mo3taz_q
:: V . I . P ::
- إنضم
- 16 فبراير 2008
- المشاركات
- 17,808
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Sankt Petersburg
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
[FONT="]
ثانيا: التعظيم:
[FONT="]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT="]
التعظيم؛ إذ أن الرجل يخاطب عبده بكلام، هو حاضر القلب فيه،
ومتفهِّما لمعناه ولا يكون معظِّما له![/FONT]
التعظيم؛ إذ أن الرجل يخاطب عبده بكلام، هو حاضر القلب فيه،
ومتفهِّما لمعناه ولا يكون معظِّما له![/FONT]
[FONT="]يعني أنا إذا أتيت بابني و قلت له: تعالى يا خالد قف هنا، فوقف أمامي. هو ليس مشغولا عني بل حاضر القلب، يسمع ما أقوله، ويفهم ما أقوله، ولكنه لا يعظِّم أمري، فما فائدة الكلام؟ لا شىء.[/FONT]
[FONT="]إذن لابد أن يكون حاضر القلب، ويفهم ما أقول، ويعظِّم هذا الأمر[FONT="].[/FONT][/FONT]
[FONT="]"أقيموا الصلاة".. أن تكون واقفا في الصلاة حاضر القلب غير مشغول بشيء غير الله، وتفهم ما تقول، ومعظِّم لأمر الصلاة..[/FONT]
[FONT="]
التعظيم؛ أنك تعظم أنك واقف أمام الملك
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان} [FONT="][[/FONT][FONT="]الرحمن:[/FONT][FONT="]46[/FONT][FONT="]][/FONT][/FONT]
التعظيم؛ أنك تعظم أنك واقف أمام الملك
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان} [FONT="][[/FONT][FONT="]الرحمن:[/FONT][FONT="]46[/FONT][FONT="]][/FONT][/FONT]
[FONT="]قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"[FONT="]فإن[/FONT][FONT="] الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت"[/FONT][FONT="].[/FONT][/FONT]
"[FONT="]فإن[/FONT][FONT="] الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت"[/FONT][FONT="].[/FONT][/FONT]
[FONT="]لو نفهم هذا المعنى: إن ربنا، أمام عينيك هكذا، سبحانه وتعالى، نعوذ بالله من التشبيه والتمثيل والتكييف والتعطيل. الله كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم-
تلقاء وجهك![/FONT]
تلقاء وجهك![/FONT]
[FONT="]
لو أنك وقفت أمام أحد مِن أهل الدنيا؟ أي أحد، فإنك ستقف بأدب،
وأمام الله لا تقف بأدب!!..[/FONT]
لو أنك وقفت أمام أحد مِن أهل الدنيا؟ أي أحد، فإنك ستقف بأدب،
وأمام الله لا تقف بأدب!!..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT] [FONT="]
كيف اعظم الله .؟؟؟[/FONT]
[/FONT] [FONT="]
كيف اعظم الله .؟؟؟[/FONT]
[FONT="]التعظيم[FONT="]: عبارة عن خلطة من شيئين؛
[/FONT]
[/FONT] [FONT="]معرفة جلال الله، وعظمة الله، هذا رقم واحد.[/FONT]
[/FONT]
[/FONT] [FONT="]معرفة جلال الله، وعظمة الله، هذا رقم واحد.[/FONT]
[FONT="]رقم اثنان: معرفة حقارة النفس وضآلة القيمة وخِسَّة العبد كونه مذنبا، فقيرا، محتاجا..[/FONT]
[FONT="]إذن هي خلطة من شيئين"[/FONT]
[FONT="]أولهما أن تعرف الله وتعرف عظمته،[FONT="].. لو تعظم ربنا، لاستحيت أو خفت أن يرى ما تفعله،
{وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}[/FONT][FONT="][[/FONT][FONT="]الأنعام:[/FONT][FONT="]91[/FONT][FONT="]][/FONT][FONT="]،
لا أحد في هذه الدنيا، قدر الله حق قدره.يجب أن تعرف ربنا حتى تعظِّمه، تعرف جلال الله، عظمة الجلال، وعظمة الجمال، وعظمة الكمال.[/FONT][/FONT]
{وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}[/FONT][FONT="][[/FONT][FONT="]الأنعام:[/FONT][FONT="]91[/FONT][FONT="]][/FONT][FONT="]،
لا أحد في هذه الدنيا، قدر الله حق قدره.يجب أن تعرف ربنا حتى تعظِّمه، تعرف جلال الله، عظمة الجلال، وعظمة الجمال، وعظمة الكمال.[/FONT][/FONT]
[FONT="]
والثانية، حقارتك وخسَّتك،[FONT="] وهذه الخسَّة مصدرها كونك فقيرا محتاجا، ومذنبا مدبرا؛ يعني أنت محتاج له، ولا تستطيع أن تستغني عنه، ونعمه ما زالت تتوارد عليك وأنت محتاج وكل لحظة تقول له: أريد، وفي نفس الوقت تعصاه وتفرُّ منه،[/FONT][FONT="]
لما تعرف عظمة الله وخسَّة النفس يحصل تعظيم،[/FONT][/FONT][FONT="] تعظيم لله سبحانه وتعالى، وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الله، لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع،
فإن المستغني عن غيره الآمن على نفسه .[/FONT] لا يكون الخشوع والتعظيم حاله ولا يمكن أن يكون معظِّما، قال الله:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى}.
والثانية، حقارتك وخسَّتك،[FONT="] وهذه الخسَّة مصدرها كونك فقيرا محتاجا، ومذنبا مدبرا؛ يعني أنت محتاج له، ولا تستطيع أن تستغني عنه، ونعمه ما زالت تتوارد عليك وأنت محتاج وكل لحظة تقول له: أريد، وفي نفس الوقت تعصاه وتفرُّ منه،[/FONT][FONT="]
لما تعرف عظمة الله وخسَّة النفس يحصل تعظيم،[/FONT][/FONT][FONT="] تعظيم لله سبحانه وتعالى، وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الله، لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع،
فإن المستغني عن غيره الآمن على نفسه .[/FONT] لا يكون الخشوع والتعظيم حاله ولا يمكن أن يكون معظِّما، قال الله:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى}.