Teto_kingdom
||- صديق الملتقى -||
- إنضم
- 3 يوليو 2008
- المشاركات
- 5,517
- مستوى التفاعل
- 21
- النقاط
- 0
- الإقامة
- قلب الخليل
- الموقع الالكتروني
- www.bsmlh.net
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا زاويةَ صوتية لـ غزة
أناشيد / محاضرات / خطب
أقل مايفعل لهم أن نعيش معهم الحدث لحظة بـ لحظة
نبكي / نتألم لـ ألمهم ...
.............................كونوا هنا بـما لديكم من مخزون حتماً تزخر بكمَ الزاوية
.............................ولـ من يطل هنا بصمت أيضاً شكراً لـ الأستماع لـ جراح / نزف غزة ..
.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا زاويةَ صوتية لـ غزة
أناشيد / محاضرات / خطب
أقل مايفعل لهم أن نعيش معهم الحدث لحظة بـ لحظة
نبكي / نتألم لـ ألمهم ...
.............................كونوا هنا بـما لديكم من مخزون حتماً تزخر بكمَ الزاوية
.............................ولـ من يطل هنا بصمت أيضاً شكراً لـ الأستماع لـ جراح / نزف غزة ..
.


.
.
اسأل مها عن "غزة ٍ" فلربما
سردت حكاية جُرحها الموَّاري
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ولربما رسمت ملامح دارها
لما غدت أثراً بلا آثارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ولربما رسمت ضفيرة أُختها
تحت الركامِ ووجه بنت الجارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
اسأل مها عن ظالمٍ لا يرْعَوي
عن قتل ما يلقى من الأزهارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
اسأل مها عن " أمها " كيف اختفت؟
في ليلةٍ مهتوكة الأستارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
في ساعةٍ دمويةٍ شهدت بما
في أمتي من " ذلةٍ" و"صَغارٍ"
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أين الصغار؟! وللسؤال مرارة
فوق اللسان.. فهل يجيب صغاري؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أشلاؤهم صارت تضيء كأنجمٍ
تحت الركام نقيةَ الأنوارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أين النساءُ ؟ رَوى الدمار حكايةً
عن معصمٍ.. وحقيبةٍ.. وسوارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
عن راحةٍ مقبوضةٍ تحت الثرى
فيها بقايا مسفعٍ وخمارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ما ذا أقول لكم وبُستان الرضى
أمسى بلا شجرٍ ولا إثمارِ؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ماذا أقول ولستُ أقدرِ أنْ أرى
أهلي وأطفالي وهم بجواري؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
لمّا دنى وجهُ الظلامِ تجمَّعوا
كي يستريحوا من عناءِ نهارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
عن كسرةٍ من خبزةٍ .. شَهِدتْ بما
يخفي ركامُ البيتِ مِن أسرارِ
هنا
|عام جديد |
عَامٌ جَدِيدٌ مُظْلِمٌ و مُوسِّدٌ
بِبِرَاحِ غَزّةَ يَزْرَعُ الأكْفَانَ
أرْخَى عَلَى أَطْرَافِهِ غُصَصَ الدُّجَى
وغَدَا الذُّهُولُ لـ يَوْمِهِ عُنْوَانَا
مَالأَمْرُ ؟ مَاذَا حَلَّ يا قَوْمِي مَتَى
سَنُفِيقُ مِنْ نَوْمٍ ونُعْلِي الشَّانَ ؟
مَالأَمْرُ ؟ يَا خَيْبَ الدُّهُورِ بِنَا
ياوَيْحَ تَارِيخٍ بِنَا وزَمَـانَا
عاَمٌ جَدِيدٌ فِي بَرَاثنِ ظِلـِّـهِ
جَمَعَ العَدُوُّ بِأَرْضِنَا نِيرَانَا
مُدِّيْ جِرَاحَكِ فَوْقَ خَيطِ النُّورِ إنْ
سَكَتَ الزَّمَانُ أَوِ الزَّمَانُ نَسَانَـا
قُومِيْ بِجُرْحكِ عِزَّةً ولتـَصْمُدِي
فَلأنْتِ غَزّةُ لا تُطـِيقُ هوانَ
اللهُ أكْبَرُ مِنْ عَدُوٍّ ظَالِمٍ
اللهُ أكْبـَــرُ رَبُّنـَا وكَـفَـانَـا
هنا
.
.
ولم ينتهي شيءٌ بعد !
وجل القلوب الصغيرة ، الدمعات المنهكة ، الصلوات الي ترفع لله ، والألم ..
كل الأشياء التي تعرفها غزة متشابهه ..
الحزن هو الحزن ، والموت هو ذاته الموت التي تلقاه كل صباح \ مساء ..
وحدها غزة .. المدينة التي لا تنام جرحاً ، وعواصم الذل ترقد وتبعث مهشمة ..
إلى الوجوه التي غيرت ملامحها الرياح وأنكرتها المرايا ، ها هي غزة لا تعرف الذبول ،
صامدة تحمل أسمال الموت تنسجه بشرى وتلبسه حياةً لروح الأبطال ، خشية نزق البقاء ..
هناك يرتجون الدم كل حين ، ليموتوا أكثر ..
لا شيء يستحق البقاء .. كل الأماني الصاخبة ، تصمت في حضرة غزة ..
* ياسر الأسمري
هنا
.
.

ظلامُ الليل لن يقوى..
ففجرُ النصرِ مولودُ..
ومهما طال ذيلُ الليلِ
إن الليلَ مصفودُ..
تعالتْ من حناجرِ صمتِنا المأزومِ
آيات وتحميدُ..
ودوّتْ في جوانحِنا الأناشيدُ..
أحبتنا..
من الأيامِ لا تهنوا
فخيرُ الشأنِِ تحميدُ
وربّ الكون لا يرضى لنا هُونًا..
وإن لانت جلاميدُ..
وإن قامت جنود الحقدِ
يصلي النار نمرودُ..
وإن جفت شفاهُ الذكرِ
أو سالتْ عناقيدُ..
وهذي الأمة الكبرى ..
عليها اليوم تشديدُ!!
على أعتابِ محنتِنا
سيصلاها الصناديدُ
هنا






