للعشق ألوان..وللحب ترانيم
بعضها قوي..وآخر شجي...
أما حبي فهو مختلف..وألوان عشقي حزينه تحمل بين
أوتارها
معزوفة من الأمل الجميل..
فعشقي لم يكن لإنسان عنوانه الغدر والنكران..
بل كان لأرض تحمل بين حبات رمالها وتعرجات صخورها..
معنى الطهارة والكرامه...معنى الوفاء ومعناً آخر للإنتماء..
فبين كل شجرة زيتون وأخرى تتربع الأصالة..
وبين كل عين ماء ومثيلتها تتواجد وبكثره معاني الفخر العظيمه..
ومن بين مساحات الأرض الواسعة..
وبين النبع والزيتونة..
كانت أرضي..
حيث الحلم يكون حقيقه..
والخيال يصبح واقعاً
والمر حلواً
والشقاء سعادة..
أوليست أرضا مباركة..؟!؟
فـــ ليبارك لي الله حبي..
وليزد من نعيمه..وليحقق حلمي..
فإن
عشقي ...هو مـوطني..
وترنيمة حبي..عنوانها...
فلســـــــــــــــــطين