جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد
الشهيد / حسين حسن أبو نصر
ولد الشهيد المجاهد حسين أبو نصر في 12/7/19978م هاجرت
أسرته من قرية دير سنيد مثل باقي آلاف الأسر الفلسطينية
التي هاجرت من قراها ومدنها بسبب ما عانت من قتل وتعذيب
على أيدي العصابات الصهيونية وهو من سكان معسكر جباليا .
نشأ وترعرع داخل أسرة فلسطينية مسلمة ملتزمة بالعادات
والتقاليد ولعقيدة الإسلامية درس المرحلة الابتدائية والإعدادية
في مدارس خاصة باللاجئين الفلسطينيين أنشأ عن طريق وكالة الغوث
داخل معسكر جباليا ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة أسامة
بن زيد في منطقة حي عباد الرحمن "الصفطاوي" وتميز الشهيد
من خلال دراسته في المراحل التعليمية الثلاثة بذكائه وتفوقه
وحصوله على درجات تعليمية متفوقة .
قبل استشهاده بيوم عاش حسين حياته بشكل اعتيادي فلم تظهر
عليه أي بوادر تدل على أنه سيقوم بعملية استشهادية غدا قضى
يومه صائما خرج من المنزل في الصباح ولم يعد حتى بعد صلاة
العشاء دخل البيت وألقى السلام على أهله وأخذ يتأمل وينظر
لوجه والديه وإخوانه عاقبه أخوه على فطوره خارج المنزل
لأنه كان من لمفروض أن يفطرا معا.
ليلته الأخيرة كان فيها قائما
قضى ليلته الأخيرة في المنزل قائما يصلي ويقرأ القرآن ويبكي
ويدعو الله بأن يوفقه في عمليته الاستشهادية ويوقع أكبر عدد من
الصهاينة بين قتلى وجرحى وفي الصباح خرج لصلاة الفجر في
المسجد وهذه آخر مرة لحسين يخرج من المنزل.
ووفي 25/5/200م
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا تناقلت الأخبار نبأ حدوث
عملية استشهادية شاب فجر نفسه داخل شاحنة مفخخة في موقع
عسكري على بوابة مستوطنة نتساريم وأغلقت قوات الاحتلال
للمكان وجعلته منطقة عسكرية مغلقة.
ولد الشهيد المجاهد حسين أبو نصر في 12/7/19978م هاجرت
أسرته من قرية دير سنيد مثل باقي آلاف الأسر الفلسطينية
التي هاجرت من قراها ومدنها بسبب ما عانت من قتل وتعذيب
على أيدي العصابات الصهيونية وهو من سكان معسكر جباليا .
نشأ وترعرع داخل أسرة فلسطينية مسلمة ملتزمة بالعادات
والتقاليد ولعقيدة الإسلامية درس المرحلة الابتدائية والإعدادية
في مدارس خاصة باللاجئين الفلسطينيين أنشأ عن طريق وكالة الغوث
داخل معسكر جباليا ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة أسامة
بن زيد في منطقة حي عباد الرحمن "الصفطاوي" وتميز الشهيد
من خلال دراسته في المراحل التعليمية الثلاثة بذكائه وتفوقه
وحصوله على درجات تعليمية متفوقة .
قبل استشهاده بيوم عاش حسين حياته بشكل اعتيادي فلم تظهر
عليه أي بوادر تدل على أنه سيقوم بعملية استشهادية غدا قضى
يومه صائما خرج من المنزل في الصباح ولم يعد حتى بعد صلاة
العشاء دخل البيت وألقى السلام على أهله وأخذ يتأمل وينظر
لوجه والديه وإخوانه عاقبه أخوه على فطوره خارج المنزل
لأنه كان من لمفروض أن يفطرا معا.
ليلته الأخيرة كان فيها قائما
قضى ليلته الأخيرة في المنزل قائما يصلي ويقرأ القرآن ويبكي
ويدعو الله بأن يوفقه في عمليته الاستشهادية ويوقع أكبر عدد من
الصهاينة بين قتلى وجرحى وفي الصباح خرج لصلاة الفجر في
المسجد وهذه آخر مرة لحسين يخرج من المنزل.
ووفي 25/5/200م
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا تناقلت الأخبار نبأ حدوث
عملية استشهادية شاب فجر نفسه داخل شاحنة مفخخة في موقع
عسكري على بوابة مستوطنة نتساريم وأغلقت قوات الاحتلال
للمكان وجعلته منطقة عسكرية مغلقة.
