العبره بالنهاية‎

SaRi QaShQeEsH

Well-known member
إنضم
26 مارس 2008
المشاركات
710
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هديه خاااااااااااااااصة للجميع اتمنى ان يؤخذ بها
سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشة ومداد كلماته
واليكم القصة كاملة






بسم الله الرحمن الرحيم ​

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​

هاي قصة روعة وأكثر من رائعة بس انتوا اقروها للنهاية ​
وصدقوني راح تستفيدون ​


وكان يا مكان ... في قديم الزمان خخخخ ^_^ ​
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي ..​
بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..​

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..​

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن​
ألمه : آآآآه​

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه​

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟​

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟​

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟​

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟​

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً ' أنت​
جبان' فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد ' أنت جبان​
' ...​

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف​
بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .​

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى​
يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..​

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح​
في الوادي :​

' إني أحترمك '​

كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار ' إني أحترمك ' ..​

عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:​

' كم أنت رائع '​

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية ' كم أنت رائع '​

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من​
أبيه لهذه​



التجربة الفيزيائية ....​

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة​



' أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في​
الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا​
بمقدار ما تحرم نفسك منها ..​

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..​
إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..​
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...​
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..​
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..​
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..​


وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..​
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .​

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده​
في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت...​



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته​


​
 
حياك الله أخي الفهد الأسود على مرورك
وتقبل تحياتي...​
 
ساري القشقيش
كعادتك تتحفنا بمواضيعك اللميزة والرائعة
قصة رائعه ومعبرة اخي ساري
تقبلي مروري
تحياتي
​
 
حياكم الله اخوتي الكرام وبارك الله فيكم
وتقبلوا تحياتي...​
 
أعلى