[قصص قصيرة]

سورية وافتخر

فراشـــة المــلتقى
إنضم
28 أبريل 2009
المشاركات
2,758
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
سوريـّـا الأسـد
التفكير الإيجابي
في يوم من الأيام عندما كان "غاندي" يهم بركوب القطار , انزلقت فردة حذائه واستقرت عل خط السكة الحديدية, ولم يكن بمقدوره استردادها لأن القطار بدأ بالتحرك.
فما كان من "غاندي" حينها إلا أن قام وخلع فردة حذائه الأخرى بكل هدوء, ثم ألقاها على خط السكة الحديدية لتستقر بالقرب من فردة الحذاء الأولى .....
عندها أصيب رفاقه بالدهشة ...............
وعندما سأله أحد الركاب لماذا فعل هذا؟!
ابتسم "غاندي" وقال :" حتى يكون للفقير الذي سوف يجد الحذاء على مسار سكة القطار حذاء كامل يمكنه استخدامه
 
رد: [قصص قصيرة]

الأخوان
كان هناك أخوان يمتلكان مزرعة وكان أحدهما متزوجاً ولديه عائلة كبيرة, بينما كان الآخر أعزبا .
وكان الأخوان يتقاسمان كل شيء بالتساوي, الإنتاج والأرباح.
وفي يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه:" إن تقاسمنا أنا وأخي للإنتاج والأرباح بالتساوي ليس عدلاً, فأنا بمفردي واحتياجاتي بسيطة".
لذا قرر هذا الأخ أن يأخذ كيسا من الحبوب في كل ليلة من مخزنه ويفرغه في مخزن أخيه, وبالفعل فقد كان يقوم في كل ليلة ويأخذ كيساً من الحبوب ويزحف عبر الحقل من بين منازلهم, ويفرغ الكيس في مخزن أخيه.
في نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه:" إنه ليس عدلاً أن نقتسم الأرباح والنتاج بالتساوي. إنني متزوج ولي زوجة وأطفال يرعونني في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله".
وعلى أساس هذا كان يأخذ كل ليلة كيساً من الحبوب ويفرغه في مخزن أخيه.
وظل الأخوان متحيران لسنين طويلة لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقص أبدً.
وفي ليلة مظلمة قام كل منهما بتفقد مخزنه . وفجأة ظهر لهما ما كان يحدث,
فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الأخر.

ملطوووشة من كتاب" زارعي البذور":eh_s(15):
 
رد: [قصص قصيرة]

لماذا نشعر بالإحباط
يقول "جاك كانفيلد":
في يوم من الأيام بينما كنت أقود سيارتي إلى المنزل عند عودتي من العمل ,توقفت لأشاهد مباراة بيسبول لفريق محلي صغير , والتي أقيمت في متنزه بالقرب من المنزل وعندما جلست فوق المقعد خلف الخط الأول, سألت أحد الصبية عن النتيجة .
أجاب الصبي وهو يبتسم:" إننا مغلوبون 14 مقابل لا شيء".
قلت له :" حقاً !! لا يبدو عليك أنك محبط".
وسأل الطفل وعلى وجهه نظرة حيرة:" محبط ؟ لماذا يجب أن نكون محبطين ؟ فنحن لم نأخذ دورنا في ضرب الكرة بعد".


:61:بالفعل لماذا نشعر بالاحبااط؟؟
 
رد: [قصص قصيرة]

النافذة
كان هناك رجلان مريضان للغاية وكانا يقيمان في نفس الغرفة الصغيرة في أحد المشافي , وكانت هذه الغرفة صغيرة جداً ولها نافذة واحدة تطل على العالم.
والأسوء من ذلك أن أحد الرجلين كان يسمح له بأن يجلس على السرير لمدة ساعة بعد الظهر كجزء من العلاج( وهذا الإجراء كان يتم لسحب السائل من رئتيه), بينما الأخر لا يسمح له بذلك, بل كان يجب عليه أن يبقى طوال الوقت نائماً على ظهره.
وفي كل مساء عندما يتم رفع الرجل الذي بجوار النافذة ليجلس مستقيماً لمدة ساعة , كان يقضي وقته هذا وهو يصف للرجل الأخر ما يراه في الخارج من النافذة, وكان من الواضح أن النافذة تطل على منتزه عام حيث توجد بحيرة, وكان هناك بط في هذه البحيرة, وكان الأطفال يأتون ليلقوا لبط بالخبز, ويضعون نماذج القوارب بها ,. وكان المحبون يمشون وأيديهم متشابكة تحت الأشجار , وكانت الزهور تملأ المساحات الممتدة التي تكسوها الأعشاب , وكانت مباريات كرة القدم تقام هناك وفي الخلف وراء فروع الأشجار , يقع منظر خلاب وهو صورة طبيعية للمدينة.
كان الرجل المستلقي على ظهره يستمع لصاحبه وهو يصف كل هذا ويستمتع بكل دقيقة من هذه الساعة, فكان يسمع كيف أن طفلاً كاد أن يقع في البحيرة, وكم كانت الفتيات جميلات في ملابسهن الصيفية.
إن وصف صاحبه جعله في النهاية يشعر بأنه يستطيع رؤية ما كان يحدث في الخارج.
وفي إحدى الأمسيات الجميلة خطرت بباله السؤال التالي:
لماذا يجب على الرجل الذي كان بجوار النافذة أن يشعر وحده بالسعادة لرؤية ما يحدث؟ لماذا لا يكون له نفس هذه الفرصة ؟
إنه مستعد لعمل أي شيء من أجل ذلك !
وفي إحدى الليالي عندما كان يحملق في سقف الغرفة, استيقظ الرجل الأخر, والسعال يشتد عليه حتى كاد يختنق, وضغط على الزر لكي تحضر الممرضة على وجه السرعة, ولكن الرجل كان يراقب دون تحرك, حتى عندما توقف صوت التنفس!.........
وفي الصباح وجدت الممرضة أن الرجل قد توفي, وبهدوء أخذوه بعيداً.
وبمجرد أن هدأت الأمور , طلب الرجل المستلقي أن يتم نقله إلى السرير الأخر بجوار النافذة, فنقلوه ووضعوه على السرير وأراحوه.
وفي اللحظة التي غادروا فيها الغرفة رفع نفسه على كوعه بجهد شديد وألم كبير, ثم نظر إلى الخارج عبر النافذة ...
كانت النافذة تواجه جداراً أصم؟!!!!!!


مؤلف مجهول
قدمها رونالد داهلستن وهاريت ليندسي
 
رد: [قصص قصيرة]

قصص قصيرة ولكنها تحمل

داخل طياتها عبر كبيرة


ياريت نتعلم ونستفيد منها

بوركتي اختي على النقل الرائع

والله يعطيكي الف عافيه

وبانتظار جديدك ان شاء الله

تقبلي مروري مع تحيتي

 
رد: [قصص قصيرة]

الحصان الحكيم
في أحد الأيام وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة, وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط, واستمر هكذا لعدة ساعات..........
كان المزارع خلالها يبحث في الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان ؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً, وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر, هذا بالإضافة إلى أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه, وطلب منهم المساعدة في ردم البئر كي يحل المشكلتين في آن واحد ( التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان).
وبدأ الجميع بالمعول و الجوار يف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.
في بادئ الأمر أدرك الحصان حقيقة مايجري , حيث أخذ في الصهيل بصوت مرتفع يملؤه الألم وطلب النجدة.
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة, وبعد عدد قليل من الجوار يف , نظر المزارع إلى داخل البئر وانصعق لما رآه!!
فلقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة, فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة للأعلى.
وهكذا استمر الحال, الكل يلقي بالأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان, فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة للأعلى, وبعد الفترة اللازمة لملء البئر , اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.

وبالمثل:
تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك, فلكي تكون حصيفاً عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عل الحياة, فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا.
فلا تقلق! ! لقد تعلمت تواً كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل, وذلك بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة إلى الأعلى.

يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالأتي:
• اجعل قلبك خالياً من الهموم.
• اجعل عقلك خالياً من القلق.
• عش حياتك ببساطة.
• أكثر من العطاء وتوقع المصاعب.
• توقع أن تأخذ القليل.
• توكل على الله واطمأن لعدالته.

 
رد: [قصص قصيرة]

رائع فأنت في القمة حيث مكانك هنالك ....
تتساقط كلماتك كرذاذ لتسعد قلوب من ينتظرها
قصص قيمة ...... من اجمل ما قرأت
أهنئ ذائقك الجميل على الاختيار

فقلمك مداده من ذهب وهذا سر تألقك ....
لكي تحية بعبق هذا الاحساس الشجي
 
رد: [قصص قصيرة]

قصص قصيرة ولكنها تحمل

داخل طياتها عبر كبيرة


ياريت نتعلم ونستفيد منها

بوركتي اختي على النقل الرائع

والله يعطيكي الف عافيه

وبانتظار جديدك ان شاء الله

تقبلي مروري مع تحيتي


هلاااا اختي نوور
منووورة المووضووع
مشكوور ع المروور
دمتـِ انتـِ ومرورك الرايق
 
رد: [قصص قصيرة]

رائع فأنت في القمة حيث مكانك هنالك ....

تتساقط كلماتك كرذاذ لتسعد قلوب من ينتظرها
قصص قيمة ...... من اجمل ما قرأت
أهنئ ذائقك الجميل على الاختيار
فقلمك مداده من ذهب وهذا سر تألقك ....
لكي تحية بعبق هذا الاحساس الشجي

هلااا حبيبة ألبي توولاااي
مرووورك كتييير بيسعدني
لااا يحرمني منو يا رب
 
رد: [قصص قصيرة]

بالتصميم تتحقق الأهداف
"حلمي أن أنضم لكوادر (شركة تويوتا)"
هذا الحلم كان يراود ذهن طالب لا يزال على مقاعد الدراسة، بحماس وإيمان وقناعة.
عمل هذا الطالب بجد فطوّر مفهوم حلقة الصمام (piston ring) المستخدمة في السيارات.
كانت أمنيته الأولى أن يبيعها (لشركة تويوتا) فأخذ يجاهد ليلاً نهاراً يدفعه الأمل وحب الكفاح والإصرار على تحقيق هدفه.
واستمرت محاولاته مما اضطره إلى بيع مصاغ زوجته ليتمكن من متابعة عمله. لكنه عندما أنجز اختراعه وقدمه لشركة تويوتا رُفض لعدم توافقه مع القياسات المعتمدة لسيارات تويوتا.
فعاد إلى المدرسة متحملاً الضغوط وسخرية الأصدقاء جاعلاً منهما حافزاً لتحقيق حلمه.
وبعد عامين من الصبر والإصرار وقعت تويوتا معه العقد الذي طالما حلم به.
لم تنته قصتنا ولم ينته حلم صانعنا.
كان هذا العقد البذرة الأولى التي زرعها ليحصد منها سنابل النجاح والتألق. لم يكتف بما حققه.
فحلمه بدأ يكبر ليصبح مصنعاً لإنتاج حلقات الصمام إلا أن ظروف الحرب العالمية الثانية جعلت الحكومة اليابانية ترفض طلبه في بناء المصنع.
فلم ييأس بل اخترع هو ورفاقه نوعاً من الإسمنت ليبنوا به المصنع.
لكن المصنع الذي بذل فيه قصارى جهده قصف مرتين أثناء الحرب فتدمر جزء كبير منه.
فجند (سويكيرو) الذي كان صلباً عنيداً لا تقف في وجهه الصعاب أصدقاءه ليجمعوا صفائح البنزين الفارغة التي كانت تتخلص منها المقاتلات الأمريكية وسموها (هدايا الرئيس الأمريكي ترومان) ليجعل منها مادة أولية أساسية لم تكن متوفرة في اليابان حينها لإعادة بناء المصنع.
إلا أن زلزالاً مدمراً أطاح بمصنع (سويكيرو) فقدم هدية ذهبية لشركة (تويوتا) التي اشترت براءة اختراع (سويكيرو) لإنتاج الصمامات.
لم يصل (سويكيرو) بحلمه إلى النهاية ولم يعش متعة النجاح.
فبحث عن نجاح آخر.
لأنه أبى أن يذوق طعم النجاح.
لقد عانت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية من انخفاض شديد في مؤونة البنزين فاضطر الكثيرون إلى ركوب الدراجات

لم تساعد الدراجة العادية (سويكيرو) في تنقلاته فَطوّر وركب لها محركاً صغيراً.
وما لبث أن طلب جيرانه منه أن يعدل دراجاتهم لتسير بقوة المحرك، كانت هذه الفكرة محركة نجاحه الجديد.
فأسس مصنعاً لإنتاج دراجات ذات محرك، بمعونة أصحاب الدراجات في اليابان.
لم يثمر مشروعه في البداية، فعدّل الدراجة لتصبح أخف وأصغر من سابقتها. فنال على اختراعه الجديد جائزة امبراطور اليابان والتي تسمى (الليث الممتاز).
ومن ثم كبر مشروعه فأنتج في السبعينات من هذا القرن سيارات لاقت رواجاً واسعاً إلى يومنا هذا.
الشركة الآن فيها ما يزيد على 100000عامل يعملون في كل الولايات المتحدة واليابان، وتعد إحدى أهم إمبراطوريات صناعة السيارات في اليابان، وقد نجحت هذه الشركة بفضل جهود رجل واحد أدرك قوة الالتزام الصادق بقرار اتخذه وبهدف رسمه.
ولم يكن يعرف لليأس لفظاً ولا للإحباط معنىً.
فقد كان كلما تراءت أمامه أهداف جديدة لتحقيقها وكلما لاحت له غاية كبرى وقمة عليا سعى للوصول إليها.
إنه سويكيرو هوندا صاحب شركة هوندا، ثاني أكبر شركة سيارات توزيعاً في الولايات المتحدة بعد (تويوتا).
وصاحب الفلسفة الشهيرة التي تقول:
" إننا نشعر بأن في القوة ضعفاً وأن الضعف يتحول إلى قوة إن شئت"
 
رد: [قصص قصيرة]

ليس كل صحيح مرغوب دائماً
كان عدد من الأطفال يلعبون بجوار خطين لسكة القطار أحدهما سليم والآخر معطل.

وبينما اختار طفل واحد أن يلعب بجوار سكة الحديد الملغاة اختار الباقون من سكة القطار السالكة ملعباً لهم.
نريدك أن تتخيل القطار مقبلاً و أنت تقف على مفترق السكتين، وعليك أن تقرر هل تترك القطار على سكته السالكة فيقتل المجموعة الكبيرة من الأطفال أم تغير مساره ليسلك الطريق المغلق مغامراً بحياة الطفل الوحيد الذي يلعب على الخط المعطل ؟


دعنا نتوقف لبرهة لنفكر في القرار الذي سنتخذه.
ثم نحلل الموقف بدقة قبل أن نتخذ القرار النهائي.
يعتقد معظم الناس أن قرار تغيير مسار القطار يعني التضحية بطفل واحد فقط.
إذ يعتبر إنقاذ عدد من الأطفال على حساب طفل واحد قراراً حكيماً من الناحيتين المنطقية والعاطفية على حد سواء !
ولكن هل تبادر لأذهاننا أن الطفل الذي اختار اللعب على الخط الملغى اتخذ قراراً سليماً ومكاناً آمناً ؟!
ومع ذلك فإننا نضحي به بسبب حماقة أصدقائه الذين اختاروا اللعب في وجه الخطر.

يحدث هذا النوع من الأزمات يومياً في حياتنا العملية والاجتماعية على حد سواء.
فنحن دائماً نضحي بالأقلية لمصلحة الأغلبية مهما كانت درجة جهل أوحماقة تلك الأغلبية، ومهما كانت درجة علم وحنكة الأقلية.
إذا اعتبرنا الطفل الوحيد أقلية فمن المحتمل ألا تثير التضحية به شفقتنا، وألا نذرف عليه الدموع.
يقتضي المنطق والحق والعدل ألا نغير مسار القطار لأن الأطفال الذين اختاروا المسار السالك ملعباً لهم لم ينتبهوا إلى ذلك، وأنه يمكنهم أن يلوذوا بالفرار عند سماع صفارة القطار.
إذا قررنا تحويل القطار إلى المسار المعطل فسوف يموت ذاك الطفل بالتأكيد، لأنه لن يخطر بباله أن القطار سيتخذ ذلك المسار.

والاحتمال الأرجح أنه تم تغيير المسار إلى السكة الجديدة بسبب عدم صلاحية الخط القديم.
هناك نتيجة أخرى محتملة لانحراف القطار عن مساره السالك وهي تعريض حياة المئات من الركاب للخطر بتحويل القطار إلى خط مهجور و ملغى.

وهذه هي العبرة ففي حين تمتلئ حياتنا بالقرارات الصعبة التي علينا اتخاذها، لا بد وأن ندرك أن القرارات السريعة ليست دائماً قرارات صحيحة.


 
رد: [قصص قصيرة]

جميل جدا
قصص رائعه
ومعبره
سوريه احترامي الك وتقديري لجهودك
 
رد: [قصص قصيرة]


050310230541vo41ut3cwx.gif








من اجمل القصص الي قراتها



طـوق من الياسمـين

لانامل جعلتنا معجبين


لاحساس عزف بكل رقه ولين


دمتِ مميزه كل حين


يعطيكـِ العافيهـ


ودي قبل ردي






050310230541vo41ut3cwx.gif
 
رد: [قصص قصيرة]

جميل جدا

قصص رائعه
ومعبره
سوريه احترامي الك وتقديري لجهودك

هلاااا خيي مهند
منووور المووضووع
مية هلا كل يوم تعى
 
رد: [قصص قصيرة]

050310230541vo41ut3cwx.gif







من اجمل القصص الي قراتها



طـوق من الياسمـين

لانامل جعلتنا معجبين


لاحساس عزف بكل رقه ولين


دمتِ مميزه كل حين


يعطيكـِ العافيهـ


ودي قبل ردي







050310230541vo41ut3cwx.gif

حبيبة البي جنوون
مروورك كتييير بيسعدني
الف ثانكس
 
رد: [قصص قصيرة]

القناعة
يحكى أن أحد الملوك دخل بستانه ذات صباح ليجد كل شيء فيه يذبل ويموت، فسأل شجرة البلوط لدى بوابة البستان عما ألم بها، فأجابت: بأنها سئمت الحياة وترغب في الموت، لأنها ليست طويلة ولا جميلة كشجرة الصنوبر، أما شجرة الصنوبر فقد كانت حزينة لأنها لا تستطيع أن تحمل ثمراً لذيذاً ونافعاً مثل شجرة الكرمة.
غير أن الكرمة بدورها باتت زاهدة في حياتها راغبة في نهايتها لأنها لا تستطيع الوقوف منتصبة لتثمر فاكهة بروعة الدراق، في حين كان الصبّار غاضباً من نفسه وناقماً عليها لقصر قامته وعجزه عن بث عطره كما الزنبق......

وعلى تلك الدرجة من السخط والحزن والكآبة كان كل من في البستان ....
حتى انتهى إلى زهرة البنفسج الصغيرة، فوجد الحال عندها على النقيض من جيرانها من حيث البهجة والإشراق،
فقال:"كم أبهجني أن أجد التفاؤل والرضى وسط كل هذا الإحباط وتلك السوداوية"
فأجابت البنفسجة قائلة: حسناً، لست ذات قيمة كبيرة، ولكنني أعلم يقيناً أنك لو أردت شجرة بلوط أو صنوبر أو عنب أو دراق أو زنبق لزرعت ذلك، ولكنك أردت بنفسجة، وأنا عازمة على أن أكون أفضل بنفسجة يمكن لها أن تكون في هذا الحقل"
 
أعلى