جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
رد: جـريـدة { ملـتـقى فلـسطـين الـرقـمـي }.. الجزء 2
باراك يعيّن غالانت رئيساً لأركان جيش الاحتلال
عين وزير الحرب “الإسرائيلي” ايهود باراك، أمس، الجنرال يواف غالانت
رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش، بعد أسابيع “حرب جنرالات” مشتعلة
لخلافة غابي اشكنازي . وذكرت وزارة الحرب أن الجنرال غالانت الذي
يشغل حالياً منصب قائد الجيش في جنوب فلسطين المحتلة، تم اختياره لمنصب
رئيس هيئة الأركان وأن باراك قدم اسمه للحكومة للمصادقة عليه الأسبوع
المقبل . والجنرال غالانت أشرف شخصياً على محرقة غزة قبل 20 شهراً .
ورحب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بقرار باراك، وقال إنه
سيعيد التوازن إلى الطبقة العليا في الجيش . وقال في بيان إن “الوضع يتطلب
اتخاذ قرار سريع لأن حالة عدم اليقين لها ثمن باهظ” .
وتصدرت “حرب الجنرالات” العناوين في صحف الكيان مؤخراً بعد تسرب
“وثيقة غالانت” منتقدةً منافسيه على المنصب ويقال إنها صادرة عن شركة
علاقات عامة استعان غالانت بخدماتها، إلى قناة تلفزيونية .
وكان من بين أبرز المرشحين للمنصب الجنرال بيني غانتز، نائب اشكنازي
والجنرال غادي ايزنكوت الذي يتولى ما تسمى القيادة الشمالية .
واندلعت معركة إضافية في الحرب الضروس بين باراك واشكنازي .
وذكرت صحيفة “معاريف” أن باراك جمّد 11 تعييناً لضباط كبار يسعى
اشكنازي إلى ترفيعهم .
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري “إسرائيلي” كبير أن باراك يسعى إلى
طلب رأي من سيعين رئيساً للأركان بعد اشكنازي قبل أن يصادق على التعيينات .
ويدور الحديث عن تعيينات لعمداء جدد في جيش الكيان، بينهم 4 قادة فرق .
وهذه التعيينات تحتاج إلى مصادقة وزير الحرب كما هو دارج في مثل هذه الحالات .
وقالت “معاريف” إن باراك لم يصادق بعد على هذه التعيينات، وادعت
محافل في جهاز الأمن “الإسرائيلي” أنه في هذه المرحلة ليس في نيته أيضاً المصادقة على التعيينات .
واعتبرت الصحيفة أنه في ظل التوتر الشديد بين باراك واشكنازي، وفي خلفيته
قضية الوثيقة، فإن قرار وزير الحرب هذا هو إعراب عن عدم الثقة الشديدة
بفريق اشكنازي .
وأضافت أنه إذا أصر باراك على تلقي رأي من سيعين رئيساً تالياً للأركان
فستكون هذه صفعة حقيقية لأشكنازي الذي تنتهي ولايته الرسمية بعد
نصف سنة فقط .
ويرى مراقبون “إسرائيليون” أن اختيار غالانت يشكّل رسالة لإيران وسوريا وحزب الله .
واعتبر رون بن يشاي المحلل العسكري لموقع “واينت” التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت”
أن باراك تصرف صحيحاً عندما اختار غالانت لإعادة الاستقرار لقيادة
الجيش بعد فضيحة “وثيقة غالانت” .
كتب بن يشاي أن أبرز سمات غالانت كرجل عسكري تفضيله للخيار
الهجومي على خيارات عسكرية أخرى .
ويروي أن غالانت اتبع هذه الأسلوب منذ كان ضابطاً في “الكومندوز”
البحري وحتى الحرب الأخيرة (المحرقة) على قطاع غزة، ويلفت إلى أن
غالانت كان يدفع لمهاجمة غزة قبل الحرب بفترة طويلة لإطاحة حركة “حماس” .
وأوضح الكاتب أن باراك اختار غالانت بسبب أسلوبه العسكري الهجومي
معتبراً ذلك بمثابة رسالة إلى إيران بأن “إسرائيل” لا تنوي “الجلوس مكتوفة
الأيدي” إزاءها .
وأضاف أن الرسالة أيضاً لسوريا وإيران وحزب الله وحتى للإدارة الأمريكية والدول الأوروبية .
عين وزير الحرب “الإسرائيلي” ايهود باراك، أمس، الجنرال يواف غالانت
رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش، بعد أسابيع “حرب جنرالات” مشتعلة
لخلافة غابي اشكنازي . وذكرت وزارة الحرب أن الجنرال غالانت الذي
يشغل حالياً منصب قائد الجيش في جنوب فلسطين المحتلة، تم اختياره لمنصب
رئيس هيئة الأركان وأن باراك قدم اسمه للحكومة للمصادقة عليه الأسبوع
المقبل . والجنرال غالانت أشرف شخصياً على محرقة غزة قبل 20 شهراً .
ورحب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بقرار باراك، وقال إنه
سيعيد التوازن إلى الطبقة العليا في الجيش . وقال في بيان إن “الوضع يتطلب
اتخاذ قرار سريع لأن حالة عدم اليقين لها ثمن باهظ” .
وتصدرت “حرب الجنرالات” العناوين في صحف الكيان مؤخراً بعد تسرب
“وثيقة غالانت” منتقدةً منافسيه على المنصب ويقال إنها صادرة عن شركة
علاقات عامة استعان غالانت بخدماتها، إلى قناة تلفزيونية .
وكان من بين أبرز المرشحين للمنصب الجنرال بيني غانتز، نائب اشكنازي
والجنرال غادي ايزنكوت الذي يتولى ما تسمى القيادة الشمالية .
واندلعت معركة إضافية في الحرب الضروس بين باراك واشكنازي .
وذكرت صحيفة “معاريف” أن باراك جمّد 11 تعييناً لضباط كبار يسعى
اشكنازي إلى ترفيعهم .
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري “إسرائيلي” كبير أن باراك يسعى إلى
طلب رأي من سيعين رئيساً للأركان بعد اشكنازي قبل أن يصادق على التعيينات .
ويدور الحديث عن تعيينات لعمداء جدد في جيش الكيان، بينهم 4 قادة فرق .
وهذه التعيينات تحتاج إلى مصادقة وزير الحرب كما هو دارج في مثل هذه الحالات .
وقالت “معاريف” إن باراك لم يصادق بعد على هذه التعيينات، وادعت
محافل في جهاز الأمن “الإسرائيلي” أنه في هذه المرحلة ليس في نيته أيضاً المصادقة على التعيينات .
واعتبرت الصحيفة أنه في ظل التوتر الشديد بين باراك واشكنازي، وفي خلفيته
قضية الوثيقة، فإن قرار وزير الحرب هذا هو إعراب عن عدم الثقة الشديدة
بفريق اشكنازي .
وأضافت أنه إذا أصر باراك على تلقي رأي من سيعين رئيساً تالياً للأركان
فستكون هذه صفعة حقيقية لأشكنازي الذي تنتهي ولايته الرسمية بعد
نصف سنة فقط .
ويرى مراقبون “إسرائيليون” أن اختيار غالانت يشكّل رسالة لإيران وسوريا وحزب الله .
واعتبر رون بن يشاي المحلل العسكري لموقع “واينت” التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت”
أن باراك تصرف صحيحاً عندما اختار غالانت لإعادة الاستقرار لقيادة
الجيش بعد فضيحة “وثيقة غالانت” .
كتب بن يشاي أن أبرز سمات غالانت كرجل عسكري تفضيله للخيار
الهجومي على خيارات عسكرية أخرى .
ويروي أن غالانت اتبع هذه الأسلوب منذ كان ضابطاً في “الكومندوز”
البحري وحتى الحرب الأخيرة (المحرقة) على قطاع غزة، ويلفت إلى أن
غالانت كان يدفع لمهاجمة غزة قبل الحرب بفترة طويلة لإطاحة حركة “حماس” .
وأوضح الكاتب أن باراك اختار غالانت بسبب أسلوبه العسكري الهجومي
معتبراً ذلك بمثابة رسالة إلى إيران بأن “إسرائيل” لا تنوي “الجلوس مكتوفة
الأيدي” إزاءها .
وأضاف أن الرسالة أيضاً لسوريا وإيران وحزب الله وحتى للإدارة الأمريكية والدول الأوروبية .