messi_barca
Well-known member
- إنضم
- 31 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 322
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
آثار الاحتلال الصهيوني على أطفال فلسطين
أطفال فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني وفي ظروف الانتفاضة، ونرى ماتسببه لهم مصادمات إضراراً نفسية من آثار الإجتياحات والعدوان علي الأحياء والمدن الفلسطينية.
وكيف يزيد من شعورهم بالقهر والظلم وكراهية المحتلين لأرضهم، كما تزيدهم على المقاومة والانتقام لذويهم وممتلكاتهم، ومحاولات امتهان كرامتهم وتشريدهم.
أكثر من 5050 فلسطيني استشهدوا على أيدي جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي الحاقدة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، و من بين الشهداء1000 طفل تحت سن الثامنة عشرة، كما أشار إلى سقوط ما يزيد على49760 جريح 83% منهم من المدنيين بينهم مئات الأطفال. برنامج غزة للصحة النفسية تحدث عن أن نسبة كبيرة من أطفال فلسطين تحت الاحتلال مصابون بصدمات نفسية. قال صحفي عربي إن هذه الصدمات تدفع إلى مزيد من تحدي قوة البطش العسكرية للاحتلال من قتل وتدمير للمنازل وتشريد لأهلها في العراء، واقتلاع أشجار تعتاش عشرات آلاف الأسر على جني ثمارها، وتجريف حقوق تعتاش عشرات آلاف الأسر الأخرى على جني محاصيلها لاسيما أشجار الزيتون المقدسة، كل ذلك يحدث تحت حجج وذرائع واهية على رأسها دفاع المحتل للأرض ومغتصبها عن نفسه،
ونتابع ونقول: ياله من خطر مرعب يسببه أطفال الفلسطينيين لدولة نووية تمتلك جيشاً جراراً مجهزاً بأحدث الوسائل، دولة تتحدى العالم وتخرج على القانون الدولي، وتخرق جميع اتفاقيات حقوق الإنسان، دولة تدعو إلى التفاوض مع إصرار مسبق على عدم التوصل إلى أي اتفاق يُعيد الحق إلى أصحابه ويكفل لهم العيش بكرامة على تراب وطنهم. .
** أثر الاحتلال الإسرائيلي العدواني على نفسية الطفل الفلسطيني .
مميزات الإنتفاضة الأولى
فالحجر كان هو السلاح الوحيد الذي استخدمه الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه أمام القوة العسكرية الإسرائيلية، لكن مرور أعوام على قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى المفاوضات لم تنجز ما كان يحلم به الشعب الفلسطيني من تحقيق السلام والاستقرار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، فجأة اندلعت الانتفاضة الثانية، انتفاضة الأقصى عندما حاول الإسرائيليون المساس بأحد الثوابت الفلسطينية، ولم يتوقع أي طرف أن إخمادها سيكون معجزة، تميزت هذه الانتفاضة باستخدام الطرفين للسلاح، وإن كان ذلك دون أي تكافؤ، الحكومة الإسرائيلية لجأت لاستخدام أحدث الآليات العسكرية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية والصواريخ وغيرها على أمل قمع الانتفاضة الفلسطينية لجأ الشعب الأعزل لاستخدام الأسلحة الخفيفة والاختراع للقنابل اليدوية البدائية الصُنع بالإضافة إلى العمليات الاستشهادية وبالطبع الحجارة، لكن في ظل الأوضاع السياسية القائمة أين الطفل الفلسطيني؟ هذا الطفل الفلسطيني خمسة عشر عاماً يرمي بالحجارة على المجنزرات الإسرائيلية، لكن ما هو الدافع وراء هذا التحدي؟
الدافع الوحيد تحرير القدس الشريف وطرد الإ حتلال النازي عن ارض فلسطين الحبيبة المغتصبة من قطعان المستوطنين الرحل اللقط .
اطفال فلسطين الحبيبة.
الأطفال الفلسطينيون يتميزون بنضجهم السياسي المبكر، فالجد والجدة، والأب والأم يروون لأطفالهم ما ترتب على حرب الثمانية والأربعين، وكيف أجبروا على مغادرة بيوتهم وأراضيهم والعيش في مخيمات للاجئين ظلت تعاني من أشكال المأساة اليومية منذ نكبة الثمانية والأربعين، الطفل هنا بعيد عن الحياة الطبيعية التي تكفل له أبسط قواعد حقوق الطفل والإنسان التي تنادي بها الدول المتقدمة، بالإضافة إلى أنه محروم من كل ما يمكن أن يؤدي إلى تنمية خبراته وذكائه، فما هو التحليل النفسي الذي يدفع بالطفل بالرغم من حجم المعاناة أن يتحدى القوة العسكرية الإسرائيلية ويتقدم الي ارض المعركة لكي يقتل وينال من عدوه الغاصب النازي الذي قتل ابيه واخيه وابن عمه . لا يهاب الموت في سبيل الله ونيل الشهادة في سبيل الله ؟ : الطفل هنا في بيئة الحرب، البيئة الفلسطينية والقصف والتدمير يفقد حقوقه جميعها، وينمو بطريقة مبكرة، بدليل إنه.. إنه الطفل هنا يجد البيت قد.. قد تم تدميره، ويقف الأب والأم والجدة عاجزين عن عمل شيء، فيبدأ الطفل أنه ينظر لهذا المنظر العجيب، هؤلاء اللي هو في.. في النمو النفسي السيكولوجي هؤلاء.. هؤلاء هم الذين يقومون بعمل كل شيء في الدنيا، مصدر الأمن، مصدر الحب، مصدر كل شيء، يجدهم مرتبكين، يائسين، غير قادرين على عمل شيء، فهنا يبدأ في التساؤل: كيف أستطيع أن أحمي نفسي وأن يكون لي دور معين؟ وبالتالي من هذا المنطلق هو فعلاً صراع، من هذا.. من هذا المنطلق يبدأ في التساؤل كيف أستطيع أن أحمي نفسي، ما هو دوري؟ هنا الطفل يتكون ويعيش لهدف واحد هو الإ نتقام من القتلة ومرتكبي الجرائم البشعة في حق الطفولة البريئة الطفولة الضائعة بين الصوارخ المدمرة للمنازل للبيوت للأحياء للمساجد للشوارع الله اكبر. لا يسلم شيء من قوات الإحتلال الصهيوني. الحلم ضاع ولا يبقي للطفولة إلا الإنتقام من المغتصبين الأعداء .
من هذه النقطة يبدأ الطفل يفقد طفولته ويبدأ يخرج إلى الشارع، ويتحدى لأنه يريد أن يقول: أنا موجود، وأنا أستطيع أن أفعل شيء معين وأحمي أسرتي وأحمي مجتمعي وأحمي وطني.
والخطورة التي يتعرض لها الطفل الفلسطيني من جراء ما يدفعه للتفاعل مع ما يجري حوله من قصف إسرائيلي ومواجهات وقتل وتشريد؟
الأطفال تميل الي ا لمخاطرة والتضحية.ومن الممكن أن تؤدي بالكثير من الأفعال بحياة الطفل الي الصدمة و في بعض الأحيان رعب شديدين يؤدي إلى تطور وتصبح مشاكل نفسية وتوتر شديد، كما أنه في بعض الأحيان يسترجعها في أحلامه، وبالتالي هذا الطفل الذي يعاني من أعراض الخبرة الصادمة في العادة قلق، متوتر، غير مستقر، غير قادر أيضاً على التحصيل الدراسي وقد يعاني أيضاً من مشاكل مثل التبول الليلي اللاإرادي. وهذه الطفولة التي يعيشها ابناء شعبنا الباسل .إحصائية شهداء انتفاضة الأقصي.بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الصهيوني منذ اندلاع انتفاضة الاقصى فى 28 سبتمبر عام 2000 وحتى نهاية يناير الماضي أكثر من5050 شهيدا ، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 49760جريحا منهم4835 تلقوا علاجا ميدانيا.وبلغ عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاما 937شهيدا فى حين وصل عدد الشهداء الذين سقطوا جراء سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية التى تنتهجها قوات الاحتلال 481 شهيدا من المواطنين المستهدفين.
وذكر تقرير حديث صدر عن مركز المعلومات الوطنى الفلسطينى فى الهيئة العامة للاستعلامات أن عدد الشهيدات من الاناث بلغ 351 شهيدة أما عدد الشهداء من المرضى جراء الاعاقة على الحواجز العسكرية الصهيونية فقد بلغ 150 شهيدا ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان إضافة إلى شهداء اعتداءات المستوطنين والذين بلغ عددهم 66 شهيدا .
كما بلغ عدد شهداء الاطقم الطبية والدفاع المدنى فى هذه الفترة 36 شهيدا فيما استشهد 9 من العاملين فى الحقل الإعلامى كما سجل التقرير 220 شهيدا من الوسط الرياضى .
وحسب التقرير فقد وصل عدد الأسرى والمعتقلين الذين مازالوا فى سجون الاحتلال إلى 10400 أسير منهم 553 اسيرا قبل انتفاضة الاقصى مازالوا فى الاسر وموزعين على أكثر من30 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف من هوءلاء الأسرى 1150 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة .وحول المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات أفاد التقرير بوجود 1175طالبا وطالبة فى المعتقلات الصهيونية منهم 330 من الأطفال دون سن الثامنة عشر .
أما إجمالى المعتقلين من المعلمين والموظفين فى التربية والتعليم فقد بلغ عددهم 106 معلمين فيما بلغ عدد الأسرى الإناث 118أسيرة.وأفاد التقرير أن عدد المبانى العامة والمبانى والمنشات الامنية المتضررة حتى يوليو 2006 بلغ645 مقرا ومنشأة أمنية وبلغ إجمالى المنازل التى تضررت بشكل كلى وجزئى72437 منزلا أما المنازل التى تضررت بشكل كلى عددها 30871 منزلا منها 4785 منزلا فى قطاع غزة حتى نهاية أكتوبر الماضي .
وجاء فى التقرير أن عدد المدارس والجامعات التى تم إغلاقها بأوامر عسكرية حتى اغسطس 2006 بلغ 12 مدرسة وجامعة فى حين تم تعطيل الدراسة جراء العدوان الصهيوني فى 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عال وبلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التى تعرضت للقصف 359 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة وقد حولت 43 مدرسة إلى ثكنات عسكرية ووصل عدد الطلاب الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الصهيوني إلى 848 طالبا من طلبة المدارس والكليات ووصل عدد الطلبة والطالبات والموظفين الذين أصيبوا برصاص الاحتلال إلى 4792 طالبا وطالبة وموظفا .وأكد مركز المعلومات أن إجمالى مساحة الأراضى التى تم تجريفها حتى يوليو2006 بلغ 80712 دونما فى حين بلغ عدد الأشجار التى تم اقتلاعها13572896 شجرة وهدم 784 مخزنا زراعيا و788 مزرعة دواجن وحظائر حيوانات تم تدميرها بمعداتها وقد نفق 14829 رأس ماعز وأغنام وقتلت12151 بقرة وحيوان مزرعة وتم اتلاف 16549 خلية نحل وهدمت أبار كاملة بملحقاتها بلغ عددها 425 بئرا كما هدمت منازل للمزارعين بأثاثها بلغ عددها 207 منازل.
ونقولاللهم عليك بأعداء الدين اللهم انهم قد اعتدوا على انبيائك ومقدساتك وبيت الأقصي واطفال الإسلام اطفال فلسطين وحرموهم الطفولة اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ياعزيز ياجبار
نحمد الله ان خلقنا مسلمين مجاهدين اصحاب حق وفضيلة ومن اهل بيت المقدس ومن اسرة مجاهدة خرجت الآبطال والآستهادين مثل الشهيد البطل رائد الريفي قائد عملية يافا البطولية . والشهيد البطل محمود معين الريفي الشاب اليافع والمجاهد الذي ارهب بني صهيون في حرب غزة الأخيرة وخطف وقتل العديد من اقزام بني صهيون .الحمد لله ونشهد ان لا اله الا الله وان محمد سول الله واطهر واشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
التعديل الأخير بواسطة المشرف: