ابو أنس
:: V . I . P ::
الشاعر
مسجدَالأقصى،سلاماً عشتَ يارمزَالإباءْ
عشت
شمساًللمعالِي دُمتَ نبعاً للرجاءْ
كمْ
تحدّيتَ الأعادِيْ في رداءِالكبرياءْ
لم
تدنِّسْكَ الدَّنايامِن فِعالِ الأغبياءْ
كم
عدوٍّ ذاقَ ويلاًمنكَ في ذاكَ الفضاءْ
عشتَ
موفورَالكرامـــــة يامُصَلـــَّى الأنبـــــــــــــياءْ
الأقصى
إيهِ ما أبهاهُ شِعراً رائعاً حُلْوَ النشيدْ
إيهِ
ماأغلاه عندي غير أنّي لاأريدْ!
إنه
يبدُوْكلاماً ليسَ يُبْدي أو يُعيدْ
هل
تَرى يشفِيْ جراحاً أثخنتْنِي مِني هودْ
إنني
أبغي فِعَالاًمن قلوبٍ كالحديدْ
أين
مِن عينِيْ رجالٌ؟ أينَ هارونُ الرشيدْ؟
الشاعر
صاحِ خفِّفْ عنكَ حُزْناً أَلْقِ آلام السّنينْ
شِعْرُنا
أمْضَى سِلاحاً في نُحور الغاصبينْ
كم
رأيناالشِّعرَ يُعْلِي أنفُساً في الخامدينْ
يُلْهِبُ
الأشواقَ دَوماً،يُظْهرُالحقَّ المبينْ
لو
صحيحاًليس يُجدِيْ ماترى في المسلمينْ
مثلَ
"حسَّانٍ"و"كعبٍ"حين رَدُّوا الكافرينْ
الأقصى
يارفيقَ الدّربِ عُذراً إنْ بَدَامنّي الجفاءْ
إنّما
قدكنتُ أشكُوْ وحدَتي وسْطَ البلاءْ
كم
ليالٍ بتُّ أبني في قصورٍمِن رجاءْ
كلّما
شيّدتُ قصراً باتَ يهوِي للفناءْ
كان
حُلْمِي أنْ أراكُمْ قوةً تمحُوْا لشّقاءْ
أو
يفكَّ اللهُ أسرِي بالرّجالِ الأوفياءْ
الشاعر
مسجدَالأقصَى رُوَيْدَكْ شِعْرُنا نبضُ الحياهْ
مِن
شُعاعِ الشِّعرِتَمضِي فكرةٌ تطوِي الفلاهْ
تُسْعدُ
القلبَ المُعَنَّى يصطلِي مِنها الطُّغاهْ
لستَ
فرداً يارفِيقِيْ جرحُك الدّامِيْ نَراهْ
كلُّنا
للجُرحِ نأسَى كلُّنا ندعُوْ الإلهْ
أنْ يفُكَّ الآنَ أسرَكْ بالصّناديدِ الأُباهْ
للشاعر إبراهيم السمرى
مسجدَالأقصى،سلاماً عشتَ يارمزَالإباءْ
عشت
شمساًللمعالِي دُمتَ نبعاً للرجاءْ
كمْ
تحدّيتَ الأعادِيْ في رداءِالكبرياءْ
لم
تدنِّسْكَ الدَّنايامِن فِعالِ الأغبياءْ
كم
عدوٍّ ذاقَ ويلاًمنكَ في ذاكَ الفضاءْ
عشتَ
موفورَالكرامـــــة يامُصَلـــَّى الأنبـــــــــــــياءْ
الأقصى
إيهِ ما أبهاهُ شِعراً رائعاً حُلْوَ النشيدْ
إيهِ
ماأغلاه عندي غير أنّي لاأريدْ!
إنه
يبدُوْكلاماً ليسَ يُبْدي أو يُعيدْ
هل
تَرى يشفِيْ جراحاً أثخنتْنِي مِني هودْ
إنني
أبغي فِعَالاًمن قلوبٍ كالحديدْ
أين
مِن عينِيْ رجالٌ؟ أينَ هارونُ الرشيدْ؟
الشاعر
صاحِ خفِّفْ عنكَ حُزْناً أَلْقِ آلام السّنينْ
شِعْرُنا
أمْضَى سِلاحاً في نُحور الغاصبينْ
كم
رأيناالشِّعرَ يُعْلِي أنفُساً في الخامدينْ
يُلْهِبُ
الأشواقَ دَوماً،يُظْهرُالحقَّ المبينْ
لو
صحيحاًليس يُجدِيْ ماترى في المسلمينْ
مثلَ
"حسَّانٍ"و"كعبٍ"حين رَدُّوا الكافرينْ
الأقصى
يارفيقَ الدّربِ عُذراً إنْ بَدَامنّي الجفاءْ
إنّما
قدكنتُ أشكُوْ وحدَتي وسْطَ البلاءْ
كم
ليالٍ بتُّ أبني في قصورٍمِن رجاءْ
كلّما
شيّدتُ قصراً باتَ يهوِي للفناءْ
كان
حُلْمِي أنْ أراكُمْ قوةً تمحُوْا لشّقاءْ
أو
يفكَّ اللهُ أسرِي بالرّجالِ الأوفياءْ
الشاعر
مسجدَالأقصَى رُوَيْدَكْ شِعْرُنا نبضُ الحياهْ
مِن
شُعاعِ الشِّعرِتَمضِي فكرةٌ تطوِي الفلاهْ
تُسْعدُ
القلبَ المُعَنَّى يصطلِي مِنها الطُّغاهْ
لستَ
فرداً يارفِيقِيْ جرحُك الدّامِيْ نَراهْ
كلُّنا
للجُرحِ نأسَى كلُّنا ندعُوْ الإلهْ
أنْ يفُكَّ الآنَ أسرَكْ بالصّناديدِ الأُباهْ
للشاعر إبراهيم السمرى