جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
وداعا يا ثوب الحزن اللعين ...
في ليله لبستُ ثوب الألم اللعين
بدأ الناي بعزفٍ حزين
وازدادت دقاتُ قلب مزقها الأنين
ورياحٌ جمدت كل مشاعر الحنين
لتواسينا أنامل تخفي طعنة سكين
تمتمات ذكرتـُها منذُ سنين
لعل الهم يخرج من جسدي النحيل
مشهد مصور من فيلم لعبهُ ممثل حزين
اغرق النص بمشاهد كلُها دموعٍ ونحيب
سطور مؤلمه تُحاكي موقف الزمان الضنين
لماذا لم نًُدرك بعد أن الحياه أجمل من مشاهد
لعب دورها أُناس كانوا في حياتنا مجرد أشباح
قامو بأداء ادوار سخيفه ومن ثم عادوا ادراجهم
ليثبتوا أن الكذب والنفاق والتجريح هما فقاعات
في الهواء لا تقدم ولا تؤخر ومآلها الى الزوال
حتى لو بعد حـــــــين
لـــدي رغــبــــه ..
أن امحو دموع قامت بشرخ قلبٍ حزين
وان أُبعد الألم عن قلوب ضاقت المرار على ايدي جراح أظهر انهُ مسكين
وان أرسم الفرح على وجوه تناست طعم السعاده منذ سنين
لنرحل بعيداً ونخطو لحياةٍ
غلافُها ابتسامه وجوهرها سعاده
وداعا يا ثوب الألم اللعين
فقد مل القلبُ من حزنٍ دفين
بـ قلم :
ج ن و ن أ نـ ثـ ـى