albaean
Well-known member
- إنضم
- 12 فبراير 2008
- المشاركات
- 192
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
هده القصة واقعية و الله اعلم
كان سباقا لفعل السيئات بين شاب يافع يلهو غيرمسؤول عن احد اضاع عمره الثمين لم يدع معصية او قبيحا الا وفعله، حيث كان زملائه،
الزوجة المسكينة كرهته والاولاد نفروا عنه حتى الجمادات لم تعد تطيقه، كان شريطه اليومي ان يدخل متأخرا عن البيت سكرانا.
مرت السنين..... وبدا البيت بالسقوط شيئا فشيئا حتى وصلت بتهديد الزوج بالطلاق لينهدم البيت على من فيه بالكامل.
الى ان جاءت ساعة التغيير والتحول ،فهاهو صاحبنا يدخل البيت متاخرا على عادته ليس همه الا ان يضع راسه وينام ،دخل غرفته المغلقة مسرعا ، فتفاجأ بموقف عجيب الذي هزه وايقظ فيه الروح من سباتها العميق، فالزوجة واقفة تصلي رافعة يديها بالدعاء تقول:- اللهم اهدي زوجي الليلة، والاولاد يقولون ورائها بكل براءة الطفولة :- امين.
ركض صاحبنا الى غرفة اخرى واغلق على نفسه الباب:وبدات الافكار والكلمات التي سمعها تدور دورانا سريعا في عقله ،وسال نفسه لماذا لا التزم بدين ربي ؟ الا يكفي عصيان الله الواحد القهار؟
بقي هكذا الى هز جسمه رعشة اعظم من الاولى :سرت فيه كالتيار الكهربائي انه اذان الفجر الذي طالما سمعه ولم يبال به.
انصت جيدا الى ان وصل الى قوله الصلاة خير من النوم فنزلت منه دمعة سخنة غسلت الذنوب الكثيرة،فقرر ان يخلع ثياب الذل فاغتسل وتطهر ومضى يخطو بخطى ثابتة للمسجد، وفي طريقه داعبته نسائم الفجر وقالت له بصوت رقيق:- اين انت؟ لقد اشتقنا اليك دخل المسجد بقلب منكسر لكنه احس بالذنوب ترحل عن ظهره النحيل ، انتظر حتى اقيمت الصلاة فقام ووقف بين يدي مولاه الرحيم ، وبدا الشيخ يقرا بصوته الندي ،فاذا به يقرا قوله تعالى:- ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله) فلم يتمالك ان يوقف دموعه الغزيرة واخذ يردد :-بلى آن يارب.....
وبعد نهاية الصلاة قام الامام فعانقه بحرارة وكذلك المصلين ، رجع الى البيت بوجه منير واستقبلته الزوجة ببشاشة ودعت له بالثبات ،لقد احس صاحبنا بلذة الفجر خاصة فحافظ عليها حتى انه لم يدع مجلسا الا وتكلم فيه عن فضل الفجر ووزع الاشرطة والمطويات على كل من يراه .
ومرت الايام واذا به وهو يصلي الفجر في اخر جمعة في رمضان اذ تاتيه سكتة قلبية وهو ساجد بين يدي حبيبه وبعد انتهاء الصلاة قام المصلين يتفقدونه واذ به مات ففاضت اعينهم بدمع لم يتوقف ودعوا له بالقبول عند الله...
منقول
لا تنسونا من صالح دعائكم
هده القصة واقعية و الله اعلم
كان سباقا لفعل السيئات بين شاب يافع يلهو غيرمسؤول عن احد اضاع عمره الثمين لم يدع معصية او قبيحا الا وفعله، حيث كان زملائه،
الزوجة المسكينة كرهته والاولاد نفروا عنه حتى الجمادات لم تعد تطيقه، كان شريطه اليومي ان يدخل متأخرا عن البيت سكرانا.
مرت السنين..... وبدا البيت بالسقوط شيئا فشيئا حتى وصلت بتهديد الزوج بالطلاق لينهدم البيت على من فيه بالكامل.
الى ان جاءت ساعة التغيير والتحول ،فهاهو صاحبنا يدخل البيت متاخرا على عادته ليس همه الا ان يضع راسه وينام ،دخل غرفته المغلقة مسرعا ، فتفاجأ بموقف عجيب الذي هزه وايقظ فيه الروح من سباتها العميق، فالزوجة واقفة تصلي رافعة يديها بالدعاء تقول:- اللهم اهدي زوجي الليلة، والاولاد يقولون ورائها بكل براءة الطفولة :- امين.
ركض صاحبنا الى غرفة اخرى واغلق على نفسه الباب:وبدات الافكار والكلمات التي سمعها تدور دورانا سريعا في عقله ،وسال نفسه لماذا لا التزم بدين ربي ؟ الا يكفي عصيان الله الواحد القهار؟
بقي هكذا الى هز جسمه رعشة اعظم من الاولى :سرت فيه كالتيار الكهربائي انه اذان الفجر الذي طالما سمعه ولم يبال به.
انصت جيدا الى ان وصل الى قوله الصلاة خير من النوم فنزلت منه دمعة سخنة غسلت الذنوب الكثيرة،فقرر ان يخلع ثياب الذل فاغتسل وتطهر ومضى يخطو بخطى ثابتة للمسجد، وفي طريقه داعبته نسائم الفجر وقالت له بصوت رقيق:- اين انت؟ لقد اشتقنا اليك دخل المسجد بقلب منكسر لكنه احس بالذنوب ترحل عن ظهره النحيل ، انتظر حتى اقيمت الصلاة فقام ووقف بين يدي مولاه الرحيم ، وبدا الشيخ يقرا بصوته الندي ،فاذا به يقرا قوله تعالى:- ( الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله) فلم يتمالك ان يوقف دموعه الغزيرة واخذ يردد :-بلى آن يارب.....
وبعد نهاية الصلاة قام الامام فعانقه بحرارة وكذلك المصلين ، رجع الى البيت بوجه منير واستقبلته الزوجة ببشاشة ودعت له بالثبات ،لقد احس صاحبنا بلذة الفجر خاصة فحافظ عليها حتى انه لم يدع مجلسا الا وتكلم فيه عن فضل الفجر ووزع الاشرطة والمطويات على كل من يراه .
ومرت الايام واذا به وهو يصلي الفجر في اخر جمعة في رمضان اذ تاتيه سكتة قلبية وهو ساجد بين يدي حبيبه وبعد انتهاء الصلاة قام المصلين يتفقدونه واذ به مات ففاضت اعينهم بدمع لم يتوقف ودعوا له بالقبول عند الله...
منقول
لا تنسونا من صالح دعائكم