جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
تضحية أطفال الصحابة :
قال عبد الرحمن بن عوف : ( بينما أن واقف في الصف يوم بدر إذ التفت
عن يميني وعن شمالي فرأيت غلامين من الأنصار، يقول: فلم آمن بمكانهما)
يقول عبد الرحمن : فغمزني أحدهما سراً من صاحبه
وقال لي: يا عم!
هل تعرف أبا جهل؟
فقال له عبد الرحمن : نعم، وماذا تصنع بأبي جهل يا ابن أخي
فقال له: لقد سمعت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولقد عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه
يقول عبد الرحمن بن عوف : فتعجبت لذلك
يقول: فغمزني الغلام الآخر
وقال لي سراً من صاحبه: ياعم ، هل تعرف أبا جهل ؟
فقلت: نعم يا ابن أخي، وماذا تصنع بـأبي جهل
فقال: لقد سمعت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولقد عاهدت الله جل وعلا إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه
يقول: فتعجبت، والله ما يسرني أني بين رجلين مكانهما
يقول: فنظرت في القوم فرأيت أبا جهل يجول في الناس
فقلت لهما: انظرا هل تريان هذا
قالا: نعم
قال: هذا صاحبكما الذي تسألان عنه
يقول: فانقضا عليه مثل الصقرين فقتلاه.
وجرى كل منهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: يا رسول الله قتلته
والآخر يقول: بل أنا الذي قتلت أبا جهل
فقال النبي لهما: (( هل مسحتما سيفيكما؟))
قالا: لا
قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعطني سيفك
وقال للآخر: أعطني سيفك
ونظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السيفين
فوجد دم أبي جهل على السيفين فالتفت إليهما
وقال: (كلاكما قتله)
والبطلان هما معاذ بن عمرو بن الجموح
ولد ذلكم الرجل الأعرج، ومعاذ بن عفراء .
اللهم أجعل أابناءنا مقتدين بالرسول والصحابه وأطفالهم