{فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعًا فهل أنتم مغنون عنا نصيبًا من النار}
....
إن الضعفاء إذن في النار مع الذين استكبروا.
لم يشفع لهم أنهم كانوا ذيولًا وإمعات! ولم يخفف عنهم أنهم كانوا غنمًا تساق!
لا رأي لهم ولا إرادة ولا اختيار!
......
لقد منحهم الله الكرامة.
كرامة الإنسانية.
وكرامة التبعة الفردية.
وكرامة الاختيار والحرية.
ولكنهم هم تنازلوا عن هذا جميعًا.
تنازلوا وانساقوا وراء الكبراء والطغاة والملأ والحاشية.
لم يقولوا لهم: لا.