مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

mo3taz_q

:: V . I . P ::
إنضم
16 فبراير 2008
المشاركات
17,808
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Sankt Petersburg
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
بسم الله الرحمن الرحيم



دعونا نكتب عن شهدائنا قليلا في هذه الصفحه



ويا ريت الكل يشارك ويكتبلنا عن الشهداء


مثلا تاريخ استشهادهم


كيف استشهدو


من اين هم


اسماؤهم


والخ


وانا رح ابدا

الشهيد البطل مروان جحشن

من مواليد حلحول

2514173985e1241c8beb3d3.jpg



استشهد في سنة 1994 جراء اطلاق النيران عليه من قبل قوات الاحتلال حيث اخترق جسده اكثر من 20 رصاصة و استشهد عى الفور و قامت قوات الاحتلال بمنع تشييع جثمانه

رحم الله جميع شهداء فلسطين

 
التعديل الأخير:
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

lBb66814.gif





مجهود رائع معتز

تستحق كل شكر وتقدير

وبصراحه هاي الفكره كانت ببالي

بس مابعرف بشو انشغلت وما طبقتها

لانو شهدائنا الابرار يستحقون منا

أكثر من ذلك لتخليد تضحياتهم في ذاكرتنا


يعطيكـ العافيه

ودي قبل ردي



lBb66814.gif


 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد







رمز للجهاد والتضحية


fesal_abo_sarhan.jpg






الشهيد / فيصل سعود أبو سرحان
العبيدية / محافظة بيت لحم



القدس هي الحركة الجارية مع أنفسنا والمدد الساري فينا سريان الروح من الجسد
مدينة لا تعرف الهوان والمذلة قوية أبية عصماء لا يعمر فيها ظالم ولا يخلد فيها غاشم
ولن تكون نهاية صهيون على ثراها خيرا من نهاية الصليبيين في حطين أو التتار من عين جالوت ..

واثر مجزرة المسجد الأقصى البشعة هب بطل مقدام بسكينة لينتقم للشهداء
وليشعل حرب السكاكين التي أثارت الرعب من صفوف يهود وشفت صدور
المؤمنين وصار بطل عملية البقعة " عامر ابو سرحان " رمزا للجهاد والبذل
والتضحية والبطولة وتردد اسمه في المساجد والمهرجانات والأناشيد والمواعظ
ورددت الحناجر ((عامر سرحان باستبسالوا علمنا ضرب السكاكين كيف يحرر وطنا ))
حتى صار مضربا للمثل مما دفع يهود للانتقام فيه عبر عزله السنوات زنازين عزل
الرملة والحكم عليه مدى الحياة وهدم منزل عائلته الذي كان يأوي وقتها أكثر
من عشرين فردا إضافة الى طابور جديد بنى حديثا الى جانب المنزل وتحطيم ثلاث
غرف نوم جديدة لإخوته مما اضطر أسرته للهرب الى الأردن مؤقتا حتى تتخلص من
تحرشات الجيش والمستوطنين وبقى أخوه " فيصل سعود أبو سرحان " ليكمل آخر
امتحانات التوجيهي ويلتحق بعدها بأهله فيفرغ اليهود حقدهم بشهيدنا فيصل
انتقاما من أخيه المجاهد " عامر ابو سرحان".


ولد شهيدنا فيصل " أبو مروان " من قرية العبيدية قرب بيت لحم عام 73
ورضع حب الدين والوطن والشجاعة والفداء منذ الصغر وكان أول طالب من
رياض الأقصى التي افتتحت من القرية عام 1979 م وحفظ فيها الأناشيد
وتغنى بكتاب الله منذ الصغر وكبر وكبرت معه أفكاره وأحلامه وتوسعت
مداركه لما يعانيه شعبنا من تهجير وقتل وتشريد وامتاز بمكانته الخاصة لدى والديه
وعلاقاته الاجتماعية مع اقرانه وتعلق قلبه بالراية الخضراء وكأنما أحس بقرب الشهادة
فقال لأحد إخوانه احتفظ بالوصل لأنني لا اعلم ما يحدث لي غدا وعندما زار أخاه
"عامر" من عزل الرملة واخذ يحدثه عن الجهاد والشهادة وقصص الشهداء تأثر
فيصل كثيرا خصوصا لدى سماعه عن الشهيد القسامي " مروان الزايغ " فجعل كنيته "
أبو مروان " تخليدا واعتزازا بهذا الشهيد واقتداءا بالمصطفى عندما احضروا له
طفلا فقالوا ما اسمه قالوا فلان قال بل هو المنذر تفاؤلا باسم عم أبيه" المنذر بن عمرو "
الذي استشهد من بئر معونة .


وفي يوم السبت اندلعت مواجهات من قرية العبيدية لدى اقتحام الجيش للقرية تركزت
من مدرسة العبيدية الثانوية وكان فارسنا المقدام " فيصل " من المقدمة يصدح بالتكبير
ويرجمهم بحجارتنا المقدسة ولدى اشتداد المواجهات بدأ المتظاهرون بالانسحاب وبقى
" ابو مروان " صامدا لا يتراجع ولا يتزحزح مع مجموعة من إخوانه المجاهدين فقام
قناص يهودي مجرم بتوجيه الرصاص نحو " صدر " فيصل الذي سقط جريحا على ارض
المدرسة فاندفع الصهاينة الكلاب نحو صيدهم الثمين وكم كانت فرصتهم عندما عرفوا أن
أخاه هو مفجر حرب السكاكين عامر أبو سرحان وأطلقوا الرصاص نحو رأسه ليجهزوا عليه
كما روى بعض شهود العيان وتلقى الأهالي نبأ استشهاده بتصعيد المواجهات وملاحقة
قوات الجيش الى مستشفى الحسين في بيت جالا وحمل الشهيد على الأكتاف ليزف الى
الحور العين ودفن من قرية زعترة شرق مدينة بيت لحم يشكو الى الله ظلم الظالمين وحقد
بني صهيون أذل وأخس خلق الله أما أسرة الشهيد فقد تلقوا خبر استشهاد فيصل بالفرح
والاستبشار واستقبلوا المهنئين في حفله أشبه ما تكون بالعرس في منطقة مأدبا
وزعت فيها المشروبات والحلوى .


هكذا غادر جسد فيصل وبقيت روحه وذكراه العطرة تبعث في قلوبنا الحياة وتذكرنا
أن هناك قيم ومبادئ أغلى من الحياة ذاتها وان الحياة مجرد رحلة عابرة نحو الحياة الحقه
هناك في جنات ونهر عند مليك مقتدر وكم من الأموات تحيى القلوب لذكرهم
وكم من الأحياء تقسوا القلوب برؤيتهم.


مضى فيصل لينضم لأخيه مروان ليطرب بسماع قصته يرويها له بنفسه بعد أن سمعها
من أخيه عامر ويحدثه عن أخوه يقبلون من الأسر يحبونه ويرددون ذكراه، ويدعون
الله ألا يحرمهم اجر الشهداء ولا صحبتهم والى اللقاء في جنات الخلد يا فيصل.




والسلام على روحك الطاهرة.
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد محمد عبد الجليل ابو ريان
من مواليد حلحول

600x600.jpg



محمد عبد الجليل أبو ريان ،يبلغ من العمر 17 سنة ،وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور حلحول الثانوية ،استشهد في 17/11/2000 برصاصة دمدم متفجرة في الرأس
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

عملاق جديد وبداية الطريق

gasan-nada.jpg







الشهيد القسامي /غسان مصباح أبو ندى (أبو مصباح)
عملاق جديد وبداية الطريق


اليوم الثالث من شهر مايو/ آيار من العام 1991م حيث أزهرت ورود الربيع الحالم
وحين داعبت نسمات المساء الرطبة وجوه الخلية القسامية الأولى في منطقة غزة الرابض
ة بين الأحراش الواقعة شمال غزة تنتظر صيدها الأصعب في باكورة أعمالها التطهيرية ..
والصيد ليس سهلاً بل لعله أخطر المطلوبين لمجموعات الانتفاضة نظراً لتسليحه الجيد وتحركه الدقيق...


لم يطل انتظار الخلية حتى تقدمت السيارة التي تحمل الهدف (مصطفي المشلوح)
أخطر عملاء المنطقة الشمالية ... وتوقفت السيارة بشكل طبيعي أمام الحاجز
الحجري الذي وضع لهذا الغرض ... فانقضت الخلية القسامية على العميل الخطير
وأحاطت بالسيارة وأظل بطلنا المقدام (غسان) من زجاج السيارة إلى حيث
يجلس المشلوح خلف المقوّد آمراً إياه بالنزول الفوري ... وفي لحظة أخرج
المجرم مسدسه وأطلق الرصاص على رأس (غسان) الذي سقطفوراً على الأرض
مدرجاً بدمائه الطاهرة ... ولم يلبث إلا دقائق حتى صعدت روحه الطاهرة إلى
بارئها... كانت السيارة حينها تنطلق وسط الحاجز فارة فيما بقي الأبطال
القساميون في ذهول شديد ... أحاطوا بجثمان أخيهم الشهيد في لحظة
وداع أخيرة مؤثرة ، أقسم حينها الأبطال بالله العظيك على الثأر
والانتقام لدماء (غسان) الغالية من كل المجرمين .



من قرية (بيت جرجا) الفلسطينية هاجرت عائلة (أبو ندى) كما هاجر
كافة أبناء فلسطين الحبيبة إلى اللجوء في الديار بعد الهجمة اليهودية الشرسة
بمساندة القوى الغربية وتخاذل القوى العربية حيث بات للشعب الفلسطيني
أبناء في كافة البلدان نتيجة النزوح الجماعي والهجرة المريرة .


واتجهت عائلة (أبو ندى) إلى الجنوب حيث قطاع غزة وفي مخيم
اللاجئين جباليا الأكثر شهرة والأكبر عدداً حُطت الرحال ونصبت الخيام ...


وظلــت أحلام العودة إلى بيت جرجا ساكنـة في أوصال القلب
النازف ... وشاب (مصباح أبو ندى) وما زال قائماً على حلمه ...
ونقل حلمه إلى ورثته الذين عليهم أن يحملوا هذا الحلم حتى يتحقق أو يورثوه لأبنائهـم ...

كان الحلم أكثر رسوخاً في ذهن الابن الثالث (غسان) الذي ما كاد يشب
عن الطوق في بداية نوفمبر سنة 1970م ... حتى بدأت أسئلته تكثر حول
بلدته الأصلية وموقعها وجمال الحياة فيها...وكان يجلس ساعات إلى جوار
والدته العطوف وهو يستمع إلى الحكايات عن بيت جرجا الرطبة ...
وظل يردد :" يا ريح الصبا الوافي إن زرت الحمى سحراً وأهلي نائمون
اقري الحمى مني السلام وقل له انا وان نأت الديار لعائدون " .

وبذلك ارتبط (غسان) بوالدته ارتباطاً وثيقاً حتى لا يكاد يفارقها أو
يبتعد عنها وما زال يُسقى من معين حنانها حتى غدا الهدوء والسكون معلماً بارزاً من معالمه .

وارتقى (غسان) في هذا الحضن الدافىء ، وفي كل يوم يزداد الفتى
شوقاً للديار .. وشوقاً لسماع قصص وأحاديث الأم الحنون عن هذه البلاد وخيرها.

وكان الفتى يتقدم في دراسته وما كاد ينهي الثانوية حتى انطلقت الشرارة
الأولى للانتفاضة من مخيمه الحبيب حيث شاهد وشارك في هذه
الانطلاقة المباركة لشعب يأبى الضيم والقيد...

ظروف النشأة التى ترعرع فيها جعلت هذا الفتى الوسيم خجولاً ...
رغم ذلك فهو قويٌ صلبٌ متين يمارس رياضة فن الدفاع عن النفس
(الكراتيه) لضرورته لشعب أعزل يواجه خطراً داهماً ... إضافة لممارسته
هوايات أخرى ككرة القدم هذا عدا الصداقة الدائمة للكتاب ...
فحيثما حل حمل كتابه فنشأ متعلماً مفكراً فيما أطربته الأصوات الإسلامية
ونشيدها العذب الرائع ... وهو كشاب مسلم نشأ في المسجد ورضع
حليب الإسلام منذ نعومة أظفاره أراد أن يكون رجلاً كاملاً ...
وتطبيقاً لمنهج الإسلام كان (غسان) حريصاً على الطاعة لأهله وإخوانه
حتى عدت معلماً بارزاً يميز (غسان) الهادىء الوديع ...


ورغم الظروف المادية الصعبة التى تعيشها العائلة المتواضعة حيث والده العاطل
عن العمل وشقيقه الأكبر يعمل كسائق سيارة ، فيما شقيقه الثاني يواصل
دراسته في أمريكا ... رغم ذلك أكمل الفتى المجتهد دراسته فتعلم فن
العلاج الطبيعي وهو علم بدأ ينتشر في ظل الانتفاضة حيث المعاقون
والجرحى المتعددون تضاعف عددهم وهم بحاجة إلى اليد الحانية التى تمسح
عنهم عناء الإصابة ... وعمل (غسان) بعد تخرجه في المستشفي الأهلي
العربي في مدينة غزة... يخفف عن الناس آلام المصاب بالعلاج الطبيعي
والتمارين التى يؤدونها بتوجيهات (غسان)... وكان أكثر ما يغضب
الشــاب اليافع رؤيته لأحد أفراد شعبه وقد ترك الصلاة فيبادر إلى نصحه وتوجيهه .


كان من أكثـر ما يكره (غسان) النجاسة العالقة بمجتمعنا ...
يتمنى أن يرى مجتمعاً طاهراً نظيفاً ويردد دوماً أنه بذلك نبدأ فقط طريق
الحرية ... لذلك كان دائم الحديث عن العملاء وخطورتهم وضرورة
التخلص منهم وربما كان هذا هو الدافع الأكبر (لبشير حماد) كي يتقدم
نحو (غسان) يعرض عليه الانضمام إلى أول خلية قسامية في جباليا
لملاحقة أذناب الاحتلال والقضاء على فلولهم ، وضمت الخلية إلى
جانبها (مجدي حماد) الذي يقبع خلف الأسلاك الشائكة يقضي محكومية
عالية والشهيد (عماد عقل) الذي أدرك رفيق دربه (غسان) بعد سنوات
لتنطلق الخليــة الأولى لأداء عملها البطولي وعتادها في ذاك الحين الخناجر والسكاكين فقط .


وكان على أبناء الإسلام دفع مهر الجنة من بداية الطريق حيث أريق دم
(غسان) في أول محاولة تطهيرية ليعلن هذا الدم الطاهر الزكي بداية
الصعود القسامي الشامخ على أرض الرباط لتأخذ القضية الفلسطينية
بعدها العقائدي الحقيقي ليس عبر شعارات بل عبر شلال دم نوراني لم
يتوقف كان شهيدنا أحد روافده ...

انتصبت أم غسان واقفة وهي تضع يدها على وجهها لما وصلها خبر
استشهاد (غسان) وهي تردد كنت أنتظره لتناول طعام الافطار سوياً ...
هل حقاً لن تعود ثانية يا ولدي وظلت هكذا تردد حتى عاد إليها
رشدها وأخذت تردد حسبنا الله ونعم الوكيل ، فيما وقف الوالد أمام
ولده المخضب بدمائه وهو يردد بشكل سريع " إنا لله وإنا إليه راجعون " .

وانطلقت مسيرة حاشدة وهي تحمل جثمان رمز العطاء القسامي
الأول (غسان) إلى حيث مثواه الأخيـر ليواري الجسد الطاهر التراب...

وفي مقبرة جباليا ينتصب قبر الشهيد غسان مصباح عبد الحميد
أبو ندىكالنجم اللامع يهدي الحيارى إلى الطريق الصحيح نحو الآخرة
... نحو الفخار والحرية ... وكانت الدماء الغزيرة التى دفعها غسان
ثمناً للجنة والحور العين تضع حاجزاً كبيراً مع العملاء والخونة وخاصة
أولئك الذين لم يتورعوا عن قتل أبناء شعبهم ... وكانت ذات الدماء
دافعاً أكبر للخلية القسامية للانطلاقة في حرب التطهير من دنس
العملاء ورجس أسيادهم اليهود...

وذات الدماء كانت أكبر دافع لعائلة غسان نحو مزيد من الالتزام الإسلامي
القويم وهم يغشاهم طيف ابنهم وأخيهم يتقدم الطريق ولا زالوا يذكرون
تقواه وصلاته وصيامه وغيرته على دينه وعقيدته ، ولا زالوا يذكرون حثه
الدائم لهم الالتزام وربطهم بالآخرة ويوم القيامة وفوراً يرددون
أن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وأنا على فراقك يا (غسان) لمحزنون...

 
التعديل الأخير:
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

صمم على الرحيل بطريقته الخاصة

hoseen-abolbn.jpg






في جباليا الثورة كان ميلاد الشيخ المجاهد (حسين) ، في الثامن من فبراير
من العام ألف وتسعمائة وواحد وستين ، أطل الوليد الجديد على الدنيا بوجه
ينضح بالنور ويشرق بالأمل لوالده (الحاج أحمد) الذي كان مع جموع
الفلسطينيين الراحلين نحو الجنوب مغادراً قرية (سمسم) الفلسطينية
بعد أن داهمتها الغربان ، وأوجدت مكانها الاستيطان ، وفي خيام اللاجئين
في (مخيم جباليا) لم يكن هناك متسع ، تكومت اللحوم البشرية وهي في
حالة انتظار للعودة السريعة ، وطالت الأيام وتبدلت الأجيال ، وقرر
(الحاج أحمد) الرحيل إلى مدينة غزة ويستقر به المقام في حي التفاح
وهناك كانت البدايات الأولى (للشيخ المجاهد) حيث درجت قدماه
على بيوت الله تبارك وتعالى واستقر به المقام في مسجد السيد هاشم
(سُمّي المسجد بهذا الاسم تيامناً بجد الرسول صلى الله عليه وسلم .
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد


سطر بدمائه ملحمة البطولة والفداء
maher_abosroor.jpg






ولد ماهر سنة 1971م وسط أسرة عرفت بحميد الأخلاق وحسن السيرة
في مخيم عايدة في بيت لحم ، وقد تميزت أسرته بالتدين ، التزام بدعوة
الإخوان المسلمين، وهو ما يزال صغيراً يافعاً لا يزيد عمره عن خمسة عشر عاماً .



وتجرى الرياح بما لا تشتهي السفن ، فيطلق الأخوة النار على شذاذ
الآفاق أبناء القردة والخنازير ، ويخرجا مسرعين بعد أن أنحرف الباص
عن مكانة وخرجت الأمور عن مخططها وهناك يوقفان سيارة "رينو " صغيرة
بها امرأة يهودية ، فيجدان في ذلك مخرجاً للحدث بعد أن تعقد ، وتسير
السيارة لتصل مفترق جيلو ( منطقة اللطرون ) وهناك تحاول اليهودية
لفت نظر جنود الحاجز فيفطن المجاهدان لذلك فيقذفان جنود العدو
بلهيب نار أسلحتهما وبالقنابل ، فلا تنفجر القنابل وتشاء إرادة الله أن
يصيب رصاص العدو بعض القذائف الموجودة في السيارة لتتفجر السيارة
وتحترق وتقتل اليهودية ويستشهد مجاهدانا القساميان وترتفع ارواحهما
عالياً في عليين ، مع الشهداء والأنبياء والصالحين ، ويسطرا بدمائهم
ملحمة البطولة والفداء


 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

  • Emadd.jpg



  • aqel.gif
    عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .
  • درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .
  • تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .
  • في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .
  • انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .
  • 26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .
  • 22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .
  • 13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .
  • رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .
  • بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.
  • ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

يسلمو كتير على ردودكم الجميله
تشرفت بمروركم
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

عاش رجلأًومجاهداًومات شهيداً

Ahmed_Abo_Alrab.jpg





أحمد سليم خليل أبو الرب ولد وتربى في أحضان قباطية الواقعة بين جبال وأحراش
القسام في جنين ، ولد الشهيد أحمد بتاريخ 3061976م وسط عائلة فلسطينية ميسورة
الحال ، وعاش طفولته يتسائل عن الغرباء ، من هم ومن أحضرهم ، ولماذا فلسطين بالذات ، تلقى
الشهيد احمد تعليمه الأساسي والإعدادي في مدرسة قريته قباطية حيث كان معه في نفس المدرسة
كل من الشهيد القسامي رائد زكارنه ومحمد أبو معلا وأمجد كميل وعبد القادر كميل




انتقل الشهيد احمد للسكن في مدينة أريحا المصنفة منطقة ( أ ) وذلك بعد إستشهاد القائد
محمد أبو معلا بتاريخ 2481994م ، كما انتقل معه للسكن في أريحا الشهيد القسامي
أمجد أبو الرب ، وفي هذه الفترة لم يتمكن كل من أحمد أمجد من رؤية الأهل في قباطية حيث
كانت قوات الاحتلال تطاردهم من مكان لأخر ، فقرر الشهيدين العودة لقباطية سرا
والإطمئنان على حال الأهل هناك ، فقاموا بشراء سيارة تحمل لوحة

ترخيص صهيونية من أحد الأشخاص والذي كان يعمل لحساب المخابرات الصهيونية
دون علم الشهيدين حيث قام هذا لعميل بوضع عبوة متفجرة داخل السيارة ، وفي يوم
291994م وأثناء عودة البطلين أحمد وأمجد لقباطية وبالتحديد عند مفترق قرية عقربة
وفي الساعة 12 ليلا تقريبا انفجرت السيارة مما أدى لإستشهاد أحمد أبو الرب وامجد كميل .
بعد عملية الغدر هذه بيوم جاءت قوة من الجيش الصهيوني لبيت الشهيد أحمد وطلبت
من والده الحضور للتعرف على جثة أبنه ، وفعلا ذهب وقد كانت الصدمة القوية
عند رؤية جثة ولده التي احترقت بالكامل ولم يبقى سوى جزء من وجهه







فهنيئا لأحمد جهاده وهنيئا لأحمد سيرته العطرة وشهادته التى نال فيها مقعد
صدق عند نبي كريم ورب رحيم
 
التعديل الأخير:
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد


الشهيد مروان زلّوم :

أبوسجى : مروان كايد مطلق زلوم ... متزوج .... له من الاطفال اربعه ...

مقاتل منذ أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما .. جاهد في سبيل الله تحت ستار فتح في لبنان قائدا

لعدة عمليات كبيرة وقائدا لعدة معارك حدثت هناك ونذكر منها

:

*قائد محور أرنون .. *قائد فصيل المدفعية ..*نائب قائد قلعة شقيف ..*قائد دورية

التياسير ..*عضو المؤتمر الحركي الخامس لحركة فتح ..*مؤسس سرايا الجهاد الإسلامي

(سجى) في فلسطين ..*قائد كتائب شهداء الأقصى ..*قائد جهاز الوحدات الخاصة في

الجنوب...


أمضى مروان زلوم الابن لإحدى العائلات الخليلية الشهيرة ، أكثر من 33 عاماً

في صفوف حركة فتح ، و كان أحد مقاتلي هذه الحركة في لبنان ، و يقول رفاقه

إنه قاد عدة عمليات وصفوها بالكبيرة ، إبان الوجود الفلسطيني المسلح في

لبنان .


و بعد مرحلة شتات قوات حركة فتح ، إثر الغزو الشهير للبنان عام 1982 و

الذي انتهى بإخراج مقاتلي المقاومة الفلسطينية من ذلك البلد القريب إلى فلسطين

و يضمّ في جنباته آلافاً مؤلفة من اللاجئين ، تنقّل زلوم بين سوريا و الأردن و

ليبيا و تونس . و بعد اتفاق أوسلو عام 1993 الذي فتح المجال لقيام السلطة

الفلسطينية داخل الضفة الغربية و قطاع غزة ، و عودة الكثير من مقاتلي فتح و

فصائل أخرى ، تأخر زلوم في العودة ، و عاد إلى الوطن قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بأشهر قليلة ، مسؤولاً في أحد أجهزة الأمن الفلسطينية مثلما كان رفاق له سبقوه .


و من المؤكّد أن مروان زلوم كان الرجل المناسب لقيادة تلك المجموعات

العسكرية لحركة فتح في محافظة الخليل ، مثلما فعل رائد الكرمي في طولكرم و

ناصر عويس في نابلس ، وأحمد البرغوثي في رام الله ، و حسين عبيات الذي

اغتيل بعد أربعين يوماً من بدء تلك الانتفاضة و مثلما فعل الكثيرون من كوادر و

قادة كتائب شهداء الأقصى ظهر زلوم في كثير من المقابلات الصحافية ملثّماً و

متحدثاً مع الفضائيات باسم (أبو أحمد) ، و هو الاسم الذي أصبح يطلق على (قائد

كتائب شهداء الأقصى) .


و أصبح زلوم مسؤولاً عن عمليات إطلاق النار على البؤر الاستيطانية و عن

العمليات الفدائية التي نفّذتها كتائب شهداء الأقصى . و أبرزها عملية

الاستشهادية عندليب طقاطقة .


اغتياله :


كان مروان زلوم يعلم علم اليقين أنه مطلوب و مطارد من قبل قوات الاحتلال و

ورد اسمه في قوائم المطلوبين التي كانت تنشرها الصحف الصهيونية مراراً .


و من المؤكّد أنه كان يأخذ وسائل الحيطة و الحذر و لكن من المؤكّد أيضاً أنه مثل

آخرين من نشاط الفصائل ، لم يكن يولِ ذلك الاهتمام الكافي ، و لذا لم يكن ما

حدث ليلة (22/4/2002) مفاجئاً ، كان زلوم و رفيقه سمير أبو رجب يستقلان

سيارة في شارع السلام في مدينة الخليل ، عندما كانت مروحيات شارون

بالمرصاد فأطلقت أربعة صواريخ على الأقل باتجاه تلك السيارة ، لتقع الفاجعة :

استشهاد مروان نايف مطلق عبد الكريم زلوم قائد كتائب شهداء الأقصى و

رفيقه سمير أبو رجب
.


نايف شقيق الشهيد مروان أدلى بإفادة للناشط الحقوقي رستم خلايلية عن ما


حدث في تلك الليلة قائلاً : "بتاريخ 22/4/2002 و في حوالي الساعة 11:40

قامت مروحية عسكرية صهيونية من نوع أباتشي بإطلاق ما لا يقلّ عن ثلاثة

صواريخ باتجاه سيارة مدنية في قلب مدينة الخليل . هذه السيارة التي كانت تتنقّل

في الأزقة المطّلة على شارع عين سارة كان يستقلها الشهيد مروان زلوم و

صديقه سمير أبو رجب ، حيث إنهما مطلوبان للاحتلال منذ مدة طويلة لذلك

حرِموا من النوم في بيوتهم و يجبرون على قضاء ليلهم و نهارهم في المخابئ"
.


و أضاف نايف : "لقد تلقّينا خبر اغتيال هؤلاء الشهداء القادة كالصاعقة حيث

إنهم كانوا حريصين جداً و استطاعوا أن يضلّلوا الجيش الصهيوني و عيونه

لفترة طويلة ، و أفشلوا عدة محاولات لاغتيالهم و اعتقالهم من داخل منازلهم في

مدينة الخليل ، و لكن هذه المرة أوقعهم الخونة في كمائن المروحيات الصهيونية


لتقتلهم دون رحمة" .



انتقام له :


و كان هناك من رفاق مروان من انتقم على طريقته ، حيث تم القبض على ثلاثة

من الذين قيل عنهم إنهم عملاء ، و تم قتلهم و إلقاء جثثهم في المكان الذي

قصفت به السيارة .


و بعيداً عن الغضب اللحظي المشروع ، و الدعوات الحزينة للانتقام ، كان هناك

من يفكّر بصمت في الرد بشكلٍ موجع على الصهاينة ، و الذي جاء يوم السبت (

27) ، فيما عرف بعملية دورا التي خطّطت لها و نفّذتها كتائب عز الدين القسام

، الجناح العسكري لحركة حماس . بعد فجر ذلك اليوم ، دخل ثلاثة من مقاومي

كتائب القسام أحدهم الشهيد طارق دوفش (21 عاماً) ، إلى إحدى أكثر

المستوطنات تحصيناً و التي تعرف باسم (أدورا) جنوب الخليل.


و كمنوا في أحد منازل تلك المستوطنة ، حتى الصباح حيث قاموا بعملية ملاحقة

للمستوطنين و نجحوا في قتل خمسة منهم ، انتقاماً لاغتيال مروان زلوم و

الشهيد أكرم الأطرش أحد قادة كتائب القسام البارزين و الذي كان قضى في

عملية اغتيال في وقتٍ سابق هو الآخر .


و تمكّن المقاومون الثلاثة من الخروج من المستوطنة سالمين ، ليستشهد أحدهم

و هو طارق دوفش في اشتباك مسلح، مع مجموعة من قوات الاحتلال ، قرب

قرية تفوح غرب الخليل .


و كان للعملية صدى واسع لجرأتها الشديدة و نجاحها و لتوقيتها ، الذي جاء في

وقتٍ كان شارون يواصل ارتكاب مجازره .. و عكس التنظيم الدقيق للعملية ،

نفسه في الغموض الذي رافقها و استمر بعد أيام ، حيث لم تعرف الجهة التي

نفّذتها ، و اعتقد البعض أن (كتائب الأقصى) هي من تقف وراء العملية ، و حتى

اسم الشهيد طارق دوفش لم يعلن عنه إلا بعد يومين من العملية.

اللهم تقبل شهدائنا الابرار بين الصدقين

واجعل منا من يسترد رايااااات امجادنا

اللهم امين

 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد عبد الله القواسمة


887.jpg


الخليل- خاص
وليس آخراً أيها القائد المجاهد تقف الخليل على مساحة كبيرة من الإجلال والإكبار تبكي في لحظة اعتراف بما صنعت يداك !
لا ينتهي المد الرباني في أرض الخليل مع استشهادك تماما كما سقط جعفر الطيار وما ضره أن قطعت يداه فقد يسر الله لمن بعده من يحمل اللواء
لا ينتهي المد الرباني وقد تكفل الله بنصره لم انتصر لوطنه ودينه وعرضه.. أبدا لا ينتهي سيل المجاهدين يا أبا أيمن يا رهين السلطتين وحارس المسجدين الأقصى وإبراهيم خليل الله ويا قائد الانتفاضتين !
أيها الوفي الأبي الشامخ فقد كنت عند حسن ظن من سبقوك إلى الشهادة فهذه قوافل أحبابك الآن في انتظارك..طارق دوفش..طارق أبو اسنينة...حمزة القواسمة محسن وفؤاد القواسمة فادي الفاخوري وسفيان احريز وحافظ الرجبي..وآخرون هؤلاء الذين قلت لهم أنكم سابقون بأجركم ونحن لاحقون ولن يطول الوقت
فلتسترح أيها البطل ولن تسريح الخليل إلا بالرد القادم العاجل .
بطاقة شخصية
ولد عبد الله عبد القادر القواسمي في مدينة الخليل عام 1960 ودرس في مدارسها حتى نال الشهادة الثانوية العامة والتحق بجامعة الخليل منبر الإسلام في المدينة في العام 1982 ولظروف اجتماعية واقتصادية لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية متزوج من الأخت المجاهدة فتحية القواسمة وهي من مدينة نابلس وخريجة جامعة الخليل وتعمل الآن مديرة المدرسة الشرعية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل له ستة أبناء أكبرهم بيان وأصغرهم عبد القادر ابعد إلى مرج الزهور عام 1992
اعتقل في المرة الأولى عام 1988 وأمضى في السجن شهرين وقد وجهت له تهمة مقاومة الاحتلال وفي عام 1992 اعتقل للمرة الثانية ثم أبعد مع 417 مجاهدا فلسطينيا من حركة حماس والجهاد الإسلامي وعندما عاد مبعدوا مرج الزهور إلى منازلهم بعد عام من الإبعاد لم يعد عبد الله إلى منزله بل نقل إلى أقبية التحقيق الصهيونية وحكم عليه بالسجن لمدة 12 شهرا
له من الأشقاء خمسة ومن الشقيقات أربعة.
مطلوب رقم واحد
منذ شهر آذار 2003 اعتبرت سلطات الاحتلال الشهيد عبد الله القواسمي هو المطلوب رقم واحد وأسندت إليه التخطيط والإعداد للعشرات من العمليات الاستشهادية وقامت خلال الشهرين الماضيين بحملات تفتيش ومداهمات واسعة لاعتقاله
وتقول زوجته (أم أيمن )إن جنود الاحتلال كانوا يداهمون منزلها بشكل يومي ويقومون بأعمال تكسير وعربدة في المنزل وكانوا يحققون معها باستمرار ويسألونها عن أبو ايمن وتقول أنها تركت أثاث المنزل وملابس الأطفال بدون ترتيب وعندما لاحظوا هذا الأمر قالوا لها من الأفضل لك أن تقنعيه أن يسلم نفسه .
وقد قامت سلطات الاحتلال بعمليات عسكرية كثيرة ضمن محاولاتها لإلقاء القبض عليه أو تصفيته وكانت آخرها يوم الاثنين 16 حزيران الحالي حيث قامت قوة عسكرية بمطاردة الشهيد بالقرب من منطقة واد الشرق الواقعة بين بلدة حلحول وبلدة سعير شمال مدينة الخليل وقد لاحظ المواطنين الذين تواجدوا في المنطقة رجلا يحمل في يديه حقيبتين وينسحب من المكان عبر كروم العنب وقد قامت القوات الصهيونية في تلك المنطقة باحتجاز العشرات من الفلسطينين لساعات طويلة
كما قامت قوات الاحتلال بعشرات المداهمات لمنازل أقارب الشهيد ومن ضمنها تفجير مساكن قديمة ومغارات بحجة البحث عن الشهيد.
العمليات العسكرية التي نسبت الى الشهيد

اتهمت سلطات الاحتلال عبد الله القواسمة بالوقوف وراء كافة العمليات الاستشهادية التي نفذها مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام وقالت إن مطلوبا آخر يدعى أحمد عثمان بدر والذي لا زال على قيد الحياة شارك معه في التخطيط والتنفيذ كما اتهمته بالتعاون مع الشهيد علي علان قائد كتائب القسام في جنوب فلسطين ومشاركته في التخطيط لتلك العمليات وهذه بعض العمليات التي نسبت للقواسمة التخطيط لها وقد نجح معظمها نجاحا يفوق التصور
21 / 11 / 2002 : المجاهد نائل عزمي أبو هليل من بلدة بيت عوا قضاء الخليل ، يفجر نفسه داخل حافلة صهيونية في مدينة القدس ، ويقتل 11 صهيوني ويصيب 46 بجروح .
12 / 12 / 2002 : مقتل جندي ومجندة صهيونية في البلدة القديمة في الخليل وكتائب القسام تعلن مسئوليتها عن الحادث ، وتعلن أن منفذ الهجوم نجح بالفرار من المكان
17 / 1 / 2003 : الاستشهاديان القساميان حمزة عوض القواسمي وطارق أبو اسنينة ينفذان عملية استشهادية ويقتحمان مستوطنة خارصينا ويتمكنان من قتل مستوطن متطرف وإصابة أربعة آخرين من قبل أن يستشهدا .

23 / 1 / 2003 : مقتل ثلاث جنود صهاينة بالقرب من بلدة يطا وكتائب القسام تعلن مسؤوليتها عن العملية ومنفذوا الهجوم نجحوا بالإفلات .

5 / 3 / 2003 : مقتل 16 صهيونيا" في عملية استشهادية تنفذها كتائب القسام في انفجار حافلة في شارع موريا في القدس ومنفذ الهجوم هو الشهيد القسامي محمود عمران القواسمة .

7 / 3 / 2003 مقتل ثلاث مستوطنين وإصابة 4 بجروح خلال عملية اقتحام نفذها المجاهدان القساميان حازم القواسمة ومحسن عمران القواسمة من الخليل .

7 / 3 / 2003 : مجاهدان قساميان يقتحمان مستوطنة نفاغوت جنوب الخليل وقوات الاحتلال تقتلهما قبل الدخول للمستوطنة ، والشهيدان هما سفيان احريز وفادي الفاخوري .

10 / 3 / 2003 : الاستشهادي القسامي حافظ الرجبي يهاجم عدد من جنود الاحتلال بالقرب من الحرم الإبراهيمي ويقتل أحدهم ويجرح أربعة آخرين .

5 / 4 / 2003 : المجاهد القسامي علاء النتشة يقتحم مستوطنة كريات أربع ، ولكن قوات الاحتلال تمكنت من اكتشافه ، واستشهد في اشتباك مسلح داخل المستوطنة .

17 / 5 / 2003 : المجاهد فؤاد جواد أبو اسنينه من كتائب القسام ينفذ هجوما" استشهاديا" ويقتل مستوطن ويصيب أربعة بجروح .

18 / 5 / 2003 : الاستشهادي باسم التكروري ومجاهد الجعبري يفجران نفسيهما في مدينة القدس باسم بالقرب من التلة الفرنسية ويقتل 6 صهاينة ويصيب العشرات بجروح ، فيما فجر الجعبري نفسه قبل اكتشافه من قبل جنود الاحتلال .

8 / 6 / 2003 : مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر بجروح في عملية استشهادية جريئة ينفذها الاستشهاديان هما وليد اعبيدوا وعلاء الدين الفاخوري .

11 / 6 / 2003 : مقتل 17 جندي صهيوني وإصابة 100 بجروح في عملية استشهادية تنفذها كتائب القسام ، ومنفذ الهجوم هو عبد المعطي محمد صالح شبانه 19 عاما" من الخليل .
هذا وقد وضعت المخابرات الصهيونية كافة إمكانياتها لإلقاء القبض على الشهيد ومنها تحليق الطيران الصهيوني طوال الأسبوع الأخير في سماء مدينة الخليل والقرى والمحافظات التابعة لها

وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية الصهيونية إن قواسمة كان مسئولا عن عمليات أوقعت عشرات (الإسرائيليين) بين قتلى وجرحى، خلال السنة الأخيرة. ومن بين العمليات التي كان قواسمة مسئولا عنها، العملية الانتحارية التي وقعت في مدينة حيفا والتي أسفرت عن مقتل 17 (إسرائيليًا)، والعملية التي وقعت في التلة الفرنسية، في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل سبعة (إسرائيليين)، والعملية الأخيرة التي وقعت في الباص رقم 14 في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل 17 (إسرائيليًا).

وقالت مصادر سياسية إن "قواسمة كان مصنعًا لإنتاج قنابل موقوتة". وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تعرفه على هذا النحو.


اعتقال واغتيال

في تمام الساعة التاسعة والثلث بتوقيت فلسطين حضرت قوة صهيونية خاصة تطلق على نفسها اسم (اليمام ) كانت متخفية في ثلاث سيارات عربية إلى مسجد الأنصار الذي يقع في شارع واد التفاح وسط مدينة الخليل وبحسب روايات شهود عيان فإن القوة الخاصة أطلقت النار باتجاه السيارة التي كان يستقلها القواسمي بالقرب من المسجد بعد خروجه من صلاة العشاء أفاد الشهود أن القواسمي أصيب بجروح ومن ثم قام أفراد القوة بإطلاق النار عليه بعد التعرف على هويته وقد تضاربت الأنباء في البداية حيث أعلن أن الشهيد تم اعتقاله ولم يستشهد إلا أن شهود العيان شاهدوا جثة الشهيد وهي ملقاة على قارعة الطريق بعد أن تم سحبها وفحصها بالرموت كنترول وبعد عملية التصفية قامت قوات صهيونية كبيرة بالحضور إلى منطقة المسجد وحاصروا العشرات من المصلين بحجة البحث عن المطلوب أحمد بدر الذي ادعت سلطات الاحتلال أنه كان برفقته .
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

ها هي تتراكم الصور... وتبرز كل يوم حكاية جديدة من حكايا هذا الشعب المرابط وشهداءه... لتضيف إلى سجلهم الحافل بالعطاء والتضحية لوحات عز وفخار.... و لتتحول الحكاية إلى أغنية في سيمفونية الانتفاضة المتواصلة ورحلة العطاء المتدفق.... أو لتتحول إلى صرخة غضب في وجه الموت البشع... أو لنداء المنادي للمقاومة في لحظات الانكسار والتخاذل والتنازل.... أو لشعار يتردد في كل مناسبة... ولكن حكايا الشهداء تبقى الأصعب عن الرواية... والأصعب عن البداية.

فعندما يترجل الفرسان تنحني الكلمات أمام عظمتهم... وتفسح الطريق لهم ليمروا معتلين ظهور الخيل مقبلين كالسيل... تحيطهم هالة من نور.. ويغشاهم الوقار.. و قد طلقت سيوفهم أغمادها.. وودعت نفوسهم أهوائها، يمتشقون الصعاب.. ويهون في سبيل دينهم العذاب، اتخذوا الأرض فراشا.. والسماء لحافا... هاهم على نور القمر يتسامرون.. وفي ساح الوغى يتسابقون... بأشلائهم يخطّون التاريخ.. وبدمائهم يغسلون عار أمتنا.. وبأنفاسهم الأخيرة يحاولون إنعاش رئتنا.


المولد والنشأة

ولد الشهيد محمود نصار يوسف حمدان في قرية الطبقة القريبة من مدينة دورا في مدينة الخليل في عام 1981.
تلقى شهيدنا البطل تعليمه الأساسي في مدرسة الرازي ، وتعليمه الإعدادي في مدرسة صلاح الدين الإعدادية في القرية التي كان يسكنها ، ولقد ترك الشهيد الدراسة وهو في الصف الثامن وذلك بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعيشها عائلته لا سيما وان والده توفي وهو لا يتجاوز السبع سنوات ، وكان الشهيد وحيد أمه لأخوات خمسة ، وكان هو المعيل الوحيد لهن.

كان الشهيد من رواد المساجد، حيث واظب على قراءة القرآن وعمل الخير مع جميع الناس ممن عرفهم ومن لم يعرفهم.
محطات عز في حياة الشهيد

في العام 1999 اعتقل الشهيد من قبل سلطة الحكم الذاتي بتهمة محاولة طعن جندي صهيوني في مدينة الخليل، والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، حيث أمضى الشهيد فترة عشرين يوما في زنازين المقاطعة في الخليل ثم تم الإفراج عنه لاحقا.

شكلت انتفاضة الأقصى المباركة منعطفا هاما في حياة الشهيد، حيث انه كان لا يفوت مسيرة ولا مواجهة إلا وكان في مقدمة الصفوف، وفي بعض الأحيان كان الشهيد يصلي الفجر ويذهب إلى نقاط التماس في مدينة الخليل لرشق جنود الاحتلال بالحجارة.

أصيب الشهيد عدة مرات خلال المواجهات مع قوات الاحتلال إلا انه في كل مرة كان يزداد قوة وعندا وتصميم وتحدي.

في عام 2002 اعتقل الشهيد لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكانت التهمة التي وجهت إليه انه يخطط لتنفيذ عملية استشهادية، حيث كانت حركة فتح هي المسئولة عن هذه العملية والسبب أن سرايا القدس رفضت مرارا وتكرارا تكليفه بهذه العملية نظرا لأنه الوحيد لأهله.

أمضى الشهيد في سجون الاحتلال عام ونصف، التزم خلالها في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وتتلمذ في مدرستها اليوسفية على حب الجهاد وعشق الشهادة. وكان من أفضل شباب لحركة داخل السجن من ناحية الالتزام والاحترام، الأمر الذي أهله ليكون أمير الجهد الإسلامي في احد أقسام سجن عوفر.

خرج الشهيد من السجن بعد أن قضى مدة حكمه فيه، حيث يقول احد المقربين منه انه كان بعد خروجه من السجن دائم اللقاء بقادة سرايا القدس في الخليل خصوصا الشهيد عبد الرحيم التلاحمة، حيث كان الشهيد يقدم المساعدة للتلاحمة حين كان مطاردا فكان يؤويه ويوفر له ما يحتاج هو وإخوانه المطاردين في سرايا القدس.

عرض الشهيد على عبد الرحيم أن يوفر له السلاح لكي يقوم بعملية استشهادية لكن عبد الرحيم كان دائما يرفض لان محمود كان وحيد ألام والأب.

في عام 2002 نفذت سرايا القدس عملية استشهادية نوعية في وادي النصارى ( زقاق الموت ) حيث قتل فيها أربعة عشر صهيونيا وعلى رأسهم القائد العسكري للمنطقة وأصيب عشرات آخرون، بعدها بدأت قوات الاحتلال بتصفية قادة سرايا القدس في المحافظة بادئة بالشهيد القائد محمد سدر ومرورا وأبو دوش وأخيرا بذياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة، الحدث الذي كان له أثرا كبيرا في نفس الشهيد محمود لأنه كان على علاقة متميزة بكل هؤلاء الأبطال وخصوصا الشهيد عبد الرحيم التلاحمة.

يوم الشهادة

في يوم 26/9/2003 وبالتحديد بعد اغتيال الشهيد عبد الرحيم التلاحمة بيومين قرر الشهيد الانتقام للشهداء الذين طالتهم أيدي الغدر والخيانة، وصواريخ الحقد الصهيونية، فكان للشهيد محمود شرف الرد الأول على تلك الجرائم، فسطر بدمه ورسم بروحه ودشن بجمجمته مرحلة جديدة من المواجهة التي أتقن فيها فن صناعة الموت، وطارد الشهادة وقرع بجمجمته أبواب الجنة فحقق نصرا مدويا كان ثمرة التضحية الزكية، فحقق له الله مراده بان ارتقى شهيدا على ارض الكرامة ارض خليل الرحمن في معركته المباركة التي خاضها مع العدو الصهيوني في مستعمرة ( نقاهوت ) التي اقتحمها ونجح في الوصول إلى قلبها رغم صعوبة تحصيناتها حاملا سلاحا من نوع أم 16 كان الشهيد عبد الرحيم التلاحمة قد أودعها عنده قبل استشهاده، واخذ يطلق رصاصه المبارك في كل حد وصوب في أرجاء المستوطنة، وقتل مستوطن وجرح أربعة آخرين حسب اعترافات العدو، ومن ثم وصلت إليه رصاصات حاقدة، ليرتقي للعلياء شهيدا محققا أمنيته بالشهادة.

لكم وحدكم

لله دركم أيها الشهداء ما كللتم ولا مللتم ولا ضعفتم ولا وهنتم، فمضيتم وقد أبقيتم درسا لإخوانكم منحوتا في ذاكرة التاريخ، عنوانه: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا واتقوا الله لعلكم تفلحون )، وخاتمته: ( والعاقبة للمتقين )، فبقي درسكم حافزا متألقا شامخا لمن أراد أن يقرأه ليعتبر به، ويأخذه بجد وإخلاص وصدق ومثابرة، فناموا قريري العيون، هانئي النفوس، مطمئني القلوب، فقد وجدت دروسكم التي سطرتموها و مواقفكم النبيلة من إخوانكم آذانا صاغية، وقلوبا واعية، ونفوسا صافية، واستلم الراية ليوث من رفاقكم الأشاوس ليسيروا بها على طريق التضحية والبذل والفداء في ثبات ويقين وحزم وعزم، إنهم ليوث سرايا القدس المقاتلة، الذين آلوا على أنفسهم أن يطهروا الأرض من رجس الصليبيين، ويعيدوا ثمرة جهادكم وخلاصة عرقكم ودمكم بعد أن سرقها اللصوص المارقون، ويفكوا قيد شعب قعيد، بعد أن صار أسيرالذل والهوان والقهر على أيدي الجلادين العتاة. فإلى جنات الخلد أيها الشهداء الأبطال وهناك الملتقى إن شاء الله.
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد



الشهيد أكرم الأطرش

حفظ القرآن الكريم كاملا و حمل رشاشة بالرغم من ضعف بصره وظل مرابطا على ثغور الدعوة و الجهاد حتى استشهد

الشهيد أكرم صدقي عطية الأطرش . ولد في حي واد الهرية في الخليل في 19/3/1973 ، له خمس أشقاء هو سادسهم و شقيقة واحدة و هم : يونس ، محمد ، عطية ، عبد الرزاق ، عبد الوهاب .
درس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل ، و بعد أن حصل على البكالوريوس التحق بالماجستير و قد استشهد و هو يحضر لرسالة الماجستير في القضاء
، اعتقل لدى الاحتلال الصهيوني 3 مرات ، حكم في الأولى بسنتين و في الثانية سنة و نصف و في الثالثة ستة أشهر إداريا .
طاردته القوات الصهيونية و ظلت تبحث عنه لمدة عامين ، و قد حاولت عدة مرات اغتياله إلا أنها كانت تفاجأ بأنه غير موجود في المنطقة التي كانت تحلق فيها في سماء المدينة … كان - رحمه الله - يحفظ القرآن الكريم كاملا . و كان يأوي مطاردين من كتائب القسام لعدة سنوات .

قصة الاستشهاد :
كانت القوات الصهيونية تقتحم منزله كلما تسنى لها ذلك و كانت تبحث كثيرا عنه ، و عندما كانت تدخل إلى منزله في منطقة وادي الهرية كان قائد الوحدة المقتحمة يقول بكل صلف لعائلته "سنظل نبحث عن أكرم حتى نجده ، و سنظل نأتي إليكم كل يوم و نشرب الشاي معكم" .. و في إحدى المرات اعتقلت شقيقه يونس و الذي قال لهم بكل بطولة عندما أخضعوه للتحقيق : "أنا يونس الأطرش من مدينة الخليل ، فإن كنتم رجالا انزعوا اسمي مني مرة ثانية" … إذا هكذا كانت و ما زالت عائلة صدقي الأطرش ذرية صابرة بعضها من بعض و كذلك كان والد الشهيد صدقي الأطرش ، فلم يزد على أن حمد الله و كبر و شكره على أن اختار ابنه شهيدا كما تمنى و قال : "نحن نقدم أبناءنا من أجل الله و الدين ، و هذه غاية مشرفة يسعى إليها كل مسلم مؤمن بالله و اليوم الآخر" .
بتاريخ 9/10/2002 اجتاحت القوات الصهيونية مدينة دورا و احتلتها بالكامل و عاثت فيها فسادا و دمارا ثم انسحبت في ساعات المساء ثم عادت من جديد إلى مواقعها التي احتلتها من جديد ثم بدأت بقصف عدد من المنازل ، و حسب روايات شهود عيان شاهدوا الحدث بأم أعينهم فقد ذكر أحدهم لمراسلنا أن قوات خاصة أحضرت الشهيد إلى منزل المجاهد فواز عمرو من مدينة دورا و الذي اعتقل بتهمة الانتماء إلى حركة حماس و القيام بعدة عمليات جهادية داخل الكيان الصهيوني ، و حكم بالسجن لمدة 8 سنوات في سجون الاحتلال ، و خرج منها قبل عامين ، و يضيف الشاهد بأنهم وضعوا الشهيد أكرم أمام المنزل و أطلقوا عليه قذيفة دبابة مما أدى إلى احتراق جثته الطاهرة ، و بعد أن فاضت روحه الطاهرة طلبوا من أحد المواطنين أن يبعد الجثة قليلا ثم نسفوا منزل المجاهد فواز عمرو الذي لم يكن في البيت أثناء عملية الهدم . في حين يرى آخرون بأن إخبارية على ما يبدو جاءت حول الشهيد بأنه في بلدة دورا ، و من أجل ذلك تم اقتحام و هدم الشقة التي فيها الشهيد حيث تم إحراق جميع جسده كما جاء في الصور المصاحبة للتقرير إضافة إلى الشقة التي قيل أنها تأويه ، ثم هدم الطابق الثاني و المكون من 180 م مربعا و الطابق الثاني بنفس المساحة و شقتين أخريين مساحتهما200 م مربع ..


 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

رفيق درب العياش وأبو الهنود

Mohamed_abo_abomaala.jpg









الشهيد محمد مصطفى احمد أبو معلا قائد قسامي فريد ، ولد وترعرع بأحضان
قرية قباطية الواقعة شرق مدينة جنين القسام بتاريخ 12/1/1971م وفي
كنف عائلة فلسطينية ملتزمة ومتدينة وميسورة الحال ، تلقى الشهيد محمد
أبو معلا دراسته الأساسية والإعدادية في مدرسة قباطية .



لعل حادثة اشتشهاد محمد كانت من الحوادث الغريبة والفريدة في تاريخ الإجرام
الصهيوني ، فلقد استخدمت المخابرات الصهيونية أبشع الطرق في الإغتيال وجندت
لذلك عدد من العملاء والخونة من الذين باعوا أرضهم وعرضهم لأبناء القردة ، فقد
قامت تفاصيل الخطة على دس مادة كيماوية في طعام المجاهد محمد أبو معلا والتي تقوم
بدورها بالعمل على فقدان المناعة الطبيعية في الجسم رويدا رويدا ، وفعلا قام أحد
العملاء المقربين من الشهيد محمد بوضع المادة في الطعام مما أدى لإصابة الشهيد
محمد بمرض نقص المناعة في الجسم ، وبعد قترة قصيرة من تناول الشهيد لجرعات
مخففة من المرض إكتشف الشهيد المؤامرة فاتجه لأحد الأطباء للعلاج ولكن الخطة
الصهيونية كانت محكمة حيث تبين أن الطبيب المعالج ما هو سوى أحد الذين سقطوا
في مستنقع العمالة والخيانة ، نقل الشهيد محمد بعد تكشف الحقائق للعلاج في
أريحا وبقي في الفراش يقاوم المرض مدة 23 يوما حيث استشهد في فراشه بتاريخ
24-8-1994م
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد القسامي علان ابو عرة
elan_aboara.jpg





يوم عرسي سيكون حفلا لم تشهده البلدة" بهذه العبارة كان الشهيد
علان محمد ابو عرة يواجه الحاح والدته عليه بالزواج مع طلبه منها
التروي قليلا في الموعد ، وقد كان عرسا لم تشهده البلدة لأي عريس
سبقه، وقد زف الى عروسه التي اراد، الى اثنين وسبعين من الحور
العين، كان مهر كل واحدة منهن رصاصة نالت من جسده بعد ان اغتالته
القوات الصهيونية في 16/1/1996 قرب بلدة الجلمة شمال مدينة
جنين، اثنين وسبعين رصاصة نالت من جسد الشهيد علان ابو عرة
الملقب ( ابو مجاهد) اثر كمين مدبر استهدفه والشهيدين طارق منصور
وعبد الرحيم جرادات من مدينة جنين بعد ان كانا متوجهين الى بلدة الجلمة.

في بلدة "عقابا" الواقعة على البوابة الجنويبة لمدينة جنين كان ميلاد
الشهيد علان محمد سعيد ابو عرَّة عام 1972 ليكون اخر عنقود اخوانه
العشرة سبعة من الذكور و ثلاثة من الاناث ، وكان لمدارس البلدة شرف
ان يكون الشهيد احد تلاميذها في المرحلة الابتدائية والاعدادية ليغادرها
في الصف الثالث الاعدادي (التاسع)، ليخفف من وطأت الحياة الصعبة
عن والده، ويكون الفاروق اسم المطعم الذي عمل الشهيد على تأسيسه
والذي بقي مزارا لكل محبيه من شبان المسجد واصبح المطعم يجمع
كل من يريد الحصول على الغذاء الروحي قبل الجسدي والذي بقي
حتى استشهاد صاحبه،الذي تربى في احضان مسجد بلدته " حمزة بن
عبد المطلب" اسد الله وسيد الشهداء الذي كان احد ابرز اشباله الذين
حضروا في مبكره اليه وينال من اسم مسجده ولقبه نصيب
 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

عرف الشهيد بحبه الشديد للعلم والتعليم
naeel_abuawad.jpg










ولد الشهيد نائل أبو عواد بتاريخ 27/10/1976 في مخيم جباليا
الذي أشعل الشرارة الأولى للانتفاضة الإسلامية المباركة على أرض فلسطين
ونشأ في بيت بسيط لأسرة متواضعة تتألف من خمسة أولاد وثلاث بنات .

كان بوم ميلاده يوما مميزا في حياة والدته التي تؤكد أنها لن تنسى أبدا
ذلك اليوم حين أكرمها الله بولادة نائل دون أن تشعر بالآلم المخاض التي
صاحبت ولادة إخوانه الآخرين ، بل كانت تشعر بنشاط وحيوية تدب
في عروقها ، فما هو إلا وقت قصير حتى كانت في البيت عائدة من المستشفى
وهي تحتضن نائل بكل أريحية وهدوء .


عاشت أسرة الشهيد أوضاعا مادية قاسية ،وظروفا اقتصادية صعبة
جعلت منها أكثر إلحاحا على التصدي للظروف القائمة ،ومواجهة
التحديات المفروضة بإصرار كبير وعزم لا يلين .


فتح نائل عينية على هذه الحياة ، وترعرع بين جباتها ،وعاش بنفسه
مرارتها وعذاباتها كما هو حال الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الفلسطيني



كان الشهيد نائل – رحمه الله – يحادث أهله كثيراً عن رغبته في
الانتقال إلى الضفة الغربية لإكمال دراسته في إحدى جامعاتها تمويهاً لهم
عن هدفه الحقيقي الذي يسعى لإنفاذه وبذل روحه في سبيله ..
ويوم الجمعة 25 / 2 / 2000م خرج لأداء صلاة الفجر كعادته
ثم انطلق إلى حيث هدفه ومبتغاه دون أن يودع أهله أو يتحدث لهم
بشيء .. وما أن شارفت الشمس عن المغيب ذلك اليوم وأذن المؤذن
لصلاة المغرب حتى ارتفع رنين الهاتف في بيت آل أبو عواد ليكتشفوا
أن المتحدث هو ابنهم نائل الذي أخبرهم بانتقاله إلى الضفة الغربية
بهدف إكمال دراسته العليا في إحدى جامعاتها ..



ولم تكد شمس يوم الخميس 02 /03/ 2000م تشرق على مخيم
الشاطئ حيث تقطن الأسرة حتى تناهى إلى مسامعها نبأ استشهاد
عدد من المجاهدين في بلدة الطيبة داخل الخط الأخضر من بينهم نائل

لكن الأمر كان أكثر صعوبة على أحبائه وأصدقائه فقد نزل الخبر
عليهم كالصاعقة وعاش أكثرهم في حيرة وذهول وسط مشاعر
من الحزن العميق على فراق أخيهم العزيز وشهيد هم الغالي


ورثاه احد أصدقائه مستطرداً أن الجميع مطالب
بالسير على هدى نائل واقتفاء أثره ..ف:

القدس كيف نعيدها ... إن لم نكن نحن الجنود


والنور كيف ظهوره ... إن لم يكن دمنا الوقود

 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيد القسامي /محمد عزيز رشدي


متهم بالمسؤولية عن 56 عملية








727310603.jpg



الشهيد البطل محمد عزيز رشدي ، من مواليد مخيم العروب قرب
الخليل عام (1969م) حيث نشأ في أسرة محافظة نشأة مباركة فارتبط
بالمسجد منذ نعومة أظفاره ، وامتاز بذكائه وتفوقه في دراسته ، فدرس
المرحلة الابتدائية والإعدادية في مخيمه ، ثم انتقل الى مدرسة الحسين بالخليل
لإكمال دراسته في الفرع العلمي ، ومن ثم أكمل تعليمه في معهد المعلمين
في رام الله في الرياضيات ، وترأس العمل الإسلامي ، فكان رئيسا لمجلس
الطلبة وأميرا للكتلة الإسلامية ، وعرف بين إخوانه بشجاعة وقوة عزيمته
وعلو همته وعزة نفسه لدرجة انه كان يرفض اخذ أية مساعدة من الدعوة
رغم شدة حاجته وفقره فقد رهن حياته لدعوته ودافع عنها في كل
موقع حيث ترأس قيادة حماس في المخيم لفترة طويلة وتحمل في سبيل
ذلك الكثير الكثير ، وعانت معه أسرته ، حيث تعرض " محمد "
للضرب عدة مرات في المخيم وفي سجن مجدو في سبيل مواقفه الدعوية
الصادقة ومع ذلك رفض الانتقام لنفسه عندما أصبح بامكانه أن
ينتقم وفي إحدى مشاكله مع احد العملاء في المخيم ، قام العميل
بمساعدة الجيش بإحراق محل ملابس لأسرة شهيدنا فكانت الخسارة فظيعة
خصوصا ان مبلغا من المال كان في المحل فاحترق مع البضاعة وهكذا
عاشت الأسرة حياة فقر شديدة امتدت فترة من الزمن لدرجة ان
بيته كان يخلو أحيانا من ثمن الخبز او الشاي وكان قياديا في بيته
رغم انه الثاني في الترتيب بين اخوته .







في اليوم الذي وقعت فيه اتفاقات أوسلو (13/9/1993) وبعد ساعات
من ذلك كان البطل محمد بمعية مجموعة من كتائب القسام في مهمة
جهادية في وادي سعير قرب الخليل، وأثناء اشتباك مسلح مع قوة
صهيونية كانت هناك أصيب محمد بجروح فطلب من زملائه محمد
طقاطقة وخالد الزير وعبد الرحمن حمدان وإبراهيم سلامة أن ينسحبوا
وأن يبقى هو يغطي انسحابهم فقاتل حتى استشهد بعد إصابته بصاروخ
فقع عينه وحطم جمجمته فاستشهد البطل واعترف العدو
بمقتل ستة من جنوده في المعركة.
 
التعديل الأخير:
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

الشهيدة القسامية المجاهدة: فاطمة عمر النجار



أم الفدائيات








الاستشهادية الجدة أم محمد كان لها سجل حافل بالجهاد والتضحية في الانتفاضة


الأولى في الثمانينات وقد أنجبت رجالاً لهم سجل جهادي أيضا،ً لقد كان بيتها


الذي يسكن فيه ما يقارب من عشرين فرداً مسكناً للمجاهدين والمطاردين


ومأوىً لهم وقد شهدت لها مدينة جباليا البلد التي تسكن فيها


أنها


كانت تعارك العدو عند إقدامه على اعتقال أحد أبنائها

واستمر هذا الوفاء ، والعطاء المتواصل من الحاجة فاطمة حتى أقدمت قوات
العدو في الانتفاضة الأولى على هدم بيتها المكون من طبقتين حتى أحالته
إلى ركام واعتقلت ابنها وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات وحان
المُراد فلم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وكانت أمنا فاطمة
قد هاجت بها مشاعرها الجياشة وعادت لتُلح بتقديم روحها فداءً لله , وبالفعل ..
تم تجهيزها لتكون على أتم الجاهزية لتنفيذ العملية وتم تسجيل وصيتها ....
وفي يوم الخميس23-11-2006م اعتلت القوات الخاصة الصهيونية أحد
المنازل شرقي جباليا والذي كان تحت أعين مجاهدينا وكانت خطة العملية أن
تُفجر أمنا "فاطمة" نفسها في القوات الخاصة الصهيونية التي تعتلي هذا
المنزل .. وحانت ساعة صفر ,, بل لنقل حان وقت الانتقام .. فتزنرت بحزام
ناسف على وسطها ، وأخذت طريقها إلى المنزل أمام مرأى جنود الاحتلال وآلياته
متجهة إلى ذاك البيت وما إن وصلت إلى باب ذاك المنزل وطرقت الباب تقدم
إليها خمسة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية لفتح باب البيت.

وما إن فتحوا الباب حتى فجرت أم محمد جسدها الطاهر بهم .. وقد
اعترف الاحتلال الصهيوني حينها بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جنوده
إثر هذه العملية الاستشهادية

 
رد: مساحه لشهدائنا\ ادخل وعرفنا على شهيد

منفذ عملية القاء القنابل اليدوية



ولد شهيدنا البطل عرفات طلال مصطفى أبو كويك في مخيم الشاطئ
بقطاع غزة في 28/2/1979م وبلدته الأصلية اللد التي هجر عنها آبائه
وأجداده عام 1948م فلم يتسّن له إلا أن يضع هذه المدينة في قلبه ،لأنه لا
يستطيع أن يذهب إليها ولو لمرّة واحدة بسبب سياسة العدو


في صباح يوم الاثنين 14/5/2001م ،اغتسل الشهيد وتوضّأ ،وذهب إلى
المسجد هو وصديقه علي وهو صائم ،لاحظا قطّة بيضاء تلاحقهم ،وكأنّها
تعرف أن هذا اليوم هو يوم الرحيل ،فلاحقتهما إلى المسجد وصلّت
بجوار عرفات ،ثُمّ بعد خروجهما من المسجد ظلّت تجري وراءهما ،فحملها
الشهيد وداعبها ثُمّ تركها ،وبعدها ذهب الشهيد عرفات إلى البيت فنام
قليلاً ، ثُمّ استيقظ فجهّز نفسه وأعدّ القنابل والخنجر .

فذهب عرفات إلى المطاحن أرض المواجهات، ترجّل من سيارة كان يركبها
وألقى ثلاث قنابل يدوية على مجمّع لليهود فأصاب وقتل العديد ،ولكن
العدو لم يعلن عن قتلاه ،حتّى لا ينشر الرّعب في صفوف جيشه ،فرأته
دبّابة من الخلف فأطلقت عليه النار ، وقذائف أنيرجه ، فأصيب بأكثر
من ثلاثة عشر رصاصة وصاروخان أنيرجه في يده ورجله التي سبق له أن
عالجها في الخارج ،دلالة على قوة العملية التي نفّذها المجاهد عرفات

وداعاً يا عرفات يا رجل يوم تخلى عن رجولته العظماء ،وداعاً يا ذاك الرجل ذات الرائحة الطيبة
 
أعلى