مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد / حسين حسن أبو نصر




hosyn_abo_naser.jpg








ولد الشهيد المجاهد حسين أبو نصر في 12/7/19978م هاجرت
أسرته من قرية دير سنيد مثل باقي آلاف الأسر الفلسطينية
التي هاجرت من قراها ومدنها بسبب ما عانت من قتل وتعذيب
على أيدي العصابات الصهيونية وهو من سكان معسكر جباليا .


نشأ وترعرع داخل أسرة فلسطينية مسلمة ملتزمة بالعادات
والتقاليد ولعقيدة الإسلامية درس المرحلة الابتدائية والإعدادية
في مدارس خاصة باللاجئين الفلسطينيين أنشأ عن طريق وكالة الغوث
داخل معسكر جباليا ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة أسامة
بن زيد في منطقة حي عباد الرحمن "الصفطاوي" وتميز الشهيد
من خلال دراسته في المراحل التعليمية الثلاثة بذكائه وتفوقه
وحصوله على درجات تعليمية متفوقة .









قبل استشهاده بيوم عاش حسين حياته بشكل اعتيادي فلم تظهر
عليه أي بوادر تدل على أنه سيقوم بعملية استشهادية غدا قضى
يومه صائما خرج من المنزل في الصباح ولم يعد حتى بعد صلاة
العشاء دخل البيت وألقى السلام على أهله وأخذ يتأمل وينظر
لوجه والديه وإخوانه عاقبه أخوه على فطوره خارج المنزل
لأنه كان من لمفروض أن يفطرا معا.





ليلته الأخيرة كان فيها قائما


قضى ليلته الأخيرة في المنزل قائما يصلي ويقرأ القرآن ويبكي
ويدعو الله بأن يوفقه في عمليته الاستشهادية ويوقع أكبر عدد من
الصهاينة بين قتلى وجرحى وفي الصباح خرج لصلاة الفجر في
المسجد وهذه آخر مرة لحسين يخرج من المنزل.
ووفي 25/5/200م
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا تناقلت الأخبار نبأ حدوث
عملية استشهادية شاب فجر نفسه داخل شاحنة مفخخة في موقع
عسكري على بوابة مستوطنة نتساريم وأغلقت قوات الاحتلال
للمكان وجعلته منطقة عسكرية مغلقة.
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد \ مهند رجا أبو الهيجاء







صنع العبوات الناسفة ليمزق بها العدو

mohand_abohaija.jpg





ولد الشهيد المجاهد في مخيم جنين بتاريخ 4/8/1976م ترعرع
منذ نعومة أظفاره في المساجد و كان محافظاً على الصلاة في
المسجد مما هيأه لسلك طريق الحماس منذ صغره أعتقل
لأول مرة بتاريخ 18/3/1994م و كان هذا الاعتقال
بعد أن شارك في فعاليات الحركة في المخيم و لم يلبث كثيراً
حيث خرج بعد أشهر و لم تطول الحرية حيث اعتقل بعد نصف عام
من خروجه من السجن و حكم عليه أربع سنوات و نصف، صمد
طوال فترة التحقيق و لم يتفوه بأي كلمة رغم شدة التعذيب، و
في السجن لم يبالي بالحكم فشارك في العمل التطوعي داخل السجن
و حصل على عدة شهادات منها


( الثانوية العامة الأدبي و العلمي، و إجازة التجويد).


خرج من السجن بتاريخ 16/9/1999م، و واصل جهاده
في سبيل الله


و من الجدير بالذكر أن شقيق مهند الأكبر (هلال) قد استشهد
في عام 1993في عملية جريئة في مدينة جنين حيث أطلق النار
على دورية صهيونية على بعد أقل من مترين .


استشهد ثاني ليلة من اقتحام مدينة جنين القسام و مخيمها الصامد
بتاريخ 12/9/2001م بعد قصفه من الطائرات التي كانت
تحوم فوق المخيم.
 
التعديل الأخير:
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد / إبراهيم طالب أبو هواش




ebrahim_abohwash.jpg



ولد مجاهدنا بتاريخ 19/8/1970 في مدينة نابلس لأبوين كريمين
وعائلة فاضلة متواضعة ، بسيطة الحال و المعيشة، ولكنهم كريمو الأخلاق
مشهود لهم بالصدق و التفاني ..


فقد نشأ مجاهدنا و تربّى في مسجدي صلاح الدين و الخضراء ، فكان
مثالاً للناشئ الملتزم الذي يترعرع على حب الله عز و جل ، و يتربى
في بيته تبارك و تعالى و ينهل من سيرة نبيه المصطفى عليه الصلاة و السلام
فكان ممن ذكرهم الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من السبعة
الذين يظلّهم الله بظلّه يوم لا ظلّ إلا ظله "و شاب نشأ في طاعة الله" ..
فكلّ زاوية من زوايا مسجد صلاح الدين و الخضراء تعرف أبا خليل
فقد نشأت بينهما علاقة صادقة هي حبّ بيوت الله تبارك و تعالى و تعلّق
قلبه فيها ، فكان بحق "و رجل مُعلّق قلبه بالمساجد" .. فإن كانت
أرجاء مسجدي صلاح الدين و الخضراء تعرفه كلّ زاوية فيهما ، فكلّ
مساجد نابلس تعرفه أيضاً من زياراته لها و تجواله عليها ، و ذلك من
خلال زياراته لإخوانه و خدمته لدعوته ..

في 25/12/2002 الساعة الثانية بعد منتصف الليل كان خفافيش
الظلام الجنود الصهاينة و عملؤهم يحاصرون عدة منازل في حيّ رأس
العين حيث تبيّن أن المجاهد إبراهيم و أحد إخوانه موجودون هناك
و قد حاول المجاهد أبو خليل أن يحمي نفسه و يقاومهم إلا أن الرصاص
الصهيوني الغادر أصابه في فخذه الأيسر ، و قام الجنود الصهاينة باعتقاله
و التحقيق معه و تعذيبه إلا أنهم لم ينالوا منه شيئاً ، فلقيَ الله عز و جلّ
صابراً محتسباً رافعاً إصبع الشهادة ، شاكياً إلى الله - عز و جلّ ظلم
الظالمين و تخاذل المتخاذلين .. الساكتين عن جرائم العدو الصهيوني
بحقّ شعبنا ..

 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الكرمي رفيق الشهداء.. اليوم يلقى الأحبة

DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2010%5C2%5Cnshaat2_300_0.jpg

أجناد الإخباري-الضفة المحتلة: اليوم يلقى الشهيد نشأت الكرمي قافلة الشهداء الذين أحبهم وأحبوه، عامر الحضيري، وبلال عابد ، ومؤيد عيادة ،وإحسان شوا هنة، هم رفاق الدرب رحلوا واليوم لحق بهم ، فقد حملت الأمانة يا نشأت ورفعت لواء الجهاد في الضفة المكلومة، كفكفت لضّفة العياش دموع مساجدها التي تحرق صباح مساء وتكتب فيها شعارات تسب الرسول محمد من قبل مرتزقة الصهاينة وتحميهم مليشيات الخيانة والعمالة الفتحاوية.

عندما ذهب المخنثون ليفاوضوا المحتل الذي يهود الأقصى كان رصاصك أقرب لبلسمة جراحه ولعودة الهيبة له، أيقظت في نفوس النائمين في أحضان المعصية أن هناك للأقصى رجالا قد باعوا النفوس لله تطير أرواحهم دونه ويغادرون الدنيا من دون وجل دفاعا عنه أسمعت يا نشأة كلاما كثيرا برصاصك المبارك لصهاينة وأذنابهم وأنت تمزق أجساد الصهاينة، قتلت في نفوسنا الخوف الذي أصبح يستحكم في قلوبنا واليوم يجب أن يكون لرحيلك ما بعده فلا نام لنا جفن ولا هدأ لنا قرار ولا نعمنا بعيش في بيوتنا إن بقي عملاء الاحتلال يتحكمون في رقابنا، ولا نامت أعيننا عن حق في دمك نحن أهله وطالبوه فليسوا بنو الحماس من ينسون ثأرا أبدا والأيام بيننا.

مشوار جهادي طويل

ولد الشهيد القسامي نشأت العام 1977 ،حيث نشأ وترعرع في أسرة ملتزمة ومتدينة وكان من السباقين للالتحاق بمساجد طولكرم، كما أن شقيقه بشار الكرمي هو أحد مبعدي مرج الزهور.

عرف عنه نبوغه المبكر منذ طفولته،حيث حصل على معدل في الثانوية العامة في الفرع العلمي أهله لدخول جامعة بوليتكنك الخليل في تخصص الهندسة. و بعد دخوله الجامعة أصبح رئيسا لمجلس إتحاد الطلبة من العام 1998 حتى العام 1999، حيث قامت قوات الاحتلال في العام 1999 بتهمة قيادة الكتلة الإسلامية في جامعة البوليتكنك.

تعرض القائد القسامي نشأت الكرمي للاعتقال 4 مرات، ويعد من أصلب رجال حماس في التحقيق ، حيث أن الشاباك لم يستطع انتزاع أي اعترف منه طيلة اعتقالاته.

اعتقل في العام 2004 حيث كان أحد أفراد خلية قسامية ضمّت معه الشهيد القائد إحسان شواهنة حيث خططت لعملية كان ينوي أن ينفذها 4 استشهاديين ثأراً لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، حيث قامت قوة خاصة صهيونية باعتقاله بعد أن أطلقت الرصاص عليه وهو داخل إحدى السيارات في مدينة الخليل ، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في حوضه وبطنه مكث جراءها قرابة العامين في مستشفى سجن الرملة .

تعرض الشهيد القسامي نشأت الكرمي لتحقيق وحشي وعنيف من قبل ضباط الشاباك على الرغم من إصابته واعتقلت زوجته معه لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على كلمة واحدة منه. حيث أصدر الاحتلال ضده حكم بالسجن لخمس سنوات ونصف أمضاها في عدة سجون وأفرج عنه من سجن النقب في شهر أغسطس من العام الماضي.

ويعتبر الكرمي من قادة الحركة الأسيرة في فترة سجنه الأخيرة ، حيث تميز بسعة إطلاعه وثقافته العالية وكثرة قراءته، وفور خروجه من السجن تزوج من المربية الفاضلة "دينا أسعيد" من مدينة الخليل بعد ست سنوات من خطبتهما، رزق الشهيد نشأت بمولودته البكر قبل أربعة شهور وأسماها "حور العين".

اتهمته مليشيات العملاء الفتحاوية وسلطات الاحتلال بالوقوف خلف عملية بني نعيم البطولية والتي قتل فيها 4 مغتصبين صهاينة ردا على الجرائم التي يرتكبها المستوطنون.
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

المهاجر الى الله /عماد اعطيوة ابو رزق –ابو المجد




emad_rezeq.jpg









ولد الشهيد عماد اعطيوة ابو رزق في مخيم الشابورة بلوك( a )
بمدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ 7/8/1975م ، وذلك
بعد ان هجرت اسرته من من بلدهم وارضهم في فلسطين المحتلة
عام 1948م ، وتحديدا في مدينة " بئر السبع " كما كل العوائل
الفلسطينية تحت تهديد السلاح والموت والقتل الجماعي والعشوائي
الذي لا يفرق بين طفل وشاب او شيخ او امرأة ، نشأ الشهيد
عماد وسط اسرة مكونة من 10 افراد 6اولاد وبنتين بالاضافة
الى الوالدين ، وكان ترتيب الشهيد عماد السابع حيث كانت
اسرته متواضعة ومحافظة على تقاليد دينها الحنيف وعروبتها الاصيلة .


كان شهيدنا عماد يكبر وتكبر معه ماساة هذا المخيم المجاهد
والذي قدم مئات الشهداء حتى سمي بمخيم الشهداء والذي
كسته ملامح الفقر والحرمان .



في ساعات الفجرالاولى من التاسع من يناير /كانون ثاني الخامس
والعشرين من شوال لعام 1422هجري ، كان الشهيد القسامي
عماد ابو رزق مع رفيق دربه في الجهاد والمقاومة الشهيد محمد
ابو جاموس في طريقهما الى منطقة صوفاه شرقي رفح ، لتنفيذ
عملية اقتحام استشهادية لموقع " كيرم شلوم " العسكري
داخل الخط الاخضر ، واكدت مصادر مطلعة في حركة حماس
ان الشهيدين قطعا ما يزيد عن 4كيلو مترات زحفا على الايدى
والارجل في البرد القارس ، في محاولة منهما للالتفاف الخلفي
والانقضاض على الموقع العسكري ، رغم التحصينات الامنية
الاسرائيلية ، وقد نجحا في اختراق كافة الحدود والعوائق ، ووصلا
الشهيدين الموقع وامطرا جنود الاحتلال بوابل من الرصاص
والقنابل مما ادى الى مقتل خمسة جنود اسرائيليين بينهم ظابط
وجرح العشرات منهم .
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد / كرم محمد أبو عبيد


Karam_abo_e3bed.jpg








ولد الشهيد المجاهد كرم محمد مصطفى أبو عبيد في الثاني من فبراير لعام
1985م في أزقة مخيم جباليا في عائلة ملتزمة بشرع الله اتصفت بالقناعة
والرضى وسمى شهيدنا بهذا الاسم لنزول الغيث من السماء وقت نزوله
من بطن أمه.

منذ صغره كان كرم متواضعاً هادئاً خلوقاً قليل الحركة كثير التفكير
كما قالت والدته تلك المرأة التي احتسبت ابنها عند الله عز وجل
فقد كان كرم ومنذ صغره وسيماً وديعاً شجاعاً محافظاً على الصلاة منذ
نعومة أظفاره وخصوصاً صلاة الفجر حيث تربى على أيدي كبار المشايخ
في مسجد العودة.



وقبل أسبوعين من استشهاده رأى كرم في منامه أنه قام بتنفيذ عملية
استشهادية وأن روحه صعدت إلى خالقها بسهولة ومشى في مكان أخضر
طويل لم ينته وقال أنني أشعر بأني سأقتل شهيداً وهذا مكاني في الجنة.


وكان يقول لأمه هنيئاً لكي يا أمي فأنت ابنة شهيد وأخت شهيد وستكوني
بإذن الله تعالى أم شهيد، كان لسانه دوماً رطباً بذكر الله تعالى فالتسبيح
والاستغفار لا يفارقان فمه الطاهر وحول شهادة التوجيهي فقد كان
أهله يقولون له نريد أن تكون من أوائل القطاع في الثانوية العامة فكان
يرد قائلاً سآتي لكم بأكبر شهادة فكثيراً ما تحدث عن الشهيد المجاهد
إبراهيم ريان، ويقول أحد مسئولو كتائب القسام أن الشهيد كرم
أبو عبيد خرج يوم الخميس بعد صلاة الظهر مباشرة وكان صائماً وعند
توجهه إلى مكان العملية أخذ معه حبات من التمر وشربة ماء ليفطر
عليها وظل مختبئاً في البيت حتى قدمت الدورية الصهيونية وفي صباح
الثامن عشر من أكتوبر لعام 2002 م نفذ كرم أبو عبيد عمليته الاستشهادية
في مغتصبة دوغيت






وارتقى شهيدا من أجل الإسلام وفلسطين
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

ولادته ونشأته:

ولد الشيخ عزّ الدين القسام (20 نوفمبر1882 - 1935 ) في بلدةجبلة في محافظة اللاذقية في سوريا 20. والده عبد القادر بن محمود القسام. كان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير. تلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلدته جبلة ورحل في شبابه إلى مصر حيث درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده والعالم محمد أحمد الطوخي. كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر. في مصر كان يصنع الحلويات ويبيعها ليعيل نفسه. كان صديقه عز الدين التنوخي يستحي ويختبىء، فكان يقول له أنَّ المفروض أن يتباهى، وعندما جاء والد عز الدين التنوخي ليسأل عن ابنه وعرف خبره قال له أن عز الدين القسام علّمك الحياة. عاد مرة في شبابه من السفر إلى جبلة، فطلب منه والده أن يصطحبه ليسلّم على الآغا فرفض بشدة، وقال أن المقيم هو الذي يأتي ليسلّم على القادم.

العودة إلى سورية:


لما عاد إلى بلادهسوريا عام 1903، عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وأقام مدرسة لتعليم القرآن واللغة العربية في مدينة جبلة. في سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام.
قاد أول مظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات، ولكن السلطات العثمانية لم تسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات.

ثورة جبل صهيون:


باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920). وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً. بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم، ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم.

رئيس جمعية الشبان المسلمين:


التحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمالي فلسطين.

في فلسطين:


لجأ القسام إلى فلسطين في 5 شباط 1922 واستقر في قرية الياجور قرب حيفا. ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد سورى ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.في عام 1929 أشيع أن اليهود يريدون أن يحرقوا مسجد الاستقلال بحيفا، فاقترح بعض الوجهاء أن يطلبوا المساعدة من الإنكليز، لكن الشيخ القسام رفض رفضا قاطعا وقال أن دمنا هو الذي يحمي المسلمين ويحمي مساجد المسلمين وليست دماء المحتلين. كان يرفض أي حوار أو معاهدة مع الإنكليز ويقول (من جرّب المجرّب فهو خائن) فقد جرّب بعض العرب الإنكليز ضد العثمانين وكانت كل وعودهم كذبا.
في إحدى خطبه، كان يخبىء سلاحا تحت ثيابه فرفعه و قال : (من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقتن مثل هذا)، فأُخذ مباشرة إلى السجن وتظاهر الناس لإخراجه وأضربوا إضرابا عاما. كان يقول للناس في خطبه : هل أنتم مؤمنون؟ ويجيب نفسه لا، ثم يقول للناس إن كنتم مؤمنين فلا يقعدنّ أحد منكم بلا سلاح وجهاد. كان يركّز على أن الإسراف في زخرفة المساجد حرام، و أن علينا أن نشتري سلاحا بدل أن نشتري الثريات الفاخرة. كان يصل إلى جميع الناس من خلال عمله كمأذون شرعي وكخطيب. وكان يختلف كثيرا مع الشيوخ لأنهم كانوا لا يهتمون سوى بأمور العبادة من صلاة وصوم بينما كان اليهود يخططون ويشترون الأراضي. فكان يرى أن لا فصل بين الدين والسياسة، وأمور السياسة كانت واضحة بعد أن نال اليهود وعد بلفور. كما كان في شجار مع المستعجلين من أبناء تنظيمه الذين يريدون الثورة في حين كان القسام يعدّ ويتريّث ليضرب في الوقت المناسب فلبث سنين وهو يعدّ للثورة.

ثورة القسام:


كشفت القوات البريطانية أمر القسام في193515 نوفمبر، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها. اتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما اضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية عام 1937م وإندلعت على إثر لجوئه ثورة في جبال عجلون إمتدت بعدها لنطاق واسع في إمارة شرق الأردن.

علم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولإيهابون خطر المجابهة مع قوات الانتداب البريطاني ولا عواقبها، إلا أن قوات الأمن كانت قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكانت كقطيع كبير من الجيش مصممة على القضاء على الشيخ عز الدين و أتباعه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضعت الشرطة العربية في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم القوات البريطانية، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد الشرطة العربية الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للمهاجمين موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه يوسف عبد الله الزيباريوسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى الأمن القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.
اكشفت قوات الامن عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا. كانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها) وانطلقت بعدها العديد من الثورات المؤازرة لها في العالم العربي وكان منها ثورة عجلون في الأردن في عام 1937م.


الشهيد (عز الدين القسام)

 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد البطل حسام عبد الله الصانع. من سكان قطاع غزه المنطقه الوسطى النصيرات استشهد فى الحر ب على قطاع غزه فى 2009\2008 اثناء القصف على مواقع الشرطه الفلسطينيه
..
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

اكتب اليوم هنا وعيوني مليئة بالدموع
اكتب وحرفي لايريدون ان يسطفو لنعيه
شهيدنا اليوم غير كل الشهداء
شهيدنا هوا جارنا
هوا كان مصور واب لاربع اولاد وبنت ..........وزوج لافضل امرأة في العالم زوج لمعلمة الاجيال القادمة
وكان افضل جارلنا
بـــــــــــــس اليهود ما بتركو حد !!!!!!!!
nazih3.jpg

nazeihdarwaza2.jpg

DARWAZA7.JPG

cartoon1_big.gif


نزيه دروزه: عمل نزيه عادل حمد دروزه (44 عاما) مصورا في تلفزيون فلسطين منذ تأسيسه، كما عمل لاحقا الى جانب عمله في تلفزيون وفضائية فلسطين مصورا في وكالة الصحافة الأمريكية (الاسوشيتد برس). في 19 نيسان/ابريل 2003، ذهب نزيه الى موقع بالقرب من مكتبة بلدية نابلس العامة، حيث كانت دبابة معطلة هناك وصعد وزميل له الدرج وعرف جنود الاحتلال المتواجدين داخل الدبابة بنفسه قائلاً لهم بأنه من الصحافة، ولم يعترضوا على ذلك. لكنه أصيب إصابة مباشرة في رأسه من قبل احد الجنود الاسرائيليين.
 
أعلى