نضال الحاج
مشرف المنتدى الأدبي
إلى أمتنا..
المعانقة بين ذئبٍ وشاةٍ, لا يخرجُ منها عهدٌ...بل معنى نكث العهدِ فى كل آن, ونقض الشرطِ فى كلِّ شرطٍ, هى الهبوطُ المسمى نهضة, وهى كسوة الذلِّ على عوراتٍ مكشوفةٍ , كلما سترتها ازدادتْ تعرى.
فلا يمكنُ أن يدومَ سلامٌ بين الذئب والشاة, ومثله بين مسلم ويهودى إلا إذا نبع من أركان أربعة ثابتة:
إرادة قوية....وخلق كريم...وحب الجهاد....ورابعهم صبغة أو سمة أوطبع الأمة الذى يميزها عن غيرها.
حين نهادنُ العدو, ونتخلى عن فريضة الجهاد, حين يتصابى شيوخنا, حين نقلدُ الغربَ فى أدرانه فقط, ولا نقلده فى جده واجتهاده وبحثه العلمى الذى لا ينقطع, حين نستوردُ مفاسدالغرب ونصبُّه فى شبابنا صبّاً....فإنناهاهنا نصبُّ مخلفاتٍ وأقذار مدينةٍ كبيرة فى نهر عذبٍ صغير, فلا يبقى النهر نهراً, ولا ما يحويه يتسم بالعذوبة.
فلا الدين بقى فينا أخلاقاً, ولا الأخلاق بقيت فينا ديناً, وأصبحت الشرقية التى كنا بها نتشدقُ ونعتبرها ميزةً....فاسدة من كلِّ الوجوه سواء فى الروح أو الذوق, ويصبحُ قادتنا حمقى يحاولون أن يؤلفوا للأمة خلقاً جديداً, فنجاهرُ ونقولُ أنَّ(....)قطعة من أوربا, فهذه جملة فى ظاهرها المدحُ, وفى باطنها الندم والبلاء والفساد.
حين يعاهدُ اليهودى المسلم ويدخل معه فى سلامٍ ...هى نفسها معاهدة الثعلب للدجاج, نصدق ونصفق تماماً كالدجاج حين يصدق أن الثعلب حج وتاب ويصلى, وسيقلع عن اغتيال الدجاج.
فلا نهضة لأمة العرب إلا بـــــ الإسلام ...واللغة العربية, فالإسلام مجموعة أخلاق قوية ترمى إلى شدِّ الجميع من كلِّ جهةٍ, هى خاصية الدفع وسنة الله فى أرضه, لولاها...تُهدم الصوامعُ والبيع والصلوات, ومنظومة الأخلاق فى الأمة الإسلامية هى محاربة الفضيلة للرزيلة وانتصارها عليها, وهى إعلان روح السمو والجهاد, وذوبان الذات فى الجميع, ليحيا خُلق الأمة.
فخلقُ الإسلام يكره لأبنائه حياة الترفِ والزينة والمجون, والاسترخاء والمغالاة فى الغناء والموسيقى....بل قد يكون فيها ما يحرمُ حين نجدُّ سبباً لتحريمه, وإذا كانتْ معاولُ سقوط أخلاق الأمة (كأس ..وامرأة...ووتر+ معاهدة)فهذا يكفى لسقوط أى دولة مهما كانتْ عظمتها, فما بالنا بخيالٍ شعرى فاسد, وأساطير ألف ليلة وليلة, وشباب صار يسمع بعينيه لا أذنيه على عورات فجة, وكليبات تشمئز منها الأفئدة والذوق والفطرة السليمة...وتفتن وتزين وتوهج فيما بين القوسين, وأضف إلى ما سبق الخمر والفجور والقمار والكذب والنفاق والرشوة.
ماذا بقى من أخلاق الأمة؟
لابد من تغليبِ روح الإيثار, ونبذ الرياء والأثرة, ونكران الذات لأجل مجتمع آمن, فإذا أردنا لأمتنا أن تنهضَ لابد من محاربة التخنث والتبرج والسفور, وعدم الاستهانة بالمنكرات والمجون والسخف والخنوع, ولابد من أخذ أسباب القوةومعها منظومة أخلاق متينة تتكاتف فيها كل مؤسسات الدول والمجتمع المدنى, ولابد من إحياء روح الإقدام والجهاد والفروسية, وجعلها صبغة تميزنا عن سوانا.
لو كان المسلمون إخوة ...كانت المبادئ والمنافع واحدة, وكان كتابهم واحداً, حتماً ستكون منظومة الأخلاق واحدة, وسيُقاوَمُ كلُّ غثٍّ, وسيذهبُ الزبد جفاء, وما ينفع الناس يمكث فى الأرض.
أما الأن فستجتمعُ علينا الأمم كما تتكالبُ الأكلة على قصعتها, لاعن قلةٍ... بل عن كثرة....لكن كثرة يُغلِفُ قلبها حبُّ الدنيا وكراهية الموت, وهذا هو الداء العضال, وعلينا أن نسعى لمداوته, ولا دواء بغير أخلاق, ولا أخلاق بغير دين.
فكفانا للغرب تقليداً, بل يكفينا منه ويزيد أن نقتبسَ من حضارته ما يفيدنا, وذلك بعد روية وتمحيص وتحقيق, لأن التقليد لا يكون طبيعة إلا فى الطبقات المنحطة, وصناعة التقليد ما أضرها على أى مجتمع, فمن المخترعات الحديثة نأخذ لا من أهواء وزخرفة المدنية الهوجاء وفنون الخبث فى السياسة, نأخذ ما يتفق مع آدابنا وأخلاقنا ولا نأخذ من الفنون والآداب خرافاتهم وخيالاتهم.
ويبقى الشرق.....شرقاً والغرب....غرباً
ويبقى المسلمُ....مسلماًو اليهودى يهودياً.
.
..
...
منكول
المعانقة بين ذئبٍ وشاةٍ, لا يخرجُ منها عهدٌ...بل معنى نكث العهدِ فى كل آن, ونقض الشرطِ فى كلِّ شرطٍ, هى الهبوطُ المسمى نهضة, وهى كسوة الذلِّ على عوراتٍ مكشوفةٍ , كلما سترتها ازدادتْ تعرى.
فلا يمكنُ أن يدومَ سلامٌ بين الذئب والشاة, ومثله بين مسلم ويهودى إلا إذا نبع من أركان أربعة ثابتة:
إرادة قوية....وخلق كريم...وحب الجهاد....ورابعهم صبغة أو سمة أوطبع الأمة الذى يميزها عن غيرها.
حين نهادنُ العدو, ونتخلى عن فريضة الجهاد, حين يتصابى شيوخنا, حين نقلدُ الغربَ فى أدرانه فقط, ولا نقلده فى جده واجتهاده وبحثه العلمى الذى لا ينقطع, حين نستوردُ مفاسدالغرب ونصبُّه فى شبابنا صبّاً....فإنناهاهنا نصبُّ مخلفاتٍ وأقذار مدينةٍ كبيرة فى نهر عذبٍ صغير, فلا يبقى النهر نهراً, ولا ما يحويه يتسم بالعذوبة.
فلا الدين بقى فينا أخلاقاً, ولا الأخلاق بقيت فينا ديناً, وأصبحت الشرقية التى كنا بها نتشدقُ ونعتبرها ميزةً....فاسدة من كلِّ الوجوه سواء فى الروح أو الذوق, ويصبحُ قادتنا حمقى يحاولون أن يؤلفوا للأمة خلقاً جديداً, فنجاهرُ ونقولُ أنَّ(....)قطعة من أوربا, فهذه جملة فى ظاهرها المدحُ, وفى باطنها الندم والبلاء والفساد.
حين يعاهدُ اليهودى المسلم ويدخل معه فى سلامٍ ...هى نفسها معاهدة الثعلب للدجاج, نصدق ونصفق تماماً كالدجاج حين يصدق أن الثعلب حج وتاب ويصلى, وسيقلع عن اغتيال الدجاج.
فلا نهضة لأمة العرب إلا بـــــ الإسلام ...واللغة العربية, فالإسلام مجموعة أخلاق قوية ترمى إلى شدِّ الجميع من كلِّ جهةٍ, هى خاصية الدفع وسنة الله فى أرضه, لولاها...تُهدم الصوامعُ والبيع والصلوات, ومنظومة الأخلاق فى الأمة الإسلامية هى محاربة الفضيلة للرزيلة وانتصارها عليها, وهى إعلان روح السمو والجهاد, وذوبان الذات فى الجميع, ليحيا خُلق الأمة.
فخلقُ الإسلام يكره لأبنائه حياة الترفِ والزينة والمجون, والاسترخاء والمغالاة فى الغناء والموسيقى....بل قد يكون فيها ما يحرمُ حين نجدُّ سبباً لتحريمه, وإذا كانتْ معاولُ سقوط أخلاق الأمة (كأس ..وامرأة...ووتر+ معاهدة)فهذا يكفى لسقوط أى دولة مهما كانتْ عظمتها, فما بالنا بخيالٍ شعرى فاسد, وأساطير ألف ليلة وليلة, وشباب صار يسمع بعينيه لا أذنيه على عورات فجة, وكليبات تشمئز منها الأفئدة والذوق والفطرة السليمة...وتفتن وتزين وتوهج فيما بين القوسين, وأضف إلى ما سبق الخمر والفجور والقمار والكذب والنفاق والرشوة.
ماذا بقى من أخلاق الأمة؟
لابد من تغليبِ روح الإيثار, ونبذ الرياء والأثرة, ونكران الذات لأجل مجتمع آمن, فإذا أردنا لأمتنا أن تنهضَ لابد من محاربة التخنث والتبرج والسفور, وعدم الاستهانة بالمنكرات والمجون والسخف والخنوع, ولابد من أخذ أسباب القوةومعها منظومة أخلاق متينة تتكاتف فيها كل مؤسسات الدول والمجتمع المدنى, ولابد من إحياء روح الإقدام والجهاد والفروسية, وجعلها صبغة تميزنا عن سوانا.
لو كان المسلمون إخوة ...كانت المبادئ والمنافع واحدة, وكان كتابهم واحداً, حتماً ستكون منظومة الأخلاق واحدة, وسيُقاوَمُ كلُّ غثٍّ, وسيذهبُ الزبد جفاء, وما ينفع الناس يمكث فى الأرض.
أما الأن فستجتمعُ علينا الأمم كما تتكالبُ الأكلة على قصعتها, لاعن قلةٍ... بل عن كثرة....لكن كثرة يُغلِفُ قلبها حبُّ الدنيا وكراهية الموت, وهذا هو الداء العضال, وعلينا أن نسعى لمداوته, ولا دواء بغير أخلاق, ولا أخلاق بغير دين.
فكفانا للغرب تقليداً, بل يكفينا منه ويزيد أن نقتبسَ من حضارته ما يفيدنا, وذلك بعد روية وتمحيص وتحقيق, لأن التقليد لا يكون طبيعة إلا فى الطبقات المنحطة, وصناعة التقليد ما أضرها على أى مجتمع, فمن المخترعات الحديثة نأخذ لا من أهواء وزخرفة المدنية الهوجاء وفنون الخبث فى السياسة, نأخذ ما يتفق مع آدابنا وأخلاقنا ولا نأخذ من الفنون والآداب خرافاتهم وخيالاتهم.
ويبقى الشرق.....شرقاً والغرب....غرباً
ويبقى المسلمُ....مسلماًو اليهودى يهودياً.
.
..
...
منكول