جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
ناي حزين يعزف على اوتار الحنين
أحببت أن أكون مكان هذه الطفله
تجلس هناك على ضفاف الانهار
وجدائل شعرها تتمايل كالاشجار
وتستنشق هواءاً نقياً بعبق الازهار
وتستمع لصوت يأخذها لاعماق البحار
وتتطاير دموعها من عينيها
تتوق لـ أُناس رحلوا دون وداع
وتكتب بأناملها الصغيره
كل كلمات الاشتياق
وصدى يُردد بداخلها بحنين
فاق حدود الزمان والمكان
لم أعلم بأن الحنين نار تزداد إشتعالاً
كلـما كــبر الـحـب في قلوبـــــنا
لماذا لا نعرف الحنين الا إذا ضاع
من بين ايدينا من نـهوى
كيف لنا أن نتحمل حنين الأيام
والسفينه تغرق دون نجده
تنتشلنا من بحر الضياع
ما هو الحنين يا ألم تجرعهُ القلب
حتى ماتت القلوب عطشاً
تاهت النظرات بين طرقات الحياه
تبحث عن ولادة حنين دفنته
تراكمات الحياه..
منذُ زمن بعيد لم أعرف ما هو الحنين
ولكن لا بد أن يطرق بابنا كزخات المطر
تُذكرنا بمن لوحوا بأيديهم لنا عن بُعد
همســه ..
لا تفارق من كل قلبه ينبض حبا بـك
حتى لا تندم عندما يرحل
وتموت على شُرفات الحنين
فـ الحنين دون لقاء هو موت بطيء
يخطو فوق أرواحنا قبل أجسادنا
بــ قلم
ج ن و ن أ نـ ثـ ـى
