mo3taz_q
:: V . I . P ::
- إنضم
- 16 فبراير 2008
- المشاركات
- 17,808
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Sankt Petersburg
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
[FONT="]
ثالثا: التفهُّم لمعنى الكلام[FONT="]:[/FONT]
[FONT="]
[FONT="]وهو أمر فوق حضور القلب؛ فربما يكون القلب حاضرا مع اللفظ، ولا يكون مع معنى اللفظ، يعني أنا قلبي حاضر وأنا أكبر: الله أكبر، قلبي حاضر، ولكن لا أفهم ما معنى أكبر؟ لا أفهم ما معنى لفظ الجلّالة "الله"؟ وأنا راكع، قلبي حاضر وأسبح سبحان ربي العظيم، لا أفكر في أي شيء إلا سبحان ربي العظيم، ولكنني لا أفهم ما معنى "سبحان ربي العظيم". لا أعرف ما الفرق بين "سبحان ربي العظيم" و"سبحان ربي الأعلى[/FONT][FONT="]". [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
فاشتمال القلب على العلم بمعنى اللفظ هو الذي نريده بالتفهُّم، [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ومن هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر، فإنها تفهم أمورا، تلك الأمور تمنع عن الفحشاءِ لا محالة، لا بد أن تمنعك عن الفحشاء والمنكر[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
* [/FONT][FONT="]التفهُّم، سببه إدمان الفكر، وتركيز الذهن[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
وموضوع الصلاة يحتاج الاستحضار الذهني للعبادة قبل الشروع فيها[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تأمَّل! نريد أن ننمِّي الفكر العقلي في شكر نعمة ربنا[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]لذلك قال ربنا [/FONT][FONT="]{[/FONT][FONT="]فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[/FONT][FONT="]} [/FONT][FONT="][[/FONT][FONT="]الأعراف[/FONT][FONT="]:69][/FONT][FONT="]،
ذِكرُ النِّعم. أُذكر النعم؛ إجلّس لِتفكِّر، تقول: سبحان ربي العظيم، [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]انظر إلى هذه، وردة حمراء وهذه صفراء، وهذه لها رائحة، وهذه لا، وهذه طعمها مر، وهذه طعمها حلو، والكل في مكان واحد، ويُسقى بماء واحد ومن طينة واحدة، ولو مسَكت بذورها كلها بيدك لا تفرِّق بين هذه وهذه، من الذي زرع؟ - الله[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تنمية الفكر، حتى يحصل التفهُّم؛ إدمان الفكر، وتركيز الذهن، يجب أن تجلّس و تركِّز،
وأنت تقول: سبحــــــــان ربي العظيم، سبحــــــان ربي العظيم[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ما معنى: سبحان؟ يعني: أصفه بكل كمال وأنزِّهه عن كل نقص[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]وما معنى ربي؟ الذي رباني بنعمته[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]وما معنى العظيم؟ فكِّر قبل أن تدخل في الصلاة،حتى تقدر بعد ذلك، لمَّا تقول: سبحـــان. تقول: سبحانك ولا تُقال إلا لك[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]و ربي: استشعر معنى الربوبية: الذي ربَّاك، الذي خلق ظفرك هذا ولصقه في طرف أصبعك هذا لكي تتمكن أن تقلب صفحة المصحّف، ولولا هذا ما كنت تستطيع أن تقلب الصفحة[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تحتاج أن تفكر قبل أن تدخل الصلاة حتى تستطيع أن تركز في الصلاة[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]هذا هو التفهُّم[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]التفهُّم يحتاج شيئا آخر هو:
الإقبال على الفكر، والتشمير لدفع الخواطر. هناك خواطر مُلهِيَة.
الرسول -صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]صلَّى في خميصة لها أعلام، فلما قضى الصلاة، خلعها وقال[/FONT][FONT="]: "[/FONT][FONT="]اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأمبجانية أبي جهم، فإن أعلامها ألهتني في صلاتي[/FONT][FONT="]"[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]قطع المواد الشاغلة (المُلهِيَة[/FONT][FONT="])..[/FONT][FONT="]
[/FONT][/FONT][FONT="]أهدي إلى أبي بكر الأنباري جارية، فلما انقضت صلاته، قال: اذهبوا بها إلى النخَّاس، بيعوها. قالت: هل من ذنب يا سيدي؟ قال: لا. غير أن قلبي انشغل بك في الصلاة، ومن أنت حتى أنشغل بك عن ربي؟[FONT="]
[/FONT][/FONT] فبعض الناس يفكر و يقول لك: ما هذا؟ ما هذا، الذي ينشغل بجارية وركوة و..؟
أنت تنشغل بأتفه من هذا، ولكنك تستكبر أن تتكلم في هذه المسائل أو مشغول عنها، ولست مركِّزا عليها. وأنت تصلي : يأتي لك الشيطان يقول لك: نسيت المفتاح بالباب...لا مانع أبدا، أن تضع يدك في جيبك، وتُخرِج المفتاح ونقطع المسألة.
هذه هي القضية، أن المعالجات السهلة الحاسمة تُـنهي الموضوع؛ قطع المواد الشاغلة.
ما لم تنقطع تلك المواد، لا تنصرف عنها الخواطر،
ولذلك[FONT="]إذا أردت التفهُّم، فعليك أن تزيد نبض الحب في القلب؛ نبض حب ربنا في قلبك يزيد ، لأن من أحب شيئا أكثر ذكره، فذكر المحبوب يهجم على القلب بالضرورة، ولذلك ترى أن من أحبَّ غير الله، لا تصفو له صلاة، لا يمكن أن يصلي صلاة صحّيحة رجل أحبَّ غير الله. غير ممكن أن تصفو له صلاة[FONT="].[/FONT][/FONT]
[FONT="]وهو أمر فوق حضور القلب؛ فربما يكون القلب حاضرا مع اللفظ، ولا يكون مع معنى اللفظ، يعني أنا قلبي حاضر وأنا أكبر: الله أكبر، قلبي حاضر، ولكن لا أفهم ما معنى أكبر؟ لا أفهم ما معنى لفظ الجلّالة "الله"؟ وأنا راكع، قلبي حاضر وأسبح سبحان ربي العظيم، لا أفكر في أي شيء إلا سبحان ربي العظيم، ولكنني لا أفهم ما معنى "سبحان ربي العظيم". لا أعرف ما الفرق بين "سبحان ربي العظيم" و"سبحان ربي الأعلى[/FONT][FONT="]". [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
فاشتمال القلب على العلم بمعنى اللفظ هو الذي نريده بالتفهُّم، [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ومن هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر، فإنها تفهم أمورا، تلك الأمور تمنع عن الفحشاءِ لا محالة، لا بد أن تمنعك عن الفحشاء والمنكر[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
* [/FONT][FONT="]التفهُّم، سببه إدمان الفكر، وتركيز الذهن[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]
وموضوع الصلاة يحتاج الاستحضار الذهني للعبادة قبل الشروع فيها[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تأمَّل! نريد أن ننمِّي الفكر العقلي في شكر نعمة ربنا[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]لذلك قال ربنا [/FONT][FONT="]{[/FONT][FONT="]فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[/FONT][FONT="]} [/FONT][FONT="][[/FONT][FONT="]الأعراف[/FONT][FONT="]:69][/FONT][FONT="]،
ذِكرُ النِّعم. أُذكر النعم؛ إجلّس لِتفكِّر، تقول: سبحان ربي العظيم، [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]انظر إلى هذه، وردة حمراء وهذه صفراء، وهذه لها رائحة، وهذه لا، وهذه طعمها مر، وهذه طعمها حلو، والكل في مكان واحد، ويُسقى بماء واحد ومن طينة واحدة، ولو مسَكت بذورها كلها بيدك لا تفرِّق بين هذه وهذه، من الذي زرع؟ - الله[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تنمية الفكر، حتى يحصل التفهُّم؛ إدمان الفكر، وتركيز الذهن، يجب أن تجلّس و تركِّز،
وأنت تقول: سبحــــــــان ربي العظيم، سبحــــــان ربي العظيم[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ما معنى: سبحان؟ يعني: أصفه بكل كمال وأنزِّهه عن كل نقص[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]وما معنى ربي؟ الذي رباني بنعمته[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]وما معنى العظيم؟ فكِّر قبل أن تدخل في الصلاة،حتى تقدر بعد ذلك، لمَّا تقول: سبحـــان. تقول: سبحانك ولا تُقال إلا لك[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]و ربي: استشعر معنى الربوبية: الذي ربَّاك، الذي خلق ظفرك هذا ولصقه في طرف أصبعك هذا لكي تتمكن أن تقلب صفحة المصحّف، ولولا هذا ما كنت تستطيع أن تقلب الصفحة[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تحتاج أن تفكر قبل أن تدخل الصلاة حتى تستطيع أن تركز في الصلاة[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]هذا هو التفهُّم[/FONT][FONT="]..[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]التفهُّم يحتاج شيئا آخر هو:
الإقبال على الفكر، والتشمير لدفع الخواطر. هناك خواطر مُلهِيَة.
الرسول -صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]صلَّى في خميصة لها أعلام، فلما قضى الصلاة، خلعها وقال[/FONT][FONT="]: "[/FONT][FONT="]اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأمبجانية أبي جهم، فإن أعلامها ألهتني في صلاتي[/FONT][FONT="]"[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]قطع المواد الشاغلة (المُلهِيَة[/FONT][FONT="])..[/FONT][FONT="]
[/FONT][/FONT][FONT="]أهدي إلى أبي بكر الأنباري جارية، فلما انقضت صلاته، قال: اذهبوا بها إلى النخَّاس، بيعوها. قالت: هل من ذنب يا سيدي؟ قال: لا. غير أن قلبي انشغل بك في الصلاة، ومن أنت حتى أنشغل بك عن ربي؟[FONT="]
[/FONT][/FONT] فبعض الناس يفكر و يقول لك: ما هذا؟ ما هذا، الذي ينشغل بجارية وركوة و..؟
أنت تنشغل بأتفه من هذا، ولكنك تستكبر أن تتكلم في هذه المسائل أو مشغول عنها، ولست مركِّزا عليها. وأنت تصلي : يأتي لك الشيطان يقول لك: نسيت المفتاح بالباب...لا مانع أبدا، أن تضع يدك في جيبك، وتُخرِج المفتاح ونقطع المسألة.
هذه هي القضية، أن المعالجات السهلة الحاسمة تُـنهي الموضوع؛ قطع المواد الشاغلة.
ما لم تنقطع تلك المواد، لا تنصرف عنها الخواطر،
ولذلك[FONT="]إذا أردت التفهُّم، فعليك أن تزيد نبض الحب في القلب؛ نبض حب ربنا في قلبك يزيد ، لأن من أحب شيئا أكثر ذكره، فذكر المحبوب يهجم على القلب بالضرورة، ولذلك ترى أن من أحبَّ غير الله، لا تصفو له صلاة، لا يمكن أن يصلي صلاة صحّيحة رجل أحبَّ غير الله. غير ممكن أن تصفو له صلاة[FONT="].[/FONT][/FONT]