان شيخ الشام في وقته. توفي في قرية (منوات) من أعمال عكا، وحمل الى صفد فدفن بها سنة 369هـ. احتلها الصليبيون وحصنوها، ولكن صلاح الدين استردها سنة 584هـ (سيرة صلاح الدين لابن شداد). وفي عهد المماليك كانت إحدى نيابات السلطنة في بلاد الشام، ومحطة من محطات البريد بين الشام ومصر، يأتي غليها الحمام الزاجل من مصر.

وينسب إليها في القرون الاسلامية عدد من العلماء باسم (الصفدي). وفي القرن الثامن عشر كانت للشيخ ظاهر العمر الزيداني، وكان أبوه عمر بن زيدان شيخاً على ديار صفد يساعد الامير منصور ابن أخي بشير الشهابي. وولد لعمر ابنه ظاهر سنة 1106هـ في صفد، وخلف أباه على صفد، واستطاع منافسة آل الشهابي (خطط الشام لكرد علي) ثم قضت عليه تركيا عام 1196هـ.

بلغ عدد سكانها سنة 1945م (11930) عربي. وهي مدينة جيدة الهواء محاطة بالكروم والبساتين والزيتون. وفي 21/ 10/ 1947م أطلق العرب أول رصاصة على يهودي في السوق فقتلته، واضطربت الاحوال حتى 9/ 5/ 1948م حيث هاجر أهلها واستولى عليها الاعداء بعد جهاد كبير قام به أهل الديار. ومن أشهر قبائلها: قبيلة الخضرا، هاجر أكثرهم الى سورية، ونبغ من هذه العائلة عدد من المحامين والاطباء والمهندسين والرجال المشهورين. [خارطة 59]، وعائلة الاسدي، وسعد الدين.

*الصفصاف:

قرية تقع الى الشمال الغربي من مدينة صفد، على بعد كيلين الى الجنوب من قرية (الجش) كانت تدعى في العهد الروماني باسم (صفصافة). بلغ عدد سكانها سنة 1945م (910) نسمة، أخرجهم الاعداء سنة 1948م بعد أن استشهد من اهل القرية (65) رجلاً أثناء الدفاع عن القرية. أقام الاعداء مكانها مستعمرة (صفصوفا).

*صفورية:

قرية عربية تقع على بعد سبعة أكيال شمال غرب الناصرة كانت تسمى ايام ارومان (صفوريس) وأحاطها (هيرودوس) بسور منيع. وجعلها الفرنجة قاعدة للدفاع ونقطة لحشد جيوشهم أمام جيوش صلاح الدين. وبنى فيها الشيخ ظاهر العرم عام 1745م قلعة فوق تل صفورية. ترتفع القرية (275) مرت ووصل عدد السكان سنة 1945م (4330) نسمة. اسمها من الكلمة السريانية (صافراية) نسبة الى الصباح. فتحها العرب سنة 13هـ على يد شرحبيل بن حسنة. أمام بها (أمية) جد الأمويين في الجاهلية، عشر سنين، فوقع على يهودية من أهل صفورية فولدت له (ذكوان). جد عقبة بن أبي معيط الذي عرف بشدة أذاه المسلمين. وأسر يوم بدر ولما امر النبي بقتله قال: أأقتل من بين قريش. فقال الرسول: وهل أنت الا يهودي من يهود

(صفورية) (معجم ما استعجم للبكري وسيرة أبن هشام) ينسب الى القرية عدد من العلماء باسم (الصفوري). أحتلها الاعداء سنة 1948م بعد مقاومة اسطورية من أهلها. واقام الاعداء على ارضها مستعمرة (تسيفوري). وكان أشهر مغروساتها: الزيتون (3270) دونم وفيها كنيسة يقال إنها على البقعة التي كانت منزلا لآل عمران حيث ولدت مريم العذراء.

*صقرير (وادي): وعرب:

ينسب الى عرب صقرير الذين أستوطنوا ضفافه وهو واحد من الاودية الساحلية الهامة بين يافا وغزة، يصرف مياه السيول المنحدرة من السفوح الغربية لجبال الخليل الى البحر المتوسط عند موقع (النبي يونس) ويعرف بهذا الاسم عند جسر اسدود الواقع على بعد ميلين شمال أسدود. وعرب صقرير أو عرب (أبو سويرح) تقع أراضيهم بين قريتي (يبنا) وأسدود. قدر عددهم سنة 1945م (390) نسمة. ويعود أصلهم الى (الملاحة) من بدو سيناء. وعرب صقرير نسبة الى خربة (صقرير) تحريف بلدة (شكرون) الكنعانية. ويعرفون عرب أبو سويرح نسبة الى أحد أجدادهم. وتقع الخربة على نحو ستة أكيال من أسدود، و(57) كيلاً شمال غزة.

*الصقور:

عشيرة يعود أصلها الى (السردية) من أجل عشائر حوران وأكرهها متحداً. وهم من أعقاب الصحابي المقداد بن الاسود، وقيل من (بني لام) من طيء، وكنده، وطئ كلاهما من قحطان، ولكن الصقور يزعمون أنهم من أعقاب بني مخزوم الذين جاؤوا الى حوران في عهد الفتوح. والصقور عشيرة في قضاء بيسان (معجم القبائل العربية).

*صلحة:

قرية الحقت بفلسطين عام 1923م وتقع على الحدود الفلسطينية اللبنانية وترتفع (500) متر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1070) نسمة. عملهم في الزراعة. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا محلها قلعة (بيرون) أمام سميتها اللبنانية (يارون).

*الصلعة:

موقع في منطقة صور باهر (القدس) كان به سنة 1961م (272) نسمة.

*صميل:

بضم الصاد المهملة وتشديد الميم. قرية تقع في أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة على مسافة 49 كيلاً عن غزة، وتبعد عن الفالوجة ستة أكيال. ترتفع (125) متر. أقامها فرسان الاسبتارية عام 1168م بعد أن عهد إليهم حماية قلعة بيت جبرين التي أنشأها ملك القدي الصليبي عام 1937م. ويقول أهلها إن اسم قريتهم يعود الى صموئيل احد رجال الصليبيين الذين أنشأوها، وأن السلطان برقوق أوقفها لحرم إبراهيم الخليل، وشميت (بركة الخليل) تمييزاً عن (صميل يافا) وكان بها بئر يسمى (بئر الخليل) بلغ السكان سنة 1945م (950) نسمة يعودون الى مصر وشرق الاردن، وبينهم أكراد وبعض الشركس. دمرها الأعداء سنة 1948م واقاموا على ارضها مستعمرتي (كدما) و(نحلا).

*صميل (قرية من منطقة يافا) أنظر (المسعودية).

*الصنبرة:

موقع على الضفة الجنوبية من بحيرة طبرية، كان يقيم به، معاوية بن أبي سفيان، ومروان بن الحكم.

*صندلة:

قرية حديثة، نزلها جماعة من (المساد) العمريين من قرية عرانة المجاورة فعمروها. ترتفع (100) متر وتبعد عن جنين ستة أكيال. كان بها سنة 1945م (270) مسلماً يعودون الى جماعة (المساد). وقد سلمت القرية للأعداء بموجب اتفاقية رودس سنة 1949م. وكان بها سنة 1961م (400) عربي حسب إحصاء الاعداء.

]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

*صهيون: (جبل):

يقع في الجنوب الغربي من القدس، أقام اليبوسيون عليه حصنهم الذي بقي في أيديهم حتى استولى عليه (داود) وسماه مدينة داود. وكثيراً ما كان يطلق قديماً (صهيون) على المدينة المقدسة ومعناه: الجبل المشمس أو الجاف ومن معانيه (الحصن) وهو بكسر الصاد وسكون الهاء وفتح الياء.

*صوبا: Suba

قرية تقع على بعد عشرة أكيال غرب مدينة القدس. ترتفع (770) متر. من الاسم الآرامي (صويبا) بمعنى الحافة.

ذكرها ياقوت (صوبا) من قرى القدس. بلغ سكانها سنة 1945م (620) مسلماً. دمرها الاعداء سنة 1948م واقاموا سنة 1949م مستعمرة (تسوفا). وكانت تكثر الينابيع حولها ومنها (عين صوبا) و(عين الخراب).

و(عين البدوية) و(عين رافا) ويوجد مقام الشيخ ابراهيم الى جنوب القرية.
 
*صور باهر:

قرية تقع جنوب القدس، وقد تعد حياً من أحيائها، واقرب قرية لها بيت صفاف، محاطة بالمستعمرات اليهودية من جهاتها الثلاث (تل بيوت) و(رامات راحيل) و(ميكور حاييم). بلغ سكانها سنة 1961م (2335) نسمة، هاجمها الاعداء في 17/ 2/ 1948م وحرفوا مطحنة القرية.

*صوريف:

بلدة تقع شمال غرب الخليل. ترتفع (600) متر عن سطح البحر. ويشغل الزيتون مساحة كبيرة من اراضيها (460) دونم وفيها التين والعنب. بلغ عدد السكان سنة 1961م (2827) نسمة. كانت البلدة تعتمد في الشرب على مياه نبع غزير ولكن الاعداء احتلوا جزءاً من اراضي القرية حسب أتفاقية الهدنة سنة 1949م وفيه هذا النبع، فحرم سكان القرية من مائه. يعود سكانها الى شرق الاردن (الطفيلة) منهم (بنو حميدة) و(الغنيمات). وبعضهم من مجدل عسقلان ووادي السلقة قرب دير البلح. وعائلة اللحام في القرية كردية الاصل نزحت م الخليل على اثر فتنة أهلية. كان بها سنة 1967م مدرسة اعدادية، من أبنائها المجاهد الشهيد (إبراهيم أبودية) توفي سنة 1952م. جاهد سنة 1947م على اثر قرار التقسيم وشارك في معركة القسطل، وجرح ثم شفي، تابع جهاده في القدس، حتى جائته قذيفة قصمت ظهره وتوفي سنة 1952م، وفي صوريف، كانت البداية الاولى لقوة الجهاد المقدس التي الفها الشهيد عبد القادر الحسيني في 25/ 12/ 1947م وكانت يومئذ من خمسة وعشرين مقاتلاً، أكثرهم من صوريف، أذكر منهم: إبراهيم ابو دية ومحمد مصطفى الجمل ومحمد سالم الاعرج، وأحمد محمود غنايم وإبراهيم سليم عفانة، ومحمد محمود العرعر.

*صيدا: Seida

ذكرها المقريزي (سيدا) وقال إن الظاهر بيبرس اقطعها بكاملها الى الامير حسام الدين أتيمش بن أطلس خان. تقع في الشمال الشرقي من طولكرم على بعد عشرين كيلاً وترتفع (300) متر. اشجارها الزيتون (1795) دونم وأشجار الفاكهة. بلغ عددهم سنة 1961م (808) نسمة وتشرب من مياه الامطار. واسست فيها بعد النكبة مدرستان.

*صيدون:

قرية تقع جنوب شرق الرملة، بين قريتي أبي شوشة وخلدة، وترتفع (150) متر نشأت على الضفة الشرقية للمجرى الاعلى لوادي صيدون، الذي يرفد وادي الصرار. بلغ سكانها سنة 1945م (210) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها.

*صير:

بكسر الصاد المهملة وياء وراء. قرية تقع جنوب جنين على بعد 18 كيلاً وترتفع (1368) قدم وتطل على مرج صانور، وتحيط بها أشجار الاحراج البالغ مساحتها (1200) دونم. من أشجارها: الزيتون (1070) دونم واللوز والمشمش والتين. وكانوا يستفيدون من أخشاب الغابات لصناعة أدوات الحراثة. بلغ السكان سنة 1961م (470) نسمة. معظمهم من عائلة (ارشيد) وهي عائلة عريقة وأصلها من (آل المقداد) في حوران وشهر منهم الشيخ أحمد الرشيد الذي جدد عمران صير. اسست في القرية بعد النكبة مدرستان.
 
البلدان الفلسطينية - حرف الألف

الألف

* آبل : Abil

بفتح الهمزة، وبعد الألف باء موحدة مكسورة ولام.

وهو اسم سامي مشترك، بمعنى، المرج، والمياه، والكلاء والخصب. وفي لغة العرب ما يدل على هذا المعنى أيضاً: في باب (أبل) و (وبل). فقد جاء في الحديث (فالف الله بين السحاب فأبلنا) أي مطرنا وابلاً، وهو المطر الكثير القطر. والهمزة فيه بدل من الواو، مثل: أكد، ووكد، والوبل، والوابل: المطر الشديد الضخم القطر.

وآبل: علم على عدد من المواضع في بلاد الشام، وأكثر ما تكون مضافة. منها في فلسطين:

*آبل الزيت:

ورد ذكرها في السيرة النبوية: حيث جهز الرسول جيشاً بعد حجة الوداع، وقبل وفاته، وأمر عليهم أسامة بن زيد، وأمره أن يوطئ خيله (آبل الزيت).. قال ياقوت: إنها بالأردن من مشارف الشام. وقال الدباغ: إنها في لواء إربد، من شرقي الأردن.

*آبل القمح:

آبل هنا يعني (المرج) أي: مرج القمح. دعيت بذلك لكثرة قمحها وقد أطلق القدماء عليها (آبل المياه) لكثرة مياه السهل الذي يحيط بها. عرفت منذ العهد الروماني باسم (أبيلان : Abelan ).

وقال ياقوت: قرية من نواحي بانياس من أعمال دمشق، بين دمشق والساحل.

كانت تقع هذه القرية: في الشمال الشرقي من صفد، وتربطها بصفد طريق معبده طولها 43 كيلاً. وتبعد قرابة كيلو متر واحد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية. وكانت تتبع لبنان حتى سنة 1923 م، ثم ضمت إلى فلسطين.

وقد أنشئت القرية فوق الجزء الأوسط من تل يمتد طولياً من الشمال إلى الجنوب على ارتفاع 390م عن سطح البحر.. وتحيط بها سهول خصبة جعلت القرية مشهورة بزراعاتها. ويمر على بعد نصف كيل منها غرب القرية، وادي (البريغيث) أحد روافد نهر الأردن العليا. أما نهر الحاصباني، اهم روافد نهر الأردن، فيمر على بعد اربعة أكيال إلى الشرق منها.

بلغ عدد سكانها سنة 1945 م حوالي (330) نسمة، ولم يكن بها حتى ذلك الوقت أي نوع من الخدمات، ويعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي، وأهم مزروعاتها الحبوب.

شرد الصهاينة سكان القرية ودمروها سنة 1948 م وفي سنة 1952 م أسس المعتدون على أرضها مستعمرة (يوفال) يسكنها مهاجرون من العراق.

*أبل بيت معكه:

بلدة كنعانية، غزاها الآشوريون عام 734ق. م. وهي آبل القمح السابقة. وهي بمعنى (مرج بيت الظلم).

*إبثان : IBTHAN

بكسر أوله وسكون ثانيه الباء الموحدة التحتية، ثم الثاء المثلثة الفوقية.

تقع على مسيرة نحو كيلو مترين ونصف للشمال الغربي من دير الغصون، منطقة طولكرم، وترتفع مائة متر عن سطح البحر.

ذكرها المقريزي في (السلوك) وقال: إن الظاهر بيبرس أقطعها سنة 663 للأمير علم الدين سنجر، وذكرها باسم (بتان) بفتح الباء والتاء.

استلم اليهود القرية بموجب معاهدة رودس سنة 1949 م. وذكرت إحصائيات اليهود أن بها سنة 1961م 257 عربياً.

* ابتان: بالتاء المثناة الفوقية، ويقال إبطن، أو خربة إبتان..

قرية في الجنوب الغربي من قرية شفا عمرو. كان بها سنة 1945م (260) نسمة وارتفع العدد سنة 1961م إلى (625) نسمة من العرب.( فلسطين المحتلة سنة 1948م).

* إبروقين:

بكسر الهمزة في أوله وسكون ثانيه، وكسر القاف وياء ونون في آخرها بمعنى: المبارك. تقع جنوب غربي نابلس على مسافة 31 كيلاً، وترتفع (2190) قدم عن سطح البحر. أهم مزروعاتها: القمح والحبوب والخضار، والزيتون، والتين.

بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1141) مسلماً. ويعودون بأصلهم إلى شرقي الأردن، ومصر، ودير غسانة المجاورة.

كانت تشرب القرية من مياه الأمطار المجموعة في آبار خاصة في موسم الشتاء. وكان بها مدرسة ابتدائية اسست في العهد العثماني.( الضفة الغربية).

* إبزيق:

بكسر الهمزة في أوله، وسكون ثانيه، وياء وقاف في آخره.

تقع في الشمال الشرقي من قرية( طوباس) قضاء نابلس. وتقوم على بقعة قرية (بازق) الكنعانية، بمعنى (بذر البذار) وفي العهد الروماني عرفت باسم (بزق Bezec ) .وهي على الطريق العام بين نابلس وبيسان.. وترتفع (2404) قدم عن سطح البحر. وفيها قبر يقال له: الشيخ بزقين، يقولون إنه من أولياء الله.

كان سكانها سنة 1961م (164) نسمة. وتعرف باسم خربة إبزيق وهي تقع في أراضي طوباس. (الضفة الغربية).

*ابن هنوم (وادي) :

يقع في الجنوب والغرب من مدينة القدس.. وينحدر من باب الخليل إلى بئر أيوب ويفصل جبل صيهون عن تل أبي ثورن ويلتقي مع وادي قدرون في جنوب القدس، وبذلك يحيط هو ووادي قدرون بمدينة القدس من الجهات الثلاث الشرق والغرب والجنوب. وقد أطلق اليهود عليه (وادي جهنم) لأنه موضع لعذاب المخطئين في اعتقادهم.

* أبو التلول: موقع أثري في منطقة أريحا.

* أبو ديس:

قرية تقع في ظاهر القدس الشرقين وتقوم على بقعة قرية رومانية بهذا الاسم. وأقرب قرية لها العيزرية.

بلغ سكانها سنة 1961م 3631 نسمة.. من عائلاتها المشهورة. الخنافسة، وهي من أكثرها عدداً. وحمولة: الحلبية، وتعود بأصلها إلى ناحية حلب في سورية. وأما حمولة آل جابر، أو العريقات، فهم من قبيلة الحوطات من قبائل شرقي الأردن الشمالية. وكان في القرية جامع بني سنة 1351 هـ على أنقاض الجامع القديم الذي دمرته الزلزلة عام 1927م.

أسست مدرستها سنة 1932م. وكانت ابتدائية كاملة (سبعة صفوف) ارتفعت بعد النكبة إلى الإعدادية.

أشهر مزروعاتها: الزيتون، والتين، واشجار الفاكهة.. ويستخرجون الجبن من ألبان الماشية. وتجاورها: خربة الرغابيني، والزعرورة، وأبو صوانة.

أبو زريق:

قرية عربية أخذت اسمها من اسم الطائر المعروف، كما تقول الموسوعة.. ولعلها باسم عرب (أبو زريق) الذين يسكنون هذه القرية.

تقع على بعد 23 كيلاً جنوبي شرق حيفا، على حافة مرج بني عامر بالقرب من الطريق الممتد بين حيفا، وجنين.. وهي على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل على ارتفاع (120) متراً عن سطح البحر. ويمر بشمالها الشرقي نهر المقطع على بعد ثلاثة أكيال. كانت تشرب من بئر أبو زريق، وهي بئر رومانية تقع شرق القرية على بعد ربع كيل عنها.

بلغ عدد سكانها سنة 1945م (550) نسمة. وكان بها مدرسة ابتدائية، يشاركهم فيها أهالي قرية أبو شوشة المجاورة.

تعتمد في اقتصادها على: الزراعة، وتربية المواشي، واهم زراعتها الحبوب وقليل من الزيتون.

شرد الصهيونيون سكان القرية سنة 1948م ودمرت القرية.

* أبو زينة:

قرية تقع على الضفة الغربية لنهر الاردن، قبل أن يصب في بحيرة طبرية مباشرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة صفد. وتعد إحدى قرى الحدود السورية الفلسطينية وتنخفض (205) متر عن سطح البحر.

كانت تنتشر بساتين الخضر والحمضيات شمال القرية في الأراضي التي تحاذي نهر الأردن.

كان بها سنة 1945م (650) نسمة، وقد شردهم اليهود إثر النكبة سنة 1948م.. ويقال لها خربة ابو زينة.

* أبو سذرة:

قرية تقع في أراضي طوباس (منطقة نابلس) وتعرف بـ: تل أبو سدرة، كما يعف وادي (دورا) قبل مصبه في نهر الاردن باسم (وادي أبو سدرة). ويقع هذا التل عند مخاضة (أبو سدرة) في الجنوب من مخاضة (السعيدية) والغرب من (دير علا). كان بها سنة 1961م 414 نسمة. (الضفة الغربية).

*أبو سنان:

قرية تقع في الشمال الشرقي من عكا، ولم يعرف لماذا سميت بهذا الاسم.

وتجاورها قرية كفر يا سيف، وترتفع 75 متراً عن سطح البحر. ذكرها الفرنجة بهذا الاسم. ومن أكثر مزروعاتها الشجرية الزيتون كان بها سنة 1948م 1782 نسمة. معظمهم من العرب الدروز. وفي سنة 1949م انخفض العدد إلى 1448 نسمة [فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

* ابو سويرح (وادي) يقع في شمال غزة بالقرب من اسدود.

وهو الحد المفروض بين العرب واليهود في قرار التقسيم سنة 1947م. وعنده حط الجيش المصري رحاله، ولم يتجاوزه.

* ابو شخيدم:

قرية تقع في الشمال من رام الله، بانحراف قليل إلى الغرب. منسوبة إلى عائلة أبي شخيدم، أول من عمرتها. وأقرب قرية لها أبو قش ومعظم اراضيها مغروسة بالزيتون.

بلغ سكانها سنة 1961م 1358 مسلماً ـ منهم من يعود بأصله إلى قرية (دير دبون). ويشرب السكان من مياه الأمطار المجموعة في آبار خاصة، ومن عين ماء تقع في ظاهر القرية الشمالي الشرقي.

أنشئت فيها مدرستهان ابتدائيتان (للبنين والبنات) بعد النكبة. (الضفة الغربية).

* أبو شوشة:

في فلسطين ثلاث قرى بهذا الاسم:

1- ابو شوشة في قضاء الرملة: تقع على بعد ثمانية أكيال جنوب شرق ارملة. أقيمت فوق تل الجزر ذي الأهمية الحربية، على بقعة مدينة (جازو) القديمة، وفي العهد الروماني عرفت باسم (جازار) من أعمال عمواس... وقد يكون اسمها تحريفاً لكلمة (شوشا) السريانية بمعنى السائس، لأنها كان تقع على الطريق القديم بين المنطقة الجبلية والسهل الساحلي. وكان صلاح الدين ينزل تل الجزر وهو في طرقه إلى القدس. ترتفع (200) متر عن سطح البحر.. كان بها مدرسة ابتدائية ضمت سنة 1947م نحو 33 طالباً أسسها أهل القرية.

وتتوافر المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بالقرية ـ وتهطل الأمطار بكميات كافية لزراعة المحاصيل الزراعية، ولنمو الأعشاب الصالحة للمرعى.

بلغ عدد سكانها سنة 1945م (870) مسلماً.. طرد سكانها سنة 1948م ودمرت القرية، وأنشئ على أراضيها مستعمرتا (بناحيا) و(بيت عزيل).

2- أبو شةشة: في قضاء طبرية: في الشمال الغربي من مدينة طبرية. وتبعد قليلاً عن ساحل بحيرة طبرية الغربي. نشأت في غور أبو شوشة حيث تنخفض 175 متراً عن سطح البحر. وتوجد بعض ينابيع الماء في القرية تزود سكانها بماء الشرب. وأقيمت مزارع البرتقال حول القرية في الجهات الغربية والشمالية والجنوبية، وبساتين الخضر في الجهة الشرقية.

بلغ سكانها سنة 1945م حوالي (1240) نسمة. وقد أخرجهم اليهود وأقاموا مستعمرة (جينوسار) على الشاطئ الغربي لبحيرة طبرية، أمام القرية، وبالقرب منها أطلال خربة (منيا) التي تضم قصراً للوليد بن عبد الملك الأموي.

3- أبو شوشة: قضاء حيفا: على بعد 25 كيلاً جنوب شرق حيفا. أنشئت على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل وتطل على مرج ابن عامر. وترتفع (125) متراً عن سطح البحر. ويمر نهر المقطع في شمالها على بعد أربعة أكيال.

وتشتهر القرية بكثرة ينابيعها، ففي شمالها (عين التينة) التي تشرب منها القرية. وعيون (وادي القصب)، وفي جنوبها (عين أبو شوشة) وفي غربها (عين الباشا) وعين زهية. تتناثر مباني القرية على امتداد سفح جبل الكرمل تبعاً للملكيات الزراعية. بلغ عدد سكانها سنة 1931م (831) نسمة.. وتقيم فيها عشيرة السعايدة من عرب الجنوب، والشقيرات من قبائل التركمان. وفي سنة 1945م بلغ العدد (720) نسمة.

وكان في القرية مطحنة للحبوب، وجامع ومدرسة ابتدائية خاصة، وقسم من أطفالها كان يدرس في مدرسة أبو زريق المجاورة.

أهم مزروعاتها: الحبوب، ومن أشجار القرية الزيتون وبعض الاشجار المثمرة.

شرد السكان، ودمرت قريتهم عام 1948م، واصبحت أراضيها تابعة لمستعمرة (مشمارها عمق).

* أبو غوش: (قرية)

تقع على بعد 13 كيلاً غربي القدس، بميل قليل إلى الشمال.. وتقوم على بقعة مدينة (قرية يعاريم) بمعنى مدينة الغابات الكنعانية. وعرفت أيضاً باسم (قرية بعل).. وفي العهد الروماني أنشأ القائد (تيتنوس) قلعة منيعة عند عين ماء بالقرية. وفي القرنين الثامن والتاسع الميلاديين حولت القلعة إلى نزل ينزله التجار والمسافرون. وقد عرفت في العهد الإسلامي باسم (قرية العنب) أو حصن العنب. وفي القرن الخامس الهجري مر بقرية العنب الرحالة ناصر خسرو. وقال عنها (بلغت قرية تسمى (خاتون) اللطرون، سرت منها إلى قرية أخرى تسمى قرية (العنب) وقد رأيت في هذه القرية عين ماء تخرج من الصخر وقد بنيت هناك أحواض وعمارات.. ويقول ياقوت (حصن العنب) من نواحي فلسطين بالشام من ارض بيت المقدس).

وفي مطلع العهد العثماني نزل قرية العنب عائلة شركسية مصرية هي عائلة أبو غوش. فغلب اسمها على اسم القرية.

تشتهر بزراعة الخضار والفواكه. ويكثر فيها الزيتون.

بلغ عدد السكان سنة 1945م (650) عربياً. وفي إحصاءات الأعداء سنة 1965م كان بها (1600) نسمة من العرب. وهي القرية الوحيدة في منطقتها التي تحتفظ بطابعها العربي.

(فلسطين المحتلة سنة 1948م)

أبو الفضل: (قرية)

وقد تسمى (عرب الفضل). تقع بيوت عرب الفضل في ظاهر (الرملة) الشمالي الغربي على مسافة نحو كيلين منها. وتنتشر هذه البيوت على الجانب الغربي لطريق الرملة يافا. وعلى الجانب الشمالي لخط سكة حديد رفح ـ حيفا. وأقرب القرى منها قرى: صرفند العمار، وصرفند الخراب وبير سالم. ويعرف هذا الموقع ايضاً باسم (عرب السطرية) نسبة إلى موقع (السطرة) قرب مدينة خان يونس، الذي نزح منه هؤلاء العرب.

وتعد أراضي القرية من أوقاف الفضل بن العباس بن عم الرسول (ص)، وإليه نسبت القرية. وأراضيها خصبة، تعتمد في زراعتها على الأمطار وعلى مياه الآبار، وأهم محاصيلها: الحمضيات والزيتون والخضر والحبوب.

بلغ السكان سنة 1945م (510) نسمة.. طردهم اليهود ودمروا بيوتهم وأزالوا مضاربهم. وأنشأوا مستعمرة (تلمي منشة) على أرض البيوت، وعلى أراضي القرية مستعمرة (نحلت يهودا).

* أبو فطرس:

كلمة مأخوذة من اسم مدينة رومانية قديمة.. ويذكر في التاريخ نهر أبي فطرس (نهر العوجا اليوم) بسبب المجزرة التي قتل فيها عبد الله بن علي، عم السفاح، مجموعة من الأمراء الأمويين في قلعة رومانية قديمة على شواطئ هذا النهر، كان اسمها في العهد الروماني (أنتيباتريس) فحرفه العرب إلى (أبو فطرس) ونسبوا إليه النهر، وهو نهر العوجا. [أنظر العوجا ـ نهر[.

ابو قش:

بفتح القاف.. تقع في الجهة الشمالية من رام الله.. كان بها سنة 1945م (300) مسلم وبلغوا سنة 1961م (510) منهم 13 مسيحياً.. اسست فيها مدرستان بعد النكبة. من أهم اشجارها: الزيتون. يجاورها قريتا أبو شخيدم، وسردا. (الضفة الغربية).

ابو كشك:

أو عرب أبو كشك.. في منطقة يافا، على مسيرة 21 كيلاً من يافا. بلغ عددهم سنة 1945م (1900) نسمة. وهم مصريون كانت منازلهم جنوب فلسطين، ونزلوا يافا أيام حكم إبراهيم باشا المصري لبلاد الشام. وقيل: إنهم من قبيلة (حرب) الحجازية.

* إجريشة:

وقد يقال لها:جريشة.. من جرش الحب والقمح: طحنه، ودعبت بذلك لأن طواحين القمح أقيمت عندها. وهي قرية تقع على بعد خمسة أكيال شمال شرق مدينة يافا، على الضفة الجنوبية لنهر العوجا قبيل مصبه في البحر المتوسط. وهي حديثة النشأة، وترتفع نحو 15 متراً عن سطح البحر، وتعد متنزهاً لسكان يافا الذين يؤمونها في أيام العطل، لأنها تتميز بموقع جميل يطل على مجرى النهر، والأشجار التي تحف به، إضافة إلى إشرافه على البحر المتوسط.. وتجود فيها المزروعات، كالخضر والفواكه، والحمضيات بلغ عدد السكان سنة 1945م (190) نسمة، واحتلها اليهود عام 1948م ودمروها بعد أن طردوا سكانها، وزحفت إليها مدينة تل أبيب عمرانياً فدخلت ضمن حدودها الحضرية.

* اجرم:

من: جرم، بمعنى: قطع وعزم. تقع جنوب حيفا على بعد 28 كيلاً. في القسم الغربي من جبل الكرمل. على أرتفاع مائة متر عن سطح البحر.

والقرية غنية بآبارها، وينابيعها، منها عين العجلة، وعين الصفصافة وعين الحاج عبيد. وبلغ سكانها سنة 1945م حوالي ثلاثة آلاف نسمة. والقرية مشهورة بزراعة الزيتون، وكان بها ثلاث معاصر زيتون يدوية وواحدة آلية.

وكانت القرية مركزاً لتجمع عائلة آل الماضي الإقطاعية في القرن الثالث عشر الهجري.. وينسب إلى القرية عدد من العلماء والشعراء: منهم الشيخ يوسف النبهاني، ولد في اجرم (1849 ـ 1930م) نسبة إلى بني نبهان من قبائل بئر السبع، وكان يسكن جزء منهم في اجزم. والشيخ مسعود الماضي زعيم ساحل حيفا حتى عتليت في أوائل القرن التاسع عشر.. وعيسى الماضي الذي عمل متسلماً ليافا عام 1832م ومنها العالم والمفكر الإسلامي تقي الدين النبهاني المتوفي سنة 1979م.

كان بها مدرسة ابتدائية أنشئت في العهد العثماني ـ كانت سنة 1943م أربعة صفوف. احتلها اليهود في 22/7/1948 م وشردوا سكانها ودمروها، وفي عام 1949م أقاموا مكان القرية مستعمرة (كرم مهرال).

* أجفي (سهل) :

سهل أجفي في الوسط الجنوبي من مثلث النقب في منخفض متطاول نحو الشمال الشرقي. بين مرتفعات جبلية تسايره من جهة الشرق، ومن جهة الغرب، ويبلغ طول السهل حوالي 15 كيلاً ومتوسط عرضه ستة أكيال.

* إِجليل:

قرية حديثة نسبة إلى الشيخ عبد الجليل، الرجل الصالح المدفون بها.

وتقسم إلى قسمين: إجليل الشمالية، وإجليل الجنوبية. يفصل بينهما حوالي نصف كيل. ويقعان في السهل الساحلي الفلسطيني إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا، على مسافة 14 كيلاً. ويبعدان عن البحر المتوسط مسافة كيلين ويرتفعان من 25 ـ 30 متراً عن سطح البحر.ارض القريتين رملية زرعت بأشجار الفواكه ولا سيما الحمضيات التي تروى بمياه الآبار، ويمارس الأهل أيضاً حرفة صيد السمك.

بلغ السكان سنة 1949م (470) نسمة.. احتلاها اليهود عام 1948م وطردوا السكان ودمروا القرية وأقاموا على ارضها مستعمرة (جليلوت).
 
أجناد الشام:

جمع جند، وهي خمسة.. منها جند فلسطين، والأربعة الباقية هي: جند الأردن، جند دمشق، وجند حمص، وجند قنسرين.

قال ياقوت: سمى المسلمون فلسطين جنداً، لأنه جمع كوراً ـ والتجنيد: التجمع، وجندت جنداً، أي جمعت جمعاً، وكذلك بقية الأجناد. وقيل سميت كل ناحية بجند، كانوا يقبضون أعطياتهم فيه.

وعلى كل حال فهي تقسيمات إدارية بدأت زمن عمر بن الخطاب، وبقيت طيلة العصر الأموي، تحمل هذا الاسم.


* اجنادين:

تقع في أراضي خربتي (جنابة) الفوقا، وجنابة التحتا، في ظاهر قرية عجور الشرقي في منطقة الخليل.

قال البكري: أجنادين على لفظة التثنية ـ كأنه تثنية (أجناد). موضع من أرض فلسطين بين الرملة وحبرون (الخليل).. وكذا قال ياقوت بأنها بلفظ التثنية. وقال: وتكسر الدال وتفتح النون الأخيرة بلفظ الجمع، وأصحاب الحديث يذكرونها بلفظ التثنية.

حثلت عندها معركة أجنادين في جمادى الأولى سنة 13 هـ. وكان النصر للمسلمين وبعدها أصبحت فلسطين مكشوفةً أمام المسلمين، وعندما علم هرقل بخبر المعركة، هرب من حمص إلى أنطاكية. وقال الشاعر زياد بن حنظلة:

ونحن تركنا أرطبون مطراً
إلى المسجد الاقصى وفيه حسور

عشية أجنادين لما تتابعوا
وقامت عليهم بالعراء نسور


ومن الصحابة الذين استشهدوا في هذه المعركة: عكرمة ابن أبي جهل، والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وأبان بن سعيد بن العاصي.

ويرى الأستاذ مصطفى الدباغ، أن أجنادين قد تكون تحريفاً لتثنية الخربتين اللتين حصلت عندهما المعركة، وهما: جنابة الفوقة، وجنابة التحتا (جنابتين) (بلادنا فلسطين ج / 1/ 270). وانظر مكان الخربتين في مخطط منطقة بيت جبرين.

* إجنسنيا: Ijnisinya

بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر النون والين وسكون النون الثانية وياء والف. تقع في ظاهر قرية (سبسطية) الشرقي (منطقة بابلس) على بعد كيلين منها. قال الدباغ: ويبدو أن قسماً من الذين بقوا في البلاد من سكان السامرة بعد خرابها عام 722 ق. م، استقروا بالقرب منها في بقعة دعوها بهذا الاسم. كان بها سنة 1961م (339) دونماً مغروسة باللوز والعنب والمشمش. وتربى بها الأبقار والأغنام. وتشرب من عين ماء تعرف باسمها. وتتجمع مياهها في خزان. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة. (الضفة الغربية).

* أحيمر (وادي) :

وادٍ صغير طوله 25 كيلاً. من أودية النقب الشمالي، المنتهية في وادي عربة والبحر الميت، تقع بداياته وشعابه العليا من منطقة تل الصافي (455م) وجبل الصافي (462م) شمال الطريق الواصلة بين بئر السبع، وغور الصافي جنوب البحر الميت.

ويسير الوادي نحو الشمال مسافة 3,5 كيل ثم ينحرف نحو الشمال الشرقي، فالشرق، في أرض قليلة الإندار مسافة خمسة أكيال يدخل بعدها مناطق صخرية قاسية.. وتنتهي في المستنقعات الملحية والسباخ المكونة لقاع وغور الصافي على انخفاض 380م تحت مستوى سطح البحر.

يوجد حوض الوادي في مناخ صحراوي قليل الأمطار، مما يطبع المناخ بطابع المناطق الصحراوية وتضاريسها.. ولذلك فليس في حوضه سوى بعض الأعشاب والشجيرات الصغيرة الصحراوية التي يستفيد منها رعاة عرب التياهة وعرب الظلام المتجولين في البقاع الجنوبية الغربية من البحر الميت.

* أُدَرلَة:

بضم أول، وفتح الدال واللام.

قرية صغيرة تقع في الجنوب الغربي من عورتا (منطقة بابلس) وترتفع (700)م عن سطح البحر. وتعد أراضيها قسماً من اراضي عورتا، وكانوا يرسلون أولادهم إلى مدرسة عورتا.. ويشرب سكانها من مياه الأمطار.. بلغ عددهم سنة 1962م (179) مسلماً. (الضفة الغربية).

* إدنا:

بلدة عربية تقع على مسافة 13 كيلاً غرب الخليل.. ترتفع حوالي (500م) عن سطح البحر. نشأت على موقع مدينة (أشنة) الكنعانية وبقيت بهذا الاسم حتى العهد الروماني ثم حرفت إلى (إدنا) وهي كلمة سريانية بمعنى الأذن. وفي عام (659هـ) أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي. وفي القرية جامع وثلاث مدارس ابتدائية، وإعدادية. وتشرب من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.

وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة، كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة. والعنب والتين، وتزرع الحبوب والخضر في الأراضي المنبسطة. ويرعون الأغنام على المرتفعات الجبلية حيث تنبت الأعشاب.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (356 مسلماً.. وأقرب قرية لها ترقوميا. يقدر عددهم سنة 1980م بنحو (5500) نسمة.

يعود سكانها إلى وادي موسى، والغور، والضاهرية، والجية، وبيت طيما،وبعضهم حجازيون، وشتيت من بقايا المصريين.

وتقع في أراضيها أماكن أثرية: خربة أم العمد، ورسم أم الجماجم، وخربة الطيبة.

* إِذْنبّة:

بكسر أولهن وسكون الذال المعجمة، وقد تهمل، وكسر النون، وتشديد الباء وقد تسهل.

قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة، متاخمة لحدود قضاء الخليل. وترتفع (150)م فوق سطح البحر. عرفت في العهد الروماني باسم (دانب). وتشتهر أراضيها بخصب مراعيها لتوفر الأعشاب في الربيع ـ وصلاحها لزراعة الاشجار المثمرة.

وأهم حاصلاتها الزيتون والحبوب. وبلغ سكانها سنة 1945م (490) عربياً. وتجاورها الخرب الأثرية: خربة المنسية وخربة دير النعمان، وخربة الشيخ داود.

دمرها اليهود سنة 1948م وشردوا سكانها وأقاموا على أرضها مستعمرة(هاروبيت) ... ولم تؤسس فيها مدرسة حتى تاريخ النكبة.

* أربيل:

قرية بالقرب منها اطلال قديمة على نجد مرتفع يطل على بحيرة طبرية من شاطئها الشمالي الغربي.

* إرتاح:

بالكسر ثم السكون وتاء والف وحاء. وذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها. حيث أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ مناصفة بين أميرين: عز الدين أيبك الحمودي، والأمير شمس الدين سنقر.

تقع في جنوب طولكرم على نحو 2,5 كيلين ونصف منها، وعلى الكيلو 68 من الخط الحديدي بين حيفا واللد.

ويزرع أهلها: الحبوب والخضار والزيتون، ويعمل بعضهم بصنع الفخار، وتشرب من آبار نبع فيها. أسست مدرستها بعد النكبة، وبلغ عدد سكانها في 18 / 11 /1961م (1216) عربياً وينسب غليها العلماء: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الإرتاحي المصري، متوفي سنة 601 هـ.

ولاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري، توفي بمصر سنة 658 هـ. (الضفة الغربية)

* الأردن (جند الأردن) [انظر الخارطة رقم (10)[ .

بالضم ثم السكون، وضم الدال، وتشديد النون.

والأردن، وفلسطين يتداخلان في التاريخ، فالتقسيم الإقليمي الحديث، لم يتبع التقسيمات القديمة، حيث وضع الاستعمار الغربي هذه التقسيمات لأمر يريده. فقد تدخل مدن فلسطينية (في التقسيم الحديث) في حدود الأردن قديماً، وقد تدخل مدن أردنية في التقسيم القديم في فلسطين.. ولذلك عرفت بالأردن ضمن هذا المعجم.

ويقول أهل السير: إن الاردن، وفلسطين، إبنا سام بن ارم بن سام بن نوح، فهما أخوان وضعا علمين على إقليمين متجاورين.. وإذا ثبت فيما بعد فساد علة هذه التسمية، فإنهما يبقيان مع ذلك متداخلين في الأرض، والمجتمع.

قال ياقوت.. الأردن: أحد أجناد الشام الخمسة، وهي كورة واسعة منها الغور، وطبرية، وصور، وعكا، وبيت رأس، وصفورية. ويلاحظ أن بعض هذه المدن يتبع فلسطين، ومنها ما يتبع الأردن، ومنها ما يتبع لبنان.

وقال: ولم تزل الصناعة من الأردن بعكا إلى أن نقلها هشام بن عبد الملك إلى صور، وبقيت على ذلك إلى صدر أيام بني العباس.

ولما اغار الإفرنج على على فلسطين قضي على التقسيم الإداري المعروف بتقسيم البلاد الشامية إلى أجناد، حيث قامت دويلات الفرنجة.

وقد نسب إلى الأردن جماعة كبيرة من العلماء والحكام والفقهاء والمحدثين ويصعب أحياناً تحديد المكان الذي يسكنه أحدهم، أهو فيما سمي فلسطين فيما بعد، وهو موضوع هذا المعجم، أم هو من شرقي الاردن.

ومن هؤلاء العلماء، والصحابة: كعب بن مرة البهزي (صحابي) وعبد الله بن حوالة (صحابي) وحبيش بن دلجة القيني.. وله في التاريخ ذكر سيء حيث أساء إلى أهل المدينة المنورة عندما أرسله مروان بن الحكم.

ومن الذين تولوا حكم الاردن في التاريخ:

1- معاوية بن أبي سفيان. وهو أول من تولاها بعد فتحها.

2- أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي (صحابي) أقامه معاوية حاكماً على الأردن.

3- حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة.

4- الوليد بن معاوية بن مروان تولاها سنة 127هـ.

5- أحمد كيغلغ (أحمد بن إبراهيم) تركي الأصل، شاعر وأديب، ولاه المقتدر العباسي.

وقد افتتح الأردن شرحبيل بن حسنة.

ومعنى الاردن في لغة العرب: الشدة، وليس له فعل. ويقول الدباغ:

إن الاردن كلمة سامية بمعنى النازل، والمتدهور، والجري السريع.

* الأردن (نهر): [ انظر الخارطة رقم (11)[.

كان يطلق عليه في عهد الرومان (وادي أولون) وفي زمن المسيح أخذ اسم (ياردن) وسماه العرب في العصور الوسطى (الغور) بمعنى الوادي الهابط بين الجبال. وسموه أيضاً بحر الشريعة، أو نهر الشريعة الكبير، تمييزاً له عن اليرموك. وكانوا يقصرون الاسم على جزء النهر الممتد من بحيرة طبرية حتى البحر الميت.. ولكن ياقوت الحموي يطلق اسم نهر الأردن الكبير وأردن الصغير. تتجمع فيه المياه من جبال وعيون فتجري في هذا النهر فتسقي أكثر ضياع جند الأردن (أنظر الأردن ـ جند) مما يلي ساحل الشام وطريق صور، ثم تنصب تلك المياه إلى البحيرة التي عند طبرية.

وأما الأردن الصغير فهو نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب في وسط الغور، فيسقي ضياع الغور، وأكثر زراعتهم قصب السكر وعليه قرى كثيرة منها بيسان وأريحا، والعوجاء. ويجتمع هذا النهر في البحيرة المنتنة (البحر الميت) في طرف الغور الغربي.

ينبع نهر الأردن من حضيض جبل الشيخ في سورية ولبنان، وينابيعه هي:

نهر بانياس، وتل القاضي، والحاصباني. ويقسم مجراه إلى ثلاثة أقسام:

1- المجرى الأعلى: من المنابع إلى بحيرة الحولة.

2- المجرى الأوسط: من بحيرة الحولة إلى بحيرة طبرية.

3- المجرى الأدنى: من بحيرة طبرية حتى مصب النهر في البحر الميت



وعلى النهر جسور تصل شرقي الاردن بغربه، وهي جسر بنات يعقوب في أقصى الشمال، وجسر الملك حسين في الوسط، وجسر دامية في الجنوب.

.. وهو المقصود بقوله تعالى }إن الله مبتليكم بنهر{.

* ـ ارسوف:

بلدة كانت على ساحل البحر، شمالي قرية (الحرم) التي تقع على بعد سبعة أكيال شمالي يافا. وهي من المدن التي شادها العرب الكنعانيون على الساحل، ويحتمل أن اسمها مشتق من اسم الإله (رشف) الذي كانوا يعبدونه.

وبعد الفتح العربي، كانت من يغور المسلمين القوية المشحونة بالجنود، حيث بنوا حولها الأسوار، وشادوا فيها قلعة حصينة للدفاع عن البلدة. وكانت أحد الربط في فلسطين التي يتم بها تبادل الأسرى، فتأتي غليها سفن الروم ومعها أسرى المسلمين. ضلت أحد ثغور المسلمين، وكانت تحت سيادة الفاطميين حينما بدأت الحملات الصليبية. ذكرها المقدسي في القرن العاشر الميلادي قائلاً: (ارسوف أصغر من يافا حصينة عامرة) وقد صمدت أمام الصليبيين ولم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا بعد جهد شديد، وغدر بالمسلمين. استردها صلاح الدين بعد معركة حطين، ثم استردها الصليبيون، إلى أن قام الظاهر بيبرس بحرب شاملة ضدهم، فحاصرهم في ارسوف وفتحها وهدم أسوارها.. ذكرها أبو الفداء المتوفي سنة 723 هـ وقال إنها كانت في أيامه خراب وليس بها ساكن.. وظلت غاباتها المتفرقة التي تمتد من العوجا حتى جبل الكرمل تجذب الصيادين لكثرة ما بها من الحيوانات حتى قيل إن سنقرشاه المنصوري نائب صفد (704 ـ 707 هـ) اصطاد مرة في غاباتها خمسة عشر أسداً.. وقد عاد الناس فيما بعد واستقروا بالقرب منها. ومما أعان على ذلك قناطرها التي أقامها نائب عزة المملوكي سنجر الجاولي، المتوفي 745هـ، فنشأت بالقرب من ارسوف قرية (الحرم) التي عرفت أحياناً باسم (سيدنا علي) نسبة إلى علي بن عليل ، المدفون بها. وينسب إليها عدد من العلماء منهم: مجلي بن جميع بن نجا القرشي المتوفي في مصر سنة 500 هـ، وقد تولى قضاء الديار المصرية.
 
* أرطاس:

بفتح أوله وسكون ثانيه، وطاء وألف وسين. كلمة لاتينية بمعنى بستان.

وهي قرية صغيرة على بعد ميلين للجنوب من بيت لحم بلغ سكانها سنة 1945م (800) عربي. وفي سنة 1961م (1016) عربي فتحت فيها مدرسة بعد النكبة. وتكثر فيها الينابيع، ففيها اربع عيون: عين عطاف، وعين الفروجة. وعين صالح، وعين البرك. وهذه العيون تلتقي بمياه (برك سليمان) وتسيل معها في قناة واحدة إلى أن تصل بيت لحم فالقدس. وهذه العيون جعلت أرطاس جنة خضراء تكثر فيها البساتين، وتزينها الأشجار المثمرة من خوخ وبرقوق وتفاح ولوز، وتين، وزيتون.

(الضفة الغربية)

* أريحا:

مدينة عربية في قضاء القدس تقع على مسافة 37 كيلاً شمال شرقي القدس. كانت اريحا في صدر اللإسلام أهم مدينة زراعية في غور الأردن، وقد أحيطت مزارع النخيل والموز وقصب السكر.. وفي القرن الثامن عشر الميلادي قل شأنها وأصبحت قرية صغيرة فقيرة.

وفي مطلع القرن العشرين نزلها جماعة من سكان القدس للإقامة فيها اثناء فصل الشتاء، فعمرت بالمساكن والزراعة.. حيث كانت مشتى أهل القدس لدفء شتائها حيث تنخفض 276 متراً عن سطح البحر.. وارتفع شأنها بعد الهجرة سنة 1948م لكثرة اللاجئين الذي عمروها. كان بها سنة 1945م (3010) عربي وفي عام 1961م وصل العدد إلى (1066) عربياً.

موضع المدينة الأساسي (تل السلطان) الذي يبعد نحو ميل للشمال من أريحا الحالية. ويكثر في المدينة البرتقال والموز حيث تسقى من عين السلطان التي تنبع في الشمال الغربي منها. من أهم مواقعها الأثرية.

1- عين السلطان.

2- قصر هشام بن عبد الملك.

3- قصر حجلة.

4- دير القديس يوحنا المعمدان.

تبعد المدينة عن البحر الميت خمسة أكيال وعن جسر الملك حسين عشرة أكيال. ولا زالت حتى وقتنا مدينة عامرة قريبة من نهر الأردن على ضفته الغربية. يمر بها الطريق للقادمين من الضفة الشرقية بعد عبورهم النهر على جسر الملك حسين. وهي مشهورة بزراعة الموز، ويقال له (الموز الريحاوي) وتجود فيها زراعة النخيل وبلحها ينضج مبكراً لأنها بلدة حارة في الغور. وذكر اليعقوبي أن سكانها من قيس ومن قريش. وهي مدينة مبنية قبل التاريخ المدون. وتلفظ اليوم (ريحا) وهي كلمة سريانية بمعنى الرائحة والأريج.

وكان يسكنها الكنعانيون، وتعتبر أقدم مدينة مسورة في العالم، وأول مدينة خربها قوم موسى بقيادة يوشع بن نون.

*إسدم:

(جبل) جنوب غرب البحر الميت. مؤلف من الملح الصخري.

يرى البعض أن سدوم التي أهلكها الله بسبب شقاوة أهلها ومخالفتهم أوامر النبي لوط، تقوم في موقع هذا الجبل. ]أنظر خارطة البحر الميت[.

* إسْدُود: Isdud

قرية تقع في شمال شرقي غزة، كان بها محطة سكة حديد ـ القنطرة ـ حيفا وتبعد عن يافا 41 كيلاً، وتبعد عن الشاطئ نحو خمسة أكيال، وعن نهر صقرير الذي يمر بشمالها ستة أكيال.. نشأت على ربوة ترتفع 42 متراً عن سطح البحر، وهي شمال غزة على نحو أربعين كيلاً.

يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد.. وأول من سكنها (العناقيون) من القبائل الكنعانية، وسموها (أشدود) بمعنى الحصن. وفي القرن الثاني عشر قبل الميلاد دخلها الفلسطينيون، وجعلوها إحدى مدنهم الخمس الرئيسية ـ (راجع فلسطين)، وكانت مزدهرة حتى القرن السادس قبل الميلاد حتى سماها هيرودوتس (مدينة سورية الكبرى).. دخلت في حوزة المسلمين في القرن السابع الميلادي. وذكرها ابن خرداذبة المتوفي سنة 300 هـ باسم (أزدود) وأنها محطة على طريق البريد بين مصر والشام.

ويجاورها من القرى: حمامة وبيت دراس والبطاني. ومن أشهر مزروعاتها التين والعنب، ويكثر شجر الجميز.

بلغ سكانها سنة 1946م (4630) نسمة.. أصولهم متعددة. وكان لها سوق اسبوعي يوم الأربعاء. وفيها عدد من المزارات: منها مزار سلمان الفارسي واقيم في عهد الملك الظاهر بيبرس مسجد على مشهد، يقال إنه لسلمان الفارسي ومزار المتبولي، للشيخ إبراهيم المتبولي، رجل صوفي مصري، رحل إلى اسدود إثر خلافه مع السلطان قايتباي، وتوفي بها سنة 877 هـ. وعمر المقام سنة 1275 هـ. وهناك مقام أحمد أبي الإقبال، وهو شخص مجهول، وعند مصب نهر صقرير المجاور تلة صخرية عليها مقام النبي يونس.. وكانت تتوافر في القرية مقومات الزراعة الناجحة لخصب التربة، وهطول الأمطار بكمية كافية ـ ووجود الآبار التب يتراوح عمقها بين 16 ـ 34م.

أهم أشجارها المثمرة: الحمضيات والتين والعنب. وكان بها مدرستان واحدة للبنين، وأخرى للبنات. دمرها الأعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها مستعمرة أشدود.

وقد طلبت من أحد أبنائها الاستاذ محمد جاد الله أن يكتب لي عن قريته، وهذا موجز ما كتبه لي:

وفي أطراف القرية الغربية يوجد تل عال يمسى (الرأس) عامر بالآثار وهذا الرأس يموج بأشجار الزيتون الرائعة والتي يرجع بعضها كما يقال: إلى عهد الرومان، وأشجار التين المعمرة. وعلى الجانب الشرقي من القرية تمتد السهول المنبسطة التي كانت تمتلئ ببيارات الحمضيات، وتجود فيها أنواع الحبوب، ومقاثي القثاء، والبندورة البعلية.

ومن الناحية الجنوبية مستعمرة نيتساليم مختفية خلف معسكرات الجيش البريطاني التي مهدت لبناء المستعمرات اليهودية. قال: والجدير بالذكر أن قرية أسدود كانت آخر قرية وصلها الجيش المصري في زحفه سنة 1947م ثم رحل عنها فجأة من شهر أكتوبر سنة 1948م مما ادى إلى رحيل اهالي القرية خلفه فراراً بأعراضهم لهول ما تناقلته الأنباء عن مجازر دير ياسين، حيث تم تجريد الأهلين من كل سلاح اشتروه بثمن الأسورة، والجمل، وقوت العيال.

قال: والقرية اربعة أقسام كبيرة كان تعدادها في أواخر عام 1948م حوالي ثمانية آلاف نسمة، وهذه الأقسام:

1- الزقاقتة ـ نسبة إلى زقوت، وقد تنطق: الزكاكتة.

2- الجودة: نسبة إلى جودة.

3- المناعمة نسبة إلى عبد المنعم.

4- الدعالسة نسبة إلى دعليس.

وكل قسم يسمى (ربعاً) ويرئسه المختار، وكل ربع يتكون من عوائل متفاوتة العدد.

وفي القرية حارة تسمى حارة المصريين. وهم أحفاد المصريين الذين جاؤوا إلى هذه الديار في فترات متعاقبة. ومن رجالات القرية المعروفين سنة 1948م: الحاج حسن أبو حمده. وعبد الهادي حميد، ومحمد الحاج عبد الرحمن، وحسين صالح جودة وعبد الفتاح قفه وذيب أبو زينة ـ وقد استشهد في معركة بيت دراس.

وقد آثر الاستاذ محمد جاد الله الا يذكر اسمه، وهو من خيرة من أعرف من رجال اسدود: فهو أديب كاتب، وشاعر صادق التعبير، وعنده ديوان شعر أطلعني على بعض قصائده قبل طباعته وفيه قصائد مؤثرة في الحنين إلى موطنه.

* إسعيدة:

وتعرف باسم (مخاضة السعيدية) على نهر الأردن، تقع للشرق من خربة (تل الحلو) في قضاء نابلس، فيما سمي (قرى مشاريق الجرار) لوقوعها في الشمال الشرقي من الديار النابلسية، حيث كان (آل الجرار) قد بسطوا نفوذهم عليها في القرن التاسع عشر.

وتنخفض هذه القرية (205) متر عن سطح البحر. وبلغ عدد ساكنيها في 18 / 11 / 1961م (23 نسمة من المسلمين.

(الضفة الغربية)

* إسكاكة:

بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الكافين. تبعد عن نابلس 27 كيلاً وتقع على رأس جبل تشرف على السهول والتلال، وتعلو (600)م عن سطح البحر. أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار، وتكثر أشجار الزيتون والفواكه.

بلغ سكانها سنة 1961م (415) عربياً، يذكرون أن أصلهم يعود إلى قبيلة بني عطية الحجازية (تقيم في تبوك وناحيتها بالحجاز) ولهم أقارب في (فارة) و(حلاوة) وكفر نعمة في شرقي الأردن. مسجدها قديم يرجع إلى سنة 785هـ. وأنشئت مدرستها بعد النكبة بالاشتراك مع قرية (ياسوف)..

وتشرب القرية من ينبوعين.. وفي شمال المملكة العربية السعودية في منطقة الجوف مدينة (سكاكة).

* اسكندر (جبل) :

جبل يقع شرق قرية أم الفحم [من أعمال جنين]، يعلو (51م وعلى قمته مزار اسكندر. وفي داخله محراب يستدل منه أنه كان مسجداً، وحوله قبور دارسه، ويعتقد الناس أن اسكندر نبي، فكانوا يقدمون له النذور ويقسمون به الأيمان.

* اسكندرونة (نهر):

تتكون بدايات هذا النهر من تجمع مسيلات مائية مؤقتة تجري فيها مياه أمطار المنطقة الواقعة بين قرى كفر قدوم، والكور، وكفر عبوش. (منطقة نابلس) ويصب في البحر المتوسط عند ميناء (أبو زابورة) شمال قرية أم خالد العربية. وطوله من المنابع حتى المصب 37 كيلاً. وفي المجرى الاسفل منه يصبح النهر عريضاً دائم الجريان، وعرضه 50م ويصلح لسير الزوارق والمراكب الصغيرة فيه. ذكره الصليبيون باسم (النهر المالح).. وعلى أطراف النهر الشمالية استقرت قبيلتا (النفيعات) وفي جنوبه قبيلة الحوارث، ولذلك يسمى محلياً وادي الحوارث، ويسميه الغاصبون باسم (الاسكندر). وميناء أبو زابورة الذي يقع عند مصب هذا النهر كان يصدر منه البطيخ الذي اشتهرت به سهول طولكرم إلى مصر ولبنان وغيرها. ولما باع اللبنانيون الذين يملكون الأراضي التي تقيم فيها قبيلة الحوارث لليهود تشرد نتيجة هذا البيع خمسة عشر ألف حارثي.

* إشتموع:

قرية كنعانية قديمة بمعنى (الطاعة) وهي قرية (السَّموع) اليوم جنوب مدينة الخليل.

* إشدود:

مدينة أنشأها اليهود على أنقاض قرية اسدود العربية. (أنظر: إسدود).

* الأشرقية:

قرية عربية، في الجنوب الغربي من بيسان.

مشتقة من (اشرف: بمعنى علا، حيث يتميز موقعها بارتفاعه النسبي عن الأراضي الغورية الممتدة شرقها.

ويمر بها وادي المدوع، كما تقع عين المدوع في شمال القرية الغربي، كان بها سنة 1945م (230) مسلماً، معظمهم يعملون في الزراعة وتربية المواشي لخصوبة التربة، وانبساط الأرض. وكان يزرع بها الموز والزيتون والحمضيات، طرد العدو السكان، ودمر القرية واستغل أراضيها في الزراعة
 
اشزب:

أنظر (الزيب).

* الأشقر:

أو قرية الأشقر.. تقع في اراضي (كفر ثلث) في الشمال من (عزون بن عتمة) (منطقة نابلس).. نزلها بعض سكانها بعد النكبة، وبلغ عددهم سنة 1961م (116) نفساً.

* أشقلون:

اسم كنعاني بمعنى (مهاجرة). وتعرف باسم عسقلان، فانظرها في حرف العين.

* إشنة:

قرية كنعانية. وكان للكنعانيين. مدينتان تحملان هذا الاسم: إحداها تقوم عليها اليوم قرية عسلين من منطقة القدس. وتعرف الثانية اليوم (إدْنة) غربي الخليل.

* إشْوَعْ:

بكسر أوله ـ وسكون ثانيه وفتح ثالثه، قرية على بعد 21 كيلاً للغرب من القدس ـ وترتفع 275 م عن سطح البحر.

وهي قرية كنعانية قديمة، تقوم على موقع مدينة (اشتاؤل) الكنعانية بمعنى السؤال. وعرفت عند الرومان بهذا الاسم. وفي شمال القرية عين إشوع التي اعتمد عليها الأهالي لتزويدهم بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار الجمع.

كانت تزرع: الزيتون والعنب والفواكه الأخرى، والحبوب، وتعتمد في الزراعة على مياه الأمطار. وطرد سكانها ودمرت قريتهم سنة 1948م، وأقيم على أراضيها مستعمرة (أشتاؤل).

* إصحا:

موقع في الجنوب الغربي من (حلحول) في منطقة الخليل. ترتفع (1014)م عن سطح البحر. كان بها سنة 1961م (106) نفس.

(الضفة الغربية)

* اطرون:

(راجع اللطرون) حرف اللام.

* إعبلين:

ويكتبها بعضهم (عبلّين) في الشرق من حيفا، وترتفع 125م عن سطح البحر أقرب بلدة لها (شفا عمرو) قضاء حيفا. وتقوم على موقع (Abelin) الرومانية. مر بها الرحالة ناصرو خسرو في القرن الخامس الهجري ـ وقال: إن بها قبر هود، وكان بحظيرته شحرة خرنوب (ولكن النبي هود مرسل إلى الأحقاف في حضر موت) وقال إنه زار قبر النبي عزير.

وسكان القرية من أكثر أهل القرى عناية بالزيتون. بلغ سكانها سنة 1945م (1660) نسمة منهم ستمائة مسلم والباقي من المسيحيين. وبلغ سكانها سنة 1961م (2395) عربياً ولا زالت في منطقة عكا وسكانها من العرب. بنيت مدرستها في العهد العثماني.

(فلسطين المحتلة 1948م)

* إعزيز:

أو خربة العزيز في جنوب (يطة) في منطقة الخليل، على طريق السموع. كان بها سنة (1961)م (126) نفراً.

(الضفة الغربية).

* افراته:

موقع كنعاني قديم بمعنى (المثمرة) وهي بيت لحم اليوم.

* إفراسين:

بكسر أولها، وسكون هانيها، وبعضهم يلفظها (فراسين).

ذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها، حيث أقطعها الظاهر بيبرس عام (663هـ) بكاملها إلى الأمير ركن الدين بيبرس، خاص ترك الكبير صالحي.

ترتفع عن مستوى سطح البحر (500) متر، وتقع غرب جنين على بعد 24 كيلاً عنها وتبعد عن طولكرم ستة عشر كيلاً.

من أهم مزروعاتها: الحبوب والزيتون، واللوز، والتين، وتشرب مياه الأمطار، وفي جوارها أحراش واسعة. بلغ سكانها سنة 1945م (220) عربياً.

*الإفرنج (وادي) :

ويعرف بوادي الخليل، ووادي بيت جبرين، أو وادي جبرين، وله أسماء كثيرة بحسب المناطق والمواقع المختلفة التي يمر بها. ويصرف هذا الوادي قسماً من المياه السطحية في منطقة الخليل وغزة إلى وادي صقرير، الذي ينتهي فيه عند موقع قرية السوافير الشمالية، ويعرف عندها بوادي الجلدية. يبدأ هذا الوادي في الشرق عند قرية (بيت كاحل) على بعد أربعة أكيال شمالي غرب مدينة الخليل. حيث يتألف من التقاء شعبين صغيرين يبدآن من ارتفاع 580م ويسير متفقاً مع الطريق الواصلة بين (ترقوميا) وقرية بيت جبرين، وبعدئذ يفترق الوادي عن الطريق ليتجه شمالاً بغرب، حتى يلتقي وادي صقير بعد أن يكون قطع مسافة أربعين كيلاً.

* أقتادبة:

أنظر أكتابة.

* إقْرتْ: Iqrit

قرية عربية من قرى قضاء عكا، مجاورة الحدود اللبنانية، ترتفع عن سطح البحر (600) متر وعرفت في العهد الصليبي باسم (أكرت).

بلغ سكانها سنة 1945م حوالي خمسمائة عربي، كلهم من المسيحيين. وكان بها مدرسة ابتدائية تابعة لأسقفية الروم الكاثوليك.

يزرع أهلها الزيتون، والتين والعنب والقمح والشعير، والقسم الأكبر من أراضيها مسكوا بأحراج السنديان، والصنوبر.

أحتلها اليهود في 31/ 10/ 1948م، وأمر أهلها بالخروج مؤقتاً لمدة اسبوعين ـ لضرورات الأمن ـ على أن يعودوا بعد ذلك. فرحل السكان إلى (الرامة).. ولكن اليهود نكثوا وعدهم، ولم يسمحوا برجوع السكان، رغم أن المحكمة العليا في إسرائيل حكمت لهم بالعودة، ونسفت إسرائيل منازل القرية في ليلة ميلاد المسيح سنة 1952م.

وما زال في هذه القرية جماعة من أهلها مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة.

* إكتابا:

بكسر اوله وسكون ثانيه، وتاء وألف، وباء وألف أخيرة.

تقع في الغرب من (عنبتة) بانحراف إلى الشمال على بعد سبعة أكيال وفي شرق طولكرم على بعد أربعة أكيال منها. وترتفع (150) متر عن سطح البحر.

بلغ سكانها في 18/ 11/ 1961م (372) عربياً، وأهلها يعودون إلى عنبتة. ذكرها المقريزي في السلوك باسم (أقتابة) لعلها من (قتابا) السريانية بمعنى أناس ميالين للخصام والتعدي.

وفي عام 663هـ اقطعها الظاهر بيبرس بكاملها، الامير علم الدين طزطج الاسدي. انشئت مدرستها بعد النكبة. ]الضفة الغربية[.

* إكسال:

بكسر أوله.. تبعد عن الناصرة ستة أكيال في اتجاه الجنوب الشرقي، ويجاورها من الشرق جبل الطور.. وترتفع عن سطح البحر (150) متر. وهناك سهل يحمل اسمها . وتقوم على موقع (كسلوت) الكنعانية بمعنى: منحدرات. وعرفت أيام الرومان باسم (أكزالوت).. ذكرها ياقوت في معجمه.. ومن أشهر زراعاتها الزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1110) نسمة، وفي إحصائيات الأعداء سنة 1961م قدر عددهم (2000) نسمة.

* إكفيرت:

او الكفيرات ـ تصفيرر وجمع كفر.. تقع شمال قرية عرابة، على بعد أربعة أكيال عنها ـ وتبعد عن جنين عشرة أكيال. وترتفع 1563 قدم عن سطح البحر.

ويعرف الجبل الذي تقوم عليه باسم جبل المصلى. وتزرع القرية الحبوب والزيتون والخضار. وتشرب من بئر نبع في جنوبها.

بلغ عدد سكانها سنة 1961م (457) نسمة. يعود بعضهم بأصله إلى قرية قبلان من أعمال نابلس، وبعضهم الى حوران، انشئت مدرستها بعد النكبة.

* أم بُرْج (قرية) :

او خربة أم برج. وأم في السريانية بمعنى (ذو) و(ذات).

والبرج: المكان العالي في اللغة اليونانية، وهي ترتفع 425 متر.

تقع في الشمال الغربي من الخليل، وهي قرية صغيرة، كان بها سنة 1961م 250 نسمة يزرعون الزيتون والعنب والحبوب، ويربون المواشي. ومن آبارها بئر السلقة الفوقاني، والتحتاني وبئر هارون.

وهي في الاصل خربة اثرية تحتوي على جدران ومغارة. هدمها اليهود بعد سنة 1967م وشتتوا سكانها.

* أم التوت:

أو خربة أم التوت.. ومعناها (ذات التوت). تقع جنوب شرق جنين وتبعد عنها ستة أكيال، وترتفع (300)م. يزرع أهلها الحبوب، والقطاني والزيتون واللوز والعنب والتين ويربون الأغنام لوجود ألف دونم من الأحراج بجوار القرية.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (266) نسمة يعودون بأصلهم إلى قرية قباطية، ويشربون من مياه الأمطار المجموعة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة.

* أم التوت:

قرية كانت تقع جنوب حيفا، غربي جبل الكرمل على ارتفاع (40)م وكانت عامرة بالسكان والمزارعين في العهد العثماني، وقد محيت في العهد البريطاني ولم يعد لها وجود، نتيجة للظلم والقهر الذي كان يقع على المواطنين.

* أم حريرة:

موقع في قضاء نابلس، يحسب مع عورتا، كان يضم سنة 1961م (181) نسمة.

* أم خالد:

قرية عربية تنسب إلى امرأة صالحة عاشت ودفنت فيها. تقع على بعد اربعة عشر كيلاً غربي طولكرم، وترتفع 25 متراً فوق سطح البحر وتمر طريق طولكرم ـ نتانيا المعبدة جنوبها.

وكانت تزرع البطيخ والبرتقال.. قالوا: وبطيخها ألذ بطيخ في فلسطين، وكان يصدر الى بيروت والساحل الشامي. وقد أمر نابليون بإحراقها بعد هزيمته أمام عكا، وكان ينزلها ولاة عكا وغيرهم من رجال الدولة العثمانية وهم في طريقهم الى القدس ويافا.

بلغ سكانها سنة 1945م (970) عربياً، طرد اليهود أهلها، ودمروها وضموا بقعتها الى بلدة (ناتانيا) المجاورة.

* أم الدرج (عين) :

راجع ماة عين.

* أم رشرش:

قرية تقع جنوب شرق حيفا، وتتصل بها طريق معبدة عبر جبل الكرمل.. وتربض القرية فوق قمة شبه مستوية في النهاية الجنوبية لجبل الكرمل، على ارتفاع 317 متر عن سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (1470) نسمة. وكان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين. واعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية، وتعتبر ثاني قرى قضاء حيفا غرساً للزيتون. كان بها أربع معاصر يدوية لاستخراج زيت الزيتون. دمر الأعداء القرية وأخرجوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (الياقيم) سنة 1949م.

* أم سرحان:

خربة في الشمال الشرقي من قرية (رابا) نزلها السكان لرعاية مواشيهم.

* أم سلمونة:

تقع في منطقة بيت فجار ـ قضاء بيت لحم ـ بلغ سكانها سنة 1961م (11 عربياً.

* أم الشراشيح:

راجع (عرب البواطي).

* أم الشوف:

قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا، وتبعد عنها قرابة 32 كيلاً عن طريق مرج ابن عامر. أنشئت في جبل الكرمل على ارتفاع 130 متر عن سطح البحر. على سطح يطل نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران. أحد روافد نهر الزرقاء. ومن ينابيعها عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون طبش في شرقها، وعين الخضيرة في شمالها الغربي.

تعتمد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وزراعة الزيتون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (480) نسمة. اخرج الأعداء سكانها ودمروها سنة 1948م.

* أم صفا:

وتسمى ايضاً (كفر إشوع)، تقع في الجهة الشمالية من رام الله، بانحراف قليل إلى الغرب. وهي قرية صغيرة، بلغ سكانها سنة 1961م (252) مسلماً. ولهم عناية بزراعة الزيتون، حيث زرعوا (850) دونم زيتوناً من أصل حوالي أربعة آلاف دونم يمتلكونها. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة.

* أم الصفا: أو الصفا:

في منطقة الخليل جنوب شرق قرية بيت أولا، كان بها سنة 1961م (116) مسلماً.

* أم الطلع:

أو أم طلعة، موقع للشرق من بيت لحم، وهو موقع أثري، كان به سنة 1911م (485) عربي، ويقع في منطقة زعترة.

* أم طوبي:

تقع في ظاهر (صور باهر) الجنوبي الشرقي، وكانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني، بالقرب من القدس وفي ناحيته الجنوبية. بلغ سكانها سنة 1961م (543) نسمة. ومن الخراب المجاورة لها: خربة صبحة، وخربة الشيخ سعد، ودير العمود، ولعلها هي (الطوبانية) التي ذكرها ياقوت من نواحي فلسطين.

* أم عجرة:

تقع مضارب وبيوت أم عجرة الى الجنوب من مدينة بيمان، بانحراف قليل الى الشرق، وتربطها بها طريق معبدة، فأقيمت البيوت والمضارب فوق بقعة منبسطة من اراضي غوربيسان. يراوح انخفاضها ما بين 200 و225 متر عن سطح البحر، ولم يكن بها خدمات، فاعتمد السكان على بيسان لتلبية حاجاتهم.. وتجمعت البيوت حول العيون المائية التي استخدمت في الشرب وري الزرع، وأهم العيون (عين نصر) الواقعة الى الغرب من أم عجرة.

قدر عدد السكان سنة 1945م (260) نسمة.. وأهم مزروعات القرية: الحبوب والخضر، والموز، والنخيل. طرد سكان القرية، ودمرت بيوتهم، واستغل الأعداء أراضي أم عجرة في الزراعة وتربية المواشي في المزارع، والاسماك في برك المياه، ويجاور القرية بعض التلال الأثرية مثل (تل السريم) و(تل الوحش) وتل الشيخ سماد الذي نقع الى الغرب منه مقام الشيخ سماد.

* أم عسلة الشرقية:

موقع في منطقة قربية زعترة، قضاء القدس، كان به سنة 1961م (544) نسمة.

* أم عَلاّس:

موقع في منطقة الخليل في شمال غرب (بيت أولا) كان به سنة 1961م (322) نسمة.

* أم العَمَد:

قرية عربية تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصرة، وتبعد عن حيفا قرابة 18 كيلاً... ونشأت القرية في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل على ارتفاع 165 متر، فوق سفح يطل على مرج ابن عامر. ومن آبارها وينابيعها (عين الحوارة) في شرقها، وبئر العبيد في جنوبها الشرقي، وبئر السمندورا في جنوبها.

عاش سكان هذه القرية على أرضهم منذ مئات السنين، دون أن يستخرجوا حجة امتلاك، وفي سنة 1869م باعت الحكومة التركية أراضي هذه القرية مع عدة قرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم آل سرسق، وفي سنة 1907م باع هؤلاء الأرض لجمعية المانية وأقاموا على موقع أم العمد مستعمرة (فالدهايم). وبلغ سكان أم العمد (فالدهايم) سنة 1945م (260) نسمة من العرب والألمان.. وفي سنة 1948م شرد الصهيونيون سكان القرية وأقاموا مستمرة (آلوني أبا) في موقع القرية.

* أم الفحم:

سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي كان ينتج فيها بكثرة.. حيث كانت البلاد في الماضي مغطاة بالأحراج، مما دعا لإقامة صناعة الخشب والحطب والفحم، ودعيت قراها بالأماء التي تدل على هذه الصناعة مثل (أم الفحم)، (فحمة) (باقة الحطب) و(دير الحطب(.

تقع أم الفحم في الشمال الغربي من جنين على بعد 25 كيلاً، وترتفع (450) متر عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال نابلس.

ذكرها المقريزي في (السلوك) بين البلاد التي أقطعها الظاهر بيبرس في سنة 663 هـ للأمراء المجاهدين، فكانت من نصيب جمال الدين آقوش، نائب سلطنة الشام. وتشتهر القرية بكثرة ينابيعها.. ومنها (الشعرة) والوسطة، وأم الشيد، وأم خالد، وام الزيتون، وعين النبي، الواقعة في جنوب شرقي القرية.

بلغ عدد السكان سنة 1945م حوالي ستة آلاف نسمة، مع سكان قرى (اللجون) ومعاوية، ومشيرفة، ومصمص.

ويعتمد اقتصاد القرية على الزراعة: القمح، والشعير، والعدس، والسمسم والذرة والخضار. ويأتي الزيتون في الدرجة الثانية، والفواكه.

ويربون الأغنام والبقر، للألبان والجبن، حيث تكثر المراعي في الأحراج المجاورة. وكان بها ثلاث معاصرة آلية لعصر زيت الزيتون.

وكان بها سنة 1945م ثلاث مدارس ابتدائية، واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني وثانية للبنات سنة 1942م وثالثة مختلطة.

ومن معالم القرية جبل اسكندر في شرقها ويرتفع 518 متر، ويوجد فوق قمته مزار يعرف بمزار يعف بمزار اسكندر. وفي سنة 1945م شهد الجبل معركة مشهورة بين المجاهدين الفلسطينيين وسلطات الانتداب استخدمت فيها سلطات الانتداب الطيارات والمصفحات.

وأم الفحم.. أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ 1948م بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات الأعداء سنة 1969م نحو اثني عشر ألف عربي، وفي سنة 1974م ارتفع إلى أربعة عشر ألف عربي. وقد صادر اليهود أراضي القرية الواقعة في مرج ابن عامر، وأقاموا مستعمرة (مي عمي) في موقع يشرف على القرية. وفي القرية ثلاثة مساجد اشهرها مسجد الشيخ (تيم) وهو مسجد قديم.

وأشهر عائلاتها: الغبارية، والمحاميد، والمحاجنة، والجبارين.

ومن ابنائها المشهورين: علي الفارس: من قواد الفصائل البارزين في المعارك مع الاعداء. وأحمد القاسم السعد: صاحب الفضل في النهوض بالتعليم الزراعي.

* أم الفَرَج:

قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا. على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد خمسة أكيال من مصبه في البحر المتوسط، ترتفع 25 متراً. عرفها الصليبيون باسم (لي فيرج). وقد جرت في موقعها معركة عنيفة بين العرب والصليبيين انتصر فيها العرب. ولعل الاسم جاء من الفرج الذي تحقق للعرب بانتصارهم.

ذكرها صاحب (السلوك). وقال: إن الملك الأشرف أوقف قرية (الفرح) بالحاء المهملة، على المدرسة الأشرفية في مصر، والصحيح أنها أم الفرج، كما يقول مصطفى الدباغ. تروى القرية من مياه بركة الفوارة، وبركة التل، الواقعتين في قرية النهر، ومن بعض الآبار.. وأشهر مزروعاتها: الزيتون، والحمضيات، والخضر.

بلغ عدد السكان سنة 1945م حوالي ثمان مائة مسلم، مع مزرعة (الحميمة) المجاورة.. لم يخرج سكانها في أول النكبة، فحاول اليهود إخراجهم وإجبارهم على التنازل عن أرضهم، وكان عددهم خمساً وعشرين عائلة، فأصروا على البقاء. فقطع عنهم اليهود الماء، فلم يستسلموا، فداهمتهم قوة عسكرية وأجبرتهم على الرحيل، ونهبت بيوتهم ودمرت واحرقت المزروعات وذلك في سنة 1953م وأقام اليهود على أرضهم مستعمرة (بن عمّي(.

* أم القطوف:

قرية عربية في فلسطين المحتلة سنة 1948م قرب جنين بلغ عدد سكانها سنة 1961م (157) نسمة.

* أُم كَلْخة: Umm Kaiha

قرية تقع على بعد 13 كيلاً جنوب مدينة الرملة، تمر بطرفها الجنوبي طريق القدس ـ غزة المعبدة.. وهي على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط، باسم (نهر روبين) وترتفع (100) متر.

تزرع الخضر، والاشجار المثمرة، كالحمضيات والزيتون، وتعتمد زراعتها على الأمطار، والآبار. كان سكانها سنة 1945م ستين عربياً. طرد سكانها ودمرت بيوتهم.

* أم حُريرة:

قرية في قضاء نابلس في غور الفارعة كانت تضم سنة 1961م (1150) نسمة.

* إمّاتين:

بكسر أوله وفتح ثانيه مع تشديد الميم وكسر التاء، وياء ونون. قد يكون الجزء الاول من هذا الاسم من هذا الاسم (إمّا) آرامياً بمعنى المكان الأول، والمفضل من جذر (أم) ويفيد الأولية والإمامية، ومنه الإمام، وأمام. والجزء الثاني (ين) علامة تثنية. تقع جنوب غرب نابلس على بعد 17 كيلاً.

يعتمد السكان في المعيشة على الزراعة: الزيتون، واللوز، والعنب والتفاح والحبوب والخضار، ويربون الأغنام والأبقار.

كان بها سنة 1961م (872) نسمة.. يشربون من مياه الامطار المجموعة في آبار خاصة.. وأنشئت مدرستها منذ العهد العثماني أصبحت بعد النكبة ابتدائية كاملة. ويجاورها: خربة افقاس وخربة (القسطينة) غير قسطينة غزة.

* إمريش:

من الأماكن المأهولة قرب (دورا) الخليل، وكان بها سنة 1961م (235) مسلماً.

* إنجاصة:

أنظر (بني نعيم(.

* إندور: Indur

قرية تقع في جنوب شرق الناصرة على بعد 22 كيلاً، وتعلو عن سطح البحر 175م وتقوم على بقعة سميتها الكنعانية (عين دور) بمعنى عين المأوى. ويقع جبل الدحي، وتل العجول، في جنوبها الغربي. بلغ سكانها سنة 1945م (620) نسمة. وأنشئت مدرستها منذ العهد العثماني. يعتمد الناس على الزراعة وخاصة الحبوب، والزيتون، والبرتقال.

شهدت القرية سنة 1936 معركة بين الثوار والجيش البريطاني، اسقطت فيها طائرة بريطانية، فانتقم البريطانيون منهم بنسف بعض المنازل وفرض الغرامات المالية.. أُخرج سكانها منها وأنشأ الأعداء مستعمرة تحمل الاسم نفسه سنة 1948م. من القرية القائد الشيخ توفيق إبراهيم، اشترك مع القسام في معركة أحراج (يعبد) وكان أحد قادة ثورة 1936م ثم نزل دمشق وتوفي سنة 1966م.

* أوْتاريّة:

من أعمال جلجولية، ذكرتها المصادر القديمة، ونسبوا إليها عدداً من العلماء منهم الشيخ شمس الدين محمد بن حسن الأوتاري، رحل إلى مصر طلباً للعلم وتوفي سنة 849 هـ . وهي قرية مندثرة.

* أودلة:

في قضاء نابلس، ضمت إلى عورتا، كان بها سنة 1961م (179) نسمة.

* أورشليم: أنظر القدس.

* أوصرين:

بضم أوله وفتح الصاد وكسر الراء، وياء ونون. تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد ستة عشر كيلاً. أهم زراعتها الحبوب والخضار، والزيتون والتين والعنب والمشمش.

وبلغ سكانها سنة 1961م (293) عربياً وهم عائلة واحدة اسمها (العديلي) من حمولة (شمسه)، من قرية (بيتا).

* أيلة.. إيلات:

أيلة: بفتح الأول. قال ياقوت: مدينة على ساحل بحر القلزم (الأحمر) مما يلي الشام. وهي آخر الحجاز وأول الشام، وهي مدينة قديمة، أول من استعمل (أيلة) الأنباط، وكانت ميناءهم على ساحل البحر، وكانت قبلهم تسمى (إيلات).

ظهر الاسم لأول مرة في تاريخ المسلمين سنة 9 هـ عندما جاء الرسول (ص) إلى غزوة تبوك، حيث قدم يوحنا بن رؤبة. مطران أيلة على الرسول، فصالحه الرسول على الجزية، واشترط عليهم إكرام من مر بهم من المسلمين، وكتب لهم كتاباً: أن يحفظوا ويمنعوا. (سيرة ابن هشام، غزوة تبوك).

ومنذ العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحاج الشامي والمصري، وكانت مزدهرة عامرة.. ووصفها المقدسي المتوفي سنة 376 هـ في كتابه (أحسن التقاسيم) فقال: مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين، وخزانة الحجاز، وفي أيلة تنازع حصل بين الشاميين والحجازيين والمصريين وإضافتها إلى الشام أصوب، لأن رسومهم وأرطالهم شامية وهي فرضة فلسطين.

وأصبحت أيلة ابتداء من القرن السادي عشر الميلادي تدعى باسم (العقبة) وهو اختصار /لعقبة أيلة/ وكان يطلق عليها عقبة ايلة منذ القرن الرابع عشر الميلادي، ثم اسقطت كلمة (أيلة) واقتصر على العقبة. ويشير اسم عقبة أيلة، إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خمار وبه الطولوني حتى الناصر محمد قلاوون، في جبل ام نصيلة المجاورة للمدينة، ليسهل الوصول إليها. وظل الخليج ـ خليج العقبة تحت السادة العربية الى أن اسست إسرائيل ميناء (إيلات) وأقاموا مدينة أيلات في موقع (ام رشرش) العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج العقبة.. وظل محاصراً من القوات المصرية حتى سنة 1956م.

وعندما تمركزت القوات الدولة في شرم الشيخ في اثر العدوان الثلاثي، سمحت للسفن الاسرائيلية وسفن الدون الأخرى، بالمرور في خليج العقبة، فازدهر ميناء إيلات، وتطورت المدينة.

وكانت أيلة قد اصابها الدمار في القرن الخامس الهجري حيث حدثت زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها ثم جاءت الحروب الصليبية، فزادت خراباً. وعادت ملتقى الحجيج بعد أن طهرها بيبرس من الصليبيين عام 665 هـ.



* إيلياء: أنظر القدس.

وهو أحد اسماء القدس، ورد في العهد الذي كتبة عمر بن الخطاب لأهل القدس
 
مشكورة اختي الكريمة على هالمعلومات المهمه


تحياتي لكي ولجهودكي الرائعه





تقبلي مروري
 
أعلى