البدوي الملثم
Well-known member
السلام عليك ورحمة الله وبركاته:
لفت إنتباهي في موضوع قرأته في المنتدى عن نظريه علميه مفادها أن "المادة لا تفنى ولا تستحدث" (طبعاً هي تعتبر من النظريات البديهيه حسب ما قرأنا في المدارس والجامعات)
ولكن
يا جماعة الخير أنا قرأت في كتاب اسمه "الفيزياء ووجود الخالق" تأليف الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس وهو رئيس الجامعة الأمريكيه المفتوحه بواشنطن-الولايات المتحدة الأمريكيه :62: وأثبت مؤلف الكتاب بالمنطق العقلاني السليم أن الماده ليست كما درسونا بالمدارس والجامعات بأنها لا تفنى ولا تستحدث إنما هي تفنى وتستحدث :eh_s(13):
وإليكم ما قاله في كتابه وأرجوكم قرائته والتركيز في قرائته فقد أتعبني كثيراً في طباعته :eh_s(5):
يقول الأستاذ الدكتور:
" إن كثيراً من الأساتذة يرددون هذه العباره تقليداً وعن حسن نيه ولا يعرفون أنها إذا صحَّت بهذا الإطلاق تهدم الأساس الذي يقوم عليه الدين كله، وتعتبر أكبر نص للفكر المادي. والطلاب بدورهم يحفظون العبارة ويرددونها ولا يفكرون في نتائجها الخطيرة.
ما معنى هذه العبارة؟
إذا كانت المادة لا تُستحدث، أي لا تُخلق، كما هو مصرح به في الصياغة الإنجليزية، فمعنى ذلك أنه لم يحدثها_لم يخلقها_ أحد، أي إن الله لم يخلقها.
ولكن هذا يتناقض مع إيماننا بأن: ((اللهُ خَالِقُ كُلِّ شيء)) {الزمر: 62}. وإذا كانت لا تفنى فمعنى ذلك أن أحداً لا يستطيع إفنائها :43:::||، وهذا يعني أن الله_تعالى_ لا يقدر على إفنائها :31:؛ فكيف نوفق بين هذا وبين إيماننا بأن الله على كل شيء قدير، وأنه لا يعجزه شيء؟ ؟؟
المسألة إذن واضحة، فإما أن تكون هذه العبارة المشهورة صحيحة فيكون الدين باطلاً، وإما أن يكون هو صحيحاً فتكون هي باطلة :eh_s(13):، ولا يمكن الإيمان بين الجمع بصوابها وبصواب القول بأن للكون خالقاً. لكن كثيراً من الشباب المتدينين الذين يدرسون العلوم يعز عليهم أن يقبلوا هذه النتيجة المنطقيه، إنه يعز عليهم أن ينكروا شيئاً تصوروا أنه من أصول علمهم، ................................ ولكن الذي لاشك فيه أن القول بأن المادة لا تُخلق ولا تُفنى قول باطل، ولا دليل عليه، والعلم الحديث ليس بحاجة إليه، وهو ليس من نتائجه ولا من قواعده :eh_s(1):، وإنما هو عقيدة فلسفيه يونانية تَزًيَّت بزِيّ العلم :43:::|| وجازت على كثير من الناس :75:، وإليك بيان هذا كله:
(ديروا بالكوا ياجماعة الخير إنتبهوا وركزا بالكلام الجاي خطير خطير :27: )
1- أما أن العبارة غير صحيحة فهو أمر قد فرغنا منه من قبل، (هو المؤلف أصلاً أثبت ذلك بموضوع سابق بكتابه:27: )، ...................................... إذا قلت لإنسان له إلمام بعلم الكيمياء والفيزياء إن المادة تفنى، وضربت له مثلاً على ذلك بموته هو مثلاً:51: .
قد يجيبك على الفور: إنني لم أفنى؛ وإنما تحولت إلى مواد أخرى. :20:
فإذا قلت له: ولكن هذه المواد الأخرى أيضاً تفنى. ؟؟
قال محتجاً: ولكن هي بدورها تفنى، وما تتحول إليه يفنى. :75:
فإذا استمررت قائلاً: وهذه بدورها تفنى، وما تتحول إليه يفنى. :27:
ظل مُصرّاً على رأيه بأن هنالك وراء كل هذا مادة لا تفنى.
فإذا قلت له وما هي؟ :43:::||
لم يحر جواباً :30: ، لإنه في الحقيقة لا يتحدث عن مادة واقعية وإنما يتحدث عن مادة ذهنية فلسفية، ولتوضيح ذلك أضرب لك مثالين فقط:
(1) هب أنه مات لإم طفلها العزيز؛ فهل يعزيها أن تقول لها إن ابنك لم ينته ولم يفن وإنما تحول إلى مادة أخرى؟ :4: بالطبع لا. لماذا؟ لإن الذي فقدته وأسيت على فقده هو مادة في صورة معينة وخصائص معينة، ومما لا شك فيه أن هذه المادة - إذا افترضنا جدلاً أن الإنسان مادة فحسب - قد فنيت وانتهت. :26: وما يقال عن الإنسان يقال عن أي مادة معينة أخرى، فكل مادة في شكل معين لها خصائص تعرف بها؛ فإذا تحللت أو تحولت زالت هذه الخصائص، :eh_s(16): فزالت بزوالها تلك المادة التي كنا نعرفها. :eh_s(9):
وإذن فكل مادة ذات خصائص وصفات معروفة فهي قابلة _كما تدلنا التجارب العلمية_ للتحلل أو التحول. فما المادة الأزلية إذن؟ إنها المادة التي لا خصائص ولا صفات لها. ولكن هذة مادة موجودة في الأذهان ولا وجود لها في الأعيان:31: ، ونحن في حياتنا اليومية والعلمية إنما نتعامل مع مادة معينة لا مادة ذهنية. :eh_s(15):
ولكي يصير الأمر أكثر وضوحاً: هب أنه لا وجود للمادة إلا في ثلاثة اشكال فقط هي م1، و م2، وم3، وأن كل واحد من هذه قابل لإن يتحول إلى الآخر، فإذا انتهى م1 صار م2 أو م3، وإذا انتهى م2 صار م3 إلخ . . فما المادة الأزلية؟ إنها ليست م1، وليست م2 (لإن م2 قابل لإن يصير م1)، وليست م3. وبما أن كل واحد منها قابل للتحول والفناء فكل واحد منها مستحدث. :43:::||
وإذا افترضنا أن فناء كل واحد منها إنما يعني تحوله إلى أحد الأشكال الأخرى؛ فكل ما نستطيع أن نقوله إنه لن يزال في الوجود م1 أو م2 أو م3 وأن هذه الثلاثة لاتفنى كلها جميعاً. ولكن هذا نفسه يعني وبالضرورة أنها تعتمد في وجودها على غيرها لإن تحولها من شكل إلى آخر يدل على أنها ليست مستغنية بنفسها بل معتمدة على غيرها (ملاحظة المؤلف أضاف هذة الفقرة لإنه أثبت بالمنطق العقلاني السليم في كتابه بموضوع سابق أن أي مادة تعتمد في وجودها على غيرها فهي حتماً مادة مخلوقة :27: )
(2) إذا أحرقت رطلاً من مادة معينة ثم وزنت رمادها فوجدته أوقيتين فقط فأين تكون ذهبت العشر الأوقيات؟ ؟؟
إن الشخص الذي لا معرفة له بالكيمياء أو الفيزياء قد يظن أن كمية المادة الموجودة في العالم نقصت بمقدار عشر أوقيات. ولكن آلاف التجارب التي نجريها تثبت أن هذا الظن غي الصحيح؛ لإننا إذا جمعنا كل المواد التي تحللت إليها المادة المحترقة ووزناها في نفس المكان الذي وزناها فيه قبل احتراقها كان الوزن رطلاً كاملاً، وإذا حللنا تلك المواد إلى أخرى واستطعنا أن نجمعها ونزنها في نفس المكان كان وزنها أيضاً رطلاً كاملاً، ؟؟ وهذا هو الذي دعا العلماء إلى افتراض أن كمية المادة الموجودة في العالم ثابتة. :26:
وعبارة (المادة لا تستحدث ولا تفنى) المقصود منها أن تعبر عن هذا المبدأ، ولكنها كما ترى لا تقتصر على تقريره وإنما تقول أكثر منه بكثير، وهذه الزيادة التي تقررها العبارة لا يحتاج إليها العلم، وهي التي تخالف الدين؛ :20: فهي لا تقتصر على القول بأن كمية المادة ثابتة ولكنها تقول إن هذا الثابت هو مادة أزلية لم تخلق ولا تفنى، والفرق بين الأمرين كبير، كما أن الواضح أن أولاهما لا تستلزم الثانية.
يقول الأستاذ (أنتوني كونتون) ناقداً هذه العبارة: "الحقيقة أن مبداً ثبات كمية المادة لا يتضمن القول بمذهب ذري متكامل لأشياء أزلية. إن حساباً جارياً بالمصرف قد يبقى كما هو لا يتغير إذا كانت كل المسحوبات تعوض حالاً بإيداعات، وحجم الماء بالصهريج قد يظل كما هو إذا كان الماء المصبوب فيه من جانب مساوياً للماء الخارج عنه من الجانب الآخر. وقد أوضحت هذا بعض التأملات الكونية الحديثة؛ فنظرية الخلق المستمر تقول إنه بالرغم من أن الطاقة نفنى بالفعل في عمليات التحولات الذرية تحت درجة الحرارة الهائلة فإن هذا النقص يعوض بخلق طاقة جديدة في مكان آخر" (things, Antony Quinton , P 82)
ثم كيف تكونت هذه المخلوقات التي نراها من تلك الذرات ..............." .
سنعرف كيف في موضوعي القادم إذا شاء الله تعالى، إنتظروني قريباً :75:
أخوكم الجديد: :20: البدوي الملثم
لفت إنتباهي في موضوع قرأته في المنتدى عن نظريه علميه مفادها أن "المادة لا تفنى ولا تستحدث" (طبعاً هي تعتبر من النظريات البديهيه حسب ما قرأنا في المدارس والجامعات)
ولكن
يا جماعة الخير أنا قرأت في كتاب اسمه "الفيزياء ووجود الخالق" تأليف الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس وهو رئيس الجامعة الأمريكيه المفتوحه بواشنطن-الولايات المتحدة الأمريكيه :62: وأثبت مؤلف الكتاب بالمنطق العقلاني السليم أن الماده ليست كما درسونا بالمدارس والجامعات بأنها لا تفنى ولا تستحدث إنما هي تفنى وتستحدث :eh_s(13):
وإليكم ما قاله في كتابه وأرجوكم قرائته والتركيز في قرائته فقد أتعبني كثيراً في طباعته :eh_s(5):
يقول الأستاذ الدكتور:
" إن كثيراً من الأساتذة يرددون هذه العباره تقليداً وعن حسن نيه ولا يعرفون أنها إذا صحَّت بهذا الإطلاق تهدم الأساس الذي يقوم عليه الدين كله، وتعتبر أكبر نص للفكر المادي. والطلاب بدورهم يحفظون العبارة ويرددونها ولا يفكرون في نتائجها الخطيرة.
ما معنى هذه العبارة؟
إذا كانت المادة لا تُستحدث، أي لا تُخلق، كما هو مصرح به في الصياغة الإنجليزية، فمعنى ذلك أنه لم يحدثها_لم يخلقها_ أحد، أي إن الله لم يخلقها.
ولكن هذا يتناقض مع إيماننا بأن: ((اللهُ خَالِقُ كُلِّ شيء)) {الزمر: 62}. وإذا كانت لا تفنى فمعنى ذلك أن أحداً لا يستطيع إفنائها :43:::||، وهذا يعني أن الله_تعالى_ لا يقدر على إفنائها :31:؛ فكيف نوفق بين هذا وبين إيماننا بأن الله على كل شيء قدير، وأنه لا يعجزه شيء؟ ؟؟
المسألة إذن واضحة، فإما أن تكون هذه العبارة المشهورة صحيحة فيكون الدين باطلاً، وإما أن يكون هو صحيحاً فتكون هي باطلة :eh_s(13):، ولا يمكن الإيمان بين الجمع بصوابها وبصواب القول بأن للكون خالقاً. لكن كثيراً من الشباب المتدينين الذين يدرسون العلوم يعز عليهم أن يقبلوا هذه النتيجة المنطقيه، إنه يعز عليهم أن ينكروا شيئاً تصوروا أنه من أصول علمهم، ................................ ولكن الذي لاشك فيه أن القول بأن المادة لا تُخلق ولا تُفنى قول باطل، ولا دليل عليه، والعلم الحديث ليس بحاجة إليه، وهو ليس من نتائجه ولا من قواعده :eh_s(1):، وإنما هو عقيدة فلسفيه يونانية تَزًيَّت بزِيّ العلم :43:::|| وجازت على كثير من الناس :75:، وإليك بيان هذا كله:
(ديروا بالكوا ياجماعة الخير إنتبهوا وركزا بالكلام الجاي خطير خطير :27: )
1- أما أن العبارة غير صحيحة فهو أمر قد فرغنا منه من قبل، (هو المؤلف أصلاً أثبت ذلك بموضوع سابق بكتابه:27: )، ...................................... إذا قلت لإنسان له إلمام بعلم الكيمياء والفيزياء إن المادة تفنى، وضربت له مثلاً على ذلك بموته هو مثلاً:51: .
قد يجيبك على الفور: إنني لم أفنى؛ وإنما تحولت إلى مواد أخرى. :20:
فإذا قلت له: ولكن هذه المواد الأخرى أيضاً تفنى. ؟؟
قال محتجاً: ولكن هي بدورها تفنى، وما تتحول إليه يفنى. :75:
فإذا استمررت قائلاً: وهذه بدورها تفنى، وما تتحول إليه يفنى. :27:
ظل مُصرّاً على رأيه بأن هنالك وراء كل هذا مادة لا تفنى.
فإذا قلت له وما هي؟ :43:::||
لم يحر جواباً :30: ، لإنه في الحقيقة لا يتحدث عن مادة واقعية وإنما يتحدث عن مادة ذهنية فلسفية، ولتوضيح ذلك أضرب لك مثالين فقط:
(1) هب أنه مات لإم طفلها العزيز؛ فهل يعزيها أن تقول لها إن ابنك لم ينته ولم يفن وإنما تحول إلى مادة أخرى؟ :4: بالطبع لا. لماذا؟ لإن الذي فقدته وأسيت على فقده هو مادة في صورة معينة وخصائص معينة، ومما لا شك فيه أن هذه المادة - إذا افترضنا جدلاً أن الإنسان مادة فحسب - قد فنيت وانتهت. :26: وما يقال عن الإنسان يقال عن أي مادة معينة أخرى، فكل مادة في شكل معين لها خصائص تعرف بها؛ فإذا تحللت أو تحولت زالت هذه الخصائص، :eh_s(16): فزالت بزوالها تلك المادة التي كنا نعرفها. :eh_s(9):
وإذن فكل مادة ذات خصائص وصفات معروفة فهي قابلة _كما تدلنا التجارب العلمية_ للتحلل أو التحول. فما المادة الأزلية إذن؟ إنها المادة التي لا خصائص ولا صفات لها. ولكن هذة مادة موجودة في الأذهان ولا وجود لها في الأعيان:31: ، ونحن في حياتنا اليومية والعلمية إنما نتعامل مع مادة معينة لا مادة ذهنية. :eh_s(15):
ولكي يصير الأمر أكثر وضوحاً: هب أنه لا وجود للمادة إلا في ثلاثة اشكال فقط هي م1، و م2، وم3، وأن كل واحد من هذه قابل لإن يتحول إلى الآخر، فإذا انتهى م1 صار م2 أو م3، وإذا انتهى م2 صار م3 إلخ . . فما المادة الأزلية؟ إنها ليست م1، وليست م2 (لإن م2 قابل لإن يصير م1)، وليست م3. وبما أن كل واحد منها قابل للتحول والفناء فكل واحد منها مستحدث. :43:::||
وإذا افترضنا أن فناء كل واحد منها إنما يعني تحوله إلى أحد الأشكال الأخرى؛ فكل ما نستطيع أن نقوله إنه لن يزال في الوجود م1 أو م2 أو م3 وأن هذه الثلاثة لاتفنى كلها جميعاً. ولكن هذا نفسه يعني وبالضرورة أنها تعتمد في وجودها على غيرها لإن تحولها من شكل إلى آخر يدل على أنها ليست مستغنية بنفسها بل معتمدة على غيرها (ملاحظة المؤلف أضاف هذة الفقرة لإنه أثبت بالمنطق العقلاني السليم في كتابه بموضوع سابق أن أي مادة تعتمد في وجودها على غيرها فهي حتماً مادة مخلوقة :27: )
(2) إذا أحرقت رطلاً من مادة معينة ثم وزنت رمادها فوجدته أوقيتين فقط فأين تكون ذهبت العشر الأوقيات؟ ؟؟
إن الشخص الذي لا معرفة له بالكيمياء أو الفيزياء قد يظن أن كمية المادة الموجودة في العالم نقصت بمقدار عشر أوقيات. ولكن آلاف التجارب التي نجريها تثبت أن هذا الظن غي الصحيح؛ لإننا إذا جمعنا كل المواد التي تحللت إليها المادة المحترقة ووزناها في نفس المكان الذي وزناها فيه قبل احتراقها كان الوزن رطلاً كاملاً، وإذا حللنا تلك المواد إلى أخرى واستطعنا أن نجمعها ونزنها في نفس المكان كان وزنها أيضاً رطلاً كاملاً، ؟؟ وهذا هو الذي دعا العلماء إلى افتراض أن كمية المادة الموجودة في العالم ثابتة. :26:
وعبارة (المادة لا تستحدث ولا تفنى) المقصود منها أن تعبر عن هذا المبدأ، ولكنها كما ترى لا تقتصر على تقريره وإنما تقول أكثر منه بكثير، وهذه الزيادة التي تقررها العبارة لا يحتاج إليها العلم، وهي التي تخالف الدين؛ :20: فهي لا تقتصر على القول بأن كمية المادة ثابتة ولكنها تقول إن هذا الثابت هو مادة أزلية لم تخلق ولا تفنى، والفرق بين الأمرين كبير، كما أن الواضح أن أولاهما لا تستلزم الثانية.
يقول الأستاذ (أنتوني كونتون) ناقداً هذه العبارة: "الحقيقة أن مبداً ثبات كمية المادة لا يتضمن القول بمذهب ذري متكامل لأشياء أزلية. إن حساباً جارياً بالمصرف قد يبقى كما هو لا يتغير إذا كانت كل المسحوبات تعوض حالاً بإيداعات، وحجم الماء بالصهريج قد يظل كما هو إذا كان الماء المصبوب فيه من جانب مساوياً للماء الخارج عنه من الجانب الآخر. وقد أوضحت هذا بعض التأملات الكونية الحديثة؛ فنظرية الخلق المستمر تقول إنه بالرغم من أن الطاقة نفنى بالفعل في عمليات التحولات الذرية تحت درجة الحرارة الهائلة فإن هذا النقص يعوض بخلق طاقة جديدة في مكان آخر" (things, Antony Quinton , P 82)
ثم كيف تكونت هذه المخلوقات التي نراها من تلك الذرات ..............." .
سنعرف كيف في موضوعي القادم إذا شاء الله تعالى، إنتظروني قريباً :75:
أخوكم الجديد: :20: البدوي الملثم
التعديل الأخير بواسطة المشرف: