mo3taz_q
:: V . I . P ::
- إنضم
- 16 فبراير 2008
- المشاركات
- 17,808
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Sankt Petersburg
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
ما أن انتهى الإمام من صلاة العشاء في احد المساجد حتى وقف بعض المصلين غاضبين من إلازعاج الصادر عن الأطفال والصبية المتواجدين بالخلف وعلى أبواب المسجد, مما اضطر لإمام المسجد الطلب من المنظمين إبعاد الأطفال عن المسجد وتوفير الهدوء.
الأطفال الذين يلهون ويلعبون خلف المصلين في المساجد , أثناء صلاتي العشاء والتراويح, ظاهرة تتجدد كل سنة مع حلول شهر رمضان المبارك.
حيث مع أذان صلاة العشاء يتجه المواطنون بكثافة إلى المساجد لأداء الصلاة, ولكن التواجد الكثيف للأطفال يجعل من محيط المسجد ساحة لا تعرف للهدوء معنى.
المواطن سعدي, يقول:" ما بنعرف نصلي ولا نركز في الصلاة.. صوت الأطفال مزعج كتير".
ويضع سعدي باللائمة على الآباء, مطالباً إياهم بالسيطرة على أبنائهم الصبية, إما بإلزامهم الهدوء أثناء الصلاة, أو إبقائهم في المنزل.
ويوافقه ذلك أبو عبد الله, متسائلاً:" كيف ستخشع في الصلاة ومن خلفك أصوات الكثير من الأطفال, وتشعر في لحظة من اللحظات أنك في روضة أطفال وليس في مسجد !".
ورغم محاولات المنظمين في المسجد من إبعاد الأطفال الصغار عن المسجد, إلا أن الأمر يعود حتى تبدأ صلاة التراويح من جديد".
سعد ربيع, إمام مسجد , يقول أنه دوماً يوجه النداء للأطفال الالتزام بالهدوء أو العودة لمنازلهم في بعض الأطفال توفيراً للهدوء.
ويتفق ربيع مع سعدي بأن الآباء هم أول المسئولين عن ذلك, قائلاً:" لو أن كل أب يسيطر على ابنه بالصلاة بجانبه, أو إبقائه في المنزل إن كان صغيراً لا يفقه الصلاة, حينها أعتقد أن المشكلة سوف تنتهي".
ويضيف:" ليس الإزعاج فقط ما يسببه الصغار, بل أيضاً خلق فوضى مما يفقد المسجد هيبته كمكان للعبادة والخشوع".
ويطالب ربيع الآباء في المنزل والمعلمين في المدارس والمربين في المساجد, بتوعية وتعليم الأطفال حول ضرورة الالتزام بالهدوء وعدم اللهو واللعب أثناء تأدية الصلاة.
