المتآهات العقليه _ لمعمر القذآفي - تحليل نفسي/ تزاوج جنوني العظمة والاضطهاد يصنع الشخصية الهذائية للقذافي

N.O.U.R

طاقم الادارة
Administrator
إنضم
1 أكتوبر 2008
المشاركات
61,551
مستوى التفاعل
7
النقاط
0
الإقامة
فوق القمم
الموقع الالكتروني
www.islamway.com
تحليل نفسي/ تزاوج جنوني العظمة والاضطهاد يصنع الشخصية الهذائية للقذافي











من خلال خطبه تتوافق صفات معمر القذافي وسماته الشخصية مع ما يعرف بعلم النفس بالشخصية الهذائية او الشخصية البرانويدية.

ويتنازع هذه الشخصية عاملان رئيسيان جنون العظمةGrandiosity وجنون الاضطهاد Paranoia

ويخلق تفاعل هذين العاملين نمطا معقدا ومركبا من الشخصية تتسم بالشك في الجميع وعدم الثقة وذلك ناتج عن الوهم بأنه أعظم من الجميع وان قدراته غير محدودة إلا أن الآخرين لا يقدرونه حق قدره ولا يحترمونه فيتولد لديه الشعور بالاضطهاد والكراهية للجميع.

وتميل هذه الشخصيات إلى التمحور حول الذات حيث يرى نفسه مركزا لما يدور حوله من نشاطات وفعاليات وأحاديث وربما يبالغ فيشعر انه مقصود مباشرة بالأحاديث المتداولة بين الآخرين ويكون لديه دوما شعور بأن هناك من يتآمر عليه ويسعى لإلحاق الضرر به وعلى الأغلب أن يفسر السلوكيات العادية بنية سيئة كتهديد له ويعطيها حجما اكبر بكثير مما تحتمل، كما يتسم أصحاب هذه الشخصية بالتحسس الشديد للنقد الشخصي وعدم تقبله أو حتى التسامح تجاهه وغالبا ما يكون رد فعله تجاه النقد الضغينة والحقد والعداء الشديد وربما يصاحب ذلك عدوانية واضحة.

وهذه الشخصية البرانويدية أو الهذائية على الأغلب شخصية جامدة متمسكة بآرائها رغم تبيان خطئها بشكل جلي وتفتقد للمرونة وبالذات في ما يتعلق بمشاعر العظمة والاضطهاد.

ويخلق مركب العظمة والاضطهاد لدى الفرد سلوكيات تأكيد الذات وتكرار الأفعال المظهرة لذلك كذلك يخلق هذا المركب لدى الشخص سعيا محموما للتأكد من صدق الآخرين واختبار ولائهم امتحانا وراء الآخر، كما تميل إلى التدقيق بكل التفاصيل والى الإعادة والتكرار بشكل ممل وذلك لحشد اكبر قدر ممكن من التفاصيل والأدلة لتوضيح وإثبات وجهة نظره.

ومن تأثيرات هذا المركب أن الشخص في الظاهر يبدي الاستخفاف الشديد بالآخرين وهو في الواقع يتابع ويهتم بكل ما يقولونه.

ومن الصفات الرئيسة لهذه الشخصية الغيرة، فلا يطيق صاحبها أن يسمع إي مديح للآخرين أو حديث ايجابي عنهم وعلى الأغلب أن يتوتر لدى حدوث ذلك ويأتي بردود فعل تظهر غضبه وميله لتأكيد الذات.

ويقال أن هؤلاء الأشخاص قد يكونون عانوا من التسلط إثناء طفولتهم وغالبا يكونون قد تعرضوا كثيرا للتأنيب وربما للإهانة والشعور بالخزي والتقصير وغياب المقدرة، فيكونوا أطفالا انفعاليين لديهم شعور دائم بعدم الأمان والانكشاف والعرض للتهديد، ميالين للانكفاء والتكتم وقلة التفاعل.

وفي الصبا يحمل هؤلاء كماً هائلا من العدوانية الظاهرة والمبطنة ومن مشاعر الحقد وتظهر عليهم علائم الرفض والاحتجاج والمناوأة إلا انهم مع مرور الوقت يميلون إلى التكتم والسرية.

الآليات النفسية التي تستخدمها هذه الشخصية:

الإنكار: لا يرى هذا الشخص في الأشياء إلا ما يريد أن يراه، وتصل به الحال إلى اعتبار أن بعض الحوادث لم تحصل فعلا، او حصلت بالشكل الذي يراه.

فكما رأينا فإن القذافي رغم الكراهية الشديدة التي أبداها له الشعب الليبي ورغم الثورة الهائلة ضده إلا انه في حالة إنكار ومازال يخاطب الشعب معتقدا انهم يسمعونه ويستجيبون له.

وبالمناسبة فقد مر بن علي ومبارك بحالة مشابهة من الإنكار فمثلا واصل مبارك خطاباته كرئيس حتى الليلة السابقة لسقوطه.

الإسقاط: أي أن ينسب دوافعه الدفينة نحو الآخرين ويغرق في إلحاق صفاته بهم كأن يتهم أعداءه بالجبن والخوف وفي واقع الحال هو الخائف.


التبرير: وهو السعي المحموم لإيجاد تفسير منطقي لما يقوله ويفعله وقد لا حظنا كم من القراءات والوقائع والتفاصيل التي حاول حشدها في خطابه.

الكبت: وهو إخفاء العدوانية والمشاعر السلبية والنوازع المخجلة وتترافق أحيانا مع محاولة إبراز العكس او وضعها في سياق ايجابي، كأن يقول أن القتل والعنف الحاصل هو للدفاع عن الوطن أو منع الانقسام..



وفي تبريره للحالة الهذيانية يضع فرويد ثقلا كبيرا على مسألة الكبت ويرى أن السلوك الهذياني يأتي نتيجة لكبت دوافع جنسية مثلية.

أن المتتبع لسيرة القذافي وسلوكياته يلحظ جليا ملامح الشخصية الهذائية، فهو وبحسب وصف الجميع شكاك لا يثق بأحد، ويعتقد دوما أن هناك مؤامرة عليه، كما ويتبدى من مشيته ولباسه والألقاب التي يطلقها على نفسه جنون العظمة بشكل جلي فهو القائد والزعيم وملك ملوك إفريقيا وكما لا حظنا في خطابه فقد كانت عقدة الاضطهاد واضحة لديه حيث ركز كثيرا على أن الخارجين ضده من منكري الجميل.

والخلاصة، إننا أمام شخص مفتقد للبصيرة وفي حالة إنكار شديد ومنفصل عن الواقع، وقد انفلتت عدوانيته من عقالها ويشكل خطرا شديدا على من حوله.

وهنا ينبغي الإشارة إلى أن اضطراب الشخصية الهذائي واضطرابات الشخصية بشكل عام تأتي على المحور رقم 2 في تصنيف الإمراض النفسية وهي لا تعفي من المسؤولية الجائية وأي فعل يرتكبه يعتبر فعلا قصديا وفاعله مدرك وقاصد لما يفعل.



(الغد/استشاري الطب النفسي)



منقول
 
رد: المتآهات العقليه _ لمعمر القذآفي - تحليل نفسي/ تزاوج جنوني العظمة والاضطهاد يصنع الشخصية الهذائية للقذافي

هههههههههههههههههههههههههه
ولله في خلقه شؤووون
 
أعلى