أبو جهاد لازال حياً في ذاكرة أم جهاد

إنضم
18 مارس 2010
المشاركات
6
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
حديث خاص -بالثورة الاخباري - مع زوجة القائد خليل الوزير "انتصار الوزير " خليل الوزير نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية كان هدفا دائما على مدار ثلاث سنوات قبل اغتياله في تونس عام 1988 لعمليات التجسس الصهيونية التي تهدف الى جمع اكبر كمية ممكنة من المعلومات حول القيادي التاريخي.






الثورة الفلسطينية لم تنتهي كما كان يخطط لها الأعداء الذين اغتالوا أبو جهاد لان الشعب الفلسطيني يؤمن بثورته وقضيته وبحقوقه الوطنية المشروعة , ومؤمن بالأهداف التي استشهد من اجلها أبو جهاد و أبو عمار وأبو إياد وكل الشهداء الإبطال الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من اجل قضية الحرية والاستقلال.



واستذكر اغتيال أبو جهاد في يوم ذكراه بالغيرة على القضية الفلسطينية ,ومشهد اغتيال أبو جهاد لم يختفي من ذاكرتي فهو دائما موجود لا يمكنني أن أنساه .



حياة أبو جهاد كانت منغمسة تماما بحياته النضالية, والثورية كانت حياتنا بالفعل مزيج من كل الأوضاع التي يمر بها شعبنا وكنا نتأثر بكل القضايا التي كانت تمر على الثورة سواء كانت انتصارات أو هزائم أو معارك أو أحداث كنا غارقين في حالة شعبنا ,ا ولم تكن حياتنا منفصلة عن حياة شعبنا وكنا نعاني كل المعانات ونسعد كل السعادة آدا حققنا انجاز أو انتصار.



أبو جهاد كان يفكر كيف يعود إلى وطنه والى بلده وهو أول من فكر في الكفاح المسلح و أول من مارس هدا الكفاح عام 1954م .



وأما بالنسبة للقضية الفلسطينية كان أول من فكر بالعودة وطريق العودة إلى الوطن , شرد من وطنه ومن بلدة مدينة الرملة وهو لا يتجاوز الإحدى عشر عام وعاش ذكرى النكبة وذكرى التهجير من بلدة وهو وشعبه وعائلته تدمي قلبه .

ودائما كان تفكيره يتجه نحو طريق الخلاص من الهجرة واللجوء وفقدان الإنسان الفلسطيني لكرامته في كل الميادين وفي كل أنحاء العالم " الفلسطيني لا يحمل هوية ولا جواز سفر ولا يمكنه الحركة " دائما تفكير أبو جهاد في الكرامة الإنسانية التي فقدها شعبنا نتيجة الهجرة وانه أصبح لاجئ في مخيمات اللجوء وينتظر نهاية الشهر ليحصل على كيس طحين .



همه الإعداد لثورة وللكفاح المسلح مارس عدة عمليات , وساهم في انطلاقة الثورة وفي كل العمليات التي قام بها المناضلين وكوادر حركة فتح في بداياتها الأولى , وساهم في بناء القواعد الارتكازيه الآمنة في الضفة المحتلة على الحدود مع فلسطين .

وعن عملياته المشهورة كونه المسئول عن القطاع الغربي في تاريخه الوطني والنضالي , وغسان زوهر , وديمونه وعمليه عين الحلوة , "سافوي " في تل أبيب عام 1975م حيث أوقعت هذه العملية 14 قتيلا ,وأيضا خطط لعملية( دلال المغربي )الشهيرة وكانت عبارة عن هجوم بحري عام 1978م وخلف هذا الهجوم 45 قتيلا , مما دفع المخابرات الصهيونية, لاعتباره المطلوب رقم واحد في الثورة الفلسطينية .

وكان أبو جهاد همه كيفية توصيل السلاح إلى الأراضي المحتلة وتكبيد العدو الخسائر , لأنه كان يؤمن بالثورة والمقاومة والكفاح المسلح وهما الطريقان الوحيدان لتحرير فلسطين .

وكان لابو جهاد موقف من الانشقاق الذي حدث في 1982 – 1983 م واخذ على جمع المقاتلين ويقوي من عزائمهم ويقودهم لمواجهة هدا الانشقاق وكان حريص على وجود الحركة وعلى الوحدة الوطنية , ومؤمن بضرورة الوحدة الوطنية , ورغم كل الأطروحات التي كانت تتبناها الثورة الفلسطينية ألا انه كان يؤكد دوما ويقول "يجب أن نستفيد من الجميع وبوحدتنا نستطيع أن نحقق النصر مهما اختلفت أفكارنا ورؤيتنا السياسية "



أبو عمار وأبو جهاد وجهان لعملة واحدة كباقي رفقائهم في الثورة الفلسطينية .

كانا نفس الطبيعة الديناميكية القادرة على اتخاذ القرار وسرعة البديهة كانا دوما معا في مسيرتهم النضالية ,وتمكنوا بالوصول بالثورة إلى ما وصلو إليه اليوم وكانا منسجمان في العمل حتى استشهاده .



تعرض أبو جهاد للعديد من محاولات اغتيال أثناء حياته النضالية وقاد الانتفاضة الأولى



وأبرزها عندما كان يزور القواعد العسكرية في لبنان ووضعت له عبوة على الطريق , وتعرض لمحاولة خطف في طريق عودته من الكويت من قبل طيران صهيوني, وانتهى مسلسل مطاردة الوزير ليلة 16/4/1988 حين أغارت وحدة كوماندوز صهيونية من قوات النخبة ألمعروفه باسم "سيرت متكال" وبالتعاون مع الكوماندوز البحري على منزل أبو جهاد في العاصمة التونسية وأطلقت عليه عشرات الطلقات النارية وذلك بعد أربعة أشهر من انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى وتنفيذ عملية باص ديمونا قبل نحو شهر من اغتيال أبو جهاد الذي خطط واشرف على تنفيذها ,

والتي كان دور هدف الانتفاضة أن تعطل الحالة الاستسلامية التي كان موجودة ,الانتفاضة جاءت لتغير من هدا المفهوم والتي شارك فيها كل مواطن من شيخ وامرأة ورجل وشاب وطفل بالحجارة , وكان له الدور الكبير والقوي وتحقيق عودة الآلاف من القيادات الفلسطينية والكوادر إلى داخل فلسطين .



لا يعرف الاستسلام ولا الانهزام

لم يكن يستسلم أبو جهاد لأي حالة استسلامية أو انهزامية كان دوما يؤمن بأنه لابد من تغير هدا الوضع باستمرار الكفاح المسلح بكل الوسائل , واليوم الشعب الفلسطيني أمضى كل هده الحقبة الزمنية من الكفاح من اجل أن ينال حريته واستقلاله , ولازال هدا الحق لم يتمكن ,رغم كل الاتفاقيات الموقعة , ولكن لابد من العودة للكفاح المسلح بكل إشكاله .

ونحن نمر حالة الانقسام والوضع الصعب وقد يدمر قضيتنا ,وانجازاتنا ولدلك ليس لنا أمل ألا بوحدتنا الوطنية على الأرض والاستمرار في مقاومة هدا الاحتلال الذي يمارس أبشع الجرائم ضد شعبنا ومقدساتنا .

وكما قال القائد أبو جهاد وأكررها اليوم في ذكراه " يجب أن تكون قوتنا في وحدتنا لأنه هدفنا هو التحرير والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف"


http://www.althawra1965.com/index.ph...detail&id=5056
 
رد: أبو جهاد لازال حياً في ذاكرة أم جهاد

31704.gif


الف رحمه ونور تنزل عليه

وجعل مثواه الجنه

:

:



كل الشكر على طرحك

يعطيك العافيه

دمت في حفظ الرحمن
​
 
رد: أبو جهاد لازال حياً في ذاكرة أم جهاد

رحم الله الشهيد وادخله فسيح جنانه

قدم روحه فداءا لدينه لوطنه وامته .. في جنات الخلد ان شاء الله

​
 
أعلى