مشروع "جاليليو" للملاحة بواسطة الأقمار الصناعية
وهو نظام للأقمار الصناعية وسمي "جاليليو" سيسمح بتحديد موقع أية نقطة على الكرة الأرضية بدقة لا يزيد الخطأ فيها على المتر الواحد فقط...
لم يتجه التفكير الأوروبي لإنتاج نظام خاص للاتصالات وللملاحة الشاملة بالأقمار الصناعية إلا في عام 1999، عندما شددت الولايات المتحدة القيود على تصدير تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ورهنت هذه الصادرات بتصريحات خاصة من وزارة الخارجية في واشنطن...
وبغض النظر عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الإجراءات، فقد أثارت شيئا من القلق في الأوساط الأوروبية التي ترفض الوصاية التكنولوجية الأمريكية، والرضوخ في نفس الوقت لتلك القوانين الأمريكية التي تتحكم بنشاط الأقمار الصناعية، خاصة أقمار الاتصالات والملاحة...
ويقول المراقبون، إن التخلف الأوروبي في هذه المجالات بالذات يرجع للاعتماد قبل عام 1999 على إمكانيات استيراد أقمار الاتصالات الصناعية أو قطع منها، من الولايات المتحدة، الغيورة حاليا على حماية هذه التكنولوجيا المتطورة في وجه المنافسة الخارجية.........
لكن العامل الآخر الذي أثر على القرار الأوروبي ببناء نظام "جالليلو" Galileoالخاص للملاحة الشاملة بالأقمار الصناعية، يرجع جزئيا لبعض التطورات خلال الصراعات في يوغوسلافيا سابقا، لا بل وحتى لإمكانية حجب النظام الأمريكي للاتصالات والملاحة الشاملة "جي.إس.بي" Global Positioning System عن أوروبا والاتحاد الأوروبي عند الضرورة..............
يتكون نظام "جالليلو" مما لا يقل عن 30 قمرا صناعيا من إنتاج أوروبي محض، أي دون الاعتماد بشكل أو بآخر على التقنيات أو القطع والعناصر الأمريكية في هذا المجال............
والدول المشاركة في هذا المشروع 27 دولة....
تكاليف نظام غاليليو منذ البداية حتى الان ما يقرب من 140 مليون دولار. ولكن المؤسسات الاوروبية المسؤولة كانت قد اعلنت بانها في حاجة الى اكثر من مليار دولار لتمويل المراحل الاولية لاطلاق البرنامج الذي يعتمد على 30 قمرا صناعيا دفعة واحدة يمكنها تغطية اي مكان في العالم.
ويعتبر هذا البرنامج منافسا قويا للنظام الاميركي في مجال المراقبة الفضائية، وينهي السيطرة الاميركية على هذا المجال.....
وتعتبر إسرائيل منظمه بهذا النظام حسب أفادت مصادر مسؤولة داخل مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل
تحياتى لكم