اجندة الاسلام

رد: اجندة الاسلام

%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D8%AE%D9%8A.gif
 
رد: اجندة الاسلام




الشهيد الدكتور ( ابراهيم المقادمه )


gq41lnrs5262.jpg




مـــن هـــــــو؟

الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة، العقل المفكِّر لحركة الإخوان المسلمين
في فلسطين، القائد المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس
القائد الأول للجهاز الأمني لحركة المقاومة الإسلامية حماس
وهو القائد العسكري لكتائب الشهيد عزّ الدِّين القسَّام عام 1996
الذي أجبر العالم على الاجتماع في شرم الشيخ؛ لينقذ الكيان الصهيوني
من ضربات القسَّام التي أعقبت استشهاد القائد المهندس يحيى عياش.



المقادمة.. سيرة جهادية


المشاركة من الجميع لحمل جثث الشهداء

وُلِد المقادمة عام 1952 في مخيم جباليا بعد أربع سنوات من تهجير أهله
إلى قطاع غزة من قريته "بيت دراس" على يد المغتصبين الصهاينة عام 1948
إلا أن الحقد الصهيوني لاحق والده، وأجبره على الرحيل، فانتقل للعيش في
مخيم البريج وسط قطاع غزة، وذلك عام 1970 يوم أن كان إريل شاورن حاكمًا
لغزة، وانتهج يومها سياسة تدمير المنازل للقضاء على ثورة الشعب
الفلسطيني المقاوم للاحتلال.


حصل المقادمة على الثانوية العامة، وكان الأول على مدرسته، ثم التحق
بكلية طب الأسنان في مصر، وكان في ذلك الوقت قد التحق بجماعة الإخوان
المسلمين؛ فكان إلى جانب تحصيله للعلم يقوم بمهام الدعوة مع الإخوان
المسلمين؛ فكان أحد أهم المسئولين عن النشاط الطلابي الإسلامي
الفلسطيني في الجامعات المصرية.

أنهى المقادمة عام 1976 بكالوريوس طب الأسنان، وعاد إلى قطاع غزة
بعد أن تزوج من ابنة عمه المقيمة في مصر، وفور عودته عُيِّن في مديرية
الصحة زمن الاحتلال الإسرائيلي، وعمل في قسم الأشعة بمستشفى
العريش الذي كان تحت الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يعود إلى مصر، ثم انتقل
للعمل في مستشفى النصر للأطفال والشفاء بغزة.


في مخيم جباليا عاد المقادمة وفتح عيادة لطب الأسنان حتى يقدم
خدمة لأهل مخيمه الذي عاش سنين طفولته وشبابه فيه، ورغم النجاح
الذي حققه في عمله، فإنه تفرغ فيما بعد لعمله الإسلامي
ودعوته التي وهب لها عمره
 
رد: اجندة الاسلام

om-frhaat.jpg

الشهيد محمد فرحات
بسم الله الرحمن الرحيم

(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين)

ننفرد بتفاصيل عملية الشهيد القسامى محمد فرحات ابن خنساء فلسطين والتى ادهشت العالم كله بوداع ابنها وتحريضها له بتنفيذ العملية والقيام بدوره الجهادى تجاه دينه ووطنه وتقول ام نضال انها تقدم ابنائها وتحثهم على السير بدرب الجهاد لانه المخلص لهم فى الاخرة من العواقب وهى تختار الافضل لابنائها لانها تتمنى لهم حياة سعيدة فى جنان الخلود


أم محمد فرحات أول إمرأة فلسطينية تودع ابنها قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية، لتوصف بعد ذلك بـ خنساء فلسطين.


قبل العملية بساعات

تروى ام نضال انها كانت تجلس مع محمد قبل العملية بيومين وتستمع له اثناء قرائته للوصية ولكنها كانت تجهش بالبكاء وكانت تحاول الا تظهر له ذلك

وتذكر ان محمد نام اخر ليلة معها على السرير ولما افاق من نومه روى رؤية لها بأن الحور العين تنتظره وتستعد لاستقباله


ومن ثم ودعها وانطلق على بركة الله وكانت هناك اتصالات هاتفية قبل تنفيذ العملية وهو فى الطريق ثم قال لها سانقطع الان واخر من كلمه كان عماد ابن اخيه الشهيد نضال فرحات

تفاصيل العملية

تمكن المقاوم الفلسطيني محمد فتحي فرحات( 19 عاما) الذي ينتمي إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام كافة حصون الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002 ، ليضرب نظرية الأمن الصهيونية التي بدأت تترنح من ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة.


حيث خرج صائماومحتسبا بنية خالصة واستطاع ببندقية كلاشن كوف وتسعة امشاط من الذخيرة وسبعة عشر قنبلة من النوع الحارق
والمتميز وبحجم جديد والتى اعدها له الشهيد القائد عدنان الغول واستطاع ان يقتحم مستعمرة عتصمونا الواقعة ضمن تجمع مستوطنات غوش قطيف المقامة على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة، وخاض فيها معركة لمدة 25 دقيقة أسفرت عن استشهاده ومصرع سبعة صهاينة وجرح أكثر من عشرين آخرين، حسب ما اكتفى الاحتلال في الاعتراف به وبعد اشهر ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية ان عملية عتصمونا ادت الى مقتل 11 من المتدربين والجنود فى المستوطنة .

وفي تفاصيل العملية البطولية نجح الاستشهادي فرحات في النفاذ من سلسلة حواجز أمنية وعسكرية صهيونية ووصل إلى مستعمرة عتصمونا ، حيث اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسةمكونة من ثلاثة جنود هناك فقتل جميع أفرادها، ثم دخل إلى مدرسة للمتطرفين اليهود كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال ، وفتح نيران بندقيته صوبهم ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته وقد دخل الى غرفهم والقى عليهم القنابل


وأثناء هجومه على المعهد الديني المتخصص بتعليم التوراة للشبان الذين يلتحقون بالجيش الإسرائيلي وصلت الإمدادات العسكرية الإسرائيلية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع قوات الاحتلال حتى استشهد بعد نفاذ ذخيرته

وعاد شهيدا باذن الله

قدرة الله تتجلى اثناء تنفيذ العملية
ذكرت احدى الصحف الاسرائيلية على لسان احد جنود جيش الاحتلال الذى كان يقف فى برج المراقبة انه شاهد احد المقاتيل بعد تسلله وشاهده يقطع السلك المحيط بالمستوطنه ورغم ان الجندى كان بحوزته رشاش وباستطاعته ان يسدد نحو الشهيد محمد الا ان قدرة الله تتجلى وقد اصيب بالارباك والقى رشاشه ارضا واصبح يرتجف خوفا


أحد الصهاينة الناجين من العملية
شاهدناه دخل علينا الغرفة واخذ زجاجة الماء وشرب منها ثم واصل اطلاق النار ونحن نعتصر رعبا ورهبة

وان عدتم عدنا

ردات الفعل

بعض السياسيين الكبار فى اوروبا / هذه المرأة قلبها قاس وتدفع ابنها للانتحار

مواقع بريطانية تصفها بغير العاقلة وانها تعانى من مشاكل نفسية

الجمهور المسلم / هذا مشهد للخنساء يتكرر فى ايامنا هذه

رد فعل الشارع الفلسطينى

العديد من الاهالى كانوا يعارضون ابنائهم للانضمام فى اطار المقاومة ولكن بعد هذا المشهد الكثير غيروا ارائهم وايدوا العمليات اكثر وتكرر المشهد لعدد من الامهات فقد ودعن ابنائهن قبل الاستشهاد


رد ام نضال

نحن نمتلك عقيدة الاسلام التى ترشدنا الى الطريق الصواب ولاننى احب ولدى اخترت له ما هو افضل من الحياة الدنيا وليهنأ بسعادة الاخرة
 
رد: اجندة الاسلام

يحيى عبد اللطيف عياش (6 مارس 1966 [1] - 5 يناير 1996). ولد في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. ودرس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988. تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.
نشط في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في فبراير 1994، واعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للصهاينة. وظل ملاحقاً ثلاث سنوات إلى أن تمكن الإسرائيليون من اغتياله بعد أن جند لملاحقته مئات العملاء والمخبرين. وقد اغتيل في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحياناً. وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

يحيى عياش
 
رد: اجندة الاسلام



سلمت يمنااااااااااك


على ماقدمت من طرح رائع

متميز في المواضيع


الله يعطيك العافيه


:eh_s(17): احترامي وتقديري :eh_s(17):
 
رد: اجندة الاسلام

attachment.php

الشهيدة دلال المغربي

ولدت دلال المغربي عام 1958 في أحد مخيمات الشعب الفلسطيني المهجر في بيروت ، وتـنحدر دلال المغربي من أسرة فلسطينية من يافا ، لجأت إلى لبنان عقب الاحتلال الصهيوني الأول لفلسطين بعد نكبة عام 1948 .
تلــــــــــــــقت الشهيدة تعليمها في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية حيث انها امضت فترة تعليمها الابتدائي في مدرسة يعبد الابتدائية للاجئين ، وأكملت تعليمها الاعدادي في مدرسة حيفا الاعدادية للاجئين ، وبعد ذلك انتقلت دلال للعمل في صفوف الفدائيين في حركة فتح .


الشهيــــــــــــدة دلال المغـــــــــربي والعمـــــــــــل الفـــــــــدائي
انضمت الشهيدة دلال لصفوف المقاتلين في حركة فتح منذ صغرها وهي على مقاعد الدراسة ، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروس حرب العصابات ، كما وتدربت على أنواع مختلفة من الأسلحة ، وعرفت المجاهدة دلال المغربي بجرأتها وشجاعتها وحسها الوطني واخلاصها لتنظيمها فتح .
بعـــــــــــد اغتيال الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر والنجار وهم من أبرز قادة فتح حيث كانت الثورة الفلسطينية وأبنائها يتعرضون لمحن صعبة عام 1978 وكان هذا العام عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان لمذابح ومجازر ، ولذلك كان من الضروري لأبناء فتح أن ينفذوا عملية بطولية لضرب عمق الكيان الصهيوني ومن أهم الاسباب الملحة وراء تنفيذ هذه العملية رغبة الثورا الفلسطينيين بالرد القاسي على عملية اغتيال الابطال كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت .

الشهيــــــــــــــيدة دلال المغــــــــربي وعملية ديـــــــــــر ياســــــــــين الاستشهادية
وضع خطة العملية الشهيد القائد أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين .
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الاستشهادية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات والقـــــــــــتلى في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا.
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم
تركت دلال المغربي وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني .

 
رد: اجندة الاسلام


الشهيد الحاج (( عمـاد مــغـنيـه ))


gk7r022qcr7gb03h3cka.jpg





هو عماد فايز مغنية، ويلقب بـ " الحاج " او " الحاج رضوان "، من مواليد عام 1962.

ولد " عماد " في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني

ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه "جهاد وفؤاد "

إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

تلقى علومه خلال المرحلة الاعدادية والثانوية في بيروت، وانهى

دراسته الثانوية في احدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة

في الجامعة الأميركية في بيروت.

يعتبر من اوائل مؤسسي المقاومة الاسلامية في لبنان عام 1982

ويعتبر من ابرز قادتها العسكريين.

وقاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.

كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات

المركزية الاميركية "CIA"، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها

الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، حيث خصصت

الادارة الاميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالادلاء بمعلومات

عنه، كما يتصدر اسمه قائمة المطلوبين في 42 دولة في العالم.

تتهمه الادارة الاميركية بالمسؤولية عن عدد من العمليات والاحداث ابرزها:


ـ تفجير معسكر القوات الفرنسية في البقاع اللبناني
والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا.


ـ تفجير مقر السفارة الاميركية في بيروت عام 1983
والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا.


ـ تفجير مقر قوات البحرية الاميركية " المارينز " في بيروت
عام 1983، والذي أودى بحياة 241 أميركيا.


ـ اختطاف طائرة تي دبليو أي الاميركية الرحلة رقم 847 عام
1985 والتي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأميركية روبرت شيتم.


ـ التخطيط لاختطاف ضابط اسرائيلي متقاعد ومبادلته لاحقا
بجثث شهداء واسرى لبنانيين.

صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، ويعتقد انه أجرى عملية تغيير
ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997 ولكن
حزب الله ووالدة الشهيد قامت بنفي هذا الامر

نجا في السابق من اكثر من محاولة خطف واغتيال.

استشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الاسلامية في
11 حزيران/ يونيو عام 1984 اثناء محاولته انقاذ عائلة تعرضت
للقصف في محلة بئر العبد بالضاحبة الجنوبية لبيروت، حيث كان
يحاول سحب الجرحى ونقلهم الى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.

استشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الاول / ديسمبر عام
1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة (نوع فان) مقابل مكان عمله
كانت تستهدف السيد محمد حسين فضل لله وكان وقتها يعمل مرافق
للسيد قرب تعاونية الانماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.


استشهد بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال
الاسرائيلي وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق
حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008 عند منتصف الليل واتهم
حزب الله الموساد الإسرائيلي بتنفيذ عملية اغتياله.
 
رد: اجندة الاسلام

سلمت يمناك على الموضوع الرائع جداااااااااا جداااااااااا عن قادتنا
يعطيك العافيه
وبانتظار جديدك
 
رد: اجندة الاسلام



الشهيد المبـ ح ــــوح


vdzfxzm5vsemrx8.jpg





2dfh7nf343voaije.jpg




محمود عبد الرؤوف المبحوح
(ولد في 14 فبراير 1960 مخيم جباليا - واستشهد 19 يناير 2010، دبي)
أحد قياديي كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس.

تعتبره إسرائيل مسؤولاً عن خطف وقتل جنديين
إسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى



نشأته
هاجر والده من بلدة طيما القريبة من بلدة عسقلان سنة 1948
ودرس في مدارس المخيم حتى الصف السادس الابتدائي.
كان لوالده 14 من الذكور، ومن الإناث اثنتين، وكان ترتيب محمود
الخامس بين إخوانه. كان يمارس رياضة كمال الأجسام، وفي إحدى
البطولات حاز على المرتبة الأولى في كمال الأجسام على مستوى
قطاع غزة، وفي عام 1982م انتقل إلى مخيم تل الزعتر.


تزوج سنة 1983م، وله أربعة من الأبناء، وهم على الترتيب:
منى، عبد الرؤوف، مجد، رنيم. درس المرحلة الابتدائية في
مدرسة الأيوبية بمخيم جباليا ثم حصل على دبلوم الميكانيكا
فافتتح ورشة في شارع صلاح الدين، عمل ميكانيكياً للسيارات
حتى خروجه من غزة سنة 1989.



المقاومة
اعتقل سنة 1986 لمدة عام من قبل قوات الاحتلال التي أودعته
سجن السرايا بغزة بتهمة حيازته السلاح وانتمائه للحركة الإسلامية.

خرج محمود من السجن سنة 1987 لدى اندلاع الانتفاضة الأولى
وعاود نشطاته المقاومة للاحتلال بسرية وتكتم.

لم يتوقف عن عمله الجهادي، وازدادت علاقته بالشيخ المؤسس
أحمد ياسين وبالشيخ المؤسس لكتائب عز الدين القسام صلاح شحادة
وكان عضواً في المجموعة العسكرية الأولى التي أسسها القائد محمد الشراتحة.

عمل بعد خروجه من السجن على تشكيل "الوحدة 101"
التي تخصصت بخطف الجنود، بإيعاز من الشيخ صلاح شحادة القائد في حماس.


عملية خطف الجنديين
قام سنة 1988، وبرفقته اثنين من رفاقه، بانتحال شخصيات يهود متدينين
وتمكن من اختطاف الجندي آفي سسبورتس من بلدة جلوس القريبة من
عسقلان، وبعد شهرين تقريباً عاد محمود ورفاقه واختطفوا الجندي إيلان
سعدون من منطقة المسمية، وفي كلتا الحالتين تم تصفية الجنديين.


اكتشف أمر محمود عندما كان يحاول المرور بالسيارة التي خطف
بها الجندي سعدون إلى غزة من شرق مخيم جباليا، ومنذ ذلك
الحين بات محمود هدفاً للاحتلال.

بعدها استمرت مطاردة الاحتلال الإسرائيلي له ولأحد رفاقه المسؤولين
عن خطف الجنديين لمدة ثلاثة شهور، وتمكن محمود ورفيقه من اجتياز
الحدود المصرية، واعتقلته السلطات على الحدود مدة أربعين يوماً
ومن ثم رحل إلى ليبيا ليستقر بعد ذلك في سوريا.


اغتياله
أحداث هذه المقالة أو هذا القسم هي أحداث جارية.
المعلومات المذكورة قد تتغير بسرعة مع تغير الحدث.




مقال تفصيلي :اغتيال المبحوح
العاملون في فندق البستان روتانا في دبي هم الذين اكتشفوا جثة المبحوح
ظل تحت المراقبة منذ أن ركب طائرة خطوط الإمارات في دمشق الساعة
العاشرة صباحا في اليوم السابق لحادث الاغتيال.

وكان يسافر بجواز سفر مزور، ولدى وصوله إلى دبي ظل يتابعه رجلان
وصفتهما الشرطة في دبي بانهما أوروبيان يحملان جوازي سفر أوروبيين.

كان في طريق سفره إلى إحدى الدول، ونزل بدبي ليلاً في أحد الفنادق.

قتل خنقاً بعد صعقه بالكهرباء، وقد تلقى جسده عدة صعقاتٍ من عصيٍ
كهربائية، أدت إلى خروج الدم من أنفه وفمه، وأضعفت قوته الجسدية
وشلت حركته، فقد قوته، ولم يتمكن من صد مهاجميه، الذين تأكدوا من
مقتله ومفارقته للحياة بعد أن خنقوه بالوسادة، قبل أن يغادروا بصمتٍ غرفته
في الفندق بعد منتصف الليل، بعد أن رتبوا كل شيء فيها، وأعادوا الفراش
وغيره إلى طبيعته، ولم يخلفوا وراءهم أثراً، وكأن مفارقة المبحوح للحياة كانت
نتيجة لجلطةٍ دماغية، وهي النتيجة التي خلص إليها الأطباء في الساعات الأولى
لعملية الاغتيال، ومنها اعتبروا أن الوفاة طبيعية وأنها تمت نتيجة لجلطة دماغية
ولم يكن حينها محمود المبحوح معروفاً لدى السلطات الإماراتية، ولا لدى إدارة
المستشفى التي أجريت فيها عملية المعاينة الأولى، وكان الاعتقاد بأنه
مواطنٌ عادي، ولم يتم حينها تحديد أسماء وهوية منفذي الاعتداء على المبحوح.

كانت كتائب القسام أعلنت في 20 يناير في بيان عن وفاة المبحوح في
دبي «إثر عارض صحي مفاجئ نجري تحقيقًا في أسبابه»، دون اتهام إسرائيل

لكن بعد التقرير الطبي الثاني اتهمت حماس
(على لسان قائد الجناح السياسي خالد مشعل) إسرائيل بالمسؤولية
عن اغتياله، بينما أعلنت شرطة دبي التعرف على المشتبه بتنفيذهم
عملية الاغتيال وذكرت أن معظمهم يحملون جوازات سفر أوروبية.


أخضعوا المبحوح لتحقيق قاس وعنيف داخل غرفته في الفندق حيث
وجدت الجثة، التحقيق تركز حول مشتريات الأسلحة من إيران
وطرق تهريبها إلى غزة خضع لتحقيق حقنوه بمخدر أدى إلى إصابته بنوبة قلبية
وقاموا بتصوير جميع المستندات في حقيبة يده وغادروا المكان بعد أن علقوا
يافطة على باب الغرفة كتب عليها "الرجاء عدم الإزعاج".


وأعلنت شرطة دبي خلال مؤتمر صحفي لقائدها ضاحي خلفان
التميم أن 11 شخصاً يحملون جوازات سفر بريطانية وايرلندية والمانية
وفرنسية, قد نفذوا عملية الاغتيال، وعرضت صور المتهمين، مستندةً
بتسجيلات الكاميرات العالية التقنية، في تحقيق أبهر العالم على قدرات دبي الأمنية.


وأصدر الانتربول الدولي أمراً باعتقال المتهمين، وتم تعميم بصمة العين على كافة المطارات.

وتبين لاحقاً ان سبعة من المتهمين يقيمون في إسرائيل وان احدهم قد
اختفى وتم اصدار اومر أمنية من الشرطة الإسرائيلية للسكان بعدم التصريح
لوسائل الاعلام, وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت احرونوت.


بالعبرية: الرقابة العسكرية الإسرائيلية تطالب وسائل الإعلام بأن تعرض
عليها مسبقا أي خبر يتعلق باغتيال المبحوحونشبت شبه ازمة لإسرائيل
والدول الاوروبية لاستخدام إسرائيل جوازات سفر مزورة لتنفيذ اغتيال المبحوح.

وتصاعدت المطالب في إسرائيل باقالة رئيس الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية
"الموساد" مائير دغان نتيجة فشلها في اخفاء اثار الجريمة, الا ان داغان رفض
ذلك واعتبره بمثابة اعتراف إسرائيلي رسمي بتنفيذ العملية.

وقد كشفت شرطة دبي مؤخرا عن ضلوع 16 شخصا اخرين يحملون
جوازات اوروبية في اغتيال المبحوح والتحقيقات لا تزال جارية.

وطالبت الرقابة العسكرية الإسرائيلية وسائل الإعلام المحلية بأن
تعرض عليها مسبقا أي خبر يتعلق باغتيال المبحوح، مهما كان مصدره.
 
رد: اجندة الاسلام

542007-055649AM.jpg


الشهيدة ريم الرياشي

ريم صالح الرياشي (1982-2004) هي امرأة فلسطينية من قطاع غزة، فجرت نفسها عند معبر إريز (المعبر الرئيسي بين قطاع غزة وإسرائيل) في 14 يناير 2004 وقتلت أربع جنود إسرائيلين

وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان مشترك مسئوليتهما عن هذا الحادث
_________________________

قلبت الفلسطينية ريم الرياشي موازين قوات الاحتلال حيث كانت أول فدائية تنفذ عملية ولديها أطفال وأول فدائية من قطاع غزة ومن كتائب القسام التي غيرت لأول مرة من سياستها تجاه تنفيذ المرأة لعمليات بعد رفض دام طويلاً.
وكانت ريم الرياشي فتاة متوسطة الطول قوية البنية بيضاء البشرة،مليحة الوجه صاحبة عزيمة قوية متزوجة وأم لطفلة (ضحى- سنتين) والطفل الرضيع (محمد - سنة)، تقدمت في صباح يوم الأربعاء 14 يناير 2004 نحو معبر إيريز الذي يعتبر أكبر محطة إذلال لآلاف العمال يومياً وفجرت نفسها في مجموعة من جنود الاحتلال مما أسفر عن مقتل 4 جنود وإصابة آخرين بجراح خطرة.
وامتدت حالة الذهول إلى أسرة الرياشي فكانت تخط أبرز خطوطها على وجه والدتها الذي تسللت إليه معالم التقدم في السن وحركت أم أيمن شفتيها بعد إقناعها بضرورة أن تحدثنا عن ريم وقالت لـ" الوطن ":" كانت ريم ابنة وأماً عادية مثلها مثل أي فتاة في الوجود تحب زوجها وأطفالها". أما زوجها زياد عواد "25 عاما " فتغلب على الذهول والمفاجأة بالإعراب عن فخره واعتزازه بالعمل الذي نفذته زوجته ريم الرياشي"22 عاما " التي فجرت نفسها في غرفة للفحص الأمني في معبر إيريز.
وقال عواد الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطئ البحر: "ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا".
وتقول والدتها أم أيمن ( 50 عاماً ): "ريم هي الرقم 8 من أبنائي العشرة (أربع بنات وستة أولاد) لأب متوفى منذ سبع سنوات".
وتصف حياة ابنتها بالعادية حيث ترعرعت في أسرة محافظة ومتدينة مثلها مثل باقي إخوتها عاشت طفولة عادية لا تعاني من أي أنواع الحرمان المادي أو المعنوي، وكانت مجتهدة ومن الأوائل في مراحل دراستها المختلفة، حيث أنهت الثانوية العامة لتتزوج بعدها من زياد - وهي ربة بيت وسعيدة في حياتها الزوجية معه وذلك بتأكيد جميع أفراد أسرتها. وتصفها خالتها أم ياسر(42 عاما) قائلة: "لا يحكمها في حياتها إلا الحلال والحرام، فهي مؤمنة هادئة محبة للناس مرحة تهتم بصلاتها وصيامها وقراءة القرآن قبل كل شيء".
وأبلغت والدتها "الوطن" عن طبيعة حديثها معها فقالت إنها أحاديث الحياة العامة وأكدت أنها لم تسمع ابنتها تخوض في الحديث عن السياسة "فحياتها كانت كلها دين"، كما نفت هي وابنها أمين( 30 عاما) ويعمل في بيع قطع الغيار أن يكون لأي من أفراد العائلة أية انتماءات سياسية مؤكدين أنهم مواطنون عاديون, وأن ريم كانت تتمتع بعقل وفكر راجح وصحة جيدة موضحين أن آخر مرة رأوها فيها كانت في زيارتها لهم قبل أسبوع من استشهادها. ورغم خطورة المكان نجحت ريم في الوصول إلى هدفها بعد أن خدعت جنود الاحتلال الموجودين للتفتيش والفحص الأمني المشدد.
وعن خبر استشهادها الذي أنكرته العائلة للوهلة الأولى ورفضت تصديقه تقول الأم: "أخبرني أخي بأن ريم نفذت عملية فكذبته وتشاجرت معه قائلة " ألم تجد مزحة غير هذه تمازحني بها" موضحة أن خبر استشهاد ريم وقع كالصدمة عليها وعلى أفراد عائلتها مخلفا حالة من الذهول "باقية حتى اللحظة". من جانبه ذكر شقيق الفدائية أمين:"بأنهم لم ينكروا ابنتهم أو يتبرأوا منها كما أشاع البعض ولكنهم أنكروا الخبر أول ما سمعوه لما عهدوه من صفات ريم الطبيعية وحياتها العادية التي لم تشر أو تلمح ولو حتى تلميحا بتفكيرها بالشهادة كحلم يراودها منذ الصغر حتى تيقنوا من الخبر برؤية الشريط الذي أذاعته شبكات التلفزة العالمية والذي يتضمن وصيتها. وقال: عندما رأينا صورة ريم وهي تتحدث في الشريط ووجدنا أن ريم لم تظهر حتى اللحظة سلمنا بصدق خبر تنفيذها للعملية وأخذنا العزاء في بيت زوجها".. مشيرا للآلام والأحزان التي سكنت عائلتها بعد سماعهم لوصيتها حيث تقول أختها فاتن( 35 عاما ):" بالتأكيد أفتقد أختي " موضحة أنها مثل أي أخت شهيد تفتخر بأختها الشهيدة.
وفي تسليم من الأم بالقضاء والقدر قالت: " كل ما أقوله إن الله اختار ريم لتكون شهيدة وإنني لأدعو لها في صلاتي" مبينة أن الحزن والصدمة ما زالا يسكناها وأن نار اشتياقها لابنتها تأججت حين جاء عيد الأضحى ولم تأت ابنتها لزيارتها ثاني أيام العيد كما اعتادت عليها لكنها تواسي نفسها برؤية طفلي ريم اللذين يربيان في كنف والدهما الحنون والهادئ والمحب لزوجته على حد وصفها.
ونفى زوجها زياد أي علم له بنية ريم تنفيذ العملية وقال: " لم أعرف ولم أشعر بأي شيء فلم تقل لي أي شيء ". وتابع يقول: في آخر فترة أنا لاحظت أنها أكثرت من الطاعة فكانت تقوم الليل وتصوم النهار فهي امرأة مسلمة عادية والحمد لله ". وعن آخر حوار جمعه مع زوجته ذكر عواد: " قالت لي سامحني إذا أنا ضايقتك أو قصرت معك في أي حاجة فقلت لها: لماذا تقولين ذلك؟ قالت لي: أنا أريد أن تسامحني فقلت لها الله يسامح الكل وسامحتها ". وفي رده على سؤال يتعلق بالدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم هكذا عملية أجاب الزوج عواد: كانت عندما تشاهد في التلفاز أبناء شعبها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول أين الأمة الإسلامية؟ أين الدول العربية؟ فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين
 
رد: اجندة الاسلام

oookkkk.jpg


الشهيد حارث العبيدي

نشأته

ولد الشهيد د. حارث محي الدين عبد العبيدي في بغداد/الحارثية في 8/7/1962م ، وهومتزوج من اثنتين ورزق منهن بستة أبناء (5 بنات وولد واحد)، وهم ( ميمونة، عائشة، مارية، فاطمة، طيبة، ونور الدين) .
دخل الشهيد رحمه الله الابتدائية عام 1968 في مدرسة الحارثية ،
وعندما عين والده قاضياً في ناحية الدغارة في محافظة القادسية انتقل معه وبقى هناك 6 سنوات إلى عام 1974م ، ثم انتقل إلى محافظة المثنى في قضاء الرميثة إلى عام 1978م،
ثم انتقل إلى بابل ليعود بعدها إلى بغداد .
درس في متوسطة الأمين في منطقة القادسية ببغداد ، وفي المنطقة ذاتها أكمل الإعدادية،


دراساته ونشاطه العلمي

دخل كلية الإدارة والاقتصاد/الجامعة المستنصرية، واستمر فيها مدة شهر واحد ثم درس الفقه الإسلامي في كلية الفقه التابعة للجامعة المستنصرية في النجف لمدة سنة واحدة، فحصل على درجات عالية أهلته للانتقال إلى بغداد والدراسة في كلية الشريعة الإسلامية في جامعة بغداد ، ليتخرج فيها عام 1988 حاصلا على شهادة البكالوريوس في الفقه الإسلامي.
وأثناء خدمته العسكرية انتدب لتدريس اللغة العربية في محافظة السليمانية العام الدراسي 1988 1989م ،
أكمل الماجستير في كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد عام 1994م وحصل على شهادة الماجستير بدرجة امتياز عن رسالته الموسومة (أحكام المسافر في الشريعة الإسلامية)،
مارس التدريس في / كلية التربية ابن رشد في قسمي القرآن الكريم واللغة العربية /جامعة بغداد للفترة ( 1998ـ 2005)
حاصل على شهادة الدكتوراه في الفقه المقارن عام 2001م من كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد. بدرجة امتياز عن عن أطروحته الموسومة (أحكام نوافل الصلاة) .
مارس التدريس في كلية تربية ابن رشد / قسم اللغة العربية / جامعة بغداد


نشاطه الدعوي

لقد كان د. حارث رحمه الله صورة عن الرجل المسلم الذي حمل أعباء الدين عقيدة وسلوكاً ومنهجاً لنصرة الإسلام وأهل العراق من الباطل والفساد، ، لقد كانت حياته كلها دعوة للخير والمعروف، حتى انتهى بالشهادة راضياً مرضياً حين آثر صوت الحق على كل المغريات والمخوفات عبر الدرب العسير أيام الحصار على العراق وبعده.
كان الشهيد رحمه الله حافظاً للقرآن الكريم عن ظهر قلب، وشارك في مسابقات القرآن الكريم داخل العراق وعنده إجازة من ملا ياسين العزاوي في القراءات (قراءة عاصم بروايتي حفص وشعبة)
انتمى للحركة الاسلامية منذ بواكير شبابه وكان فاعلا بين اوساط الشباب ، وتشهد له العديد من مساجد العراق بدوره الفاعل ففي نشر دعوة الإسلام وسماحته من خلال الوسطية والاعتدال الذي يحمله
يحبه الجميع لدماثة خلقه فهو من انوع الذي يألف ويؤلف .
تقلد الإمامة والخطابة في العديد من مساجد بغداد منها جامع الصديق رضي الله عنه في السيدية، والحضرة المحمدية في المأمون وسعاد النقيب في الغزالية، وكان يخطب حتى اخر لحظة من حياته في جامع الشواف في اليرموك.
له برامج تلفزيونية ومحاضرات إذاعية في قناة بغداد والبحرينية وإذاعة دار السلام وغيرها،
كان حريصاً على إيصال المساعدات الدائمة للأرامل والأيتام وأهالي المعتقلين،
أنشأ مستوصفاً صحياً خيريا في الغزالية مع جمع طيب من الأساتذة والأطباء وحصل على الأدوية بجهد شخصي.
يمتاز الشيخ العبيدي بأنه داعية هماماً ، وخطيباً مفوهاً ، وصاحب نشاط كبير.
لم يكن الشهيد رحمه الله يوماً -وهو عضو مجلس النواب- أن ينسى نفسه انه ابن المساجد، فقد كانت الدعوة إلى الله تعالى كل همه فلم يكن موظفاً بل كانت الدعوة ورسالة هذا الدين كل حياته، وكان يبغي أن تكون المساجد عنواناً للإخاء والمحبة ومؤسسة للخير والمعروف والتكاتف والوسطية وإصلاح ذات البين والصلح بين الناس.
ساهم في تأسيس هيئة علماء المسلمين ومجلس علماء العراق،
وهو من المؤسسين لرابطة التدريسيين الجامعيين عام 2003م،
ومن الذين أعادوا تشكيل نقابة المعلمين عام 2003م،
من المؤسسين لمؤسسة المرتقى للتطوير والتنمية البشرية،
وهو عضو ناشط وكثير النشر في حركة نداء الحرية للتطوير والتنمية البشرية،
وأسس قبل وفاته المؤسسة العراقية للحقوق والتنمية االبشرية،


نشاطه السياسي

انضمّ إلى مؤتمر أهل العراق برئاسة الدكتور عدنان الدليمي منذ تأسيسه, وأصبح نائب الأمين العام للمؤتمر .
في عام 2005 ، أصبح العبيدي نائباً في أول برلمان عراقي منتخب بعد عام 2003 حيث كان مرشحاً عن قائمة جبهة التوافق العراقية، وبقي في هذا المنصب حتى استشهاده في حزيران 2009. كان طوال فترة عمله في مجلس النواب صوت المعتقلين والمظلومين حتى لقب بنصير المظلومين لجهده المتميز في هذا المجال.
ونظراً لحبه للعمل في المجالات الإنسانية ، وهذا ما كان واضحا طيلة حياته ، أراد خدمة بلده وشعبه فطلب أن يكون عضواً في لجنة حقوق الإنسان وكان له
ساهم في كثير من النشاطات الإنسانية وكان أحد السباقين في متابعة أحوال السجناء والمعتقلين العراقيين حتى في أشد الفترات خطورة وحساسية.
ساهم مساهمة فاعلة في إطلاق سراح عدد كبير منهم ولا يزال يتابع هذا الملف وغيرها من الملفات الإنسانية حتى وافاه الأجل .
نظرا لوسطيته واعتداله فقد حظي بمحبة واحترام الجميع ، فأنتخب رئيسا للكتلة النيابية لجبهة التوافق العراقية في السابع من جمادى الأولى - 1430هـ الموافق 2 أيار 2009م.
استشهد بعد إلقائه خطبة الجمعة ليوم 12 حزيران 2009 م في جامع الشواف في حي اليرموك ببغداد.
اغتياله

تحدث في جلسة البرلمان قبل يوم من اغتياله عن انتهاكات خطيرة قال أنها ترتكب في السجون التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع، وطالب بإستدعاء وزيري هاتين الوزارتين للإستفسار منهما عن حقيقة هذه الانتهاكات، ومن بينها عمليات اغتصاب وتعذيب جسدي ونفسي
اغتيل في يوم 12 حزيران 2009 في هجوم مسلح عقب أدائه خطبة وصلاة الجمعة في مسجد الشواف غربي العاصمة بغداد على يد فتى في الخامسة والعشرين من العمر. وحسب شهود عيان أطلق المسلح النار من مسدس كان يحمله عليه ثم ألقى عليه قنبلة يدوية داخل المسجد، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وقد كشفت قيادة القوات الحكومية عن الشخص الذي قام بعملية اغتيال رئيس كتلة التوافق العراقية في مجلس النواب حارث العبيدي.وقالت في بيان ان القاتل تسلل إلى الجامع من إحدى البنايات المجاورة له ، وعندما نفذ العملية حاول الهرب من الباب الخلفي للجامع وقام برمي إطلاقات نارية ورمي رمانة صوتية. وتابع أن إحدى سيطرات الفرقة السادسة تمكنت من قتله
ان صورة د. الشهيد الحي الجميلة لا تزول عن العين والقلب؛ فقد كان علماً بارزاً وقمة شامخة تجسد فيه جماع الخير من كرم وصدق ووفاء وتضحية ..
فرحم الله فقيدنا وأحله دار كرامته في فسيح جناته وجمعنا وإياه في عليين: ( ..مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا) النساء:69.
 
التعديل الأخير:
رد: اجندة الاسلام

U1v55929.jpg


الشهيد ابراهيم المقادمة



السيرة

الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة، العقل المفكِّر لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين ، القائد المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، القائد الأول للجهاز الأمني لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو القائد العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسّام عام 1996، الذي أجبر العالم على الاجتماع في شرم الشيخ ؛ لينقذ الكيان الصهيوني من ضربات القسَّام التي أعقبت استشهاد القائد المهندس يحيى عياش.
لم يكن إبراهيم المقادمة مجرد شخصية عسكرية أو سياسية فحسب، وإنما كان له من العلم نصيبُ الذين فتح الله عليهم.. في العقيدة كان عالمًا، وفي التفسير كان مجتهدًا، وفي الحديث له نظرات، ومع الفقه له وقفات، كما كان شاعرًا (طالع بعض شعره) ومفكرًا، وصاحب نظرية في التربية، رغم أنه حاصل على بكالوريوس في طب الأسنان!!
لذلك كله اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني أثناء توجهه إلى عمله في مدينة غزة، مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8 مارس 2003..


المقادمة.. سيرة جهادية

وُلِد المقادمة عام 1952 في مخيم جباليا بعد أربع سنوات من تهجير أهله إلى قطاع غزة من قريته "بيت دراس" على يد المغتصبين الصهاينة عام 1948، إلا أن الحقد الصهيوني لاحق والده، وأجبره على الرحيل، فانتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وذلك عام 1970 يوم أن كان إريل شاورن حاكمًا لغزة، وانتهج يومها سياسة تدمير المنازل للقضاء على ثورة الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال.
حصل المقادمة على الثانوية العامة، وكان الأول على مدرسته، ثم التحق بكلية طب الأسنان في مصر، وكان في ذلك الوقت قد التحق بجماعة الإخوان المسلمين فكان إلى جانب تحصيله للعلم يقوم بمهام الدعوة مع الإخوان المسلمين؛ فكان أحد أهم المسئولين عن النشاط الطلابي الإسلامي الفلسطيني في الجامعات المصرية.
أنهى المقادمة عام 1976 بكالوريوس طب الأسنان، وعاد إلى قطاع غزة بعد أن تزوج من ابنة عمه المقيمة في مصر، وفور عودته عُيِّن في مديرية الصحة زمن الاحتلال الإسرائيلي، وعمل في قسم الأشعة بمستشفى العريش الذي كان تحت الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يعود إلى مصر، ثم انتقل للعمل في مستشفى النصر للأطفال والشفاء بغزة.
في مخيم جباليا عاد المقادمة وفتح عيادة لطب الأسنان حتى يقدم خدمة لأهل مخيمه الذي عاش سنين طفولته وشبابه فيه، ورغم النجاح الذي حققه في عمله، فإنه تفرغ فيما بعد لعمله الإسلامي ودعوته التي وهب لها عمره.


إلى فلسطين.. مرحلة جديدة

عندما عاد المقادمة عام 1976 إلى قطاع غزة التحق بقيادة الإخوان المسلمين، وكان على مقربة من الشيخ أحمد ياسين الذي أحبه حبًّا لا يوصف، وشكَّلا معًا القيادة الفاعلة لحركة الإخوان في فلسطين، كما شكَّل المقادمة مع الشهيد القائد صلاح شحادة وبعض الكوادر الأخرى النواة الأولى للجهاز العسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1983 اعتقل مع الشيخ أحمد ياسين بتهمة الحصول على أسلحة، وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وحكم على الشيخ أحمد ياسين بثلاثة عشر عامًا، وعلى المقادمة بثماني سنوات. بعد أن أنهى فترة عقوبته حكم عليه بستة أشهر إضافية "إداريًّا" (أي بدون محاكم) بعد أن كتب حول اتفاقية أوسلو ومخاطرها على القضية الفلسطينية، وعندما خرج عام 1992 علقت الصحف العبرية بأنه تم الإفراج عن نووي حماس في غزة، واصفة إياه بأنه أخطر المعتقلين على إسرائيل.
نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس، وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والفكرية والسياسية والحركية بين شباب حماس وخاصة الجامعيين منهم، وكان له حضور كبير بينهم.


الخفي التقي

حرص المقادمة على عدم نشر صوره؛ فكان يعمل في صمت.. عملاً يريده خالصًا لوجه الله؛ فقد كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذًا بالاحتياطات الأمنية، قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، ويستخدم أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها، وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عُرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة.. وعلى الرغم من كل هذه الاحتياطات فإن قدر الله في اصطفائه واتخاذه شهيدًا كان هو الغالب.


الشهيد و اتفاق أوسلو

كان المقادمة من أشد المعارضين لاتفاق أوسلو، وكان يرى أن أي اتفاق سلام مع العدو الصهيوني سيؤدي في النهاية إلى قتل كل الفلسطينيين وإنهاء قضيتهم، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال، حتى لو أدى إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني.
وقد عبَّر الشهيد الدكتور عن مرارة نفسه عندما تم توقيع الاتفاق الذي فرط في 80% من أرض فلسطين، في كتاب أسماه "اتفاق غزة أريحا.. رؤية إسلامية".
ونتيجة لموقفه هذا تم اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية، ثم فصله من وزارة الصحة الفلسطينية، وداخل السجن تعرض للتعذيب الشديد من الضرب وصنوف العذاب حتى انخفض وزنه نتيجة للتعذيب أكثر من 40 كيلوجرامًا، وكُسـرت أضلاعه، ونقل إلى مستشفى الشفاء سرًّا بين الموت والحياة مرات عديدة.
ورغم كل ذلك كان المقادمة حريصًا على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعدم الانجرار إلى الحرب الأهلية، حريصًا على توجيه الرصاص فقط إلى صدور الأعداء الصهاينة، وتحريم توجيهه إلى صدور أبناء الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد. ويصف إسماعيل هنية أحد قادة حماس تلك الفترة من حياة الشهيد بقوله: "كم كان ذلك الوقت مخزيًا ومؤلمًا أن يكون الدكتور المقادمة يضرب بالسياط حتى لا يستطيع الوقوف على قدمه، في حين كان هو يوقف العدو الصهيوني على قدميه.. كم هي مفارقة عجيبة!!".
كان الشهيد المقادمة يرى أن الجهاد هو الحل.. يقول أحد القريبين منه: "كان رحمه الله متحمسًا لمواصلة الجهاد، مهما بلغت العقبات؛ فكان يردد: لا بد من الرد على تضحيات الجهاد بمزيد من الجهاد"، كما كان المقادمة يرى أن يعيش السياسي بروح الاستشهادي، حتى يكون قويًّا اجتماعيًّا فاعلاً؛ فكان يصف الذين يريدون جهادًا بلا دماء وأشلاء وتضحيات بأنهم أصحاب "جهاد الإتيكيت".


المقادمة مفكرًا..

يعتبر الدكتور إبراهيم المقادمة أحد مفكري الإخوان المسلمين وحركة حماس في فلسطين؛ حيث أكسبته قراءاته واطلاعه على شتى التخصصات ثقافة ووعيًا، حتى وصفه كل من عرفه بأنه كان عالمًا في كل شيء، ولكن ظروف حياة المقادمة الصعبة وقضبان السجن الطويلة لم تمكنه من طباعة الدراسات التي أعدها والكتب التي ألفها والمحاضرات التي كان يلقيها.
وقد اضطر المقادمة -لظروف السجن- أن يصدر عدة كتب ودراسات بأسماء مستعارة، ككتابه الشهير "الصراع السكاني في فلسطين" الذي ألّفه في سجن عسقلان في عام 1990 تحت اسم الدكتور "محسن كريم".
يتناول المقادمة في هذا الكتاب بالتفصيل عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين منذ عام 1881 وحتى عام 1990، ودوافعها وآثارها، ثم عرج على النمو السكاني الطبيعي عند اليهود والفلسطينيين، ثم ينتهي إلى الحديث عن مسؤولية الحركة الإسلامية في إدارة الصراع السكاني.
بالإضافة إلى دراساته: "معالم في طريق تحرير فلسطين"، و"الصراع السكاني في فلسطين"، وكتب عن أوسلو وعن الجهاد وعن الأمن، وعن أحكام التجويد... وغيرها من القضايا، إضافة إلى حرصه على كتابة مقالات أسبوعية في الصحف والنشرات والمواقع الإلكترونية الإسلامية.
وفي كتابه الأكثر أهمية "معالم في الطريق إلى فلسطين" يوجّه المقادمة حديثه إلى الشباب المسلم في كل مكان؛ فكان يقول: "إن عليهم يرتكز الأمل في تفهم أبعاد القضية الفلسطينية، والانطلاق بها في الطريق الصحيح".
ويضيف: "إن واقعنا تعيس إذا ما قيس بقوة أعدائنا وما يدبرونه لنا من مؤامرات، غير أن لي في الله أملاً أن يتولى دينه وينصر جنده ويخذل الباطل وأهله.. وبشارات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تجعل هذا الأمل يقينًا راسخًا أراه رأي العين".
ويكمل: "ولي أمل في شباب الحركة الإسلامية أن يقوموا وينفضوا عن أنفسهم غبار النوم والكسل، ويواصلوا العمل ليل نهار جهادًا في سبيل الله وتضحية بكل ما يملكون من جهد ونفس ومال ووقت، ويخلصوا توجيه هذا الجهد لله سبحانه، ويوطّدوا العزم على السير على طريق الإسلام، متحدين على طريق الإسلام لتحرير فلسطين وكل الأرض من رجس الطاغوت".
كما كتب عشرات المقالات، وقام بإلقاء مئات المحاضرات في مختلف المساجد والمعاهد والجامعات. فأصدر عدة أشرطة كاسيت تتضمن بعض محاضراته، منها: سلسلة "بناء الشخصية"، و"حسن المعاملة" و"الأخوة الإسلامية"، و"العمليات الاستشهادية والروح الجهادية"، "أساس الدعوة"، و"توبة كعب بن مالك"، و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ومن مقالاته الأخيرة "الدور الأمريكي وخارطة الطريق"، و"عن المبادئ والمصالح"، و"أين الجماهير العربية؟"، و"استعينوا بالله واصبروا"، و"انفراد حماس بالمقاومة لا يعني العزلة"، و"طلابنا والثقافة"، و"فرصة الذبابة وفلسفة المقاومة". وكان آخر ما كتب المقادمة "الحل الأمريكي الصهيوني أسوأ من الحرب".


نظارة الدكتور المقادمة

مقادمة اليوم.. وعمر المختار الأمس، والدرب واحد يحتاج من يسير عليه غدًا...
جاء طفل إلى إسماعيل هنية أحد قادة "حماس"، وأحضر له نظارة المقادمة من مسرح الجريمة، كما أحضر ذلك الطفل الليبي قديمًا نظارة الشيخ عمر المختار من مسرح إعدامه، وهكذا فنظارة المختار ما زالت باقية، وكلمات المقادمة ما زالت باقية "لن نستسلم.. سنقاتلكم حتى النصر أو الشهادة".

 
التعديل الأخير:
رد: اجندة الاسلام

38929_hanein.info.jpg


الشهيد عبدالعزيز البدري

نشاته
ولد عام 1930م ببغداد واستشهد بتاريخ 26/6/1969م.
ومنذ نشأته الأولى درس على يد علماء بغداد وعلى رأسهم الشيخ العلامة أمجد الزهاوي والشيخ محمد فؤاد الالوسي والشيخ عبد القادر الخطيب والشيخ العلامة شاكر البدري رحمهم الله تعالى جميعا.

[تحرير] أماكن وأحداث تشهد له

وفي العهد الملكي عين إمام وخطيب مسجد السور سنة 1949م واستمر إماما وخطيبا في بغداد إلى سنة 1954م وأبعد كإمام وخطيب إلى المسجد الحديد بديالى وهي قرية نائية وحوَّل هذه القرية إلى قرية إسلامية تخرج فيها أئمة وخطباء ودعاة وبعدها أبعد إلى خارج العراق في سنة 1957م وجاء المد الشيوعي الشعوبي في عهد الطاغية عبدالكريم قاسم سنة 1959م بعد أن عاد إلى جامع الحاج أمين في منطقة الكرخ إماما وخطيبا وبعدها وضع تحت الإقامة الجبرية التي فرضت على الشيخ في داره لمدة سنة كاملة من 2/12/1959م لغاية 2/12/1960م وبعد فترة وضع مرة أخرى في الإقامة الجبرية من 7/8/1961م إلى أن أصدر العفو العام عن السياسيين يوم 4/12/1961م وكانت الإقامة الجبرية الأولى مع زميله في الجهاد الأمام الشيخ محمد مهدي الخالصي في الكاظمية وجاء العهد العارفي وكان مدرسا في مدرسة التربية الإسلامية في الكرخ وفي أثر مجابهة أحد طلاب الشيخ في حفل كان يلقي كلمة رئيس الجمهورية عبدالسلام عارف تهجم هذا الطالب على الرئيس حول تحريم الاشتراكية الرشيدة التي ظهرت في ذلك الوقت مما أدى إلى فصل الطالب من المدرسة وإبعاد الشيخ عن التدريس في المدرسة المذكورة وبعد فترة تمت إعادة الشيخ إلى الخطابة ونسب إلى جامع لم يكتمل بناؤه وهو جامع عادلة خاتون وطلب منه إكمال الجامع لكي يخطب فيه وفي الافتتاح يوم الجمعة وكان الشيخ الشهيد واقف على المنبر وهو يخطب دخل عبدالسلام عارف أكمل صلاة السنة قال له الشيخ البدري أسمع يا عبدالسلام أن تقربت من الإسلام باعا تقربنا إليك ذراعا أسمع يا عبدالسلام طبق الإسلام أسمع يا عبدالسلام القومية لا تصلح وبدأ يقرع عبدالسلام أمام المصلين وعند انتهاء الخطبة لم يلتفت إليه الشيخ ثم نهض إليه عبدالسلام وقال يا شيخ أني أشكرك على هذه الجرأة وبعد فترة وفي أثر هذه المجابهة نقل أماما وخطيبا إلى مسجد الخلفاء الذي كان مغلقا سنة 1964م وبقي إلى عام 1966م وبعد ضغوط وتهديد من قبل الشيخ إلى السلطة بانه سوف يخطب في الشارع أمام مسجد الخلفاء مما جعلهم ينسبونه إماما وخطيبا وواعظا في جامع إسكان غربي بغداد بعد أن كان فقط إماما في الجامع المذكور وذلك لمنعه من الخطابة.

واستمرت الأحداث على هذا البلد المظلوم إلى أن جاء يوم النكسة سنة 1967م وبعد الهزيمة قرر الشيخ البدري أن يذهب إلى الجهاد في فلسطين ويلتحق مع جماعة الإمام الشهيد عز الدين القسّام وبدون أن يعلم أحد من أفراد عائلته حول نية سفره ووضع وصية عند المجاهد الدكتور وجيه زين العابدين وأخبره في حالة استشهاده أن يسلم الوصية إلى أهله. ولكن عندما ذهب إلى هناك في فلسطين المحتلة للجهاد طلبوا منه المجاهدون بعد أن شاركهم بالجهاد بان يعود إلى بلده وينشر القضية الفلسطينية على الدول الإسلامية وفعلا عندما عاد إلى أهله وفي أثر هذه النكبة التي أصابت الأمة الإسلامية في فلسطين من جراء العدو الصهيوني الاستعماري الغاشم اتجهت النية إلى تشكيل وفد إسلامي شعبي للطواف في العالم الإسلامي من أجل استنفار المسلمين ونقل القضية إلى النطاق الإسلامي باسم (من أجل فلسطين رحلة الوفد الإسلامي العراقي) من 27/6/1967م إلى 8/8/1967م داود العطار والسيد د. عدنان البكاء والمهندس عبد الغني شندالة والشيخ عبدالعزيز البدري والسيد صالح عبدالله سرية والمحامي المجاهد محمد الالوسي وبعد مجيء البعثيين إلى الحكم سنة 1968م وقف بوجههم موقف الأبطال الشجعان وكان يقول في مقدمة خطبته (أعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات حكامنا) وكان عندما يذكر.عفلق يقول أجلكم الله وكان يقول بعد انتهاء كل صلاة دعاء آل البيت رضي الله عنهم (اللهم ارزقنا دولة إسلامية كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا من الدعاة إلى طاعتك والاقتداء إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة والشهادة في سبيلك).

[تحرير] استشهاده

أما كيف استشهد، فقد تم أخذه من داره في منطقة الداودي بعد تطويق المنطقة بالحرس الخاص العائد إلى عصابة صدام منذ العصر وكان يأتي بين فترة وأخرى شخص من سكنة المنطقة من نفس العصابة يسأل عنه وكانت المنطقة مزروعة بهؤلاء العصابة حتى المساء وعندما وقف أمام داره لينزل من السيارة التي كانت تعود إلى المجاهد الشهيد عبد الغني شندالة وبعد توصيل الدكتور المجاهد وجيه زين العابدين إلى داره في اليرموك ما هي إلا لحظات ونرى السيارات تطوق الشارع والمسكن وبيدهم السلاح حتى دخلوا داخل سياج الدار وهو واقف أمام داره لتوديع الشهيد عبدالغني شندالة تم أخذهما معاً، ولكن كل واحد منهم في سيارة وبقيت سيارة الشهيد عبدالغني أمام داره وفي نفس الليلة حضروا مرة أخرى إلى داره ومعهم مختار المنطقة وفتشوا الدار تفتيشا همجيا وأخذوا جميع الأشرطة التي كان يسجل فيها خطب الجمعة وتفتيش المكتب الشخصي له ووجدوا فيه كتابين كانا مهيئين لطبعة وهو كتاب الله الخالد وكتاب الإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية وتم أخذ الكتابين مع جميع أشرطة خطبه وخرجوا.
وبعد عدة أيام خرج الشهيد عبدالغني من المعتقل واخبرنا بان الشيخ أخذ إلى قصر النهاية آنذاك وهو أخذ إلى مكان أخر إلى أن وافاه الأجل نتيجة التعذيب الذي كان يشرف عليه مباشرة المجرمون صدام وناظم كزار ويقول أحد الشهود من الذين كانوا معه في المعتقل في قصر النهاية قال لم أر بحياتي رجلا بشجاعته داخل السجن وهو يعذب وكان من شدة التعذيب يفقد الوعي ويذهبون به إلى مستشفى الرشيد العسكري يطلبون من الأطباء إعادة الوعي إليه وأعادته إلى المعتقل لإعادته إلى التعذيب وهذه بشهادة أحد الأطباء بالمستشفى إلى أن وافاه الأجل يوم 26/6/1969م ونقل إلى مستشفى الرشيد العسكري حيث تم غسله وتكفينه في المستشفى لتغطية جريمتهم وجلبوا طبيباً نصرانياً ليكتب شهادة الوفاة توقف الدورة الدموية وهبوط عمل الكليتين وجاء المجرمون بالشيخ إلى داره في الداودي بسيارة عسكرية مع انضباط عسكري ووضعوه في تابوت امام الدار وهربوا.

وكان من المفروض أن يدفن بجوار والده بمدينة سامراء إلا أن النظام الفاسد المجرم طوقوا المدينة والشارع في بغداد لمنع الذهاب به إلى سامراء حيث كان شيوخ عشيرته في استقبال الشهيد وخافوا من الانتفاضة ضد النظام في سامراء فاضطررنا إلى تشييعه ودفنه في بغداد بجوار شيخه العلامة أمجد الزهاوي في مقبرة الأمام أبي حنيفة بالاعظمية وتمت الصلاة عليه في جامع أبي حنيفة النعمان وقبل دفنه وقف شقيقه الداعية المجاهد محمد توفيق البدري في ساحة الأمام وعند القبر تم كشف جثة الشهيد أمام المشيعين ليروا ما بها من أثار التعذيب والدماء تنزف منه ليطلع المشيعون على وحشية النظام وهم يرددون الله اكبر والموت للكفرة مما أدى إلى أخذ قسم منهم أثناء التشييع إلى المعتقل وتم تصوير التشييع والدفن من قبل أجهزة أمن الدولة وبعد فترة. أصدر حكم الإعدام الغيابي على أخيه محمد توفيق البدري لأنه كشف حقيقة البعثيين على ما فعلوا بأخيه عند دفنه فسافر إلى السعودية عام 1970م
كان الشيخ البدري يتقرب إلى جميع المذاهب والأحزاب الإسلامية في ذلك الوقت فكانت علاقته مع أخيه العلامة الشيخ محمد جواد الخالصي رحمه الله ومع الشهيد المجاهد السيد محمد باقر الصدر كانوا أخوة وكتلة واحدة بوجه الحكام الظالمين فاحبوا الشهادة أكثر مما أحبوا الحياة.
 
رد: اجندة الاسلام



الشهيد صلاح شحادة

الطفل الرجل

وُلِد شحادة 4-2-1953 في قرية "بيت حانون" شمال قطاع غزة، وكان الابن الأول الذي رُزق به والده "مصطفى شحادة" بعد 8 بنات، 6 منهن توفاهن الله، ونشأ بين والديه يغدقان عليه حنانهما، ويخافان أن تجرح نسمة الهواء خديه، إلا أنهما غرسا الرجولة فيه منذ نعومة أظافره.

تروي شقيقته سميرة -53 عاما-: "عندما تزوجت شقيقتي الكبرى أصر والدي أن يصحب صلاح أخته إلى بيت زوجها نيابة عنه، رغم أنه لم يكن قد تجاوز 5 سنوات بعد. وفي الأعياد كان أبي يعطيه الأموال ليعيّدنا يوم العيد، وكأنه شاب كبير؛ فمنذ صغره ووالدي وجميع أفراد الأسرة يتعاملون معه على أنه رجل ومسئول".

وتضيف شقيقته: كان لصلاح منذ صغره شعر ناعم ووسامة بادية، وكان يولي اهتمامًا بمظهره، وتميز بهذا بين جميع أطفال القرية؛ وهو ما جعله موضع حسدهم، فأراد أحد الشبان -وكان يكبره بـ5 سنوات- الانتقام منه، فجمع 6 أطفال، وترصدوا بصلاح إلا أن صلاح صرعهم جميعا!

"لطمني على وجهي وحملني للمنزل -هكذا تروي شقيقته-، والسبب أنني ذهبت إلى المدرسة -وأنا في الصف الثاني الثانوي- مكتحلة، فنهاني، ولكني لم أرتجع، وكانت المرة الوحيدة التي ضربني بها"، وتتذكر والدموع تغالبها: "وقعت على الأرض مغشيا علي من شدة صفعته، فحملني على كتفه وأعادني إلى المنزل".


الشبل الذي يؤوي المطارَدين

ما كاد القائد شحادة يتجاوز 15 عاما حتى بدأ يؤوي المطاردين في بيارات القرية، ويزودهم بالأكل والشراب خفية عن والده الذي كان يخشى أن يخوض ابنه غمار المقاومة؛ حتى لا يفقده، وهو الذي انتظر قدومه 15 عاما تقريبا، ففضل والد شحادة أن ينجو بطفله صلاح بأن ينتقل بأسرته إلى مخيم الشاطئ، الذي وجد فيه الشبل صلاح ضالته؛ فالتحق بالمسجد ليستمع إلى دروس الشيخ المجاهد "أحمد ياسين"، ويترعرع على يديه، وليتعانق في قلبه حب الوطن بالإسلام.

وعندما لم يجد الأب من سبيل لصد ابنه عن طريق الجهاد أعاده إلى قرية بيت حانون ثانية، ومن ثم أصر والده على أن يلحقه بجامعة الإسكندرية ليبعده عن هذا الطريق، ولكن صلاح تعرف في الإسكندرية على مجموعة كبيرة من الشبان الفلسطينيين من حركة "الإخوان المسلمين"، وخاصة الدكتور "أحمد الملح" لتبدأ الحياة الجهادية للقائد شحادة.


التعليم

دخل صلاح شحادة المدرسة الابتدائية في عام 1958 التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة. إنتقل إلي مصر و التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية. حصل صلاح شحادة على المؤهل الجامعي بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية ، و لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا.


وأثناء دراستة بمصر و في السنة الثالثة من المعهد العالي للخدمة الإجتماعية بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح. بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة.


حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة.


العمل

عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش. بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من اسرائيل في العام 1979 انتقل شحادة للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة. وفي بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة. و بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988.
تزوج في العام 1976 من زوجته التي استشهدت معه و كانً أب لستة بنات ولدت الأخيرة أثناء اعتقاله.


قسم الأحرار.. مقاومة للأبد

"أخاف عندما أصافح أحدا أن أكسر يده وأنا لا أشعر".. هكذا كان الشهيد يقول في وجل، كان يجيد لعبة الجودو، وحصل على الحزام الأسود. وفور عودته من الإسكندرية عمل في مديرية الشئون الاجتماعية.. أعلن المدير الصهيوني أن كل موظف يخرج في جنازة المدير السابق سيعطيه دونمًا من الأرض، لكن شحادة حرّض جميع العاملين على عدم الخروج، وفور علْم المدير بأمره عاقبه.. فما كان من شحادة إلا أن قدم استقالته، وقال: "الرزق على الله، ولن أركع أو أخضع يوما لكم".


الاعتقال

اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال غير أنه لم يعترف بشيء ولم تستطع اسرائيل إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين.

استمر التحقيق معه لمدة عام متواصل دون أن تظفر المخابرات منه بأدنى اعتراف؛ لذلك حُكم عليه بالاعتقال لمدة عشرة أعوام وغرامة مالية رفض القائد دفعها ليقضي حكما بالسجن الإداري عقب الغرامة ستة أشهر ليصل إجمالي ما قضاه في السجن عشرين شهرا وعشر سنوات. وأقسم شحادة فور خروجه أن يواصل العمل العسكري، وفي الاعتقال الأول استطاع أن يحمل كبسولة العمل (قصاصة ورق مكتوب عليها رسائل القادة في السجن) إلى قيادة الحركة في الخارج، وكذلك في معتقله الأخير.


بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .


في 18-8-1988م، استمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في شمال قطاع غزة ، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.


ظل محتجزا في العزل الانفرادي والتحقيق منذ بداية اعتقاله وحتى آيار / مايو 1989 بعد أن فشل محققو جهاز الاستخبارات الاسرائيلي في انتزاع أي معلومات منه قرروا إنهاء التحقيق معه ، غير انه أعيد التحقيق بعد فترة قصيرة الى زنازين التحقيق بعد حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس جرت أيار / مايو 1989 استمرت جولة التحقيق الجديدة حتى تشرين ثاني / نوفمبر 1989 أي بعد ستة اشهر ومنع من استقبال الزيارات العائلية ، وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة 20 شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.

صلاح شحادة أو (أبو مصطفى) دخل السجن و لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.

خرج من السجن يحمل تهديدا من ضباط المخابرات الاسرائيلية بضرورة اغتياله في حال قيامه بأية نشاطات ضد الاحتلال و بعد عدة شهور قدم استقالته من عمله و تفرغ لمقاومة الاحتلال رافضا كل المغريات حتى لقي ربه شهيدا كما أراد.


يوم في المعتقل يمر كساعة واحدة

يودع ابن أخيه الاستشهادى بلال شحادة –19 عاما- قبل عملية مستوطنة نتساريم في غزة 13/3/2002م
مكث خلف قضبان الاحتلال 14 عاما، عرف خلالها أنه كان يخطط ليومه ليستفيد من كل دقيقة به، وعلى عكس الجميع كان يقول: "يوم في الزنازين كساعة خارجه".. فبعد صلاة الفجر يراجع ما حفظ من القرآن والأذكار، ثم يرتدي ملابس الرياضة، ويحث إخوانه على مشاركته في ألعاب الرياضة التي تستمر لمدة ساعة تقريبا؛ باعتباره المسؤول عن طابور الصباح، ويشترك معه العديد من الشبان المعتقلين من كافة التنظيمات، ويتذكر د. عبد العزيز الرنتيسي: "قضيت مع شحادة أحلى سنوات عمري داخل السجن عام 1988، ثم التقيت به ثانية في عام 1995، وكان شحادة الخطيب في المعتقل والمسؤول عن تدريب الشبان في طابور الصباح.. كان يمارس معهم رياضة قاسية حتى إن إدارة السجن شكته عدة مرات، وادعت أنه يدربهم تدريبات عسكرية".
وبعد الفورة (الاستراحة) يبدأ شحادة بتغذية المعتقلين ثقافيا في درس الصباح الذي يحضره جميع المعتقلين، بينما كان يؤثر مجموعة من إخوانه الذين قرأ في شخصياتهم الجرأة والقيادة في دروس خاصة عن موضوع "الصحة النفسية".
وإن لكم في "مشاهدة الأفلام البوليسية" لأجرا
أما باقي النهار فكان شحادة يقضيه في مطالعة الكتب الغنية بها مكتبته داخل المعتقل، التي تشمل كافة التخصصات من طب واجتماع وعلم نفس، بالإضافة إلى الكتب الإسلامية، وفي ساعات المساء يستمع إلى نشرة الأخبار، ثم يعقد جلسة ثقافية أخرى لمناقشة المعتقلين حول آخر تطورات الساحة السياسية، ثم يعود لمشاهدة البرامج السياسية أو الأفلام البوليسية والأمنية، وخاصة البريطانية منها، ويدون ملاحظاته عليها، وكان يجمع إخوانه، ويدربهم على تدوين ملاحظاتهم حتى ينمي حدسهم، ويزيد قدرتهم على تحليل الأحداث.


والدة سعدون تبكي.. لا يهم فأمهاتنا بكين كثيرا

"أعدتها إلى منزلها تبكي" بهذه الجملة كان يلخص شحادة قصته مع والدة الجندي الصهيوني "أيلون سعدون" التي كانت تتردد كثيرًا على صلاح ليخبرها عن مكان جثة ولدها، ويؤكد صديقه "محمد" كان يرد عليها بلطف وأدب شديد "دعي مخابراتكم التي تدعي أنها لا تقهر لتخبرك عن مكانه".


ويُشار إلى أن الجندي سعدون قُتل في عام 1989؛ حيث استطاعت الخلية العسكرية التي يرأسها شحادة خطف جنديين وقتلهما وإخفاء جثة أحدهما، وكان قد أدار عملية الخطف من داخل المعتقل، ويحكي شحادة أنه "في هذه المرة أشرف على تعذيبي إسحاق مردخاي، وأخذ يقول لي: "أنت رجل عسكري مثلي مر جنودك أن يسلموا جثة سعدون"، فسألته: هل سلم المجاهدون سلاحه؟ وعندما رد علي بالإيجاب قلت له: من الخطأ أن يفعلوا؛ فطلقة رصاص واحدة أفضل عندنا من جندي منكم؛ لأننا بالطلقة سنقتل جنديا آخر".
شهادة من القائد والأب أحمد ياسين
"نعم القائد والجندي".. بهذه الجملة وصف الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس القائد شحادة، ويضيف: "منذ أن بايع شحادة حركة الإخوان المسلمين في عام 1982 أصبح مسئولا عن شمال قطاع غزة؛ لما تميز به من حب للعمل، واستعداد للتضحية من أجله، بالإضافة إلى شخصيته القيادية والاجتماعية والإدارية".


وأكد ياسين أن شحادة تولى مسئولية الجناح العسكري لحماس عام 1988. ويضيف ياسين: "نجح شحادة خلال عامين في بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام، ونجح من خلال عمله المؤسساتي أن يجد له تلاميذ في الميدان يتولون القيام بمهمته فور غيابه".


أما الرنتيسي فيشهد: "لقد استطاع شحادة أن يحقق من الإنجازات ما عجز الكثير عن فعله في سنوات عديدة؛ نجح في تطوير الجهاز العسكري لحركة حماس كمًّا وكيفًا، مدّ الجهاز بأعداد كبيرة من الشبان، وقام بتدربهم وتجهيزهم، وتطوير الصناعة العسكرية المتواضعة خلال عامين.. بدءا بالهاون ثم الصواريخ مثل القاذفات ومضادات الدبابات، كما يعود لشحادة فضل الإبداع في التخطيط لاقتحام المستوطنات، والانطلاق بالجهاز العسكري من قيود السرية التي تكبل الحركة".


ويعتقد الرنتيسي أن استشهاد القائد شحادة ترك فراغًا كبيرًا في الحركة، لكنه كان مميزا بإعطائه الشباب فرصة الإبداع وخوض التجربة؛ وهذا ما سيجعل الجهاز يتقدم في الأيام القادمة.


للعمل الخيري نصيب في حياته

لم ينسَ القائد شحادة قضية الأسرى، ولم يغفل عنها يوما.. فبعد خروجه من السجن سعى إلى بثّ الحياة من جديد في جمعية النور، وتقديم الخدمات لأهالي الأسرى، والإشراف على شئون الأسرى داخل المعتقلات.


يُذكر أن جمعية النور أُسست في عام 1996، وسعى القائد شحادة إلى وضع برنامج يتناسب مع احتياجات ذوي الأَسرى، وتعيين باحثات اجتماعيات لمتابعة شئون الأطفال وزوجات الأسرى وتوعيتهم بأمور دينهم، وتنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية لهم عبر المخيمات والرحلات والحفلات، بالإضافة إلى متابعة شئون أهالي الشهداء، وتقديم المساعدات الاجتماعية لهم.


صحابي هذا الزمان

"عشت شهرين في عصر الصحابة".. هكذا وصفت "ماجدة قنيطة" زوج شحادة الثانية حياتها الزوجية معه (تفاصيل أكثر)، مشيرة إلى أنه كان دائما يضع مخافة الله أمام عينيه، وكأنه يمشي على الصراط، وكأن الجنة والنار ماثلتان أمامه، يفتش على نيته قبل أن يخطو خطوة، لا تغفو عينه إلا بعد الساعة السابعة صباحا، ينام ساعتين أو ثلاثا تقريبا، ثم يجلس في مكتبه يستقبل المكالمات، ويرد على الرسائل التي كانت تأتي إليه بكثرة من الشبان عاشقي الشهادة، أو رسائل إدارية تخص الجهاز، وإذا شعر بالتعب أخذ يسلي زوجه، ويجاذبها أطراف الحديث عن ماضيه.


أما أهم صفة تعلمتها منه فقالت ماجدة: تعلمت منه التواضع، وامتلاك الأعصاب الهادئة، والتصرف في الأمور بحكمة، وكان يقول لي: القائد يجب أن يكون هادئ الأعصاب لا ينفعل؛ ففي السجن "كان الوقت يمر ببطء، كنت في زنزانة عتمة، طولها أقصر مني، وعرضها لا يكفي لأنام، وظلامها لا أرى منه يدي، ورائحتها كريهة.. في الشتاء أبرد من الثلج، وفي الصيف رطوبة قاسية لا أعرف فيها الليل من النهار، ومع ذلك عشت لم أشعر فيها بأي ألم، وأقلمت معها حياتي، ومكثت فيها أشهرًا عدة".


وأضافت: "كان حقا صحابيا في القرن الحادي والعشرين، لقد كان أمة تفيض بالحب والتسامح.. فقد كان يقول: "يجب أن نربي الأجيال القادمة على الحب والتواضع"، كان شعاره "أحب أن ألقى ربي وليس في كتابي مظلمة لأحد.. أريد أن أفوز بالجنان ورضى الرحمن"، كما كان يمتلك سحرا عجيبا في أَسْر القلوب بنظرة واحدة منه، وفرض احترامه على العدو قبل الصديق.


عيون لم تألف النوم.. جسد لم ينعم بالراحة.. قلب لم يذُق طعم الخوف.. ثغر باسم عن رضا.. عقل هائج لا يتوقف عن الفكر.. وقبضة من حديد.. هذه بعض جوانب شخصية الشهيد "صلاح شحادة"، ولا يمكننا رصد جميع هذه الجوانب؛ إذ الرجل لا يزال يكتشف بعد سياج رهيب من السرية نسجه حول نفسه بعناية


الإغتيال

  • كشفت الصحافة الصهيونية بعض التفاصيل حول المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة ليلة الاثنين 22-7-2002 والتي أدت إلى استشهاد القائد العام لكتائب القسام ومساعده زاهر نصار وأكثر من خمسة عشر آخرين وإصابة ما يزيد عن 150فلسطينيا، وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه بعد الحادث مباشرة رن الهاتف في منزل أرنون فرلمان، المستشار الإعلامي لشارون، سأله شارون اذا كان على علم بآخر المستجدات. ورد فرلمان: "نعم، تقصد الاستقالة المتوقعة لدالية رابين فيلوسوف (نائبة وزير الدفاع)؟". "لا"، رد شارون، "أقصد اغتيال صلاح شحادة في غزة.
وأشارت الصحيفة الى أنه في الأشهر الأخيرة، كثف جيش الاحتلال من مراقبة تحركات القائد العام لكتائب القسام مستخدمين بذلك أحدث الوسائل والتقنيات التكنولوجية الى جانب العملاء، وأضافت الصحيفة كانت الفوهة الصهيونية تتعقب شحادة، هذه حقيقة كانت تعرفها حماس ويعرفها كل من تتبع قرارات الطاقم الوزاري. بعد عملية حزيران التي استهدفت حافلة ركاب عند مفترق بات في القدس، عززت إسرائيل من جهودها لضرب قادة حماس في غزة.

وكشفت الصحيفة أن الحكومة الصهيونية اتخذت قرار اغتيال قادة حماس السياسيين والعسكريين، باستثناء مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين، وذلك في جلسة للطاقم الوزاري وأودع القرار بأيدي الجيش من أجل تنفيذه. أما المصادقة النهائية على تنفيذ العمليات فقد أنيطت برئيس الحكومة وبوزير الدفاع. ودعم بيرس أيضًا العمليات ضد قادة حماس، لكنه رفض، أمس، بعد ما حدث أن يقول ما اذا كان يؤيد اغتيال شحادة.
وكتبت الصحيفة نقلا عن شارون قوله لوزراء حكومته "لقد شوهد شحادة أربع مرات في الأسبوع الماضي، عبر فوهات نيران طائرات اف 16 الصهيونية" وقال شارون "لقد كان على مرمى الاصابة وتقرر عدم اطلاق الصاروخ عليه خشية اصابة المواطنين الذين تواجدوا في المكان".
يوم الاثنين ليلا، قبل عودته من اجازة خاصة وقصيرة في لندن، استدعي وزير الدفاع، بنيامين بن اليعزر إلى الهاتف. على الجانب الثاني كان سكرتيره العسكري، العميد مايك هرتسوغ. "لقد توفرت الفرصة العسكرية المناسبة، اطلب مصادقتك عليها" قال هرتسوغ. وسأله بن اليعزر عدة اسئلة ومن ثم صادق على ضرب الشيخ شحادة.
وكما هو متعارف عليه، سارع ضباط الجيش إلى المقر الرسمي لرئيس الحكومة شارون، في القدس، وعرضوا الخطة أمامه. وقال رئيس شعبة المخابرات العسكرية، الجنرال اهرون زئيف فركاش، ان شحادة يتواجد في بيت جديد يتألف من طابقين في غزة. وأطلع ضباط المخابرات، شارون، على صور جوية تظهر موقع المبنى.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى الجيش، كان شحادة يتواجد في البيت مع زوجته وابنته، ابنة الـ14، ومساعده زاهر ناصر. وأفاد رئيس الشاباك ابي ديختر، ان شحادة ورجلين اخرين يتواجدوا في المنزل. ووصف ضباط المخابرات المنزل بتفاصيله واشاروا إلى انه محاط بساحة.
وحسب احدى الروايات، اشار الضباط إلى "وجود خرائب اخرى وراء الساحة تستخدم للسكن" وتقول رواية اخرى، رواها احد المشاركين في اللقاء انه لم يتم التحدث لدى شارون عن وجود اناس في الخرائب الملاصقة للبيت. وأوصى الجيش بتدمير البيت عبر قصفه بصاروخ تطلقة طائرة إف 16، لانه يمكن هكذا فقط ضمان نجاح العملية، واغتيال شحادة.
بعد 20 دقيقة من منتصف الليل، تلقى شارون أول تقرير عن العملية: هدم البيت الذي يقيم فيه شحادة. ولم يكن من الواضح اذا كان شحادة قد قتل. وقرابة الساعة الثانية والنصف فجراً، سمع شارون من سكرتيره العسكري، الجنرال يوآب غلانط، ان العملية توجت بالنجاح. فلقد تم التعرف على جثة شحادة. مع ذلك أبلغ شارون ان مدنيين من النساء والاطفال قتلوا في العملية.
واتهمت الصحيفة الشهيد بأنه من كبار المطلوبين لإسرائيل.وأن اياديه ملطخة بدماء الصهيونيين، وعمل حتى يومه الاخير في تخطيط العمليات الاستشهادية في إسرائيل. وأشارت يديعوت أن جهاز الشاباك أعد مسبقا، قبل عملية الاغتيال، قائمة بكل التهم والعمليات المنسوبة للشيخ الشهيد شحادة كي يتم توزيعها على وسائل الاعلام عندما يحين الوقت المناسب.

ردا على السؤال حول ما الذي ستجنيه إسرائيل من اغتيال شحادة في وقت تعلن فيه حماس ان إسرائيل كلها اصبحت هدفا الآن، قال منسق اعمال الحكومة في المناطق، الجنرال عاموس غلعاد: لقد كان شحادة ينوي اصلا تحويل حياة الصهيونيين إلى جهنم.
  • ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء 23-7-2002 ان رئيس الوزراء الصهيوني ارييل شارون ووزير دفاعه بنيامين بن اليعازر اعطيا "شخصيا" الضوء الاخضر لتصفية الشيخ المجاهد القائد العام لكتائب القسام الشهيد صلاح شحادة وأنهما تابعا لحظة بلحظة عملية الرصد وتنفيذ الجريمة المتمثلة في الغارة الجوية التي شنت على غزة امس الاثنين واسفرت عن استشهاد ما يزيد عن 12 فلسطينيا، وإصابة 150 أخرين من أبناء شعبنا معظمهم من النساء والأطفال.
وكان وزير الداخلية الصهيوني ايلي يشائي العضو في الحكومة الامنية قد حاول أمس التنصل من المسئولية البشرية عن الاعتداء على المدنيين زاعما وجود "خطأ" يمكن ان يكون قد ارتكب في تحضير الغارة الجوية مساء الاثنين في غزة ما اسفر عن مقتل المدنيين وبينهم عدد من الاطفال.

هذا وعبر رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون اليوم الثلاثاء23-7-2002عن ارتياحه للغارة التي قام بها الطيران الحربي الصهيوني ليلا على غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة عشر مدنيا فلسطينيا من بينهم القائد العام لكتائب القسام وجرح نحو 150 آخرين، مشيرا إلى أنها "إحدى أنجح العمليات" التي نفذها الجيش, وذلك حسبما ذكرت الإذاعة العسكرية الصهيونية.
 
التعديل الأخير:
رد: اجندة الاسلام


ali_matar.jpg
الشهيد علي سعيد أبو مطر
رجل السمع و الطاعة
خاص ـ القسام:
والله لا نقول إلا ( إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن ، وإنا يا أبا الحسن لفراقك لمحزونون ) ، فقد خسر الإسلام رجلا في زمن شح في الرجال ، وودع اسدا في زمن كثرت فيه الثعالب والذئاب ، كنت دائم الطلب للشهادة من الله ، في صلاتك ودعائك ، وتهجدك ، وقبل مماتك ، تمنيت لقاء الله فلم يبخل الله عليك باللقاء ، تمنيت لقاء الاحباب والاصحاب فلم يكن الكريم العزيز إلا مجيبا لدعواتك وإلحاحك الكثير ، نم قرير العين يا شهيدنا المجاهد ، واهنأ بما أعطاه الله لك، فمبارك لك الشهادة أبا الحسن.
الميلاد والنشأة
أشرقت نور شمس الشهيد البطل علي أبو مطر في التاسع من إبريل في العام 1989م بمعسكر الشاطئ غرب مدينة غزة ، وكان حسن المنظر والشكل ، ويبهج كل من نظر اليه ، كما أنه كان مرحا يحب الاخرين ويبادله الاخرون الحب ، وكان خلوقا جدا متسامحا ومتعاونا مع إخوته في المنزل وفي الشارع وكانت أهم خصاله التواضع منذ نعومة أظافره.
مسيرته التعليمية
بدأ شهيدنا البطل تعليمه في مدرسة (أبو عاصي) بمخيم الشاطئ وكان معروفا بين أساتذته بحسن الخلق والمنظر والمظهر ، ولم يكن مفتعلا للمشاكل مثل أقرانه بل كان هادئ الطبع قليل الكلام ملتزم الابتسامة.
وأكمل دراسته الاعدادية في مدرسة غزة الجديدة وكان له أثره البالغ على زملائه لانه معروف بأخلاقه المرتفعة بينهم ، كما أنهى دراسته الثانوية في مدرسة شهداء الشاطئ ، وكان من أعضاء الكتلة الاسلامية فيها وكان مشاركا في كل نشاطاتها داخل المسجد وخارجه ، والتحق الشهيد علي بجامعة القدس المفتوحة في سنة 2007 ولكن يد الغدر والخيانة لم تجعله يهنأ بالجلوس على مقعد الدراسة .
كان الأسد الجسور بارا بوالديه ، خافضا لهما جناح الذل من الرحمة كما أمره ربه عز وجل ، كما أنه كان محباً لإخوته عطوفاً على أبنائهم ، كما أنه كان ينصح جميع اخوته واخواته بالمواظبة على الصلوات وبالاخص صلاة الفجر والعشاء ، وكان يحث الجميع على حب الجهاد والمقاومة.
كان شهيدنا كثير الذكر لله ، مستمر الإلحاح على الله ليعطيه الشهادة ، وكان يقوم الليل ما استطاع، كما أنه كان لا يمكنه النوم دون أن يتم وردا من القرآن ، وكان أكثر شباب المسجد التزاما بالصلوات في المسجد وعلى وجه الخصوص صلاة الفجر والعشاء.
عمله الدعوي
بدأ الشهيد علي أبو مطر عمله الدعوي بمسجد شهداء الشاطئ في عام 2002م حيث كان يمثل شعلة من النشاط داخل المسجد ، إذ كان يقوم بتحفيظ القرآن الكريم للمرحلة الابتدائية ، وكان الشهيد مندوب العمل الجماهيري في المسجد، كما أنه المكلف الاول بجمع الشباب لأي نشاط ، وكان علي سباقا دائما في أي مسيرة حيث لم تكن تخلو مسيرة من رؤية علي في مقدمتها.
وكان من بين النشاطات أيضا التي يقوم بها (أبو الحسن) متابعة كل ما يخص المرحلة الابتدائية في المسجد من مخيمات صيفية وتحفيظ القرآن وغيرها ، وكان له الدور الاعلامي المميز داخل المسجد فكان من الذين يهتمون بملصقات المسجد وصحفه الجدارية والبوسترات وغيرها.

الأسد القسامي
كان شهيدنا المغوار متلهفا لدخول كتائب القسام ملحا على اخوانه في الدعوة لقبوله ضمن الصفوف ، ولم يكن من إخوانه لما رأوا من شجاعة هذا الشاب وتلهفه الا أن قبلوه في الأول من اغسطس عام 2004 م ، فقد كان همه أن يروي ثرى بلاده ويعطرها بدمائه الطاهرة ، وكان له ما أراد.
كان من أهم الأمور التي التي شجعت الاخوان لضم الشهيد علي أبو مطر لكتائب القسام هو التزامه الشديد بالمسجد وخلقه الرفيع ، حيث تدرج في العمل الدعوي الى أن التفت له الاخوة بشكل كبير وأخذوه ضمن المجموعات العسكرية في مسجد شهداء الشاطئ.
كما أن شهيدنا ( ابا الحسن ) تلقى العديد من الدورات العسكرية وكان آخرها التي لم يستطع ان ينهيها ففضل لقاء ربه على أن ينهي الدورة العسكرية ، والتحق ايضا بوحدة الدروع التابعة للكتائب وكان أسدا بكل ما تحمله الكلمة من معنى في هذا المجال .
وشارك البطل علي في العديد من المهام العسكرية والميدانية فكان له الدور البارز في معركة الحسم وخصوصا عند مبنى المخابرات بالقرب من مسجد الشهداء ، وكان علي يرابط على الثغور ليلا ولم يكن يتأخر على أي موعد للرباط مهما كانت الظروف والأحوال ، بل وأكثر من ذلك فقد كان يحل محل أي من الإخوة الذين تحصل لهم بعض الظروف فقد كان الرباط من احب الاعمال إليه.
يقول الأمير المسئول عن الشهيد علي أبو مطر ، كنت أتمنى عليه ان يقول لي كلمة لا ولو لمرة واحدة ، ولو حتى اعتراض ، فقد كان يقول على حد تعبير أمير المجموعة التي ينتمي اليها ابو الحسن (حاضر يا أمير تؤمر) ففي خلال الثلاث سنوات من الانخراط في صفوف القسام لا يذكر أمير المجموعة كلمة لا على لسان الشهيد ، حتى أنه في إحدى المواقف طلب منه الرباط بدلاً من زميل له وكان علي مشغول جدا وكان لا يقدر على الخروج لاي أمر مهما كان ، ولكنه عندما تلقى امر الرباط هرع مسرعا متناسيا كل شيء خلفه.
وفي حادثة أخرى تبقى خالدة في الأذهان أتت امرأة على بنك الدم في مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتبرع بالدم لشهيدنا البطل وكانت المرأة غريبة وغير مألوفة ، وكان بنك الدم مزدحما بالشباب الذي يريد التبرع ، فلما سئلت المرأة عن سبب مجيئها بالرغم من انها لا تعرف الشاب ، فقالت : (لقد ساعدني هذا الشاب عندما دخلت الى مستشفى الشفاء وكان معي ابني مريضا وكان هذا الشاب مداوما مع القوة التنفيذية ، فلم يتواني في تقديم المساعدة لي سواء في حمل ابني وعرضه على الاطباء وتخفيف الحمل عني) فأقسمت إأا تخرج حتى ترد الجميل الذي قدمه لها شهيدنا الرحيم ، وقالت أن هذا اقل القليل .
يوم المنى ولقاء الاحبة
ارتقى شهيدنا البطل ( ابا الحسن) للعلا في الثاني عشر من رمضان 1428هجري الموافق 23-9-2007 ، حيث كان شهيدنا البطل مداوما في العيادة العسكرية بمخيم الشاطئ ، مع العلم أن دوامه الرئيسي هو بمستشفى الشفاء ، ولكن في تلك الليلة تلقى الامر بالمداومة في الشاطئ ، وكان الشهيد مع زميله قد تناولا طعام السحور وصليا الفجر سوية ، ثم رجعا للتمركز في موقعهما وإذ بفئة من الحشرات الضالة من فلول التيار الخياني الذي تم القضاء على رؤوس الفتنة منه، إذا بهم يخرجون على الشهيد وصاحبه ويحاولون أخذ أسلحتهم ، فأبى علي أن يسلم شرفه على طبق من ذهب لحثالة من البشر فسحب أقسام سلاحه وهم بهم ، فسبقوه وزميله وأطلقوا النار عليه ليسقط شهيدا بإذن الله ، وليصيبوا زميله اصابة كان الله معافيا له منها .
نم قرير العين يا بطلنا المجاهد فوالله إنك تركت أناساً خلفك لن ينسوا ان يقتصوا من الصهاينة وأذنابهم ، قد صدقت الله فصدقك وعده ، نلت المنى لتلتقي ان شاء الله بمن احببت ، لتلتقي بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم . هنيئا لك يا شهيدنا الحور العين وهنيئا لك جنة رب العالمين .
الوصية
بسم الله الرحمن الرحيم
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون "
اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى ، اللهم لك الحمد كله ، لك الحمد في السراء والضراء .
أما بعد ...
إلى كل موحد بالله وصيتي إليكم أن تنصروا دين الله في الأرض أولا والحفاظ عليه ، وأن هذا الدين أمانة في أعناقكم وسوف تسألون عنه يوم القيامة ، فحافظوا عليه ، أوصيكم أ تتقوا الله في السراء والضراء وأسأل الله أن يجمعنا بكم في جنات الخلد ان شاء الله .
أسأل الله أن يجمعني ويجمعكم على سرر متقابلين وأن لا يجعل منا شقيا ولا محروما ، وأسألكم أن تتقوه في كل وقت ، والله اني احبكم في الله وأسأل الله أ يجمعنا معكم ، وأوصيكم بأن تحافظوا على الصلوات الخمسة في المساجد وخاصة صلاة الفجر والعشاء ، وأن تلتزموا بالسمع والطاعة للامراء لانهم على علم بانهم على حق ان شاء الله .أسال الله ان تتقبلوا خبر استشهادي بالحمد والثناء عليه وأن تدعوا لي بالرحمة والمغفرة وأن تدعوا لي بأن يتقبلني الله عنده شهيدا .
والله اني احبكم في الله
والله كم كانت هذه الحياة جميلة بينكم ولكن الحياة بجوار الرحمن وخير وأحسن لي ولكم من هذه الدنيا الفانية ، وأسأل الله أ، يرحمكما كما ربيتموني صغيرا ، وأسأل الله أن يلهمكما الصبر والسلوان ، وأسال الله ان يجمعنا بكم في جنات الخلد ان شاء الله .

والله اني احبكم في الله
والله اني احبكم في الله فأسأل الله ان يجمعني بكم في جناته واوصيكم بان تتقوا الله واوصيكم بأبي وأمي خيرا وان تربوا ابناءكم وبناتكم على حب المساجد وحب الجهاد في سبيل الله .
أوصيكم بأن تتقوا الله وأوصيكم أن تسيروا على درب الجهاد ودرب الشهداء .
فنحن الفقراء الى الله والله الغني الحميد
 
رد: اجندة الاسلام

deya-kahloot-0.jpg


الشهيد ضياء الدين فتحي عبد الله الكحلوت



عشق الجهاد ونال شرف الاستشهاد


ورحلت يا ضياء إلى جنان رب السماء مضرجا بدمائك الزكية في نور وبهاء، ومضيت يا هصور إلى أنهار وحور عين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، فأفنيت عمرك في ساحات الجهاد والاستشهاد، فعشر سنوات من البذل والعطاء ولسان حالك يقول يا رب خذ من دمائي وأشلائي حتى ترضى، فعجلت الخطى نحو دنيا الآخرة وقد أعلنت مآذن مسجد العودة رحيلك، فبكاك المحبون والأصحاب وكيف لا يبكيك المحبون يا ضياء وكيف لا يبكي الرجال وأنت الذي ربيت الأجيال تلو الأجيال، وخضت الحروب والأهوال من أجل دين الله الكبير المتعال فرحمك الله يا أسد ساحات النزال.

ميلاد الشهيد

هنا فلسطين وهنا شمال قطاع غزة الصامد الذي ينجب الأبطال تلو الأبطال الذين يحملون هم هذه الأمة وهم الدين، وأقسموا بالله أن يسيروا في درب ذات الشوكة حتى ينالوا شهادة في سبيل الله عز وجل.
وفي أحد البيوت المتناثرة على جوانب شوارع مخيم جباليا الشرارة الأولى للانتفاضة الأولى، وفي العشرين من شهر أكتوبر لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين ميلادية علت صرخات ضياء في المهد معلنة ولادة مجاهد قسامي جديد يحمل السلاح في وجه الاحتلال ويحمل الراية بعزم وإصرار على مواصلة طريق الشهادة.
وفي بيت متواضع ، وبين أكناف عائلة تعود جذورها لبلدة نعليا المحتلة عام 1948م تربى شهيدنا المجاهد ورضع لبن العزة والكرامة.

بين أحضان العائلة

كانت علاقة شهيدنا رحمه الله بعائلته طيبة جدا، فهو الابن الودود البار بوالديه الطائع لهما، والأخ الحاني على إخوانه والمساعد لهم في كل وقت كانوا يحتاجون فيه إلى المساعدة.
وكان شهيدنا رحمه الله يستخدم أسلوب الإقناع بلطف في محاورة إخوانه وكل من حوله ويأتي بالدليل من القرآن والسنة، وكان يرفض مشاركة أي من كان في عمل يغضب الله عز وجل.
وكان شهيدنا رحمه الله ضحوكا مداعبا للأطفال حنونا عليهم، مرضيا عنه من والديه، وما خرج يوما إلى ساحات الجهاد إلا وأتي لوالديه وقال لهما: أنا خارج يا أمي ويا أبي.
وفي العام 2006م كان شهيدنا على موعد مع حفل زفافه الدنيوي، فزف إلى حور الدنيا، وفي العام 2008م أنجب طفل أسماه مؤمن، وزوجته في هذه اللحظة تحمل جنينا في بطنها سيخرج إلى هذه الدنيا يتيما، وسيتجرع ألم اليتم وحرمان الأب.

رحلته التعليمية

درس ضياء الدين فتحي الكحلوت المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في منطقة السوق حيث كان محبوبا بين معلميه وزملائه وكل من حوله في المدرسة.
وخلال رحلته التعليمية تميز شهدينا بالأخلاق الطيبة والحسنة فكان كل من نظر إليه أحبه وتآنس به وأحب صحبته وصداقته.
وبعد أن أنهى شهيدنا ضياء المرحلة الإعدادية التحق بمدرسة " أبو عبيدة بن الجراح الثانوية للبنين"، و في هذه المرحلة تميز شهيدنا بالشجاعة والإقدام فعلى الرغم من مضايقات السلطة لأبناء الكتلة الإسلامية وملاحقتهم، انضم شهيدنا ضياء إلى صفوف الكتلة الإسلامية لتزداد الكتلة قوة وصلابة فقد انضم إليها رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


لم تقتصر رحلة ضياء في صفوف الكتلة على المشاركة في نشاطات الكتلة مثل الندوات والمهرجانات والحفلات وتوزيع النشرات وغيرها، بل كان ضياء رحمه الله يعمل جاهدا لهداية الطلاب الغير ملتزمين بدين الله، وبفضل من الله ومن ثم بجهود شهيدنا اهتدى الكثيرون إلى دين الله وأصبحوا مسلمين حقا ملتزمين بشعائر الله تعالى فواظبوا على الصلاة جماعة في المسجد والتزموا بالصيام وغيره من العبادات.
وبعد أن أنهى شهيدنا رحمه الله المرحلة الثانوية بنجاح، التحق بكلية المجتمع والعلوم التطبيقية، وكان له نشاطات عدة خلال رحلته في هذه الكلية فكان دائم الجلوس مع الكثير من الطلاب لكي يعرفهم بأجر الجهاد في سبيل الله ويحثهم على الالتزام.
وفي أول انتخابات عقدتها الكلية كان لضياء بعد الله فضل كثير في فوز الكتلة الإسلامية في كلية المجتمع، حتى أنه أصبح مكروها من قبل التائهين في الضلال والحاقدين على المجاهدين.

في صفوف الدعوة

التزم شهيدنا القسامي ضياء منذ صغره بمسجد العودة إلى الله بمخيم جباليا، لينطلق محلقا في ميدان الدعوة يشارك إخوانه في جميع نشاطات المسجد وخاصة الدعوية.
وخلال التزام شهيدنا في المسجد ظهرت العديد من صفاته كحبه للجهاد وأنه على استعداد لتقديم روحه رخيصة في سبيل الله وكان شجاعا مقداما لا يخاف في الله لومة لائم، وكان رحيما على إخوانه يمسح دموعهم ويستحث هممهم ويذكرهم بالله، ولكنه كان شديدا على المنافقين والحاقدين على الإسلام.
ونظرا لالتزامه الشديد وعمله الدءوب من أجل هذا الدين، اختاره إخوانه وقيادة الدعوة لأن يكون جنديا في جماعة الإخوان المسلمين وتم له ذلك في العام 1998م ففرح ضياء كثيرا وزادت مشاركته ونشط دعويا حتى أصبح مثل الطائر المحلق الذي يحلق في كل الميادين.
وخلال رحلته في المسجد عمل شهيدنا في لجنة الاستقطاب والتي كانت مهمتها هداية شباب المسلمين الذي يعيشون في ضلال كبير، وجلبهم إلى المسجد ودعوة الله.
وكان شهيدنا رحمه الله شديد الالتزام بصلاة الفجر في جماعة في المسجد، كما وتشهد له العشر الأواخر من رمضان فكان لا يفارق القرآن والقيام.

رحلته مع البندقية

ومنذ نعومة أظفاره عشق ضياء الجهاد وتمنى أن يكون يوما فارس قسامي يحمل البندقية ويقارع الاحتلال ويشارك في عمليات جهادية ضد المحتل.
وعند سماعه خبر عملية استشهادية هنا أو هناك كان ضياء يطير ضياء فرحا ونفسه تتوق لأن يكون يوما استشهاديا في كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وخلال التزام ضياء في المسجد منذ الصغر، والتحاقه بحلقات القرآن الكريم والذكر والعلم، ومشاركته في جميع النشاطات التي كانت تقيمها حركة المقاومة الإسلامية حماس، ألح ضياء على إخوانه لأن يكون جنديا في كتائب القسام، وبعد إلحاحه بشدة على إخوانه وافق إخوانه على طلبه ليبدأ رحلته الجهادية في العالم 2001م، ليكون هذا العام بداية خير وفير على ضياء وبذلك نال ضياء أمنية عظيمة وهي الالتحاق بصفوف القسام وأصبح ينتظر الأمنية الأسمى ألا وهي الشهادة في سبيل الله.

وخلال رحلته الجهادية

· شارك ضياء في جميع الاجتياحات التي كان يقدم عليها الصهاينة في شمال قطاع غزة، فكان جنديا صلبا ومقاتلا عنيدا، علم الصهاينة دروسا في القتال حيث شارك في أيام الغضب والحساب المفتوح وحرب الفرقان.
· أطلق صواريخ القسام باتجاه المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة .
· أطلق قذائف هاون على المستوطنات وعلى القوات الخاصة.
· شارك في الحسم العسكري وتطهير غزة من الفاسدين والقتلة والمجرمين.
· شارك في إطلاق النيران على الطيران الصهيوني وذلك خلال عمله في وحدة الدفاع الجوي والتي عمل بها منذ نشأتها.
وعلى الرغم من إصابة ضياء في العام 2005 م خلال مهمة جهادية إلا أن الإصابة لم تثنه عن مواصلة دربه الجهادي والعسكري في سبيل الله بل ازداد إصرارا وعزيمة على المضي قدما في هذا الدرب.

وحان موعد الرحيل

هكذا هي الدنيا، دنيا الفناء والعناء والشقاء، دنيا الأحزان والآلام والفراق ، ودنيا الرحيل إلى عالم الآخرة، فلا راحة لمؤمن إلا تحت ظلال شجرة طوبى في جنة الرحمن، يسرح فيها الفائز برضا ربه في رياض الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
لكل إنسان أجل مسطر في الكتاب لا ينقص ولا يزيد، فإذا حانت ساعة الرحيل لا يستأخرون ولا يستقدمون ولو للحظة واحدة.
ففي الثاني والعشرين من شهر فبراير لعام ألفين وعشرة ميلادية كان شهيدنا ضياء مشتاق إلى لقاء الأحبة في الجنان، وكان على موعد مع مفارقة هذه الدنيا إلى دار الخلود، وفي مهمة جهادية في مدينة خانيونس ارتقى شهيدنا البطل ونال ما تمنى وظفر بشهادة في سبيل الله عز وجل بعد مشوار جهادي مشرف في ساحات الجهاد.
فرحمك الله يا ضياء، فلقد أضأت لمن بعدك طريق الجهاد والاستشهاد، وستبقى بصماتك محفورة في كل ميدان وعلى كل سلاح ضغطت على زناده.
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإن على فراقك يا ضياء لمحزونون، فلقد أصابنا رحليك بسهم له سنان، وخيم على محبيك الأحزان، وسيفتقدك إخوانك في كل ساح وفي كل مكان.
صدقت الله فصدقك واليوم تلحق بركب السابقين الشهداء .. الشهيد القائد حازم فرج الله وجهاد شلايل ومحمد يونس وأحمد أبو العيش وجهاد أبو سلامة وأسعد ريان ...
 
رد: اجندة الاسلام

braa_alkiali.jpg

الشهيد القسامي :براء محمد الكيالي
المجاهد الصنديد الحافظ لكتاب الله


سال الدم على الوجه البريء الذي ينظر ويرمق من بعيد بالأمل، سال الدم بعد أن سطر أروع دروب البطولة والجهاد، وسطر وكتب قصة عزة وكرامة كسائر شهداء شعبنا المجاهد الصابر، ودع أهله بنظرات الواثق بلقاء ربه، ودع أهالي الحي بعد أن كان كصقور السماء.. لم يخل بيت في منطقته من مساعدته ولم يخل مكان من إضفاء مساعدة يديه البريئتين له، هكذا كان الشهيد المجاهد " براء محمد الكيالي " رحل ولسان حاله يقول:
ولست أبالي حين أقتل مسلماً... على أي جنب كان في الله مصرعي
رحل براء بجسمه القوي الذي لا يعرف الذل والهوان، وروحه الطاهرة التي لا تعرف الحقد والبغضاء، ارتقى رافعاً رأسه سالكاً طريق العزة والكرامة مدافعاً عن ثرى وطنه مع ثلة من أحبابه ورفاقه في أبهى حلة وأجمل منظر..
نبذة عن الشهيد براء الكيالي
الشهيد القسامي المجاهد "براء محمد الكيالي " التزم في مسجد الرحمة في حي الصبرة وكان من المتميزين جدا في المسجد وكان الكل يحبه ويحترمه وحفظ براء كتاب الله عز وجل منذ بضع سنين و اوكل اليه الاخوة في الدعوة مسئولية مركز تحفيظ القرآن الكريم في مسجد الرحمة " مركز الشهيد خالد الزهار لتحفيظ القران الكريم"
وكان براء أحد الشباب البارزين والفعالين في أسرة المسجد حيث كان لا يكل ولا يتعب في أي نشاط كان في الثقافية أو الاجتماعية أو المكتبة أو التحفيظ تراه جندي مجهول وشعلة من النشاط في المسجد ونشاطات المسجد.
وانضم الشهيد المجاهد براء إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في كتيبة الصبرة وتل الإسلام وكان احد جنودها المخلصين حيث اختارته قيادة المنطقة أن يكون أحد جنود الوحدة القسامية الخاصة وأحد مجاهدين سلاح الهندسة في كتيبة الصبرة وتل الاسلام....
في معركة الفرقان كان الشهيد براء "أبو عاصم " أول الاستشهاديين الذين سيقابلون العدو في لحظة دخوله للمنطقة وبقي داخل نفق صغير لمدة يومين وهو يرتقب العدو ولكن الله لم يرد له ذلك .. فله صولات وجولات في الحرب كما يروي لنا إخوانه ..
فرحمك الله يا أبا عاصم وهنيئاً لك الشهادة
 
رد: اجندة الاسلام

ahmed-alhjeen.jpg

الشهيد القسامي المجاهد :أحمد هاشم الهجين


عطاء بلا حدود لا يعرف الكلل أو الملل



الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي المجاهد أحمد هاشم إسماعيل الهجين (أبو عبد الله) في الثاني عشر من أبريل من العام 1992م في حي الزيتون بمدينة غزة.
كان أحمد في صغره كثير الحركة، يتمتع بشخصية قوية، مدلل لأنه آخر الأبناء لوالديه، ولكنه كان في ذات الوقت طفلا رجلا، يحب الحزم ويتصف بالجلد.
ترعرع شهيدنا المجاهد بين جنبات أسرته المجاهدة، فتعود طريق المساجد والالتزام منذ نعومة أظفاره، فشب على طريق الله ورسوله واستشهد عليها.
تلقي الشهيد دراسته الابتدائية في مدرسة علي بن أبي طالب القريبة من منزله، حيث كان ذكيا، فطنا، يجيد دروسه، ثم انتقل في المرحلة الإعدادية لمدرسة النيل في حي تل الإسلام، ولم يلتحق بالثانوية فخرج من المدرسة ليعيل أسرته مع والده.
عمل شهيدنا المجاهد في مهنة صيانة المواتير في حي الزيتون، فكان يحب عمله ويؤديه على أكمل وجه، كما كانت علاقته مميزة مع صاحب العمل الذي أحبه كثيرا ولم يبخل عليه بعلمه.


علاقته بوالديه وإخوانه

كانت علاقة الشهيد مع والديه علاقة مميزة جدا، فكان رحمه الله مرضيا من والديه، يسمع كلامهما وينفذ كل ما يطلبانه منه، فكان نعم الابن البار لوالديه، وكانت لوالدته مكانة خاصة في قلبه فهي الحضن الدافئ والصدر الرحب.
كان شهيدنا المجاهد يعامل إخوانه بكل طيبة وتأدب، فكان يتقرب منهم كثيرا ويحترمهم ويسمع كلامهم، وكانت معاملته خاصة مع أخته الصغرى التي كان يلبي كل طلباتها ويحبها حبا شديدا.


علاقته بجيرانه وأقربائه

كانت علاقة شهيدنا المجاهد مع جيرانه وأقربائه على أحسن الأحوال، فكان يشارك جيرانه في كل مناسباتهم أفراحهم وأتراحهم، يكون كابن للجميع، فأحبوه كثيرا وتمنوا طيبته وأخلاقه.
بينما لم تختلف كثيرا معاملته مع أقربائه عنها بجيرانه، فكان رحمه الله يحسن معاملة أعمامه وأخواله ويتقبل منهم الانتقاد والنصح بصدر رحب واسع.


التزامه الدعوي

كان من السهل على شهيدنا المجاهد أن يلتحق بركب الحركة الإسلامية نظرا لأسرته المجاهدة والمشهود لها بالخير والسداد، فهي التي قدمت العديد من الشهداء من بينهم وليد شقيق الشهيد أحمد.
كان شهيدنا المجاهد يتردد على مسجد علي بن أبي طالب باستمرار مع والده في صغره، فكان من أشد المحافظين على صلاة الفجر في المسجد، ويتمتع بعلاقة قوية مع شباب المسجد وأشباله.
كان التزام شهيدنا المجاهد في المسجد التزام قويا جدا، فكان يشارك في كل الفعاليات التي تقيمها الحركة الإسلامية في المسجد أو على الصعيد الجماهيري من مسيرات ومهرجانات وأعراس للشهداء.
كما كان شهيدنا المجاهد رحمه الله يداوم على حضور ندوات العلم والندوات الإيمانية، فكان يحرص كل الحرص على ألا تفوته أي ندوة أو حلقة قرآن وذكر.
عمل شهيدنا المجاهد في جهاز الأمن التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس لفترة طويلة، فشهد له بالحزم والجدية والشدة، وكان متميزا في عمله، فتأهل للعمل ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام.


حياته الجهادية

كانت رغبة الشهيد رحمه الله قوية للانضمام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، فبعد إلحاح شديد وعزيمة تكابد الصعاب انضم شهيدنا المجاهد لكتائب الشهيد عز الدين القسام في العام 2009م.
كانت بداية الشهيد مع الكتائب بداية قوية ونشاط دائم غير منقطع، فكان لا يعرف كلمة "لا" لقيادته، وعرف بتفانيه في العمل وإخلاصه الشديد.
عمل شهيدنا المجاهد في وحدة المرابطين التابعة للكتائب على حدود الزيتون، فأبلى بلاءً حسنا وشارك في عدة مناورات على مستوى سريته وفصيله، فكان ذاك المجاهد الصابر المحتسب.
حرص شهيدنا المجاهد على الرباط في سبيل الله كثيرا، فلم يذكر إخوانه المجاهدين أن تغيب ليوم واحد عن الرباط، بل كان يسعى للرباط أكثر وأكثر في سبيل الله، وكان عندما يخرج للرباط يشعر أهله بأنه قد يستشهد في أي لحظة من اللحظات.
تخصص شهيدنا المجاهد في تخصص هندسة المتفجرات، وتلقى دورة تدريبية في هذا التخصص فكان من المتميزين رغم قصر فترة خدمته في هذا المجال.
وشارك شهيدنا المجاهد في زرع العديد من العبوات الناسفة للأعمال الجهادية الخاصة في الكتائب، فكان يحافظ على السرية والكتمان، وينفذ أمر قيادته بلا جدال أو تواني.


رحيل الفارس

قضى شهيدنا المجاهد يوم الثالث والعشرين من أبريل في مهمة جهادية في حي الزيتون بمدينة غزة بعد مشوار جهادي مشرف أعز فيه الإسلام واعتز به، فسار على درب الشهداء العظام والقادة، فلم يحيد عن الطريق حتى أسلم الروح لباريها.

رحمك الله يا شهيدنا المجاهد وأدخلك فسيح جناته مع النبيين الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، والملتقى الجنة بإذن الله تعالى.
 
أعلى