الخليفه
Well-known member
هدد وزير الصناعة والتجارة تجار المواد المواد الغذائية بعدم رفع الاسعار واعتبر الوزير ان هناك اربع سلع أساسية لا يجوز ان تمس وهي
(الكوسا والخيار ـ مهم الخيار ـ ، والبندورة والزهرة).
واكد ان الحكومة سوف تتدخل في حال حدوث"انفلات" في الاسعار.
وجاءت تصريحات الوزير بعد ان"طارت" أسعار"الخيار" من 15 شيكل "للبكسه" او العبوة الى 90 شيكل مع اول ايام شهر رمضان وهو ما يشير الى ان القادم سيكون "أعظم" والله اعلم،.
الوزير رجل مهذب يتكلم عن الامور برقّة ، ولكن بعض التجار لا تنفع معهم مثل هذه اللهجة. فالانفلات في الاسعار موجود ودائم ليس الان بل منذ سنوات. وكنا في كل"انفلات" ، نترحم على ايام"وزارة التموين" حيث كانت الرقابة الحكومية تكبح"جشع"بعض التجار والحيتان الذين يتفننون في"احتكار"سلع معينة ويرفعون سعرها بناء على زيادة الطلب عليها كما في شهر رمضان .
تخيلوا ان"الكوسا" ماغيرها ، التي كانت لا تجد من ينظر اليها الا في المناسبات ، صارت"غالية" و"عزيزة" بعد ان طارت اسعارها. تخيلوا"الخيار" ما غيره الذي كان بسعر الفجل ـ قبل رمضان ـ ، اصبح من السلع الاساسية التي جعلت الحكومة تتدخل لانقاذ"صحن السّلطة"من الاندثار بفعل ارتفاع اسعار مكوناته. واضيفت اليهما الزهرة ( السيدة ـ قرنبيط) والبندورة العزيزة جدا والتي جعلت السيدة فيروز تغني لها في مسرحية"الشخص" : بياعة البندورة.
طبعا هناك مئات السلع التي تعد"أساسية"وارتفع سعرها ولكنها "أفلتت"
ترى ماذا سيكون"خيار" الحكومة اذا ما تجاوز بعض التجار"المقرر" والتعليمات ورفعوا الاسعار؟
اتمنى ـ قبل ما أموت ـ ان تنفذ الحكومة تهديداتها للتجار الذين يرفعون الاسعار ، وتفضحهم وتنشر أسماءهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.
ارجوكم ابعدوا عن"الخيار" ، ف"خيارات"المواطن اصبحت محدودة،،.
(الكوسا والخيار ـ مهم الخيار ـ ، والبندورة والزهرة).
واكد ان الحكومة سوف تتدخل في حال حدوث"انفلات" في الاسعار.
وجاءت تصريحات الوزير بعد ان"طارت" أسعار"الخيار" من 15 شيكل "للبكسه" او العبوة الى 90 شيكل مع اول ايام شهر رمضان وهو ما يشير الى ان القادم سيكون "أعظم" والله اعلم،.
الوزير رجل مهذب يتكلم عن الامور برقّة ، ولكن بعض التجار لا تنفع معهم مثل هذه اللهجة. فالانفلات في الاسعار موجود ودائم ليس الان بل منذ سنوات. وكنا في كل"انفلات" ، نترحم على ايام"وزارة التموين" حيث كانت الرقابة الحكومية تكبح"جشع"بعض التجار والحيتان الذين يتفننون في"احتكار"سلع معينة ويرفعون سعرها بناء على زيادة الطلب عليها كما في شهر رمضان .
تخيلوا ان"الكوسا" ماغيرها ، التي كانت لا تجد من ينظر اليها الا في المناسبات ، صارت"غالية" و"عزيزة" بعد ان طارت اسعارها. تخيلوا"الخيار" ما غيره الذي كان بسعر الفجل ـ قبل رمضان ـ ، اصبح من السلع الاساسية التي جعلت الحكومة تتدخل لانقاذ"صحن السّلطة"من الاندثار بفعل ارتفاع اسعار مكوناته. واضيفت اليهما الزهرة ( السيدة ـ قرنبيط) والبندورة العزيزة جدا والتي جعلت السيدة فيروز تغني لها في مسرحية"الشخص" : بياعة البندورة.
طبعا هناك مئات السلع التي تعد"أساسية"وارتفع سعرها ولكنها "أفلتت"
ترى ماذا سيكون"خيار" الحكومة اذا ما تجاوز بعض التجار"المقرر" والتعليمات ورفعوا الاسعار؟
اتمنى ـ قبل ما أموت ـ ان تنفذ الحكومة تهديداتها للتجار الذين يرفعون الاسعار ، وتفضحهم وتنشر أسماءهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.
ارجوكم ابعدوا عن"الخيار" ، ف"خيارات"المواطن اصبحت محدودة،،.
السؤال هو ؟
ماهي الطريقة لحل هذه المشكله ؟ للعلم هذه الظاهره منتشره عند بعض الدول