messi_barca
Well-known member
- إنضم
- 31 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 322
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمراض الغذائية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمراض المنقولة عن طريق الطعام ، العدوى الغذائية و التسمم الغذائي هي مصطلحات طبية لمصطلح طبي أشمل و أعم هو " الأمراض الغذائية " ، حيث تعرّف هذه الأمراض طبياً على أنها: أية إضطرابات أو إعتلالات صحية أو طبية بسبب تناول أطعمة أو مواد غذائية ملوثة.
يتضمن هذا التعريف أيضاً الأمراض الناتجة عن تناول الأطعمة الملوثة بالمواد الكيميائية مثل المعادن الثقيلة كالرصاص و الكثير من المواد الكيميائية العضوية.
تنقسم الأمراض الغذائية لعدة أقسام ، فهناك الأمراض الغذائية الجرثومية ، و التي بدورها تنقسم إلى أمراض غذائية بكتيرية و فيروسية و فطرية و طفيلية ، و هناك الأمراض الغذائية الغير جرثومية بسبب المواد الكيميائية و الملوثات البيئية.
هنالك العديد من الجراثيم التي تسبب الأمراض الغذائية ، فهناك البكتيريا العنقودية و البكتيريا العصوية ، بكتيريا الكوليرا ، فطريات الأسبيرجيلوسيس التي تتكاثر بشكل أساسي في علب المكسرات المحفوظة.
وهناك بكتيريا الكلوستريديوم التي تنتج مرضاً غذائياً مميتاً بسبب السموم التي تفرزها هذه البكتيريا. و حالياً هذه البكتيريا تتواجد فقط في مختبرات الأسلحة البيولوجية في دول محدودة من العالم نظراً لأنها تعتبر من أخطر و أسرع البكتيريا الغذائية تدميراً و إنتشاراً في العالم ، حيث أن قدرتها على القتل و الفتك تقدر بـ موت 99 من أصل كل 100 شخص مصاب بهذه البكتيريا.
هناك أنواع من الأغذية التي تسبب الأمراض الغذائية بسبب وجود مواد سمية فيها ، فهناك انواع معينة من الأسماك التي يحتوي لحمها على غدد تفرز سموماً قاتلة ، و لا يستطيع إلا الطباخين الماهرين و المختصين بهذه الأسماك على طبخها و تقديمها للآخرين حيث يطلب من هؤلاء الطباخين الحصول على رخصة لمزاولة مهنة طبخ هذه النوعيات من الأسماك.
من الأمراض الغذائية الشائعة في عالمنا العربي مرض التيفوئيد المنتشر بشكل كبير في مصر و خصوصاً مدينة الإسكندرية و يسبب هذا المرض بكتيريا السالمونيلا ، و مرض إلتهاب الكبد الوبائي من الفئة أ وهو أيضاً منتشر في مصر بشكل واسع ، و مرض الحمى المالطية المنتشرة في سوريا و لبنان و الأردن حيث تتواجد جرثومة هذا المرض في الحليب و مشتقاته الملوثة من الجبنة و الزبدة و حتى الآيس كريم.
عادة تظهر الأعراض الأولية للأمراض الغذائية بالشعور بالغثيان و التقيؤ المتكرر ، كما يصاحبها وجود إسهال شديد و أحياناً إرتفاع شديد في درجات الحرارة. و يكون الشخص المصاب قد تناول في العادة أطعمة مجهزة في السوق و ملوثة.
من المهم إخبار المسؤولين مثل البلديات و الدوائر الصحية بمثل هذه الحوادث مهما كانت طفيفة ، حيث من شأن ذلك أن يتم إحتواء الأغذية الملوثة او الفاسدة لمنع إصابة المزيد من الناس بالمرض.
تعتبر الأمراض الغذائية و طرق الوقاية منها من المواضيع الهامة على طاولة الحوار في المنظمات الصحية في الكثير من الدول ، وهناك أساسيات في التعامل مع هذه الأمراض من مثل مراقبة الأغذية و الأطعمة المستوردة و المجهزة في الأسواق ، الوقاية من إنتشار الجرثومة المسببة للمرض الغذائي ، و الكشف المبكر عن حالات الإصابة بهذه الأمراض و إعلام السلطات و الدوائر الصحية بها بأسرع وقت ممكن.
وعلى الرغم من تفاوت الجهود و الأساليب للوقاية و الحد من هذه الأمراض ومن خطر إنتشارها من دولة إلى أخرى ، إلا أن منظمة الصحة العالمية (World Health Organization = WHO) التابعة للأمم المتحدة قد وضعت معايير للوقاية الشخصية من الأمراض الغذائية ، و أسمت هذ المعايير بـ " القوانين العشرة الذهبية لتحضير طعام صحي غير ملوث " وهي:
1. إنتقاء نوعية و جودة الأطعمة المتناولة و الإبتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الجاهزة من السوق.
2. طهي الطعام بشكل كاف و مناسب.
3. أكل الطعام بعد طهيه مباشرة.
4. الحرص في حفظ الأطعمة و الأغذية بالشكل و بالطريقة المناسبة.
5. إعادة تسخين الطعام المخزن بشكل كاف و مناسب.
6. تجنب خلط أطعمة نيئة بالأطعمة المطهوة سابقاً.
7. غسل اليدين بشكل متكرر و باستخدام المطهرات الجرثومية المناسبة ، كما يفضل غسل الأطعمة و خاصة الخضار و الفواكه قبل تقشيرها و استخدامها.
8. الحفاظ على أسطح المطبخ نظيفة بشكل دقيق و بحرص تام.
9. حماية الأطعمة من التعرض للحشرات أو القوارض و الحيوانات الأخرى.
10. إستخدام ماء نقي و صحي و آمن في عملية الغسل أو الطهو.
الأمراض الغذائية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمراض المنقولة عن طريق الطعام ، العدوى الغذائية و التسمم الغذائي هي مصطلحات طبية لمصطلح طبي أشمل و أعم هو " الأمراض الغذائية " ، حيث تعرّف هذه الأمراض طبياً على أنها: أية إضطرابات أو إعتلالات صحية أو طبية بسبب تناول أطعمة أو مواد غذائية ملوثة.
يتضمن هذا التعريف أيضاً الأمراض الناتجة عن تناول الأطعمة الملوثة بالمواد الكيميائية مثل المعادن الثقيلة كالرصاص و الكثير من المواد الكيميائية العضوية.
تنقسم الأمراض الغذائية لعدة أقسام ، فهناك الأمراض الغذائية الجرثومية ، و التي بدورها تنقسم إلى أمراض غذائية بكتيرية و فيروسية و فطرية و طفيلية ، و هناك الأمراض الغذائية الغير جرثومية بسبب المواد الكيميائية و الملوثات البيئية.
هنالك العديد من الجراثيم التي تسبب الأمراض الغذائية ، فهناك البكتيريا العنقودية و البكتيريا العصوية ، بكتيريا الكوليرا ، فطريات الأسبيرجيلوسيس التي تتكاثر بشكل أساسي في علب المكسرات المحفوظة.
وهناك بكتيريا الكلوستريديوم التي تنتج مرضاً غذائياً مميتاً بسبب السموم التي تفرزها هذه البكتيريا. و حالياً هذه البكتيريا تتواجد فقط في مختبرات الأسلحة البيولوجية في دول محدودة من العالم نظراً لأنها تعتبر من أخطر و أسرع البكتيريا الغذائية تدميراً و إنتشاراً في العالم ، حيث أن قدرتها على القتل و الفتك تقدر بـ موت 99 من أصل كل 100 شخص مصاب بهذه البكتيريا.
هناك أنواع من الأغذية التي تسبب الأمراض الغذائية بسبب وجود مواد سمية فيها ، فهناك انواع معينة من الأسماك التي يحتوي لحمها على غدد تفرز سموماً قاتلة ، و لا يستطيع إلا الطباخين الماهرين و المختصين بهذه الأسماك على طبخها و تقديمها للآخرين حيث يطلب من هؤلاء الطباخين الحصول على رخصة لمزاولة مهنة طبخ هذه النوعيات من الأسماك.
من الأمراض الغذائية الشائعة في عالمنا العربي مرض التيفوئيد المنتشر بشكل كبير في مصر و خصوصاً مدينة الإسكندرية و يسبب هذا المرض بكتيريا السالمونيلا ، و مرض إلتهاب الكبد الوبائي من الفئة أ وهو أيضاً منتشر في مصر بشكل واسع ، و مرض الحمى المالطية المنتشرة في سوريا و لبنان و الأردن حيث تتواجد جرثومة هذا المرض في الحليب و مشتقاته الملوثة من الجبنة و الزبدة و حتى الآيس كريم.
عادة تظهر الأعراض الأولية للأمراض الغذائية بالشعور بالغثيان و التقيؤ المتكرر ، كما يصاحبها وجود إسهال شديد و أحياناً إرتفاع شديد في درجات الحرارة. و يكون الشخص المصاب قد تناول في العادة أطعمة مجهزة في السوق و ملوثة.
من المهم إخبار المسؤولين مثل البلديات و الدوائر الصحية بمثل هذه الحوادث مهما كانت طفيفة ، حيث من شأن ذلك أن يتم إحتواء الأغذية الملوثة او الفاسدة لمنع إصابة المزيد من الناس بالمرض.
تعتبر الأمراض الغذائية و طرق الوقاية منها من المواضيع الهامة على طاولة الحوار في المنظمات الصحية في الكثير من الدول ، وهناك أساسيات في التعامل مع هذه الأمراض من مثل مراقبة الأغذية و الأطعمة المستوردة و المجهزة في الأسواق ، الوقاية من إنتشار الجرثومة المسببة للمرض الغذائي ، و الكشف المبكر عن حالات الإصابة بهذه الأمراض و إعلام السلطات و الدوائر الصحية بها بأسرع وقت ممكن.
وعلى الرغم من تفاوت الجهود و الأساليب للوقاية و الحد من هذه الأمراض ومن خطر إنتشارها من دولة إلى أخرى ، إلا أن منظمة الصحة العالمية (World Health Organization = WHO) التابعة للأمم المتحدة قد وضعت معايير للوقاية الشخصية من الأمراض الغذائية ، و أسمت هذ المعايير بـ " القوانين العشرة الذهبية لتحضير طعام صحي غير ملوث " وهي:
1. إنتقاء نوعية و جودة الأطعمة المتناولة و الإبتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الجاهزة من السوق.
2. طهي الطعام بشكل كاف و مناسب.
3. أكل الطعام بعد طهيه مباشرة.
4. الحرص في حفظ الأطعمة و الأغذية بالشكل و بالطريقة المناسبة.
5. إعادة تسخين الطعام المخزن بشكل كاف و مناسب.
6. تجنب خلط أطعمة نيئة بالأطعمة المطهوة سابقاً.
7. غسل اليدين بشكل متكرر و باستخدام المطهرات الجرثومية المناسبة ، كما يفضل غسل الأطعمة و خاصة الخضار و الفواكه قبل تقشيرها و استخدامها.
8. الحفاظ على أسطح المطبخ نظيفة بشكل دقيق و بحرص تام.
9. حماية الأطعمة من التعرض للحشرات أو القوارض و الحيوانات الأخرى.
10. إستخدام ماء نقي و صحي و آمن في عملية الغسل أو الطهو.