البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

تولاي

مشــرفة عـــامة
إنضم
13 مايو 2009
المشاركات
14,983
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
West Bank
da3waaaaa1.jpg



بســـم الله الـــرحمن الرحـيــــــم

البطاقة لا تزال فى جيبى ....... فيلم المنتدى بالصوررررر

أحمد شاب عادى .. زى أى شاب

هبدأ الحكاية من البداية

أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته




موبايل أحمد يــــرن

المتصل أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة

(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )



بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى

المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة

يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة


----------------------------------------------------------
دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة



بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه
----------------------------------------------------------
انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف

ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه



حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط
----------------------------------------------------------
ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه

الشيشة لا تفارق فم أحمد


و لعبتهم المفضلة الكوتشينة



----------------------------------------------------------
بعد ساعات يعود احمد للمنزل

تنتظره والدته على الغذاء



يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه


---------------------------------------------------------
يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة



بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل

----------------------------------------------------------

ينتظره أصدقائه أمام السينما


أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...

وكأن السينما هى التى توزع المال

بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه

----------------------------------------------------------
ينتظرهم بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا

حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل

وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل



"ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009"

يصيح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...

و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه
----------------------------------------------------------

يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة

ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات
انتظر

احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب
لذلك يدخن الحشيش


تبدأ السهرة و تعلو الضحكات


والدخان كالضباب يعمى العقول قبل العيون


تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة

----------------------------------------------------------

يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش


والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير

(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )

أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى
الأم تستمر فى عتابها

(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )

يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده
(
أنا مسلم ونص
..)

صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة


يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية

شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم

ولا مش بتعرفى تقرى
---------------------------------------------------------
اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..

بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة


---------------------------------------------------------
دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها

اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر



فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها
---------------------------------------------------------

بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....


----------------------------------------------------------

يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول


مــن ربـــك

مـــا دينـــك

مـن نـبيـــك

احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق

و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة

بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة

أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...

و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة

صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً

----------------------------------------------------------
ي
ستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً


قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة

لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط

يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه
--------------------------------------------------------
يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة


يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع

(
يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )


يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض


يهرول مسرعاً يسجـــد ...

وتصدر مفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة
----------------------------------------------------------
يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة


على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...

التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ

لحظات بعد عراكه معها

ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده


يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى
قلبى



أنتهى الفيلم
----------------------------------------------------------
الخلاصــــــــة

معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية
لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا
----------------------------------------------------------

 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

مشكوره اختي
جزاكي الله خيرا
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

البطاقه هي بطاقة القلب وليس البطاقه الشخصيه
مشكوره تولاي على طرحك والله يهدي كل شباب المسلمين
تحياتي الك
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

طرح رائع وجميل تولاي
تسلم دياتك اختي
نعم اختي البطاقه تكون بالقلب وليس بطاقه شخصيه
دائماا مميزه اختي تولاي في مواضيعي
استمري تولاي على هذا النهج
وبانتظار جديدك المميز والرائع والمفيد
ودمتي بخير
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

طرح رائع وجميل تولاي
تسلم دياتك اختي
نعم اختي البطاقه تكون بالقلب وليس بطاقه شخصيه
دائماا مميزه اختي تولاي في مواضيعي
استمري تولاي على هذا النهج
وبانتظار جديدك المميز والرائع والمفيد
ودمتي بخير
مرورك الجميل وتعليقك الاجمل
أسعدني وتشرفت به
مرورك الدائم يسرني وله رونق خاص بمتصفحي
تحياتي واحتراماتي
واسعدكي الله بالدارين
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

علي & مهند
حياكم الله
ولكم مني ارق التحية والتقدير
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

اللهم أهدي شبابنا وبناتنا على الطريق السليم وابعد عنهم طريق الفساد والمعاصي
كلمات في قمة الروعة والجمال
سلمت أناملكـ الراقية على هذا الطرح الرائع
الله لا يحرمنا من طرح الراقي ومن أناملك الالماسية

دمتي بخير
محبتك ابنة فلسطين

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

هلا منورة غلاتي
شاكرة لكي مرورك العطر
لا تحرمينا من التواصل الذي اسعد به
فتواجدك له رونق خاص
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

يا الله
كتييييير بيخوووف
جزاكي الله كل خييير
في ميزان حسناتك ان شاء الله
دمتي حبيبة ألبي
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

يسلمو على المرور الجميل
شاكرة لكي حضورك الراقي
دمتي بطاعة الله
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

وجعلة في ميزان حسناتك

كل الشكر لك

دمت بخير
 
رد: البطاقة لا تزال بجيبي ,,,,

كلمة شكر لا ترتقى لمستواكم الكريم


وعبارات الثناء لاتوفي حقكم
مروركم الدائم زاد موضوعي


شرفاً


تحياتي الدائمه ،،،
 
أعلى