جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
إنـهـا القــدس يا قرضــاوي
قبل أيام أتحفنا سعادة القرضاوي بفتواه الجديدة التي يُحرم بها على المسلمين
والعرب زيارة القدس ، وحجته أنها ما زالت تحت الاحتلال وبالطبع هذه
الفتوى أسعدت كثيرين ، وأراحت كثيرين ، وأغضبت الله ورسوله والمؤمنين
وكل شعب فلسطين .
هذه الفتوى أغضبت جموع العرب والمسلمين وكل الشعب الفلسطيني
وخاصة الذي بالقدس ، فقد أنهى القرضاوي بجرة قلم حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم بشد الرحال إليه بعد الذي ببكة والمدينة المنورة ، وقد أنهى
بجرة قلم أن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس التي فيها الخيّرين ، اللذين
يجب على الآخرين دعمهم والتواصل معهم في كل الظروف والأحوال ، ومن
لم تحدثه نفسه بالجهاد مات على شعبة من نفاق ، وشد الرحال إلى القدس
وزيارتها واجب على كل العرب والمسلمين حتى لا يدمغوا بالنفاق كما
أرادت الفتوى لهم .
قبل أيام أتحفنا سعادة القرضاوي بفتواه الجديدة التي يُحرم بها على المسلمين
والعرب زيارة القدس ، وحجته أنها ما زالت تحت الاحتلال وبالطبع هذه
الفتوى أسعدت كثيرين ، وأراحت كثيرين ، وأغضبت الله ورسوله والمؤمنين
وكل شعب فلسطين .
هذه الفتوى أغضبت جموع العرب والمسلمين وكل الشعب الفلسطيني
وخاصة الذي بالقدس ، فقد أنهى القرضاوي بجرة قلم حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم بشد الرحال إليه بعد الذي ببكة والمدينة المنورة ، وقد أنهى
بجرة قلم أن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس التي فيها الخيّرين ، اللذين
يجب على الآخرين دعمهم والتواصل معهم في كل الظروف والأحوال ، ومن
لم تحدثه نفسه بالجهاد مات على شعبة من نفاق ، وشد الرحال إلى القدس
وزيارتها واجب على كل العرب والمسلمين حتى لا يدمغوا بالنفاق كما
أرادت الفتوى لهم .
ألم تكن مكة محتلة من قبل المشركين والكافرين وعلى ذمتهم يا سعادة
القرضاوي ويا من على عيونكم غشاوة وفي آذانكم وقرا ، عندما حاول
رسولنا محمد وصحبه دخولها سلما قبيل صلح الحديبية ؟؟؟ وبعد النقض
والتمحص والتفحص والتمعن تحضر وتجهز وشنّ حربا !!! فلماذا تمنع
المسلمين والعرب من نصرتها ودخولها دعما لإهلها ومقدساتها وتحضيرا
لتحريرها ؟؟؟ ظانا تمكنك من الدين ( وفوق كل ذي علم عليم )
كما وظانا تمكنك من الإفتاء وهو من أبواب السرعة إلى النار .
قد يقول السفهاء وهم كثر ما شاء الله في هذه الأيام التي خون فيها الأمين
وتكلم الرغاء باسم الأمة ، وكثر بها الهرج والمرج ، سيقولون إنه القرضاوي
فمن أنت لتنتقده ؟؟؟ مع معرفتهم أنه قد يصيب ويخطأ ، إلا إذا أصبح الفقيه
الآخر المعصوم قدس الله سره ، أو وريث البابا لتعاد سطوته على وطنيي
الأرض وصكوك غفرانه ضد المناضلين ، فنقول وبالفم الملآن المسبح بحمد
الله إنها فلسطين إنها القضية إنها القدسية ، فمن هو ومن أنا ومن الكل أمامها
وهي التي أوصى الإسلام بها وبشعبها وأسرى إليها رسول البشرية
محمد صلى الله عليه وسلم .