ابو أنس
:: V . I . P ::
[لايتوقف الحديث عن تفشي ظاهرة العنف ضد الأطفال بالمجتمع، التي راح ضحيتها البعض!. وأصيب بسببها البعض بإعاقات وأمراض وعاهات!!. ?وما تزال قضية الصغيرة (غصون) بصورها البشعة تؤرّق الضمير الإنساني الحي. وما تزال بعض القصص التي قرأنا عنها توجعنا بأحداثها !!?
فغصون .. رحلت بعد أن تجرّعت كؤوس العذاب بيد من كان عليه واجب حمايتها من الآخرين والدها لكنه في الواقع كان أشد عليها من أي قسوة يمكن أن تواجهها في هذه الحياة على صعوبتها !!! والحمد لله أن نال العقاب العادل.?و(غصون ) ليست الوحيدة التي تعاني من ظاهرة العنف الأسري.
فهناك الكثيرون أمثالها. فها هو شاب بمدينة شمال المملكة يلقى حتفه على يد زوج أمه جراء ضرب عنيف!! وغيرها من القصص المفزعة التي تجعلنا لا نجد كلاما للتعليق عليها !! ?ولكي نكون واقعيين عند الحديث عن العنف الأسري لا بد أن نكون صادقين في أن معظمنا يمارس شيئا من العنف على أطفاله أو أفراد أسرته. ومنا من يعرف ويعترف. ومنّا من لا يعرف ذلك، أو لا يعترف!!! ?
ولكي نعرف إذا ما كنا نفعل ذلك .. لا بد أن نعرف أولا ما هو العنف وصوره. ثم نعترف إن كنا نمارسه أم لا . وهل نمارسه عمدا، أم جهلا!!?ويمكن تعريف العنف بشكل مبسّط واضح بأنه أي عمل أو تصرف عدائي أو مؤذ أو مهين، يرتكب بأي وسيلة يخلق معاناة جسدية وجنسية ونفسية وبطريقة مباشرة أو غير مباشرة سواءً كان ( تهديدا تحرّشا إكراها عقابا إجبارا ) أو أي وسيلة أخرى تقلّل من كرامة الشخص المعنّف الإنسانية أو سلامته الأخلاقية، أو تقلّل من سلامته الأخلاقية أو من أمنه الشخصي أو احترامه لذاته أو ينتقص من إمكاناته الذهنية والجسدية . ?
وقد يكون منا من يجانب الحقيقة حينما يقول : إنه لم يضرب طفلة قط أو لم يوجّه إليه كلمات نابية، أو توبيخا قاسيا، أو نقدا لاذعا أمام الآخرين. بصورة أو بأخرى! ?ووفقا لإحدى الدراسات نجد تفشيا لظاهرة إيذاء الأطفال على وجه الخصوص في مجتمعنا بشكل عام، إذ اتضح أن 45% من الحالات يتعرضون لصورة من صور الايذاء في حياتهم اليومية، بينما يحدث الايذاء بصورة دائمة لـ21% من الحالات، ويحدث ذلك أحيانا لـ24%..
ويمثل الايذاء النفسي اكثر انواع الايذاء تفشيا بنسبة 6ر33% يليه الايذاء البدني بنسبة 3ر25% وغالبا ما يكون مصحوبا بايذاء نفسي، يليه الاهمال بنسبة 9ر23% بينما احتل الحرمان من المكافأة المادية او المعنوية المرتبة الاولى من انواع الايذاء النفسي بنسبة 36% تليها نسبة الاطفال الذين يتعرضون للتهديد بالضرب 32% ثم السب بألفاظ قبيحة والتهكم بنسبة 21% ثم ترك الطفل في المنزل وحيدا مع من يخاف منه خاصة الخادمات. ?
وفي حالات الايذاء البدني فان اكثر صور الايذاء البدني تفشيا هي الضرب المبرح للاطفال بنسبة 21%، يليها تعرض الطفل للصفع بنسبة 20% ثم القذف بالاشياء التي في متناول اليد بنسبة 19% ثم الضرب بالاشياء الخطيرة بنسبة 18% . ?
إننا بحاجة إلى نشر الوعي بآثار الضرب على الناحية النفسية فطبقا لنتائج دراسة قام بها باحثون من معهد الصحة العقلية في سنغافورة جاء أن الأطفال الذين يقوم آباؤهم بإقناعهم تقل احتمالات تعرضهم للمشاكل العاطفية والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط ?
فاضطرابات السلوك تكون مرتفعة لدى الذين يتعرّضون للعنف سواء كانت تلك الاضطرابات في تكوين العلاقات مع الأصدقاء أو الزوجة أو الأبناء إذ يفقد هؤلاء مهارات تكوين العلاقات وبنائها والمحافظة عليها كما يؤدي العنف إلى انعزالهم أو فشلهم في الزواج أو الانطواء.
كما يؤدّي إلى الجنوح والخروج على القوانين بارتكاب الجرائم الاجتماعية مثل : تخريب الممتلكات والسرقة والاعتداءات الجنسية على الكبار والصغار ، وكذلك تعاطي المخدرات. بالإضافة إلى اضطراب الشخصية فمن يتعرض للعنف يتولد لديه اضطراب في تكوين شخصيته ، وتنشأ لديه اتكالية على الغير. وللحديث بقية.
فغصون .. رحلت بعد أن تجرّعت كؤوس العذاب بيد من كان عليه واجب حمايتها من الآخرين والدها لكنه في الواقع كان أشد عليها من أي قسوة يمكن أن تواجهها في هذه الحياة على صعوبتها !!! والحمد لله أن نال العقاب العادل.?و(غصون ) ليست الوحيدة التي تعاني من ظاهرة العنف الأسري.
فهناك الكثيرون أمثالها. فها هو شاب بمدينة شمال المملكة يلقى حتفه على يد زوج أمه جراء ضرب عنيف!! وغيرها من القصص المفزعة التي تجعلنا لا نجد كلاما للتعليق عليها !! ?ولكي نكون واقعيين عند الحديث عن العنف الأسري لا بد أن نكون صادقين في أن معظمنا يمارس شيئا من العنف على أطفاله أو أفراد أسرته. ومنا من يعرف ويعترف. ومنّا من لا يعرف ذلك، أو لا يعترف!!! ?
ولكي نعرف إذا ما كنا نفعل ذلك .. لا بد أن نعرف أولا ما هو العنف وصوره. ثم نعترف إن كنا نمارسه أم لا . وهل نمارسه عمدا، أم جهلا!!?ويمكن تعريف العنف بشكل مبسّط واضح بأنه أي عمل أو تصرف عدائي أو مؤذ أو مهين، يرتكب بأي وسيلة يخلق معاناة جسدية وجنسية ونفسية وبطريقة مباشرة أو غير مباشرة سواءً كان ( تهديدا تحرّشا إكراها عقابا إجبارا ) أو أي وسيلة أخرى تقلّل من كرامة الشخص المعنّف الإنسانية أو سلامته الأخلاقية، أو تقلّل من سلامته الأخلاقية أو من أمنه الشخصي أو احترامه لذاته أو ينتقص من إمكاناته الذهنية والجسدية . ?
وقد يكون منا من يجانب الحقيقة حينما يقول : إنه لم يضرب طفلة قط أو لم يوجّه إليه كلمات نابية، أو توبيخا قاسيا، أو نقدا لاذعا أمام الآخرين. بصورة أو بأخرى! ?ووفقا لإحدى الدراسات نجد تفشيا لظاهرة إيذاء الأطفال على وجه الخصوص في مجتمعنا بشكل عام، إذ اتضح أن 45% من الحالات يتعرضون لصورة من صور الايذاء في حياتهم اليومية، بينما يحدث الايذاء بصورة دائمة لـ21% من الحالات، ويحدث ذلك أحيانا لـ24%..
ويمثل الايذاء النفسي اكثر انواع الايذاء تفشيا بنسبة 6ر33% يليه الايذاء البدني بنسبة 3ر25% وغالبا ما يكون مصحوبا بايذاء نفسي، يليه الاهمال بنسبة 9ر23% بينما احتل الحرمان من المكافأة المادية او المعنوية المرتبة الاولى من انواع الايذاء النفسي بنسبة 36% تليها نسبة الاطفال الذين يتعرضون للتهديد بالضرب 32% ثم السب بألفاظ قبيحة والتهكم بنسبة 21% ثم ترك الطفل في المنزل وحيدا مع من يخاف منه خاصة الخادمات. ?
وفي حالات الايذاء البدني فان اكثر صور الايذاء البدني تفشيا هي الضرب المبرح للاطفال بنسبة 21%، يليها تعرض الطفل للصفع بنسبة 20% ثم القذف بالاشياء التي في متناول اليد بنسبة 19% ثم الضرب بالاشياء الخطيرة بنسبة 18% . ?
إننا بحاجة إلى نشر الوعي بآثار الضرب على الناحية النفسية فطبقا لنتائج دراسة قام بها باحثون من معهد الصحة العقلية في سنغافورة جاء أن الأطفال الذين يقوم آباؤهم بإقناعهم تقل احتمالات تعرضهم للمشاكل العاطفية والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط ?
فاضطرابات السلوك تكون مرتفعة لدى الذين يتعرّضون للعنف سواء كانت تلك الاضطرابات في تكوين العلاقات مع الأصدقاء أو الزوجة أو الأبناء إذ يفقد هؤلاء مهارات تكوين العلاقات وبنائها والمحافظة عليها كما يؤدي العنف إلى انعزالهم أو فشلهم في الزواج أو الانطواء.
كما يؤدّي إلى الجنوح والخروج على القوانين بارتكاب الجرائم الاجتماعية مثل : تخريب الممتلكات والسرقة والاعتداءات الجنسية على الكبار والصغار ، وكذلك تعاطي المخدرات. بالإضافة إلى اضطراب الشخصية فمن يتعرض للعنف يتولد لديه اضطراب في تكوين شخصيته ، وتنشأ لديه اتكالية على الغير. وللحديث بقية.
التعديل الأخير: