بسمة الاسلام
Well-known member
- إنضم
- 3 يناير 2010
- المشاركات
- 108
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
[FONT=courier new,monospace]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :[/FONT]
أغيثوا المسجد الأقصى وجودوا
بأنفسكم كما فعل الشهيد
أغيثوا قدسكم واسترجعوها
وعن حرماتها يا قوم ذودوا
ففي محراب مسجدها غزاة
وحول قبابها الثكلى قيود
ألا هبّوا لنجدتها وكونوا
حماة مخلصين ولا تحيدوا
أعدّوا ما استطعتم من جهاد
نفيرا أيها العرب الأسود
أعيدوا القبلة الأولى لقلبي
أعيدوا صخرة الأقصى أعيدوا
ولبّوا من يناديكم وضحوا
حرام القدس دنّسه اليهود
ولا تستسلموا لدعاة سلم
سلامهم الخيانة والجحود
فكم صاغوا معاهدة وعهدا
وكم نقضوا وكم نُقِضت عهود
وكم وعد أتى منهم قديما
بريق خلّب تلك الوعود
فهل كانوا سوى قوم لئام
وهل عاد سواهم أو ثمود
أولئك حمّلوا التوراة يوما
وما فعلوا وصدّوا لم يريدوا
وإن حَمَلوا فظلما وافتراء
كذلك خاب جبّار عنيد
لقد عاثَوْا فسادا في بلادي
أبادوا كل شعبي كي يسودوا
أغيثوا مسلما يحيا ذليلا
يعيث بأرضه غازٍ حقود
يشرّد أهله غصبا وقهرا
فتقصيه عن الوطن الحدود
وتذرف عين غربته حنينا
وتبكيه الحجارة والورود
فكم أمّ أهانوا واستباحوا
وكم سُمِعت بصرختها الرعود
وكم أم تنادي : أين زوجي
وتوأم مهجتي الاِبن الوحيد
تقول ودمعها يجري عليها
ومن طوفانه شُقَّت خدود
سأبحث عن رضيعي لست أخشى
رصاص الغدر لو علم اليهود
لقد حانت رضاعته ولكن
أُصيبت عند ملقاه النهود
تمزّق صدرها وهوت تنادي:
سأُرضعه دمي فحبا الوليد
وماتت أمه لو كان يدري
وفي أحشائها طفل وئيد
كذلك درة الشهداء أضحى
شهيد ندائها فله الخلود
دماء جهاده صرخت تنادي
وقد لبّى وفجّرها الوريد
وقال لأجل قدس الله إنّي
سأُرخص مهجتي وبها أجود
فيا أمّاه لا تبكي وقولي:
أنا الخنساء والأمّ الولود
هنيئا أيها البطل الشهيد
فعمرك سرمد أبدا مديد
وبيتك جنّة الرّحمن ربّي
حباك نعيمها المولى الحميد
وإنك بين ولدان وحور
وتحرسك الملائكة الجنود
وإنك بين أنهار وظلّ
ظليل كلّ من فيها سعيد
أغيثوا المسجد الأقصى وجودوا
بأنفسكم كما فعل الشهيد
أغيثوا قدسكم واسترجعوها
وعن حرماتها يا قوم ذودوا
ففي محراب مسجدها غزاة
وحول قبابها الثكلى قيود
ألا هبّوا لنجدتها وكونوا
حماة مخلصين ولا تحيدوا
أعدّوا ما استطعتم من جهاد
نفيرا أيها العرب الأسود
أعيدوا القبلة الأولى لقلبي
أعيدوا صخرة الأقصى أعيدوا
ولبّوا من يناديكم وضحوا
حرام القدس دنّسه اليهود
ولا تستسلموا لدعاة سلم
سلامهم الخيانة والجحود
فكم صاغوا معاهدة وعهدا
وكم نقضوا وكم نُقِضت عهود
وكم وعد أتى منهم قديما
بريق خلّب تلك الوعود
فهل كانوا سوى قوم لئام
وهل عاد سواهم أو ثمود
أولئك حمّلوا التوراة يوما
وما فعلوا وصدّوا لم يريدوا
وإن حَمَلوا فظلما وافتراء
كذلك خاب جبّار عنيد
لقد عاثَوْا فسادا في بلادي
أبادوا كل شعبي كي يسودوا
أغيثوا مسلما يحيا ذليلا
يعيث بأرضه غازٍ حقود
يشرّد أهله غصبا وقهرا
فتقصيه عن الوطن الحدود
وتذرف عين غربته حنينا
وتبكيه الحجارة والورود
فكم أمّ أهانوا واستباحوا
وكم سُمِعت بصرختها الرعود
وكم أم تنادي : أين زوجي
وتوأم مهجتي الاِبن الوحيد
تقول ودمعها يجري عليها
ومن طوفانه شُقَّت خدود
سأبحث عن رضيعي لست أخشى
رصاص الغدر لو علم اليهود
لقد حانت رضاعته ولكن
أُصيبت عند ملقاه النهود
تمزّق صدرها وهوت تنادي:
سأُرضعه دمي فحبا الوليد
وماتت أمه لو كان يدري
وفي أحشائها طفل وئيد
كذلك درة الشهداء أضحى
شهيد ندائها فله الخلود
دماء جهاده صرخت تنادي
وقد لبّى وفجّرها الوريد
وقال لأجل قدس الله إنّي
سأُرخص مهجتي وبها أجود
فيا أمّاه لا تبكي وقولي:
أنا الخنساء والأمّ الولود
هنيئا أيها البطل الشهيد
فعمرك سرمد أبدا مديد
وبيتك جنّة الرّحمن ربّي
حباك نعيمها المولى الحميد
وإنك بين ولدان وحور
وتحرسك الملائكة الجنود
وإنك بين أنهار وظلّ
ظليل كلّ من فيها سعيد