serah
عاشقة الكوفية السمراء
ولدتُ في غير بلدي، كبرتُ و أنا أسمع هذا و ذاك يتكلّم عن وطنٍ ضائعٍ بين تيارات الاحتلال و الاستعمار ...
و بين تيارات الذل و الهوان...
و تعجّبتُ بأن آبائي و أجدادي قد وُلدوا بعيدًا عن بلدهم مثلي أيضًا!
و كبروا و هم يسمعون ما تسمع أذناي و يعي قلبي الآن!!!
فقد وعى قلبي أنّ بلدي و ملاذي الوحيد كان و ما زال أسيرًا
مكبّلاً بسلاسل الظلم و العدوان..
ها هو وطني أناديه فلا يسمعني، و أستنجد به لينجيني من غربتي
الموحشة فلا يستجيب..
آهٍ بلدي فلسطين..
أمي التي لم تلدني و لو أرها يومًا، كم أرجو الله أن تحضنيني و
تضمّينني إلى كنفكِ الدافئ،
و كم أتمنّى تقبيل كل ذرّة رملٍ تلوّنت بدماء الشهداء الطاهرة على أرضكِ الشريفة...
و كم أحلم بأن أتكلّم بلهجتي الفلسطينية الأصيلة في بلدي و يفهمني كل من فيها و كل ما فيها...
الإنسان.. البلبل و الكروان..
الصخر.. و شجر الزيتون و الليمون...
و لكن إلى متى سأحلم و أنا في مكاني؟؟؟
إلى أن أموت و أُدفن و تُدفن آمالي و أحلامي عميقًا معي في قبري كما دُفنت مع أجدادي و من سبقني حين ماتوا؟؟!!
لا.. و ألف لا، أقسم بربي رب العزة و الجلال...
أقسم لكِ يا معشوقتي بلدي فلسطين التي لم تطأها قدمي قطّ
أنني سأدخلكِ حتمًا و لابد...
سأدخلكِ مرفوعة الجبين، و سأغنّي نصركِ، و أشهد أن ثراكِ أثمن و أنفس من
الذهب إلى قلبي و إلى قلب كلّ فلسطيني حر!!!
لابد أن أزرع بأرضكِ شجرةٍ زيتونٍ لتكون رمزًا لرفعتكِ وعظمتك..
و سأسمّي هذه الشجرة العظيمة "شجرة فلسطين"
فما دامت تنمو و تكبر و تزداد عظمة
ستظلّين أنتِ صامدةً عظيمة رمزٌ للثبات و الأمل
لا تهزّكِ ريح ولا يرعبكِ صوت رعد، نعم إنها أنتِ يا فلسطين..
أنتِ شجرة الزيتون الأصيلة مثالك الحي دائمًا....
أحبّكِ أمّي فلسطين و روحي تحبّكِ و تشتاق لكِ
و يزداد اشتياقها كلما سمعت حروف اسمك الطاهرة على لسان مستشهدٍ
يفدي بروحه لكِ، إنّ روحي تغار من تلك الأرواح التي تموت لتحيي...
و تضيع لتبقي..
فلكِ روحي و دمي و وجداني..
كلّي لكِ..
أمّي "فلسطين"
و بين تيارات الذل و الهوان...
و تعجّبتُ بأن آبائي و أجدادي قد وُلدوا بعيدًا عن بلدهم مثلي أيضًا!
و كبروا و هم يسمعون ما تسمع أذناي و يعي قلبي الآن!!!
فقد وعى قلبي أنّ بلدي و ملاذي الوحيد كان و ما زال أسيرًا
مكبّلاً بسلاسل الظلم و العدوان..
ها هو وطني أناديه فلا يسمعني، و أستنجد به لينجيني من غربتي
الموحشة فلا يستجيب..
آهٍ بلدي فلسطين..
أمي التي لم تلدني و لو أرها يومًا، كم أرجو الله أن تحضنيني و
تضمّينني إلى كنفكِ الدافئ،
و كم أتمنّى تقبيل كل ذرّة رملٍ تلوّنت بدماء الشهداء الطاهرة على أرضكِ الشريفة...
و كم أحلم بأن أتكلّم بلهجتي الفلسطينية الأصيلة في بلدي و يفهمني كل من فيها و كل ما فيها...
الإنسان.. البلبل و الكروان..
الصخر.. و شجر الزيتون و الليمون...
و لكن إلى متى سأحلم و أنا في مكاني؟؟؟
إلى أن أموت و أُدفن و تُدفن آمالي و أحلامي عميقًا معي في قبري كما دُفنت مع أجدادي و من سبقني حين ماتوا؟؟!!
لا.. و ألف لا، أقسم بربي رب العزة و الجلال...
أقسم لكِ يا معشوقتي بلدي فلسطين التي لم تطأها قدمي قطّ
أنني سأدخلكِ حتمًا و لابد...
سأدخلكِ مرفوعة الجبين، و سأغنّي نصركِ، و أشهد أن ثراكِ أثمن و أنفس من
الذهب إلى قلبي و إلى قلب كلّ فلسطيني حر!!!
لابد أن أزرع بأرضكِ شجرةٍ زيتونٍ لتكون رمزًا لرفعتكِ وعظمتك..
و سأسمّي هذه الشجرة العظيمة "شجرة فلسطين"
فما دامت تنمو و تكبر و تزداد عظمة
ستظلّين أنتِ صامدةً عظيمة رمزٌ للثبات و الأمل
لا تهزّكِ ريح ولا يرعبكِ صوت رعد، نعم إنها أنتِ يا فلسطين..
أنتِ شجرة الزيتون الأصيلة مثالك الحي دائمًا....
أحبّكِ أمّي فلسطين و روحي تحبّكِ و تشتاق لكِ
و يزداد اشتياقها كلما سمعت حروف اسمك الطاهرة على لسان مستشهدٍ
يفدي بروحه لكِ، إنّ روحي تغار من تلك الأرواح التي تموت لتحيي...
و تضيع لتبقي..
فلكِ روحي و دمي و وجداني..
كلّي لكِ..
أمّي "فلسطين"