رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

serah

عاشقة الكوفية السمراء
إنضم
15 يناير 2009
المشاركات
10,177
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
عيـــون الفتـــح
الواردات
من زمان ما كان في حنفية زمية في البيت كان النبع و العين و البير أبو دلو و حبل الليف كانت الواردات يغدون في الصبح صفين حاملات الجرار و أهازيج الصبايا عند العين صورة جميلة و حكاية فلان حب فلانة عند العين
ما أحلى الحرة و هي حاملة الجرة

التطريز
في المناطق الساحلية، لا تجد المرأة متسعا من الوقت لتطريز ثيابها الجلجلي وأبو ميتين والجنة والنار والمحير وأبو سبعين وأبو سفرتيه كما ترى في المنطقة الجنوبية وخصوصا(المجدل) عسقلان،
أما في الجبل فتكثر الوحدات الزخرفية من نباتية وحيوانية في تطريز ثياب نساء أهل الجبل
الفضاوة بتعلم التطريز
الغول بالنول


13031.imgcache.gif


ما أجمل أن بعود عامل النول إلى بيته من قاعة النسيج الموجودة في المشغل متعباً ممن عمله في النول أو الدوارة أو المسدية المنصوبة على طول الطريق ليجد زوجته جالسة وراء الدولاب و إبتسامة حلوة ترتسم على شفيها وعلى محياها و هي تلف خيوط الغزل من الشلل عبر الطيار إلى مواسير البوص أو المعدن مخففة عن زوجها عبء التعب و عناء المشقة .
الدنيا دولاب و الزمن دوار
خضاضة اللبن


13032.imgcache.gif



معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف، وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام ويسمى راعي الدشارة، وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع وتنهمك الفلاحة في تحضير اللبن والجبن،كما أنها تضع اللبن في "السعن" المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأ في خضه للحصول على السمن والزبد.
خض القربة تطلع زبدة
الشعيرية


13033.imgcache.gif




تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية ، يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد ، تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيرية التي تنزل على ظهر الغربال ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرت المعكرونة والاسباجتي .
خزين الصيف بينفع للشتا
ضاربة الطبل


13034.imgcache.gif



كانت تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية، ومع ارتفاع صوتها تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح في قلوب أقارب العريس ويبدأ السحج والتصفيق المنغم، وهكذا نرى أن "الطبل في عمورية و أهل برير بتزرع".
زي الطبالة الشاطرة بتطبل في كل دار شوية ،اللي يطبل لك زمر له
ليلة الحنة


13035.imgcache.gif



لم تكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها ،اذ كان اهل العريس يذهبون إلى المدينة ويشترون ملابس العروس وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيت العروس وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيها وعلى قدميها وتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال من أهل العريس ليحنون أيديهم وبعد وضع الحنة في اكف الأطفال تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنة الحمراء .
ليلة الحنة تتحنى الحمى و الكنة .
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

يعطيكي العافية

مشكورة
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

موضوع مميز سيرا

مشكورة كتيررر
بانتظار جديدك
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

شكراااااا ع الردود الحلوة

لا حرمنا الله من ردودكم
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

يسلمو على الموضوع الرائع

والجميلـ


بإنتظار جديدكـ إن شاء الله


كل الود والأحترام
رشآآد
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

يسلمووو سيرا

موضوع في غاية الروعة

كل اتحية الك
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

تسلم ايدك اخت سيرا ويعطيكي الف عافيه

موضوع قيم وممتاز لكي منا كل تقدير

في انتظار جديدك ان شاء الله
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني " 2 "

عنجد احلى ايام ايام زمان
وياريت ترجع لنعيش بحياه
صحيه نقيه فيها سعاده اكبر من هالوقت


يعطيكِ الف عافيه عزيزتي
 
أعلى