رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

serah

عاشقة الكوفية السمراء
إنضم
15 يناير 2009
المشاركات
10,177
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
عيـــون الفتـــح
الطابون
12937.imgcache.gif


الطابون لذيذ جداً، ويتكون وقود الطابون من روث المواشي المجفف
على شكل أقراص الجلة، ويسمى الخبز "عيش"
حيث انه الطعام الرئيسي عند الفلاح الفلسطيني
وهو احسن هبة من الله
فإذا وقعت قطعة الخبز على الأرض فإن العربي يلتقطها "ويبوس النعمة"
ويضعها على جبهته ثم ينقلها إلى مكان حيث لا يمكن أن يدوس عليها أحد.

العجين


12938.imgcache.gif



كانت الفلاحة الفلسطينية تضع حفنات من الطحين في الباطية الخشبية
أو اللقان الفخاري و تعجنها جيداً مع الماء و الملح و الخميرة
و عندما تتخمر العجينة تقطع

الفران


12939.imgcache.gif


وجدت الأفران في المدن،
وكانت العائلة تدفع شهرية للفران،
والصبية والفتيات يحملون أفراش العجين الخشبية
على رؤوسهم المعتمرة "بالحواية"
وكانوا يدفعون للفران أما خبزاً أو طحيناً أو نقوداً،
وكان الخبز الذي يخبز في الفرن يسمى " نقش"
وإذا كان العجين غير مختمر "عويص"
فان الفران يقوم بتجرين الرغيف بأطراف أصابعه.
المفتول

12940.imgcache.gif


يعتبر المفتول من أهم الأكلات الشعبية الشائعة والمحبوبة في قرى فلسطين الجنوبية،
ويفتل من طحين القمح الجيد و يهبل على بخار اليخنة
ويتبل بزيت الزيتون والسمن وقبل ذلك تدق الجرادة والفلفل والبصل
وتوضع الدقة بين حبات المفتول أثناء التهبيل
ثم ينزل من المصفاة في وعاء واسع ويغرف عليه اليخنة
المكونة من البصل و البندورة والقرع والحمص وقطع اللحم

خبز الصاج

12941.imgcache.gif


الصاج عبارة عن صحن دقيق من الصفيح،
أحد سطحيه مجوف والآخر محدب، والتجويف يكون مقابل النار،
وتفرد قطعة العجين حتى تصبح دقيقة جداً
وعندما يصبح الصاج ساخناً توضع قطعة العجين على السطح العلوي المحدب،
"وخبز الصاج عملي جداً
لانه بالإمكان استخدام اللقمة من "الفرشوحة" كملعقة
إذ عند طيها "ودن قط" يمكن تناول الطعام بها

الطاحونة

12942.imgcache.gif


يطحن القمح بواسطة الجاروشة إن الطاحونة أو حجر الرحى، وعملية الطحن
من مسؤوليات الزوجة في البيت، ويبدأ الطحن في ساعات الصباح المبكرة
حجر البد

12943.imgcache.gif


قبل الموتور والقشط والمحرك الكهربائي كانوا بعد جني الزيتون يعصرونه على "البد" والبد طريقة قديمة،وكان حجر "البد" يدار بواسطة الدواب المغماة العيون حيث كانوا يربطونها بالحبال المتصلة بدوار اليد الخشبي، والقطفة الأولي كان ينتج منها زيت الأكل، ومن القطفة الثانية زيت الصابون ومن الثالثة للإضاءة وما تبقى من جفت فيستخدم كوقود .

ترقيع الثياب

12944.imgcache.gif


قالوا من غاب عنه ماضيه ضيع حاضره منذ زمن ليس ببعيد كانت الحال غير الحال و كانت المرأة المدبرة هي تلك التي تقوم بترقيع ثياب الأسرة ليطول إستعمالها نظراً لفقر الحال و قلة المال
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

منورين الموضوع
شكراا للمرور العطر
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

موضوع مميز سيرا

مشكورة كتيررر
بانتظار جديدك
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

لا حرمنا الله من ردودكم حبايبي
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

يسلمو على الموضوع الرائع

والجميلـ


بإنتظار جديدكـ إن شاء الله


كل الود والأحترام
رشآآد
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

بارك الله فيكي سيرا وجزاكي عنا كل خير


في انتظار جديدك ان شاء الله
 
رد: رحلة إلى أعماق التراث الفلسطيني (1)

تسلم ايدك اخت سيرا ويعطيكي الف عافيه

موضوع قيم وممتاز لكي منا كل تقدير

في انتظار جديدك ان شاء الله
 
أعلى