الجواد الاسود
Member
.
الاطباق الطائرة حقيقة ام خيال .
غالباً ما يتعرض العلم الخاص بدراسة
الأجسام الغريبة للسخرية ولكن هناك الكثير من المتحمسين له .
تتمثل الادعاءات بزيارة مخلوقات من خارج الأرض في المشاهدات بالعين المجردة
والاتصال بالرادار والقصص عن قيام هذه المخلوقات بعمليات اختطاف وتتزايد هذه
الإدعاءات كل يوم وفي اخر استطلاع على الشعب الإمريكي كان نسبة الذين
يؤمنون بوجود الإطباق الطائرة 73%من الذين شملهم الاستطلاع .
قصة البداية
في اليوم الرابع والعشرين من يونيو لعام 1947م
كان كينيث أرنولد وهو طيار بارع يعمل على نظام
الوقت الجزئي في وظيفة نائب عمدة يحلق بطائرته فوق جبال الكاسكيد بولاية
واشنطن وكان في مهمة بحث عن حطام طائرة نقل عسكرية ولكنه عثر على اهم
من ذلك.
كينيث ارنولد
فقد شاهد تسعة أجسام قرصية الشكل بقوة وسرعة
هائلة قدرها أرنولد ب1700ميل في الساعة .
وأخبر المراسلين بأنها كانت تتحرك وكأنها صحـــــون تتزلج على الماء وسأله أحد
المراسلين أصحن طائرهو؟؟ومنذ ذلك الوقت بدأ استعمال هذا المصطلح .
وكان في بداية الحرب الباردة حيث الولايات المتحدة
يسودها التفكير العسكري والحربي أكثر من أي وقت مضى والناس ينظرون إلى
السماء واستلمت إدارة القوات الجوية تقارير عن 850 مشاهدة لأجسام طائرة
غريبة وذلك حتى 14 يوليو من نفس العام وهذه التقارير اوردها شهود عيان منهم
الطيارون العسكريون وعلماء الصواريخ والمزارعون وكانت فرضية الحياة خارج الأرض
قد سيطرت على التفكير في الأطباق الطائرة .
في يوليو من عام 1952 م ظهرت أجسام في
العاصمةالإمريكية واشنطن شوهدت تعبر شاشات الرادار كصور تشبه أضواء غريبة
تتحرك بسرعة فائقة في أجواء العاصمة
فدفعت القوات الجوية بالطائرات لتعقب هذه الأجسام ولكن لم
تستطع اللحاق بها وظلت هذه الحادثة بدون تفسير؟؟؟
تاريخ الظاهرة
أول مشاهدة سجلها التاريخ كانت في عهد الفرعون
تحوتمس الثالث في حوالي 1450 قبل الميلاد فقد عثر على ورقة بردي مكتوب
عليها (شاهد الكتّاب دائرة من النار في السماء لم يكن لها رأس وكانت تنفث من
فمها رائحة كريهة ) ثم خلال الأيام التالية القليلة ازداد عددها في السماء وكان
هناك شهود عيان كثيرون منهم الملك وجنوده واعتقدوا أن إلههم غير راض عنهم
راجع العلماء المختصون بدراسة الأطباق الطائرة التوراة
ففسروا رؤيا حزقيال ومركبة النار التي ذكرها إيليا بأنها اتصالات
مع كائنات غريبة .
الكتّاب الرومان ذكروا ماشاهدوا فقد ذكر المؤرخ تيتوس
ليفيوس مذبحاً يسبح في الفضاء يحيط به رجال في ملابس بيضاء لكن هذا حدث
قبل فترة طويلة قبل ذكره وكذلك ماذكره بلينيوس الأكبر وهو سقوط شرارة نحو
الأرض وكبرت ولما صارت قدر القمر قفلت راجعة نحو السماء وهذه الحادثة قبل
مولده بفترة من الزمن وكذلك ماكتبه عن شموس الليل وهي أضواء في السماء
وكذلك ماكتبه جوليوس أوبسكوينس في القرن الرابع الميلادي وهو ظهور سفن
في سماء ايطاليا ولكن الحدث سبق الرواية بخمسة قرون .
ومما سبق يتضح أن ما ذكره الرومان مجرد روايات سابقة لمن ذكرها ولم
تذكر في زمنها ولم يروها شاهدعيان .
أما في العصور الوسطى فتعد فترة زاخرة بالمعلومات ففي
التاريخ الأنجلوساكسوني جاء ذكر ظهور نذر مشؤمة في عام 793م في نور ثمبريا
في صورة تنانين تطير في الهواء وفي 6 مارس عام 1170م وصف رالف نايجر
مواجهة قريبة بقوله شوهد تنين كبير بشكل مدهش اضرم الهواء بالنار وتسبب
ذلك في حرق أحد المنازل وكتب المؤرخ ماثيوباريس عن أضواء غريبة في السماء
وأنه في أول يوم من عام 1254م ظهر في السماء نوع من السفن كبيرة الحجم
وانيقة الشكل و مجهزة تجهيز جيد ولونها رائع ماهو التجهيز الجيد؟؟؟ وجميع
المشاهدات في القرون الوسطى وصفت على انها تنانين لتطابق العقلية
الموجودة في ذلك الزمن .
وفي القرن الثامن عشر تطور الفكرفصاروا يسموه شهب
وذكر رجل يسمى شيلفيد في عام 1731م أنه رأى شيئاً ما يصدر أشعة قوية من
الضوء وصار الجو حار جداً في يوم شاتي وظل الحال كذلك حتى ظهر أول
منطاد عام 1783م حيث أن أي شيء يطير عدا الطيور شيء غير طبيعي إلى أن
ظهرت السفن الجوية فصارت المشاهدات توصف بها وزعمت احدى الصحف بان
سفينة جوية تركت ورائها كائناً مريخياً ميتاً في تكساس وكانت أكثر الروايات
مختلقة لا اساس لها من الصحة إلى أن تم اخيراً تفسير علمي للأشياء الغريبة
حيث افترض ارتباطها بمخلوقات غريبة ذكية .
أما في التاريخ الإسلامي فلا معلومات عن
الكائنات الغريبة أو الأطباق الطائرة وربما وجدت مشاهدات أو معلومات ولكن يمكن
تفسيرها بتفسيرات أخرى كتفسيرها بالجن مثلاً لوجود ذكر الجن بكثرة في
التراث الإسلامي وقد ذكر الشيخ عمر الأشقر في كتابه إنه ربما هذه المخلوقات
تكون هي الجن نفسها ذكر ذلك في كتاب عالم الجن وقد تم التوقف كثيراً عند الغول
الذي ورد وبكثرة في التراث العربي فمنهم من اثبت وجودها ومنهم من انكر وقد
وصف من اثبت رؤيتها الغول وصفاً دقيقاً كالشاعر تأبط شراً الذي وصفها وصفاً دقيقاً
لايبعد كثيراً عن وصف الكائنات الغريبة المتداول والمعروف وإن كان هذا وجهة نظر
لايمكن الإعتماد عليها
اما في العصر الحديث فقد بدأ التفكير الجدي والعلمي كما
ذكرنا سابقاً بعد يوم 24 يونيو 1947 م والذي اطلق شرارته كينيث ارنولد والذي
وصفها بالصحون الطائرة ثم انتشرت المشاهدات انتشاراً كبيراً إلى قرب نهاية
القرن العشرين أي في مرحلة الحرب الباردة مما يثير الشك حول ارتباطها
بالتسلح وإن الرئيس الأمريكي كيندي أراد كشف حقائق عنها إلا أنه قتل في
ظروف غامضة .
ففي الخمسينات كثرت الروايات عن مشاهدات بل تطور
الأمر إلى أن تكلموا مع المخلوقات الغريبة وفي نهاية الخمسينات انتشرت
الروايات عن مخلوقات غريبة ومختلفة الأشكال والألوان وعن طبيعة خيّرة وشريرة
وفي عام 1957 م ادعى مزارع برازيلي أنه التقى مع مخلوقة غريبة انثى عارية
وصفها بأنها أجمل من كل من رأى سابقاً وكانت تلك اقرب المواجهات مع مخلوقات
حتى ذلك الوقت وفي تقرير كوندون الذي تم اعداده عام 1969 بتكليف من
الحكومة الامريكية نفى وجود ظاهرة الأجسام الطائرة الغريبة ومع ذلك واصلت
الظهور وفي السبعينيات ورد أمر التآمر حيث استخدمت أمريكا تقنية جديدة لبناء
مستعمرات في الفضاء وكشف هذه التكنولوجيا هو سبب اغتيال الرئيس كيندي
ومن المتآمرين الأمم المتحدة واليهودية العالمية والبناؤون الأحرار .
وفي الثمانينات تم الاعتقاد أن سبب المشاهدات هو طبيعة المجتمع والملل
والتصورات الروحية في المجتمع التكنولوجي وترددت ظاهرة الاختطاف من قبل
الأجسام الغريبة قدر عدد من ادعوا الاختطاف أربعة ملايين شخص وهذا
عدد لايستهان به .
تصنيف المواجهات عن قرب .
صنف مؤسس مركز الدراسات الخاصة بالأجسام الطائرة
الغريبة في عام 1973 م الكتورجي ألن هاينك المواجهات عن قرب في رواية
مقياس ريختر كما يلي .
الأخبار عن رؤية جسم طائر غريب على بعد 500قدم
تقريباً كالمسمى قلنسوة القب .
النوع الأول من المواجهة عن قرب .
جسم غريب يترك أثراً على الأرض كحرق أو تخويف أو
تشويش على الآلات أو يتدخل في مجال الرائي والمذياع .
النوع الثاني من المواجهة عن قرب .
مواجهة يشاهد فيها مخلوقات المركبة الفضائية
النوع الثالث من المواجهة عن قرب .
هذه الأنواع التي كان الدكتور جي ألن هاينك مقتنعاً بها
ولكن هناك نوعين آخرين هما .
يتم اختطاف إنسان من أجل الفحص بدافع الفضول
النوع الرابع من المواجهات عن قرب .
يتم الاتصال بين إنسان ومخلوق غريب.
حادثة روزول .
في روزول بنيومكسيكو وبالقرب من قاعدة أمريكية سقط في
عام 1947م شيء ما وخلال عدة أيام تم جمع قطع مختلفة من الحطام أعلن
ناطق من القاعدة التابعة لسلاح الجو الأمريكي أنهم سعداء الحظ حيث عثروا
على قرص طائر فتدخلت إدارة السلاح الجوي وسحبت الحطام ونقل إلى مركز
القيادة في تكساس واعلنت الإدارة ان الحطام عبارة عن منطاد جوي يستخدم
للرصد الجوي وضاعت القصة بين الأخبار التي ترد يومياً ولكن في السبيعينات بدأ
بعض الأطراف في القضية بالحديث عن طبق طائر وجثث لمخلوقات غريبة ومؤامرة
لإخفائها . وصدر كتاب المواجهة عن قرب من النوع الثالث لسبيليرغ فصار ت القصة
مقبولة بدون تحفظ ولأن الموقع كان هو الوحيد التي توجد به أسلحة نووية
وتجارب للمناطيد التي تقطع المسافات العالية والطويلة ولتضارب شهادات
الشهود جعل القضية غامضة ولكن في عام 1995 م وأثر عرض فيلم عن الحادثة
ويحتوي على تشريح لجثة مخلوق شبيه بالإنسان ظهرت القضية من جديد
واعتبره الخبراء مجرد تزييف عادي ولكن الله اعلم بما حدث في ذالك اليوم .
ظاهرة الإختطاف .
ظهرت أخيراًَ قضية الإختطاف من قبل مخلوقات غريبة
بشكل ملحوظ لدى المهتمين بدراسة الأطباق الطائرة ومن تلك القصص قصة
اختطاف بيتي اندرسون وزوجها بارني هيل والتي وقعت لهما عند ما كانا يستقلان
سيارتهما متجهين ليلاً إلى نيو إنغلاد وذلك في 19 سبتمبر 1961م عندما شاهدا
ضوءاً ساطعاً لم يستطيعا التعرف عليه ومن خلال النظر إليه بمنظار صغير وصفاه
بأنه يشبه قرص البودرة المستخدم في تجميل الوجه وانهيا رحلتهما التي
استغرقت أكثر من العادة بساعتين واخبرا القوات الجوية واكتشف إلتقاط إشارة غير
معروفة عن طريق الرادار وتعرض بارني إلى عارض صحي و اخضع لفحص بالتنويم
المغناطيسي وذكر قصة غريبة عن اختطافه وزوجته وكيف خضع هو وزوجته لفحص
طبي وانتهى الأمر على تلك الحال إلى أن نشر الصحفي جون جي فولر كتابه
الرحلة المعترضة في عام 1963م وبعد ذلك بدأ سيل ممن تعرضوا لإختطاف يذكرون
ذلك ويصفوا المخلوقات التي اختطفتهم والفحص الذي تعرضوا له وفي عام 1986م
ظهرت رواية تبادل الأفكار التي ذكر فيها الروائي وايتلي ستريبر قصة اختطافه
ولكنه في 1993م انكر تعرضه للإختطاف ولكن الكثير غيره اختطف ونشر باد هوبكنز
كتاب المتطفلون وهو عبارة عن مقابلات مع الذين اختطفوا والمنومين تنويماً
مغناطيسياً واعلن أن مايقارب 3,7 مليون أمريكي تعرضوا للإختطاف ولكن الشك
يساور الجميع نحو صحة التنويم المغناطيسي في هذه الحالات ولكن أعلن
الدكتور النفسي بجامعة هارفرد جان ماك وبعد سنوات من دراسة الحالات أن
ماتعرض له هؤلاء كان حقيقة علماً أن احد من اجريت عليه الدراسة كان صحفي
في مهمة لكشف الزيف ولا يمكن الجزم بصحة أو خطأ هذه الدراسات إلا بدليل
واضح وصريح على الإثبات أو النفي .
دراسة الظاهرة .
بدراسة الظاهرة واستعراض الآراء نستنتج أن أقوال
المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة تتلخص فيما يلي .
القول الأول
أنها مجرد خداع وأهواء وقوى روحية ملت من المجتمع
التكنولوجي .
القول الثاني .
أن مصدر هذه الظاهرة هو قوى وأحداث الطبيعة كسحب
أوتوترات كهربائية في مناطق التصدع الجيولوجي وتأين الهواء استناداً لنظرية التوتر
الناتج عن حركة قشرة الأرض .
القول الثالث .
أنها مؤامرة حكومية لإخفاء تكنولوجيا عسكرية .
القول الرابع .
أنها سفن فضائية حقيقية تحمل مخلوقات غريبة جاءت
لأكتشاف الأرض وربما تكون الآن موجودة بيننا .
القول الخامس .
أنها مؤامرة بين الحكومات والمخلوقات الغريبة .
القول السادس .
أنها حقيقة ولكن مصدرها قوى روحية خارقة .
آخر الأخبار .
شهود عيان يروون مشاهداتهم .
قامت في الولايات المتحدة الأمريكية أخيراً حملة الهدف منها
اظهار الحقائق حول الأطباق الطائرة ووصول مركبات فضائية للأرض والكشف عن
تلك الأمور من قبل الحكومة الأمريكية ودعوة الكونجرس الأمريكي تبني الموضوع
لكشف الحقيقة الغائبة عن المواطن العادي وغيره علماً بأنه يوجد ظن كبير حول
وجود مثل تلك المعلومات تخفيها الحكومة الأمريكية ويشتبه أن سبب اغتيال
الرئيس الأمريكي السابق كيندي هو محاولة الكشف عن هذه المعلومات .
وقد عقد القائمون على الحملة مؤتمرا صحفيا استضافه نادي
الصحفيين الأمريكيين في واشنطن .
واستمع الحاضرون في المؤتمر الصحفي لروايات أكثر من
عشرين شاهدا بعضهم عسكريون سابقون، عن وقائع رصد سفن فضائية وكائنات
غريبة .
ومن بين هؤلاء الشهود رقيب سابق في الجيش الأمريكي
يدعى كليفورد ستون قال إن الحكومة الأمريكية حاولت إخفاء واقعة رآها بنفسه
في ولاية بنسلفانيا في عام تسعة وستين .
وقال ستون إنه شارك في عمليات رفع حطام أطباق طائرة سقطت على الأرض
بعد وصولها من الفضاء الخارجي وذكر أنه قد عثر على بعض الجثث والكائنات الحية
داخل حطام تلك السفن الفضائية وأكد أن الحكومة الأمريكية رفضت الإعلان عما
حدث .
وقال إن بعض الكائنات التي عثر عليها داخل تلك السفن
الفضائية تشبه البشر إلى حد كبير، وإنه سجل بنفسه في الملفات الخاصة بتلك
الوقائع سبعة وخمسين نوعا مختلفا من الكائنات الفضائية وهذه المعلومات تؤكد
ماسبق ذكره من اخبار حول حطام السفن الفضائية ووجود كائنات حية بداخلها
وهذه الحادثة التي تحدث عنها ستون تشبه لحد كبير حادثة روزول التي ذكرنا وإن
سبقتها تلك زمنياً باثنين وعشرين عاماً وقد صور القائمون على فيلم يوم
الإستقلال الأمريكي حادثة مشابهة لهذه الحوادث واوضحوا طريقة التعامل معها
ووجود منطقة واحد وخمسين كما سموها وهذه الحادثة المصورة تستند على
روايات وشهادات شهود ويأتي أخيراً الخيال العلمي الذي له دور كبير في
الإكتشافات والإختراعات العلمية .
والعقل المدبر لهذه الحملة هو الطبيب السابق ستيفين جرير، الذي يصف نفسه
بأنه سفير كوكب الأرض في الفضاء الخارجي .
وذكر جرير أن سببين دفعاه لإطلاق الحملة، الأول هو حمل
الحكومة الأمريكية على الكشف عن التكنولوجيا المتطورة التي اقتبست من زوار
الفضاء الخارجي، والسبب الثاني هو إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بعدم
وضع نظم تسلح في الفضاء الخارجي، لأن ذلك على حد قوله يزعج كائنات الفضاء
الخارجي ويغضبها .
وقد سأل أحد الصحفيين جرير: هل تريد أن تدخل على
جورج بوش في البيت الأبيض لتطالبه بشطب برنامج الدفاع الصاروخي لأنه لا
يعجب كائنات الفضاء؟
فرد عليه جرير بالإيجاب، وقال إن هذه النقطة لا بد أن
تكون قد أثيرت من قبل مع الرئيس الأمريكي .
وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الأمريكية قررت رغم ذلك تسليح
الفضاء الخارجي .
ومن بين المتحدثين في المؤتمر الصحفي سيدة أكدت أنها رأت أجساما طائرة آتية
من الفضاء الخارجي أكثر من مرة .
وسألها أحد الصحفيين عن رأيها فيمن يصفون أمثالها بالجنون، فقالت إن
المشكلة تكمن في أن هؤلاء لم يروا تلك الأجسام الطائرة، ولذا فهم لا يصدقون
من شاهدوها وعلى الرغم مما عرض في المؤتمر الصحفي من أدلة وما بدا على
المتحدثين من إيمان راسخ بصدقها، فإنه من المستبعد للغاية أن يوافق
الكونجرس على بحث الموضوع حيث يقف خلف إخفاء المعلومات إن وجدت كثير
ممن لايريدون أن يعرف العالم مالديهم من معلومات لايمكن وجودها عند أي دولة
أخرى وكذلك يحاولوا عدم الكشف عن مخططاتهم السابقة واللاحقة في مجال
التسلح واقتباس المعلومات من غير وقوف منظمات وجماعات في وجه كل من
يحاول الكشف عنها ولو كان الرئيس نفسه ومحاولة منعه ولو استلزم الأمر اغتياله
وقد سبق أن قدم عالم الفضاء ورئيس جمعية الصحون الطائرة في نيويورك كالمن
فانكفيثكي للرئيس الأمريكي مذكرة يحذر فيها من الصحون الطائرة ويطالب
الحكومة الأمريكية بكشف الأسرار والحقائق التي تعرفها حول هذا الموضوع أمام
الشعب وجاء رد الرئاسة الأمريكية بالقول أن الرئيس لديه المعلومات الكافية حول
الخطر الذي يهدد سكان الأرض وسيعمل ما بوسعه للمحافظة على سلامة
الشعب الأمريكي بالقدر الكافي من السرعة والحذر .
كذلك ضباط سلاح الجو الأمريكي ورواد الفضاء لاينكرون
وجود أجسام طائرة خلال رحلاتهم الفضائية ويعرفون أيضاً أن الحكومة الأمريكية
لديها الكثير من الوثائق حول هذا الموضوع وهي تحفظها بشكل سري للغاية لأن
إفشاءها يؤدي إلى بلبلة كبيرة بين الناس .
للمزيد من التفاصيل حول انواع المخلوقات الاتية من الفضاء عبر
الاطباق الطائرة راجع هذا الرابط .
الاطباق الطائرة حقيقة ام خيال .
غالباً ما يتعرض العلم الخاص بدراسة
الأجسام الغريبة للسخرية ولكن هناك الكثير من المتحمسين له .
تتمثل الادعاءات بزيارة مخلوقات من خارج الأرض في المشاهدات بالعين المجردة
والاتصال بالرادار والقصص عن قيام هذه المخلوقات بعمليات اختطاف وتتزايد هذه
الإدعاءات كل يوم وفي اخر استطلاع على الشعب الإمريكي كان نسبة الذين
يؤمنون بوجود الإطباق الطائرة 73%من الذين شملهم الاستطلاع .
قصة البداية
في اليوم الرابع والعشرين من يونيو لعام 1947م
كان كينيث أرنولد وهو طيار بارع يعمل على نظام
الوقت الجزئي في وظيفة نائب عمدة يحلق بطائرته فوق جبال الكاسكيد بولاية
واشنطن وكان في مهمة بحث عن حطام طائرة نقل عسكرية ولكنه عثر على اهم
من ذلك.
كينيث ارنولد
فقد شاهد تسعة أجسام قرصية الشكل بقوة وسرعة
هائلة قدرها أرنولد ب1700ميل في الساعة .
وأخبر المراسلين بأنها كانت تتحرك وكأنها صحـــــون تتزلج على الماء وسأله أحد
المراسلين أصحن طائرهو؟؟ومنذ ذلك الوقت بدأ استعمال هذا المصطلح .
وكان في بداية الحرب الباردة حيث الولايات المتحدة
يسودها التفكير العسكري والحربي أكثر من أي وقت مضى والناس ينظرون إلى
السماء واستلمت إدارة القوات الجوية تقارير عن 850 مشاهدة لأجسام طائرة
غريبة وذلك حتى 14 يوليو من نفس العام وهذه التقارير اوردها شهود عيان منهم
الطيارون العسكريون وعلماء الصواريخ والمزارعون وكانت فرضية الحياة خارج الأرض
قد سيطرت على التفكير في الأطباق الطائرة .
في يوليو من عام 1952 م ظهرت أجسام في
العاصمةالإمريكية واشنطن شوهدت تعبر شاشات الرادار كصور تشبه أضواء غريبة
تتحرك بسرعة فائقة في أجواء العاصمة
فدفعت القوات الجوية بالطائرات لتعقب هذه الأجسام ولكن لم
تستطع اللحاق بها وظلت هذه الحادثة بدون تفسير؟؟؟
تاريخ الظاهرة
أول مشاهدة سجلها التاريخ كانت في عهد الفرعون
تحوتمس الثالث في حوالي 1450 قبل الميلاد فقد عثر على ورقة بردي مكتوب
عليها (شاهد الكتّاب دائرة من النار في السماء لم يكن لها رأس وكانت تنفث من
فمها رائحة كريهة ) ثم خلال الأيام التالية القليلة ازداد عددها في السماء وكان
هناك شهود عيان كثيرون منهم الملك وجنوده واعتقدوا أن إلههم غير راض عنهم
راجع العلماء المختصون بدراسة الأطباق الطائرة التوراة
ففسروا رؤيا حزقيال ومركبة النار التي ذكرها إيليا بأنها اتصالات
مع كائنات غريبة .
الكتّاب الرومان ذكروا ماشاهدوا فقد ذكر المؤرخ تيتوس
ليفيوس مذبحاً يسبح في الفضاء يحيط به رجال في ملابس بيضاء لكن هذا حدث
قبل فترة طويلة قبل ذكره وكذلك ماذكره بلينيوس الأكبر وهو سقوط شرارة نحو
الأرض وكبرت ولما صارت قدر القمر قفلت راجعة نحو السماء وهذه الحادثة قبل
مولده بفترة من الزمن وكذلك ماكتبه عن شموس الليل وهي أضواء في السماء
وكذلك ماكتبه جوليوس أوبسكوينس في القرن الرابع الميلادي وهو ظهور سفن
في سماء ايطاليا ولكن الحدث سبق الرواية بخمسة قرون .
ومما سبق يتضح أن ما ذكره الرومان مجرد روايات سابقة لمن ذكرها ولم
تذكر في زمنها ولم يروها شاهدعيان .
أما في العصور الوسطى فتعد فترة زاخرة بالمعلومات ففي
التاريخ الأنجلوساكسوني جاء ذكر ظهور نذر مشؤمة في عام 793م في نور ثمبريا
في صورة تنانين تطير في الهواء وفي 6 مارس عام 1170م وصف رالف نايجر
مواجهة قريبة بقوله شوهد تنين كبير بشكل مدهش اضرم الهواء بالنار وتسبب
ذلك في حرق أحد المنازل وكتب المؤرخ ماثيوباريس عن أضواء غريبة في السماء
وأنه في أول يوم من عام 1254م ظهر في السماء نوع من السفن كبيرة الحجم
وانيقة الشكل و مجهزة تجهيز جيد ولونها رائع ماهو التجهيز الجيد؟؟؟ وجميع
المشاهدات في القرون الوسطى وصفت على انها تنانين لتطابق العقلية
الموجودة في ذلك الزمن .
وفي القرن الثامن عشر تطور الفكرفصاروا يسموه شهب
وذكر رجل يسمى شيلفيد في عام 1731م أنه رأى شيئاً ما يصدر أشعة قوية من
الضوء وصار الجو حار جداً في يوم شاتي وظل الحال كذلك حتى ظهر أول
منطاد عام 1783م حيث أن أي شيء يطير عدا الطيور شيء غير طبيعي إلى أن
ظهرت السفن الجوية فصارت المشاهدات توصف بها وزعمت احدى الصحف بان
سفينة جوية تركت ورائها كائناً مريخياً ميتاً في تكساس وكانت أكثر الروايات
مختلقة لا اساس لها من الصحة إلى أن تم اخيراً تفسير علمي للأشياء الغريبة
حيث افترض ارتباطها بمخلوقات غريبة ذكية .
أما في التاريخ الإسلامي فلا معلومات عن
الكائنات الغريبة أو الأطباق الطائرة وربما وجدت مشاهدات أو معلومات ولكن يمكن
تفسيرها بتفسيرات أخرى كتفسيرها بالجن مثلاً لوجود ذكر الجن بكثرة في
التراث الإسلامي وقد ذكر الشيخ عمر الأشقر في كتابه إنه ربما هذه المخلوقات
تكون هي الجن نفسها ذكر ذلك في كتاب عالم الجن وقد تم التوقف كثيراً عند الغول
الذي ورد وبكثرة في التراث العربي فمنهم من اثبت وجودها ومنهم من انكر وقد
وصف من اثبت رؤيتها الغول وصفاً دقيقاً كالشاعر تأبط شراً الذي وصفها وصفاً دقيقاً
لايبعد كثيراً عن وصف الكائنات الغريبة المتداول والمعروف وإن كان هذا وجهة نظر
لايمكن الإعتماد عليها
اما في العصر الحديث فقد بدأ التفكير الجدي والعلمي كما
ذكرنا سابقاً بعد يوم 24 يونيو 1947 م والذي اطلق شرارته كينيث ارنولد والذي
وصفها بالصحون الطائرة ثم انتشرت المشاهدات انتشاراً كبيراً إلى قرب نهاية
القرن العشرين أي في مرحلة الحرب الباردة مما يثير الشك حول ارتباطها
بالتسلح وإن الرئيس الأمريكي كيندي أراد كشف حقائق عنها إلا أنه قتل في
ظروف غامضة .
ففي الخمسينات كثرت الروايات عن مشاهدات بل تطور
الأمر إلى أن تكلموا مع المخلوقات الغريبة وفي نهاية الخمسينات انتشرت
الروايات عن مخلوقات غريبة ومختلفة الأشكال والألوان وعن طبيعة خيّرة وشريرة
وفي عام 1957 م ادعى مزارع برازيلي أنه التقى مع مخلوقة غريبة انثى عارية
وصفها بأنها أجمل من كل من رأى سابقاً وكانت تلك اقرب المواجهات مع مخلوقات
حتى ذلك الوقت وفي تقرير كوندون الذي تم اعداده عام 1969 بتكليف من
الحكومة الامريكية نفى وجود ظاهرة الأجسام الطائرة الغريبة ومع ذلك واصلت
الظهور وفي السبعينيات ورد أمر التآمر حيث استخدمت أمريكا تقنية جديدة لبناء
مستعمرات في الفضاء وكشف هذه التكنولوجيا هو سبب اغتيال الرئيس كيندي
ومن المتآمرين الأمم المتحدة واليهودية العالمية والبناؤون الأحرار .
وفي الثمانينات تم الاعتقاد أن سبب المشاهدات هو طبيعة المجتمع والملل
والتصورات الروحية في المجتمع التكنولوجي وترددت ظاهرة الاختطاف من قبل
الأجسام الغريبة قدر عدد من ادعوا الاختطاف أربعة ملايين شخص وهذا
عدد لايستهان به .
تصنيف المواجهات عن قرب .
صنف مؤسس مركز الدراسات الخاصة بالأجسام الطائرة
الغريبة في عام 1973 م الكتورجي ألن هاينك المواجهات عن قرب في رواية
مقياس ريختر كما يلي .
الأخبار عن رؤية جسم طائر غريب على بعد 500قدم
تقريباً كالمسمى قلنسوة القب .
النوع الأول من المواجهة عن قرب .
جسم غريب يترك أثراً على الأرض كحرق أو تخويف أو
تشويش على الآلات أو يتدخل في مجال الرائي والمذياع .
النوع الثاني من المواجهة عن قرب .
مواجهة يشاهد فيها مخلوقات المركبة الفضائية
النوع الثالث من المواجهة عن قرب .
هذه الأنواع التي كان الدكتور جي ألن هاينك مقتنعاً بها
ولكن هناك نوعين آخرين هما .
يتم اختطاف إنسان من أجل الفحص بدافع الفضول
النوع الرابع من المواجهات عن قرب .
يتم الاتصال بين إنسان ومخلوق غريب.
حادثة روزول .
في روزول بنيومكسيكو وبالقرب من قاعدة أمريكية سقط في
عام 1947م شيء ما وخلال عدة أيام تم جمع قطع مختلفة من الحطام أعلن
ناطق من القاعدة التابعة لسلاح الجو الأمريكي أنهم سعداء الحظ حيث عثروا
على قرص طائر فتدخلت إدارة السلاح الجوي وسحبت الحطام ونقل إلى مركز
القيادة في تكساس واعلنت الإدارة ان الحطام عبارة عن منطاد جوي يستخدم
للرصد الجوي وضاعت القصة بين الأخبار التي ترد يومياً ولكن في السبيعينات بدأ
بعض الأطراف في القضية بالحديث عن طبق طائر وجثث لمخلوقات غريبة ومؤامرة
لإخفائها . وصدر كتاب المواجهة عن قرب من النوع الثالث لسبيليرغ فصار ت القصة
مقبولة بدون تحفظ ولأن الموقع كان هو الوحيد التي توجد به أسلحة نووية
وتجارب للمناطيد التي تقطع المسافات العالية والطويلة ولتضارب شهادات
الشهود جعل القضية غامضة ولكن في عام 1995 م وأثر عرض فيلم عن الحادثة
ويحتوي على تشريح لجثة مخلوق شبيه بالإنسان ظهرت القضية من جديد
واعتبره الخبراء مجرد تزييف عادي ولكن الله اعلم بما حدث في ذالك اليوم .
ظاهرة الإختطاف .
ظهرت أخيراًَ قضية الإختطاف من قبل مخلوقات غريبة
بشكل ملحوظ لدى المهتمين بدراسة الأطباق الطائرة ومن تلك القصص قصة
اختطاف بيتي اندرسون وزوجها بارني هيل والتي وقعت لهما عند ما كانا يستقلان
سيارتهما متجهين ليلاً إلى نيو إنغلاد وذلك في 19 سبتمبر 1961م عندما شاهدا
ضوءاً ساطعاً لم يستطيعا التعرف عليه ومن خلال النظر إليه بمنظار صغير وصفاه
بأنه يشبه قرص البودرة المستخدم في تجميل الوجه وانهيا رحلتهما التي
استغرقت أكثر من العادة بساعتين واخبرا القوات الجوية واكتشف إلتقاط إشارة غير
معروفة عن طريق الرادار وتعرض بارني إلى عارض صحي و اخضع لفحص بالتنويم
المغناطيسي وذكر قصة غريبة عن اختطافه وزوجته وكيف خضع هو وزوجته لفحص
طبي وانتهى الأمر على تلك الحال إلى أن نشر الصحفي جون جي فولر كتابه
الرحلة المعترضة في عام 1963م وبعد ذلك بدأ سيل ممن تعرضوا لإختطاف يذكرون
ذلك ويصفوا المخلوقات التي اختطفتهم والفحص الذي تعرضوا له وفي عام 1986م
ظهرت رواية تبادل الأفكار التي ذكر فيها الروائي وايتلي ستريبر قصة اختطافه
ولكنه في 1993م انكر تعرضه للإختطاف ولكن الكثير غيره اختطف ونشر باد هوبكنز
كتاب المتطفلون وهو عبارة عن مقابلات مع الذين اختطفوا والمنومين تنويماً
مغناطيسياً واعلن أن مايقارب 3,7 مليون أمريكي تعرضوا للإختطاف ولكن الشك
يساور الجميع نحو صحة التنويم المغناطيسي في هذه الحالات ولكن أعلن
الدكتور النفسي بجامعة هارفرد جان ماك وبعد سنوات من دراسة الحالات أن
ماتعرض له هؤلاء كان حقيقة علماً أن احد من اجريت عليه الدراسة كان صحفي
في مهمة لكشف الزيف ولا يمكن الجزم بصحة أو خطأ هذه الدراسات إلا بدليل
واضح وصريح على الإثبات أو النفي .
دراسة الظاهرة .
بدراسة الظاهرة واستعراض الآراء نستنتج أن أقوال
المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة تتلخص فيما يلي .
القول الأول
أنها مجرد خداع وأهواء وقوى روحية ملت من المجتمع
التكنولوجي .
القول الثاني .
أن مصدر هذه الظاهرة هو قوى وأحداث الطبيعة كسحب
أوتوترات كهربائية في مناطق التصدع الجيولوجي وتأين الهواء استناداً لنظرية التوتر
الناتج عن حركة قشرة الأرض .
القول الثالث .
أنها مؤامرة حكومية لإخفاء تكنولوجيا عسكرية .
القول الرابع .
أنها سفن فضائية حقيقية تحمل مخلوقات غريبة جاءت
لأكتشاف الأرض وربما تكون الآن موجودة بيننا .
القول الخامس .
أنها مؤامرة بين الحكومات والمخلوقات الغريبة .
القول السادس .
أنها حقيقة ولكن مصدرها قوى روحية خارقة .
آخر الأخبار .
شهود عيان يروون مشاهداتهم .
قامت في الولايات المتحدة الأمريكية أخيراً حملة الهدف منها
اظهار الحقائق حول الأطباق الطائرة ووصول مركبات فضائية للأرض والكشف عن
تلك الأمور من قبل الحكومة الأمريكية ودعوة الكونجرس الأمريكي تبني الموضوع
لكشف الحقيقة الغائبة عن المواطن العادي وغيره علماً بأنه يوجد ظن كبير حول
وجود مثل تلك المعلومات تخفيها الحكومة الأمريكية ويشتبه أن سبب اغتيال
الرئيس الأمريكي السابق كيندي هو محاولة الكشف عن هذه المعلومات .
وقد عقد القائمون على الحملة مؤتمرا صحفيا استضافه نادي
الصحفيين الأمريكيين في واشنطن .
واستمع الحاضرون في المؤتمر الصحفي لروايات أكثر من
عشرين شاهدا بعضهم عسكريون سابقون، عن وقائع رصد سفن فضائية وكائنات
غريبة .
ومن بين هؤلاء الشهود رقيب سابق في الجيش الأمريكي
يدعى كليفورد ستون قال إن الحكومة الأمريكية حاولت إخفاء واقعة رآها بنفسه
في ولاية بنسلفانيا في عام تسعة وستين .
وقال ستون إنه شارك في عمليات رفع حطام أطباق طائرة سقطت على الأرض
بعد وصولها من الفضاء الخارجي وذكر أنه قد عثر على بعض الجثث والكائنات الحية
داخل حطام تلك السفن الفضائية وأكد أن الحكومة الأمريكية رفضت الإعلان عما
حدث .
وقال إن بعض الكائنات التي عثر عليها داخل تلك السفن
الفضائية تشبه البشر إلى حد كبير، وإنه سجل بنفسه في الملفات الخاصة بتلك
الوقائع سبعة وخمسين نوعا مختلفا من الكائنات الفضائية وهذه المعلومات تؤكد
ماسبق ذكره من اخبار حول حطام السفن الفضائية ووجود كائنات حية بداخلها
وهذه الحادثة التي تحدث عنها ستون تشبه لحد كبير حادثة روزول التي ذكرنا وإن
سبقتها تلك زمنياً باثنين وعشرين عاماً وقد صور القائمون على فيلم يوم
الإستقلال الأمريكي حادثة مشابهة لهذه الحوادث واوضحوا طريقة التعامل معها
ووجود منطقة واحد وخمسين كما سموها وهذه الحادثة المصورة تستند على
روايات وشهادات شهود ويأتي أخيراً الخيال العلمي الذي له دور كبير في
الإكتشافات والإختراعات العلمية .
والعقل المدبر لهذه الحملة هو الطبيب السابق ستيفين جرير، الذي يصف نفسه
بأنه سفير كوكب الأرض في الفضاء الخارجي .
وذكر جرير أن سببين دفعاه لإطلاق الحملة، الأول هو حمل
الحكومة الأمريكية على الكشف عن التكنولوجيا المتطورة التي اقتبست من زوار
الفضاء الخارجي، والسبب الثاني هو إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بعدم
وضع نظم تسلح في الفضاء الخارجي، لأن ذلك على حد قوله يزعج كائنات الفضاء
الخارجي ويغضبها .
وقد سأل أحد الصحفيين جرير: هل تريد أن تدخل على
جورج بوش في البيت الأبيض لتطالبه بشطب برنامج الدفاع الصاروخي لأنه لا
يعجب كائنات الفضاء؟
فرد عليه جرير بالإيجاب، وقال إن هذه النقطة لا بد أن
تكون قد أثيرت من قبل مع الرئيس الأمريكي .
وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الأمريكية قررت رغم ذلك تسليح
الفضاء الخارجي .
ومن بين المتحدثين في المؤتمر الصحفي سيدة أكدت أنها رأت أجساما طائرة آتية
من الفضاء الخارجي أكثر من مرة .
وسألها أحد الصحفيين عن رأيها فيمن يصفون أمثالها بالجنون، فقالت إن
المشكلة تكمن في أن هؤلاء لم يروا تلك الأجسام الطائرة، ولذا فهم لا يصدقون
من شاهدوها وعلى الرغم مما عرض في المؤتمر الصحفي من أدلة وما بدا على
المتحدثين من إيمان راسخ بصدقها، فإنه من المستبعد للغاية أن يوافق
الكونجرس على بحث الموضوع حيث يقف خلف إخفاء المعلومات إن وجدت كثير
ممن لايريدون أن يعرف العالم مالديهم من معلومات لايمكن وجودها عند أي دولة
أخرى وكذلك يحاولوا عدم الكشف عن مخططاتهم السابقة واللاحقة في مجال
التسلح واقتباس المعلومات من غير وقوف منظمات وجماعات في وجه كل من
يحاول الكشف عنها ولو كان الرئيس نفسه ومحاولة منعه ولو استلزم الأمر اغتياله
وقد سبق أن قدم عالم الفضاء ورئيس جمعية الصحون الطائرة في نيويورك كالمن
فانكفيثكي للرئيس الأمريكي مذكرة يحذر فيها من الصحون الطائرة ويطالب
الحكومة الأمريكية بكشف الأسرار والحقائق التي تعرفها حول هذا الموضوع أمام
الشعب وجاء رد الرئاسة الأمريكية بالقول أن الرئيس لديه المعلومات الكافية حول
الخطر الذي يهدد سكان الأرض وسيعمل ما بوسعه للمحافظة على سلامة
الشعب الأمريكي بالقدر الكافي من السرعة والحذر .
كذلك ضباط سلاح الجو الأمريكي ورواد الفضاء لاينكرون
وجود أجسام طائرة خلال رحلاتهم الفضائية ويعرفون أيضاً أن الحكومة الأمريكية
لديها الكثير من الوثائق حول هذا الموضوع وهي تحفظها بشكل سري للغاية لأن
إفشاءها يؤدي إلى بلبلة كبيرة بين الناس .
للمزيد من التفاصيل حول انواع المخلوقات الاتية من الفضاء عبر
الاطباق الطائرة راجع هذا الرابط .