BraveHearT
:: V . I . P ::
للسنة الرابعة على التوالي يخرج ريال مدريد من دور الــ8 وهذه المرة على يد أبناء العاصمة الإيطالية روما ليأتي برسالة مفاذها أن السقوط المتوالي في هذا الدور لم يأتي من قبيل الصدفة أو سوء حظ بل هو حقيقة مرة تثير القلق .. فبعد أن كان شوستر يصنع الإنتصارات في شهر فبراير وما قبل أصبح الآن محط حديث واسع في الأوساط الرياضية.
الهزيمة من ريال مايوركا والخروج من مسابقة " الكوبا دل ري " اعتبرناه نافعا لما هو قادم من المستقبل ,, و الهزائم أمام ألميريا ، ريال بيتيس و خيتافي اُعتبر كبوة جواد وسحابة عابرة.. لكن الهزيمة أمام روما ليست قابلة لمثل هذه المبررات وطفق شوستر يدخل دوامة الشك والزعزعة وربما قد بدأ الحنين إلى الإيطالي كابيلو في إشارة واضحة إلى التساؤلات التي بلغت ذروتها حول الفارق الشاسع بين كابيلو وشوستر من حيث الإنجازات.
واحد آخر في قفص الإتهام وهو والتر دي سالفو مسؤول اللياقة البدنية للاعبين في النادي, فبعد كل الإصابات التي أحاطت بنادينا باتت أصابع الإتهام تتجه نحو المذكور أعلاه والذي هو مسؤول عن لياقة اللاعبين بدرجة أولى لكن مافتئ يعود لاعب من الإصابة حتى يُصاب الآخر.
ملعب البرنابيو افتقد أحد أعمدته فان نستلروي بسبب الإصابة والتي لحقت بعضا من زملائه وحرمتهم من المشاركة ضد روما وبدا غيابهم مؤثرا لدرجة الخروج من مسابقة دوري الأبطال.
الهزيمة ضد روما زادت من الضغوط على المدرب الألماني والذي جاء إلى البرنابيو ليعطي جماهير هذا الأخير متعة افتقدوها في العام الماضي, لكن يبدو أن ذلك تحوّل إلى هلوسة ومرض مزمن وشعور بدوخة وأخيرا وليس آخرا الإرتباك, شوستر يعي تماما أنه لن يُسمح له بترك خزائن النادي خاوية من الألقاب هذا الموسم بلعب ممتع أو بدونه, ففوز ريال مدريد العام الماضي كان وراءه المدرب الفذ كابيلو والذي انتزعه بواسطة جيش مرمم وشجاع لا بـعزف أوركسترا, إلى الآن يتصدّر ريال مدريد الليغا بفارق خمس نقاط .. في انتظار ما تحمله قادم الأيام.
الهزيمة من ريال مايوركا والخروج من مسابقة " الكوبا دل ري " اعتبرناه نافعا لما هو قادم من المستقبل ,, و الهزائم أمام ألميريا ، ريال بيتيس و خيتافي اُعتبر كبوة جواد وسحابة عابرة.. لكن الهزيمة أمام روما ليست قابلة لمثل هذه المبررات وطفق شوستر يدخل دوامة الشك والزعزعة وربما قد بدأ الحنين إلى الإيطالي كابيلو في إشارة واضحة إلى التساؤلات التي بلغت ذروتها حول الفارق الشاسع بين كابيلو وشوستر من حيث الإنجازات.
واحد آخر في قفص الإتهام وهو والتر دي سالفو مسؤول اللياقة البدنية للاعبين في النادي, فبعد كل الإصابات التي أحاطت بنادينا باتت أصابع الإتهام تتجه نحو المذكور أعلاه والذي هو مسؤول عن لياقة اللاعبين بدرجة أولى لكن مافتئ يعود لاعب من الإصابة حتى يُصاب الآخر.
ملعب البرنابيو افتقد أحد أعمدته فان نستلروي بسبب الإصابة والتي لحقت بعضا من زملائه وحرمتهم من المشاركة ضد روما وبدا غيابهم مؤثرا لدرجة الخروج من مسابقة دوري الأبطال.
الهزيمة ضد روما زادت من الضغوط على المدرب الألماني والذي جاء إلى البرنابيو ليعطي جماهير هذا الأخير متعة افتقدوها في العام الماضي, لكن يبدو أن ذلك تحوّل إلى هلوسة ومرض مزمن وشعور بدوخة وأخيرا وليس آخرا الإرتباك, شوستر يعي تماما أنه لن يُسمح له بترك خزائن النادي خاوية من الألقاب هذا الموسم بلعب ممتع أو بدونه, ففوز ريال مدريد العام الماضي كان وراءه المدرب الفذ كابيلو والذي انتزعه بواسطة جيش مرمم وشجاع لا بـعزف أوركسترا, إلى الآن يتصدّر ريال مدريد الليغا بفارق خمس نقاط .. في انتظار ما تحمله قادم الأيام.


