mo3taz_q
:: V . I . P ::
- إنضم
- 16 فبراير 2008
- المشاركات
- 17,808
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Sankt Petersburg
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
[FONT="]
[FONT="]
أولا- حضور القلب:[/FONT]
حضور القلب معناه: أن تفرِّغ القلب من غير ما هو ملابس له، ومتكلِّم به، فيكون العمل بالعلم والفعل والقوة.
يقول صلى الله عيله وسلم : "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإذا صلحت، صلح سائر عمله، وإذا فسدت فسد سائر عمله"
الإمام أحمد بن حنبل ماذا يقول: "وإنما قدر الإسلام في قلبك على قدر الصلاة، فكلما عظم الإسلام في قلبك، عظمت الصلاة، وكلما قلَّ تعظيم الصلاة، قلَّ تعظيم الإسلام
أولا- حضور القلب:[/FONT]
حضور القلب معناه: أن تفرِّغ القلب من غير ما هو ملابس له، ومتكلِّم به، فيكون العمل بالعلم والفعل والقوة.
يقول صلى الله عيله وسلم : "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإذا صلحت، صلح سائر عمله، وإذا فسدت فسد سائر عمله"
الإمام أحمد بن حنبل ماذا يقول: "وإنما قدر الإسلام في قلبك على قدر الصلاة، فكلما عظم الإسلام في قلبك، عظمت الصلاة، وكلما قلَّ تعظيم الصلاة، قلَّ تعظيم الإسلام
أنا واقف أصلي؛ أقول: الله أكبر. وأنا أقول: الله أكبر، واللسان يتكلم، يجب أن يكون الدماغ فاهما، والقلب حاضرا، والجسم كله خاشعا ومتفهما لـ الله أكبر.
الصلاة في قلبك، ما شكلها؟
يا ترى، وأنت تكبر: الله أكبر، هل أنت تدرك ما معنى تكبيرة الإحرام؟ فيكون العمل بالعلم والفعل والقول، مقرونا بهما، ولا يكون الفكر جائلا في غيرهما. ومهما انصرف القلب في الفكر، عن غير ما هو فيه، ولم يكن فيه غفلة عن كل شيء، فقد حصل حضور القلب.
- ما معنى حضور القلب؟
يعني وأنا أقول: الله أكبر، لا يكون في قلبي إلا الله، ولا يكون في قلبي وعقلي إلا أنه أكبر.
أكبر من ماذا؟ لا تقل أكبر من ماذا، فهو أكبر من كل شيء.
هذا هو حضور القلب، عندما أقول: الله أكبر، لا يكون في قلبي إلا الله.
ومتى كان القلب جائلا في غير ما أنت فيه فأنت غافل؛
متى انصرف القلب في الفكر عن غير ما هو فيه فهو غافل.
كن غافلا عن كل شيء إلا الله.
كن غافلا عن كل شيء إلا الله.
كيف أطبق حضور القلب هذا؟ من أين أجيء به؟
إعلم أن حضور القلب سببه الهمَّة، فإن قلبك تابع لهمتك، فلا يحضر القلب إلا فيما يهمك، ومهما أهمك أمر حضر القلب فيه شاء أم أبى، فالقلب مجبول على ذلك.
ما هَمُّك؟؟؟
- دنيا، ستدخل الصلاة وقلبك مشغول بالدنيا.
همُّك آخرة؟ أول ما تدخل في الصلاة ستفصل مشاغل الحياة ،كأنها بطاقة نزعت؛ انتهى الأمر هذا هو الذي سيحصل، لكن عندما يكون هذا همُّك؛
هَمُّك. نحن نريد أن تكون هذه الصلاة كلَّ همنا؛ كل هَمِّي أن أُصلي صلاة مقبولة عند ربنا عزّوجّل.
"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر هرع إلى الصلاة"
هَمّه الصلاة.
حضور القلب؛ أن يكون هـمُّـك، رضا الله سبحانه وتعالى..
اللهمّ لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، وبلِّغنا مما يرضيك آمالنا